Todos os capítulos de بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي: Capítulo 211 - Capítulo 220

234 Capítulos

الفصل 212

دخلت لمى غرفتها بخطوات متسارعة، وما زالت كلمات أحمد تتردد في أذنيها. كانت تقبض على هاتفها بقوة، وقلبها يخفق باضطراب لم تستطع تفسيره. لم تكن المكالمة طويلة، لكنها تركت داخلها شعورًا ثقيلًا، وكأن أحمد يعرف شيئًا لا تعرفه هي.لم تستطع البقاء في مكانها أكثر، ففتحت باب الغرفة بسرعة واتجهت إلى الطابق السفلي وهي تنادي بصوت مرتفع:“أمي!… أمي!”في تلك اللحظة، انفتح باب المنزل، ودخلت غادة وهي تحمل حقيبتها، وقد بدا عليها الإرهاق بعد عودتها من الخارج.ما إن رأتها لمى حتى أسرعت نحوها، وأمسكت بذراعها بلهفة أمي… السيد أحمد اتصل بي قبل قليل.”رفعت غادة حاجبيها باستغراب أحمد؟ ماذا أراد منك؟”ابتلعت لمى ريقها، اتصل… ليبارك لي.”تجمدت غادة في مكانها يبارك لك؟ على ماذا؟”هزت لمى رأسها بحيرة.هذا ما لا أفهمه… قال لي: «أبارك لك نجاح خطتك، وكل الأكاذيب التي أوصلتك إلى ما تريدين… والآن ريان لكِ، ولينا انتهت.»”اتسعت عينا غادة، وشحب وجهها للحظة قال هذا بالحرف؟”أومأت لمى ببطء.ثم قال أيضًا إن بعض الانتصارات لا تأتي كما نتخيل… وأغلق الخط.”“أمي… ماذا يقصد؟ ماذا حدث بينك وبين ريان؟ ولماذا يتحدث بهذه الطريقة؟ هل ت
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

الفصل 213

واصل أحمد طريقه نحو قرية الغرب، لكن مع مرور الساعات بدأ الظلام يسيطر على الطريق. كانت المسافة أطول مما توقع، والطرق الجبلية الضيقة جعلت الوصول أكثر صعوبة.جلس في السيارة بصمت، ينظر من النافذة إلى الظلام الممتد أمامه، ولم تكن أفكاره تحمل ذلك الشوق الذي كان يتحدث عنه الجميع، بل كانت خليطًا من الأسئلة والندم والفضول.لم يستطع أن ينسى آخر مرة رأى فيها لينا.الفتاة التي كانت تقف أمامه يومها بعينين مليئتين بالخوف، بينما الجميع كانوا يقررون مصيرها بدلًا منها.حتى هو… كان جزءًا من ذلك.كان يعلم أنها لم تختاره، وأن خطبتها له لم تكن حلمًا بالنسبة لها، بل قرارًا فُرض عليها من عائلتها. لكنه في ذلك الوقت أقنع نفسه أن الأيام ستغير كل شيء، وأنها ستتقبل الأمر مع الوقت.لكن الوقت لم يمنحه الفرصة.اختفت لينا، وتركت خلفها أسئلة أكثر من الإجابات.أخرج أحمد نفسًا طويلًا، ثم نظر إلى الطريق أمامه لم يكن يعرف ماذا يريد عندما يجدها.هل يريد أن يعيدها إلى حياته؟ أم يريد فقط أن يتأكد من الحقيقة التي رفض الجميع مواجهتها؟بعد ساعات من القيادة، نظر الرجل الذي معه إلى الساعة ثم قال سيد أحمد، الوقت أصبح متأخرًا، والق
last updateÚltima atualização : 2026-08-06
Ler mais

الفصل 214

قال ياسر بعد لحظات من الصمت وهو ينظر إلى لمى حسنًا فكري كما تريدين، ولا تستعجلي في الإجابة.” ثم نظر إلى غادة وزين، وأكمل بنبرة جادة سأخبرهم غدًا بقرارك، سواء كان قبولًا أو رفضًا.” توقف قليلًا، ثم تغيرت ملامحه، وكأن ذكرى قديمة عادت إليه فجأة.قال بحزن أنا لا أريد أن أعيد الخطأ نفسه مرة أخرى.” “لقد أخطأت مع لينا… عندما أجبرتها على الخطبة من السيد أحمد المنصور. كنت أظن أنني أفعل ما هو الأفضل لها، لكنني لم أسألها يومها ماذا تريد، ولم أستمع إلى قلبها.” كانت كلماته تحمل ندمًا واضحًا، وكأنه لأول مرة يعترف أمامهم بأنه كان سببًا في جزء من ألم ابنته. أما لمى، فبقيت تنظر إليه بصمت، لكن في داخلها لم تكن تشعر بالشفقة أو الحزن كما توقع الجميع. بل كان هناك صوت آخر بداخلها يهمس بغضب حتى الآن… حتى في هذه اللحظة التي من المفترض أن تكون لي وحدي… لينا تعود لتأخذ مكانها.” “حتى وهي غائبة… حتى وهي لا تعرف شيئًا… ما زالت قادرة على أن تكون جزءًا من كل شيء.” شدت لمى على يديها محاولة إخفاء مشاعرها، ثم رفعت عينيها نحو ياسر وقالت بهدوء حسنًا يا خالي… سأفكر.” ابتسم ياسر بحزن وأومأ. أما زين، فظل
last updateÚltima atualização : 2026-08-06
Ler mais

الفصل 215

مع بزوغ أول خيوط الفجر، استيقظ أحمد على صوت العصافير القادمة من الخارج، لكنه لم يشعر بأي نشاط. فتح عينيه ببطء، ثم اعتدل جالسًا وهو يضع يده على رقبته، وقد ارتسمت على وجهه ملامح الانزعاج. أدار رأسه بصعوبة إلى اليمين، ثم إلى اليسار، ليطلق تأوهًا خافتًا. “آه… ما هذا السرير؟” تمتم بضيق، وهو يحاول تدليك رقبته التي تشنجت من النوم. نهض من مكانه ببطء، وما إن وقف حتى شعر بألم يمتد إلى كتفيه، فأغلق عينيه للحظة وقال بسخرية مستاءة. “يا لهم من أغبياء… حتى نزل صغير كهذا لا يستطيعون توفير أسرّة مريحة للنزلاء! لا أعلم كيف يستطيع أحد النوم هنا.” خلع سترته ووضعها على الكرسي، ثم توجه إلى النافذة وأزاح الستارة قليلًا. كانت أشعة الشمس قد بدأت تغمر الطرق الترابية المحيطة بالنزل، والهواء البارد يتسلل إلى الغرفة. بقي واقفًا للحظات يراقب المكان بصمت، ثم عاد إلى واقعه، ودخل الحمام ليغسل وجهه ويستعد لمتابعة رحلته. وبعد نحو نصف ساعة، خرج من الغرفة مرتديًا ملابسه، ولا تزال علامات الانزعاج بادية على وجهه. في بهو النزل، كان الرجل المرافق له قد أنهى فنجان قهوته، وما إن رآه حتى وقف قائلًا باحترام صباح الخير، س
last updateÚltima atualização : 2026-08-07
Ler mais

الفصل 216

في صباح اليوم التالي، اجتمعت العائلة حول مائدة الإفطار. كان الهدوء يخيّم على المكان، لكن خلف ذلك الهدوء كانت تدور أفكار كثيرة، خصوصًا بعد الخبر الذي ألقاه ياسر عليهم في الليلة الماضية. جلست لمى إلى جوار غادة، بينما كان زين في الجهة المقابلة، وقد بدا منذ الصباح شاردًا أكثر من المعتاد. أما ياسر فكان يتناول إفطاره بهدوء، منتظرًا أن يسمع قرار لمى كما وعدها. وضعت لمى كوبها على الطاولة، ثم رفعت عينيها نحو خالها وقالت بصوت هادئ خالي… لقد فكرت في الأمر طوال الليل. توقفت الأيدي عن الحركة للحظات، والتفتت إليها غادة وزين، بينما نظر ياسر إليها باهتمام. وأنا موافقة. ظل ياسر ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال هل أنتِ متأكدة يا لمى؟ لا أريد منكِ أن تتخذي هذا القرار لأنكِ تشعرين بأنكِ مطالبة به. إن كان هذا ما تريدينه فعلًا، فسأقف إلى جانبكِ. ابتسمت لمى ابتسامة صغيرة نعم، أنا متأكدة. أرى أن ريان أفضل لي، وأفضل من أن أبقى عالقة في الماضي. لينا رحلت، وريان يحتاج إلى أن يبدأ حياته من جديد… وأنا أستطيع أن أكون معه. كانت كلماتها تبدو منطقية لمن يسمعها، لكن عينيها حملتا شيئًا لم تستطع إخفاءه تمامًا؛ ذل
last updateÚltima atualização : 2026-08-08
Ler mais

الفصل 217

حدقت غادة في وجه زين للحظات، ثم تغيرت ملامحها تمامًا، وكأن صبرها نفد فجأة. اقتربت منه خطوة، وقالت بصوت غاضب وهي تحاول في الوقت نفسه ألا يرتفع صوتها أكثر. يا لك من وقح! كيف تجرؤ على التشكيك بي وبقرار أختك؟ هل أصبحت تتهم أمك وأختك لمجرد أنك لا يعجبك ما يحدث؟ لم يجبها زين، وظل واقفًا أمام باب غرفة لينا، وعيناه لا تفارقانها. تابعت غادة بحدة: لمى اختارت أن تتزوج ريان بإرادتها، وياسر وافق، وريان نفسه اتخذ قراره. فما الذي تريد مني أن أفعله؟ أن أقف في طريق ابنتي وأمنعها من الزواج لأنك قررت فجأة أن تبحث عن أسرار لا وجود لها؟ اقتربت منه أكثر، وأمسكت بذراعه بقوة، ثم قالت بنبرة تحذير واضحة اسمعني جيدًا يا زين، أنا أحذرك. لا تتفوه بحماقة أخرى أمام خالك أو أمام لمى، لا تحاول أن تهدم سعادة أختك بوساوسك وشكوكك. رفع زين عينيه إليها ببطء،لو كنتِ واثقة من أن كل شيء بخير، لما كنتِ خائفة إلى هذه الدرجة. ارتبكت غادة للحظة، لكنها أخفت ارتباكها سريعًا، ثم قالت بغضب أنا خائفة عليك أنت! لأنك لا تعرف ما الذي تفعله بكلماتك. لمى أختك، وإذا كنت تحبها فعلًا، فتوقف عن البحث عن المشكلات حيث لا توجد. ص
last updateÚltima atualização : 2026-08-08
Ler mais

الفصل218

في الوقت نفسه، كان ريان جالسًا خلف مكتبه وأمامه مجموعة من الملفات والتقارير المتعلقة بآخر التطورات في مشروع دمج مستشفى الشفاء ومستشفى النور. كان يراجع الجداول الزمنية وخطط نقل بعض الأقسام الطبية، ويتوقف بين حين وآخر عند الملاحظات التي أضافها فريق الإدارة، محاولًا التأكد من أن عملية الدمج تسير وفق الخطة الموضوعة دون أن تؤثر في سير العمل داخل المستشفيين. كان هاتفه إلى جواره، وحين اهتز فجأة فوق سطح المكتب، ألقى ريان نظرة سريعة على الشاشة، فظهر اسم عمه علي. توقف عن قراءة التقرير للحظات، ثم مد يده وأجاب.قال بصوت هادئ خالٍ من أي فضول نعم، عمي؟ جاءه صوت علي من الطرف الآخر بعد تحية قصيرة، ثم قال مباشرة اتصل بي السيد ياسر منذ قليل. رفع ريان عينيه عن الأوراق، وبقي صامتًا، وكأنه يعرف بالفعل سبب الاتصال. أبلغني أن عائلة العبدالله وافقت رسميًا على خطبتك من لمى، وقال إن بإمكاننا تحديد اليوم الذي نريده، وهم مستعدون لاستقبالنا. ساد الصمت لثوانٍ. لم يظهر على وجه ريان أي تغيير. لا ابتسامة، ولا دهشة، ولا حتى ذلك الارتباك الذي قد يظهر عادة على رجل تلقى خبرًا يتعلق بزواجه. فقط أغلق الملف الذي
last updateÚltima atualização : 2026-08-09
Ler mais

الفصل 219

لم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى دخلت موظفة الاستقبال إلى غرفة الاجتماع، ثم عادت إلى مكتبها بعد أن أبلغت الدكتور رائد بقدوم ريان. كان الدكتور أسر يجلس بهدوء إلى جوار الدكتور سامر، بينما كان رائد يراجع بعض الأوراق الموضوعة أمامه. أما المقعدان المخصصان ل لمى وأحمد، فبقيَا شاغرين. نظر سامر إلى الساعة المعلقة على الجدار، ثم رفع حاجبه باستنكار، وقال بنبرة ساخرة يبدو أن اجتماع اليوم بدأ بداية ممتازة. رفع رائد عينيه إليه، فسأله سامر أين الآنسة لمى؟ أليست هي مديرة إدارة الجودة والتطوير الطبي في هذا المشروع؟ أم أن منصبها لا يشمل الالتزام بمواعيد الاجتماعات؟ ابتسم الدكتور أسر ابتسامة خفيفة، بينما حاول رائد ألا يظهر انزعاجه من نبرة سامر. قال رائد بهدوء لم تصل بعد، لكنني أعتقد أن لديها سببًا لتأخرها. ضحك سامر ضحكة قصيرة، ثم عاد ينظر إلى الساعة.بالتأكيد لديها سبب. والجميع لديه سبب عندما يتعلق الأمر بالاجتماعات المهمة. ثم أضاف بسخرية واضحة أما السيد أحمد، فلا أعرف حتى إن كان سيشرفنا بحضوره أم علينا أن نعتبر غيابه جزءًا من جدول الأعمال. لقد حاولنا الاتصال به، لكنه لا يجيب. هز سامر رأسه،
last updateÚltima atualização : 2026-08-10
Ler mais

الفصل 220

عاد الدكتور رائد إلى غرفة الاجتماع بخطوات هادئة، وما إن أغلق الباب خلفه حتى اتجه نحو ريان، انحنى قليلًا نحوه وتحدث بصوت منخفض حتى لا يسمعه الآخرون لمى لن تحضر. رفع ريان عينيه إليه باستغراب بسيط لماذا؟ أجاب رائد بالهمس قالت إنها لم تكن تخطط للحضور اليوم أصلًا، وطلبت أن تراجع لاحقًا ما سيتم الاتفاق عليه. أما أحمد فما زال لا يجيب على هاتفه. ظل ريان صامتًا للحظات، ثم نظر إلى الأوراق أمامه ، من الأفضل أن نبدأ. أومأ رائد، ثم عاد إلى مقعده. لكن الدكتور أسر، الذي كان يتابع حديثهما بنظرات متحفزة، لم يبدُ مرتاحًا على الإطلاق. وضع الملف الذي كان بين يديه على الطاولة، وقال بلهجة يغلب عليها الاستياء قبل أن نبدأ، أريد أن أفهم شيئًا واحدًا. نظر الجميع إليه. نحن تلقينا دعوة رسمية لهذا الاجتماع، وأُبلغنا بأن حضورنا ضروري لمناقشة نقاط مهمة تتعلق بعملية الدمج، ولذلك حضرنا في الموعد المحدد. لكن الآنسة لمى، وهي المسؤولة عن إدارة الجودة والتطوير الطبي، لم تحضر، والسيد أحمد أيضًا غير موجود ولا يجيب على اتصالاتنا. أضاف بحدة أكبر إذا لم يكونوا يخططون لهذا الاجتماع من الأساس، فلماذا طلبوا منا الحضور؟
last updateÚltima atualização : 2026-08-10
Ler mais

الفصل 221

بعد انتهاء الاجتماع، عاد ريان إلى مكتبه بخطوات سريعة، ووضع الملف فوق مكتبه بعصبية واضحة. كان أكثر ما أزعجه أن لمى لم تكتفِ بعدم الحضور، بل لم تكلف نفسها حتى عناء إبلاغ الإدارة مسبقًا. التقط هاتفه، وبحث عن اسمها، ثم ضغط على الاتصال. في الجهة الأخرى، كانت لمى جالسة في غرفتها، وما إن رأت اسم ريان على شاشة هاتفها حتى أشرقت ملامحها بابتسامة واسعة. ظنت فورًا أنه اتصل ليطمئن عليها، وربما لأنه يريد أن يتحدث معها بشأن خطبتهما القادمة. أجابت بسرعة وبصوت مليء بالسعادة ريان! لكنها لم تحصل حتى على فرصة لإكمال جملتها جاءها صوته غاضبًا وحادًا أين كنتِ؟ تجمدت ابتسامتها قليلًا ماذا؟ قال بانفعال واضح أين كنتِ هذا الصباح يا لمى؟ هل تدركين أن لدينا اجتماعًا مهمًا اليوم؟ حاولت أن تشرح ريان، أنا… لكنه قاطعها قبل أن تكمل لم تحضري الاجتماع، ولم تبلّغي أحدًا بأنك لن تأتي. هل هذا هو أسلوبك في التعامل مع مسؤولياتك الآن؟ صمتت لمى، وقد بدأت ملامح الفرح تختفي تدريجيًا. تابع، وقد ازداد غضبه إذا كنتِ لا تنوين الحضور، كان بإمكانك الاتصال بالإدارة في وقت مبكر. كان هناك أطباء قدموا من مستشفى النور خصيصًا لهذا
last updateÚltima atualização : 2026-08-10
Ler mais
ANTERIOR
1
...
192021222324
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status