بعد أن ابتعدت سيارة نادر عن المكان، بقي أحمد واقفًا في الشارع للحظات، ينظر إلى الطريق الذي اختفت فيه عطية.كانت يده ترتجف وهو يحاول استيعاب ما حدث. "لينا... هل يعقل أنكِ ما زلتِ على قيد الحياة؟" أخرج هاتفه بسرعة، تردد للحظة قبل أن يضغط على أحد الأرقام المحفوظة لديه.بعد ثوانٍ جاءه صوت رجل من الطرف الآخر نعم، سيدي أحمد." تحدث أحمد بصوت حازم ومضطرب في الوقت نفسه أريدك أن تجد الممرضة التي كانت تقابل لمى... أريدها حالًا." سكت قليلًا، ثم أضاف لا أريد أي تأخير. أريدها في منزل المزرعة اليوم." استغرب الرجل من نبرة صوته هل هناك أمر خطير يا سيدي؟" نظر أحمد إلى الطريق، وتذكر وجه عطية. قال بصوت منخفض لقد رأيت شيئًا لا أستطيع تجاهله... ربما يكون له علاقة بلينا." ثم أغلق الهاتف. بقي واقفًا وهو يفكر.قبل أربعة أشهر، الجميع أخبروه أن لينا رحلت، وأنه يجب أن يتقبل الأمر. لكن اليوم ظهرت أمامه فتاة تحمل نفس الوجه.وكان هناك شيء آخر يزعجه... لماذا كانت خائفة منه؟ولماذا لا تتذكر شيئًا؟ … في مكان آخر، كانت سيارة نادر تشق طريق العودة.جلست عطية في الخلف صامتة، تنظر من النافذة بشرود. لا
Última atualização : 2026-07-28 Ler mais