Share

الفصل 322

last update Tanggal publikasi: 2026-10-02 12:32:25

انتهى الأسبوع أسرع مما توقع ريان ولينا. كانت الأيام الماضية قد منحت كليهما فرصة للابتعاد قليلًا عن ضغوط ما حدث، لكنهما كانا يعرفان أن العودة إلى الواقع لا يمكن تأجيلها إلى الأبد.

في صباح اليوم الأخير، كان ريان يرتب بعض أغراضهما استعدادًا للعودة، بينما كانت لينا تجمع ملابسها في حقيبتها. وعندما انتهت، جلست للحظات على طرف السرير، تتأمل المكان الذي شهد بينهما أيامًا لم تكن تشبه أي شيء عاشته من قبل.

دخل ريان الغرفة، وحمل حقيبته ثم قال هل أنتِ مستعدة للعودة؟

رفعت لينا عينيها إليه وأومأت.نعم. أعتقد
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 324

    بعد أن ‏سلم ريان على جدته نورة وبقية أفراد العائلة، وتبادل معهم كلمات قليلة عن عودته، اتجه إلى غرفته مباشرة. كان يشعر بالتعب فعلًا، وكل ما يريده أن يبدّل ملابسه وينام، لكن ما إن دخل غرفته وأغلق الباب حتى سمع طرقًا خفيفًا، وقبل أن يجيب فُتح الباب وظهرت لارا بابتسامة واسعة.نظر إليها ريان لارا… ماذا تريدين؟ أنا متعب.دخلت وأغلقت الباب خلفها، ثم جلست على طرف السرير وكأنها لم تسمع شيئًا، وقالت بمكر: أريد أن أعرف كيف كان أسبوعك.رفع ريان حاجبه. كان جيدًا.جيدًا فقط؟اقتربت منه بنظرة فضولية ، وكيف كانت لينا؟تنهد ريان وهو يخلع ساعته ويضعها على الطاولة. بخير.وهل كنتما مرتاحين؟نعم.وهل اعترفت لها أخيرًا؟توقف ريان لحظة ونظر إليها. اعترفت لها بماذا؟ابتسمت لارا بمكر. لا تتظاهر بأنك لا تعرف. هل أخبرتها أنك تحبها؟صمت ريان، فعرفت لارا من صمته أنها أصابت الهدف، فتابعت بسرعة: أم أنك أخبرتها أنك تحبها منذ أيام المدرسة؟ هل قلت لها إنك لم تتوقف عن حبها طوال هذه السنوات؟ وهل…قاطعها ريان: لارا!لكنها لم تتوقف، بل ازدادت ابتسامتها اتساعًا وهي تقول: وماذا فعلتما طوال هذا الأسبوع؟ هل خرجتما؟ هل ذهبتم إ

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 323

    بقي ريان لبعض الوقت يتبادل الحديث مع ياسر وزين، إلى أن شعر بالتعب، فنهض من مكانه ، أعتقد أنني سأعود إلى المنزل. كان الطريق طويلًا، وأحتاج إلى بعض الراحة. وقف ياسر معه .بالطبع، ارتح يا بني. وشكرًا مرة أخرى على كل ما فعلته من أجل لينا. ابتسم ريان وصافحه، ثم صافح زين الذي قال له: شكرا ، يا ريان. لقد كنت بجانبها في وقت لم يكن أحد منا يستطيع أن يكون فيه معها. أومأ ريان بهدوء، ثم التفت نحو لينا. كانت واقفة بالقرب من والدها، تنظر إليه بصمت. للحظة، تمنى لو كانا وحدهما. أراد أن يقترب منها، أن يحتضنها ولو للحظات، وأن يقول لها إنه اشتاق إليها رغم أنه لم يفارقها طوال الأسبوع. لكن عينيه انتقلتا إلى ياسر، ثم إلى زين. كانا ينظران إليه الآن بطريقة مختلفة تمامًا؛ نظرة رجلين يريان فيه الرجل الذي أنقذ لينا، والذي وقف إلى جانبها وحماها عندما كانت في خطر. لم يكونا يعرفان أن الأمر لم يكن بهذه البساطة. لم يعرفا أن ريان ولينا لم يبتعدا فقط لحمايتها، بل قررا الهرب معًا، وأن الأيام التي قضياها بعيدًا لم تكن مجرد اختباء من الخطر. والمفارقة أن كل ما فعلاه سرًا انقلب الآن لصالحهما دون أن يضطرا إلى شرح شي

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 322

    انتهى الأسبوع أسرع مما توقع ريان ولينا. كانت الأيام الماضية قد منحت كليهما فرصة للابتعاد قليلًا عن ضغوط ما حدث، لكنهما كانا يعرفان أن العودة إلى الواقع لا يمكن تأجيلها إلى الأبد. في صباح اليوم الأخير، كان ريان يرتب بعض أغراضهما استعدادًا للعودة، بينما كانت لينا تجمع ملابسها في حقيبتها. وعندما انتهت، جلست للحظات على طرف السرير، تتأمل المكان الذي شهد بينهما أيامًا لم تكن تشبه أي شيء عاشته من قبل. دخل ريان الغرفة، وحمل حقيبته ثم قال هل أنتِ مستعدة للعودة؟ رفعت لينا عينيها إليه وأومأت.نعم. أعتقد أن الوقت حان. ابتسم ريان ابتسامة خفيفة، ثم أخذ هاتفه واتصل بالضابط سامر ليخبره بأنهما سيعودان.بعد لحظات، جاءه صوت سامر عبر الهاتف: لا بأس، يمكنكما العودة. لكن أريد منك أمرًا واحدًا يا ريان. تغيرت ملامح ريان قليلًا. ما هو؟ قال سامر بجدية: لينا لا تخرج وحدها، ولا تذهب إلى أي مكان دون أن يكون معها أحد تثقون به. إلى أن نقبض على غادة ولمى، من الأفضل ألا نترك أي فرصة قد تستغلانها للوصول إليها. نظر ريان إلى لينا التي كانت تراقبه من بعيد، ثم قال: فهمت. تابع سامر: الأمر ليس معناه أن تبقيا مختبئين ك

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 321

    في صباح اليوم التالي، استيقظت غادة ولمى باكرًا، وقد بدت على كلتيهما حماسة لم تشعرا بها منذ بداية هروبهما. ارتدت كل منهما ملابس بسيطة لا تلفت الانتباه، ثم خرجتا من المنزل واتجهتا إلى السوق في المدينة القريبة.كانت غادة أكثر حذرًا؛ ظلت تراقب المكان من حولها بين حين وآخر، بينما كانت لمى تسير إلى جوارها وهي تتحدث بحماس عن كل ما تريد شراءه.دخلتا أولًا إلى أحد المتاجر الكبيرة، وبدأتا باختيار ملابس جديدة. ابتعدتا عن الملابس التي اعتادتا ارتداءها، واختارتا ألوانًا وقصّات مختلفة تمامًا، حتى إن لمى وقفت أمام المرآة وهي تحمل عدة قطع وقالت:لا أصدق أننا نفعل هذا فعلًا.»ابتسمت غادة إذا كنا سنبدأ من جديد، فعلينا أن نبدأ فعلًا.بعد ذلك اتجهتا إلى متجر آخر، واشترتا أحذية وحقائب وبعض الأغراض الشخصية، ثم توقفتا أمام واجهة محل متخصص في الشعر.نظرت لمى إلى أمها هل أنتِ جادة بشأن تغيير لون شعرك؟بالطبع.وأنا أيضًا سأغيره.دخلتا الصالون، وجلستا لساعات، حتى خرجتا بمظهر مختلف تمامًا عما عرفهما به الناس. غيّرت غادة لون شعرها وقصته، واختارت لمى لونًا جديدًا وقصة مختلفة، ثم وقفتا أمام المرآة تتأملان شكليهما.ض

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 320

    نهض أحمد من مكانه بهدوء، وألقى نظرة سريعة على الجالسين، ثم قال بنبرة هادئة تخفي شيئًا من الامتعاض: عن إذنكم. يبدو أن وجودي غير مرغوب فيه، ولا أريد أن أفرض نفسي على أحد.قالت نورة: أحمد…لكنه اكتفى بابتسامة قصيرة، ثم أضاف: لا بأس يا أمي. سأترككم تتحدثون براحتكم.غادر الغرفة واتجه إلى جناحه في الطابق العلوي، وأغلق الباب خلفه. وما إن ابتعد عن أصواتهم حتى تغيرت ملامحه تمامًا.أخرج هاتفه، وانتظر لحظات قبل أن يجري اتصالًا.ما إن جاءه الرد، قال بصوت منخفض: لا تقلقا. الوضع ما زال تحت السيطرة.استمع إلى الطرف الآخر، ثم تابع: الشرطة لم تتوصل إلى أي أثر جديد حتى الآن، لذلك لا يوجد ما يدعو للقلق. أنتما في أمان.صمت قليلًا، ثم قال: سأرسل المبلغ كما اتفقنا. سيكون معكما قبل الموعد المحدد.استمع مجددًا، ثم أجاب: لا، لا ابقيا حيث أنتما، ولا تفعلا أي شيء قد يلفت الانتباه.أنهى المكالمة بعد لحظات، وظل ممسكًا بالهاتف وهو ينظر إلى الشاشة.ثم قال لنفسه بصوت خافت: طالما أن الشرطة لم تجدكما… فلا داعي للعجلة.بعد أن أنهى المكالمة، وضع هاتفه على الطاولة، ثم وقف أمام المرآة يعدّل شعره بهدوء. ظل يحدق في انعكاسه

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 319

    مرت أربعة أيام ، وما زالت الشرطة تواصل البحث عن غادة ولمى دون توقف.كانت فرق التحقيق قد راجعت سجلات الرحلات التي غادرت المدينة، وتتبعت الرحلة الداخلية التي استخدمتاها بدلًا من الرحلة الدولية، ثم بدأت بمراجعة سجلات محطات القطار في المدينة التي وصلتا إليها. لكن كلما ظنوا أنهم اقتربوا من أثر واضح، اكتشفوا أن المرأتين سبقتاهما بخطوة.في مركز الشرطة، كان الضابط سامر يقف أمام لوحة كبيرة علقت عليها خرائط ومسارات وصور وتقارير السفر. أمضى ساعات طويلة في مراجعة التفاصيل نفسها، محاولًا فهم الطريقة التي تمكنت بها غادة من توقع تحركات الشرطة بهذه الدقة.دخل أحد أفراد الفريق إلى الغرفة، يحمل مجموعة من الأوراق.قال: سيدي، راجعنا تسجيلات المحطة، لكن لا يوجد شيء مؤكد حتى الآن. لدينا عدة أشخاص يشبهون لمى، لكن لا يمكننا تأكيد هويتها.أخذ سامر الأوراق منه، وقلبها واحدة تلو الأخرى.وماذا عن غادة؟لا شيء.رفع سامر عينيه إليه.ولا أي تسجيل واضح؟لا شيء يمكن الاعتماد عليه.أعاد سامر الأوراق إلى الطاولة، ثم نظر إلى الخريطة أمامه.إذن هما تتعمدان ألا تتركا وراءهما أي أثر.قال الضابط الآخر: يبدو ذلك.في منزل ياسر،

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status