دخلت لمى غرفتها بخطوات متسارعة، وما زالت كلمات أحمد تتردد في أذنيها. كانت تقبض على هاتفها بقوة، وقلبها يخفق باضطراب لم تستطع تفسيره. لم تكن المكالمة طويلة، لكنها تركت داخلها شعورًا ثقيلًا، وكأن أحمد يعرف شيئًا لا تعرفه هي.لم تستطع البقاء في مكانها أكثر، ففتحت باب الغرفة بسرعة واتجهت إلى الطابق السفلي وهي تنادي بصوت مرتفع:“أمي!… أمي!”في تلك اللحظة، انفتح باب المنزل، ودخلت غادة وهي تحمل حقيبتها، وقد بدا عليها الإرهاق بعد عودتها من الخارج.ما إن رأتها لمى حتى أسرعت نحوها، وأمسكت بذراعها بلهفة أمي… السيد أحمد اتصل بي قبل قليل.”رفعت غادة حاجبيها باستغراب أحمد؟ ماذا أراد منك؟”ابتلعت لمى ريقها، اتصل… ليبارك لي.”تجمدت غادة في مكانها يبارك لك؟ على ماذا؟”هزت لمى رأسها بحيرة.هذا ما لا أفهمه… قال لي: «أبارك لك نجاح خطتك، وكل الأكاذيب التي أوصلتك إلى ما تريدين… والآن ريان لكِ، ولينا انتهت.»”اتسعت عينا غادة، وشحب وجهها للحظة قال هذا بالحرف؟”أومأت لمى ببطء.ثم قال أيضًا إن بعض الانتصارات لا تأتي كما نتخيل… وأغلق الخط.”“أمي… ماذا يقصد؟ ماذا حدث بينك وبين ريان؟ ولماذا يتحدث بهذه الطريقة؟ هل ت
Última atualização : 2026-08-04 Ler mais