Todos os capítulos de بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي: Capítulo 201 - Capítulo 210

234 Capítulos

الفصل 201

بعد أن ابتعدت سيارة نادر عن المكان، بقي أحمد واقفًا في الشارع للحظات، ينظر إلى الطريق الذي اختفت فيه عطية.كانت يده ترتجف وهو يحاول استيعاب ما حدث. "لينا... هل يعقل أنكِ ما زلتِ على قيد الحياة؟" أخرج هاتفه بسرعة، تردد للحظة قبل أن يضغط على أحد الأرقام المحفوظة لديه.بعد ثوانٍ جاءه صوت رجل من الطرف الآخر نعم، سيدي أحمد." تحدث أحمد بصوت حازم ومضطرب في الوقت نفسه أريدك أن تجد الممرضة التي كانت تقابل لمى... أريدها حالًا." سكت قليلًا، ثم أضاف لا أريد أي تأخير. أريدها في منزل المزرعة اليوم." استغرب الرجل من نبرة صوته هل هناك أمر خطير يا سيدي؟" نظر أحمد إلى الطريق، وتذكر وجه عطية. قال بصوت منخفض لقد رأيت شيئًا لا أستطيع تجاهله... ربما يكون له علاقة بلينا." ثم أغلق الهاتف. بقي واقفًا وهو يفكر.قبل أربعة أشهر، الجميع أخبروه أن لينا رحلت، وأنه يجب أن يتقبل الأمر. لكن اليوم ظهرت أمامه فتاة تحمل نفس الوجه.وكان هناك شيء آخر يزعجه... لماذا كانت خائفة منه؟ولماذا لا تتذكر شيئًا؟ … في مكان آخر، كانت سيارة نادر تشق طريق العودة.جلست عطية في الخلف صامتة، تنظر من النافذة بشرود. لا
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

الفصل 202

في تلك اللحظة، كانت سيارة أحمد تشق الطريق بسرعة، بينما كان يمسك المقود بقوة حتى ابيضت مفاصل يديه. لم يعد يسمع سوى صدى كلمات الممرضة في رأسه.لمى هي من طلبت مني تغيير نتيجة الفحص..." ازدادت سرعته، وعيناه لا تفارقان الطريق. همس لنفسه بغضب إذا كان كل ما سمعته صحيحًا... فلن أسمح لأحد بإخفاء الحقيقة بعد اليوم." في الوقت نفسه، داخل منزل آل عبد الله، كانت لمى تجلس في غرفة المعيشة. وفجأة...رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة، فتغير لون وجهها فورًا أحمد. ترددت للحظة، ثم أجابت بصوت حاولت أن تجعله طبيعيًاسيد أحمد... هل حدث شيء؟" جاءها صوته باردًا بصورة لم تسمعها منه من قبل اخرجي الآن." ارتبكت ماذا؟" كرر بلهجة أشد قلت لكِ اخرجي. أنا أمام المنزل." قفز قلبها من مكانه.اقتربت من النافذة بحذر، وعندما أبعدت الستارة قليلًا، رأت سيارة أحمد متوقفة أمام البوابة. كان واقفًا بجانبها، ينظر مباشرة إلى المنزل.شعرت بأن شيئًا ‏سيء قد حدث. عادت تمسك الهاتف بيد مرتجفة. سيد أحمد... ما الذي يجري؟" قال دون أي مقدمات أمامك دقيقة واحدة فقط إما أن تخرجي الآن وتعترفي بكل شيء..." توقف لحظة، ثم أكمل أو سأدخل إلى هذا المنز
last updateÚltima atualização : 2026-07-29
Ler mais

الفصل 204

وقفت لمى مكانها للحظات، تراقب سيارة أحمد حتى اختفت في نهاية الطريق. وما إن غابت عن ناظريها، حتى انهارت قواها تمامًا.أسندت ظهرها إلى سورٍ حجري قريب، وانفجرت بالبكاء. كانت أنفاسها متقطعة، ويداها ترتجفان بعنف. للمرة الأولى، شعرت أن كل ما بنته بالأكاذيب بدأ ينهار أمامها، وأن الخوف الذي عاش في داخلها أربعة أشهر أصبح حقيقة تلاحقها.أخرجت هاتفها بيد مرتجفة، وبحثت عن اسم ريان ضغطت على زر الاتصال.رن الهاتف مرات عدة، قبل أن يأتيها صوته الهادئ والبارد نعم، لمى؟ ماذا هناك؟”حاولت أن تتماسك، لكن صوتها خرج مختنقًا بالبكاء ريان… أرجوك، هل يمكنك أن تأتي لتأخذني؟”ساد صمت قصير، ثم قال ببرود واضح أين أنتِ؟”أخبرته بالمكان.تنهد تنهدًا خفيفًا، ثم أجاب سأرسل السائق، سيصل إليك خلال دقائق.”اتسعت عيناها، وهزت رأسها بسرعة وكأنه يراها لا… لا أريد السائق.”قطب ريان حاجبيه ولماذا؟”شهقت وهي تمسح دموعها أريدك أنت… أرجوك.”أغمض ريان عينيه للحظة، وقد بدأ الضيق يظهر في نبرة صوته.لمى، لدي عمل، ولا أستطيع ترك كل شيء الآن. السائق سيقلك بأمان.”ارتجفت شفتاها وهي تقول برجاء أرجوك يا ريان… وعدتني أنك لن تتخلى عني مهما
last updateÚltima atualização : 2026-07-29
Ler mais

الفصل 205

في الجهة الأخرى، لم تنطق عطية بكلمة واحدة.كانت تسير بخطوات متثاقلة، تضم الدفتر إلى صدرها بقوة، بينما أنفاسها تتسارع شيئًا فشيئًا. وكلما تذكرت نظرات أحمد وكلماته، ازداد الاضطراب داخلها. وحين ابتعدوا عن المكان، لم تعد قادرة على إخفاء خوفها.توقفت فجأة، ثم جلست على أحد المقاعد الحجرية القريبة، وضمّت ركبتيها إلى صدرها، وانحنت برأسها، بينما أخذ جسدها يرتجف بصمت. تنهدت جنى بقلق، ثم جلست بجانبها وربتت برفق على كتفها عطية… انظري إليّ… لقد انتهى الأمر، لن يؤذيك أحد.” لكن عطية لم ترفع رأسها، بل تشبثت بالدفتر أكثر، وهمست بصوت متقطع لا أعرف لماذا… لكنني خفت… شعرت وكأنني سأفقد نفسي.” وقف نادر أمامهما، ينظر حوله بحذر، ثم عاد ببصره إلى عطية، وقد بدا الندم واضحًا على وجهه. اقتربت منه جنى وهمست بصوت يملؤه القلق لم يكن ينبغي أن نحضرها إلى المدينة.” أطرق نادر رأسه دون أن يجيب. تابعت وهي تنظر إلى عطية المتكوّرة على نفسها انظر إليها… منذ أن رآها ذلك الرجل وهي ترتجف. ماذا سأقول لخالتي سميحة الآن؟ لقد وعدتها أن أعتني بها، وأن أعيدها كما خرجت… لا بهذه الحالة.” زفر نادر ببطء، وقد أثقلته كلماتها لم أتو
last updateÚltima atualização : 2026-07-31
Ler mais

الفصل 206

وقفت لمى أمام باب المنزل للحظات، ويدها لا تزال معلقة فوق المقبض دون أن تفتحه. كانت أضواء سيارة ريان قد اختفت تمامًا، لكن أثر بروده بقي يطاردها. أغمضت عينيها، واستعادت كل ما جرى منذ ذلك اليوم في الفندق. يومها كانت تظن أن خطتها ستقلب كل شيء، وأنه سيشعر بالذنب، وسيصبح أكثر قربًا منها، وربما يراها أخيرًا كما كانت تريد. لكن الايام التي تلت أثبتت لها العكس لم يقترب منها لم يمنحها كلمة تحمل اهتمامًا.ولم ينظر إليها إلا باعتبارها شخصًا يعرفه ويعاملها باحترام لا أكثر. ضغطت على شفتيها بقوة، إذن… هذا هو قرارك يا ريان.”ارتجفت أنفاسها وهي تهمس لنفسها رفضتني… حتى بعد كل ما فعلته.” ساد الصمت حولها، لكن داخلها كانت عاصفة من الأفكار.كانت تشعر أن كل الطرق أُغلقت في وجهها، وأن الشخص الذي كرست له سنوات من حياتها لم يعد من الممكن أن يكون لها. وفجأة… تبدلت ملامحها شيئًا فشيئًا.اختفت دموعها، وحل محلها هدوء مخيف.رفعت رأسها، ونظرت إلى باب المنزل أمامها، ثم همست بصوت خافت، لكنه كان يحمل إصرارًا لم تعرفه من قبل إن كنت لن تنظر إليّ مهما فعلت… فلن أبقى أنا وحدي من يخسر.”قبضت على هاتفها بقوة حتى ابيضت م
last updateÚltima atualização : 2026-08-01
Ler mais

الفصل 207

همست بصوت مرتجف أمي… أنا…” لكن غادة رفعت يدها في وجهها بحزم، وأوقفتها قبل أن تكمل لا.”قالتها بنبرة صارمة لم تعتد لمى سماعها من والدتها. “لا تنطقي بكلمة واحدة. لا تبرري، ولا تحاولي إقناعي أن ما فعلته كان بدافع الحب.” أخفضت لمى رأسها من جديد، بينما تابعت غادة وهي تحاول السيطرة على ارتجاف صوتها الحب لا يدفع الإنسان إلى دفن الحقيقة… ولا إلى تزوير نتائج فحص… ولا إلى تدمير حياة إنسانة.” أغمضت عينيها للحظة، وكأنها تحاول استيعاب ما سمعته قبل دقائق.ثم قالت بأسى أما أمر ريان… فسأتحدث معه أنا.” رفعت لمى رأسها بسرعة لا يا أمي، أرجوك…” لكن غادة قاطعتها مرة أخرى قلت لا.” نظرت إليها بعينين امتلأتا بالحزن.أنتِ ابنتي، ولن أسمح أن تكوني لعبة بين يدي أي رجل، مهما كان.” اغرورقت عينا لمى بالدموع، لكنها بقيت صامتة.أما غادة، فجلست على طرف السرير من جديد، وأخذت تنظر إلى الأرض بشرود طويل. همست بصوت خافت يكاد لا يُسمع لكن… موضوع لينا…توقفت الكلمات في حلقها وا وضعت يدها على جبينها وأغمضت عينيها بقوة لا أستطيع حتى أن أحدث نفسي بما فعلته.” ارتجف صوتها وهي تكمل كلما تخيلت أن فتاة دُفنت، وأهلها لا يعلمون
last updateÚltima atualização : 2026-08-01
Ler mais

الفصل 208

فتح ريان الرسالة، وبمجرد أن وقعت عيناه على كلمات لمى، تغيرت ملامحه قليلًا. لم يكن يتوقع أن تصل الأمور إلى غادة، خصوصًا بعد أن حاول أن يبقي كل شيء بعيدًا عن العائلة. بقي ينظر إلى الشاشة للحظات، ثم أطلق زفيرًا طويلًا وأغلق الهاتف. كان منزعجًا من أن السر خرج من الدائرة التي وضعها، لكنه لم يشعر بالخوف الذي كانت لمى تتوقعه. بالنسبة له، الأمر لم يعد كما تراه هي. فهو كان قد قطع وعدًا لها في ذلك الوقت… وعدًا بأنه لن يتخلى عنها، وأنه سيتحمل مسؤولية ما حدث بينهما. لكن ذلك الوعد لم يكن يعني أنه يحمل لها المشاعر التي كانت تبحث عنها. كان يرى أن عليه إصلاح الخطأ الذي حدث، لا أكثر.عاد ونظر إلى الهاتف مرة أخرى، ثم تمتم بصوت منخفض غادة عرفت… إذن لن يتغير شيء.” أسند ظهره إلى الكرسي، وبقي صامتًا للحظات. كان يعلم أن وصول الأمر إلى غادة يعني أن الحديث عن الزواج سيصبح أقرب، لكنه لم يرفض الفكرة تمامًا. في النهاية، هو لم يرد أن يترك لمى تواجه العواقب وحدها، وكان يعتقد أن الزواج منها قد يكون الطريق الوحيد لإغلاق هذا الأمر وتصحيح ما يمكن تصحيحه. أما مشاعره تجاهها… فقد بقيت كما هي.احترام، مسؤولية، وندم
last updateÚltima atualização : 2026-08-01
Ler mais

الفصل 209

في صباح اليوم التالي، لم تستطع غادة أن تنسى ما حدث في الليلة الماضية. بقيت كلمات لمى تعود إلى ذهنها مرة بعد أخرى، وكلما فكرت أكثر شعرت بأنها بحاجة لسماع الحقيقة من ريان نفسه، بعيدًا عن خوف لمى ومشاعرها. بعد تردد طويل، أمسكت هاتفها واتصلت بالرقم الذي حصلت عليه.رن الهاتف، وبعد لحظات جاءها صوت ريان من الطرف الآخر خنعم؟” ترددت غادة قليلًا، ثم قالت ريان، أنا غادة.” ساد صمت قصير في الطرف الآخر، ‏فلم يتوقع أن يكون الاتصال منها. غادة؟” أكملت بهدوء أريد أن ألتقي بك. هناك أمور مهمة أريد الحديث معك بشأنها.” بقي ريان صامتًا للحظات، لكنه فهم فورًا أن الأمر يتعلق بما حدث مع لمى. حسنًا… متى وأين؟” بعد ساعة، في المقهى القريب من الحديقة.” “سأكون هناك.” أنهى ريان الاتصال، ووضع الهاتف جانبًا. لم يكن غاضبًا من وصول الأمر إلى غادة، لكنه كان يعلم أن هذا اللقاء سيكون مختلفًا عن كل ما سبق. فهي ليست لمى التي تتحدث من مكان مليء بالمشاعر، بل أم تريد أن تعرف الحقيقة وتحمي ابنتها. ⸻ في منزل ياسر، خرجت غادة من غرفتها وهي تحمل حقيبتها. حاولت أن تبدو طبيعية، حتى لا يلاحظ أحد أن خروجها هذه المر
last updateÚltima atualização : 2026-08-02
Ler mais

الفصل 210

رفع عينيه إليها بهدوء، وقال بصوت ثابت لا تقلقي… سأتحدث مع السيد ياسر.” توقّف قليلًا، ثم أضاف بنبرة أكثر جدية لكن أريد أن أوضح لكِ شيئًا قبل أن يحدث أي شيء.” انتبهت غادة إلى نبرته، فتابع ريان أنا لن أعد لمى، ولا أنتِ، بأنني سأقدم لها الحب الذي في قلبي… لأن ذلك الجزء مني أصبح ملك شخص واحد فقط، وأنا لا أستطيع تغييره أو إجبار نفسي على الشعور بشيء غير موجود.” ساد الصمت للحظات، وكانت كلماته واضحة رغم هدوئها. خفض ريان نظره قليلًا، لكن هذا لا يعني أنني سأظلمها. لمى ستكون لها مني كل التقدير والاحترام، وسأحافظ عليها ولن أجعلها تشعر أنها وحدها. سأكون صريحًا معها، وسأقدم لها ما أستطيع، لكنني لا أريد أن أبني حياتها على وعد بمشاعر لا أملكها.” ظلت غادة تنظر إليه بصمت، فهي كانت تتوقع منه أن يطمئنها بكلمات عن الحب والندم، لكنها وجدت أمامها رجلًا يعترف بحقيقة مؤلمة بدل أن يعطي ابنتها أملًا زائفًا. “أنا لا أريد أن أبدأ هذه الخطوة بالكذب عليها. إذا وافقت على الزواج، فيجب أن تعرف أنني سأحترمها وأقدرها، لكن قلبي… لن أستطيع أن أعدها بشيء لا أملكه.” بقيت غادة صامتة، تحاول أن تستوعب كلامه. كانت أمًا تر
last updateÚltima atualização : 2026-08-02
Ler mais

الفصل 211

ساد الصمت في الغرفة بعد كلمات ريان، وكأن الوقت توقف للحظة.نظرو إليه بصدمة واضحة، فلم يكن أحد منهم يتوقع أن يسمع هذا القرار، خصوصًا بعد كل ما حدث في الأشهر الماضية.بقيت جدته نورة تنظر إليه طويلًا، تحاول أن تفهم ما الذي دفعه إلى اتخاذ هذه الخطوة، بينما لم يستطع عمه علي إخفاء دهشته.أما أحمد، فظهرت على وجهه ابتسامة ساخرة خالية من الفرح. أسند ظهره إلى المقعد وقال بنبرة تحمل سخريه واضحة إذن… أخيرًا قررت أن تترك حبك الكبير، لخطيبتي الراحلة لينا، وتتزوج لمى.”توقف قليلًا، ثم أضاف بسخرية حقًا… أنتما الاثنان متناسقان مع بعض.”نظر إليه ريان بصمت، فقد فهم جيدًا ما يقصده أحمد، لكنه لم يرد.تابع أحمد وهو يهز رأسه لم أكن أتخيل أن اليوم سيأتي وأسمع فيه منك أنك ستتزوج فتاة أخرى بهذه السرعة.”تغيرت ملامح ريان قليلًا، لكنه بقي هادئًا الأمر ليس كما تظن يا أحمد.”ضحك أحمد بسخرية خفيفة بل يبدو واضحًا جدًا. أنت تحاول إقناع نفسك أن هذا قرار مسؤول، وهي تحاول الوصول إلى حلمها القديم.”ساد الصمت مجددًا، وكانت كلمات أحمد قاسية، لكنها لم تكن خالية من الألم.تدخل عمه علي بهدوء أحمد… دعه يشرح. لا نحكم قبل أن نعر
last updateÚltima atualização : 2026-08-02
Ler mais
ANTERIOR
1
...
192021222324
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status