سارت لينا بجانب لمى بصمت، بينما كانت الموسيقى الخافتة وضحكات الضيوف تمتزج حولهما بشكل بدا بعيدًا وغريبًا عنها، وكأنها تتحرك داخل مشهد لا تنتمي إليه. أما لمى، فكانت تحافظ على ابتسامتها أمام الناس، لكنها ما إن ابتعدت بهما عن أنظار لارا وريان قليلًا حتى انخفضت ملامحها، وخرج صوتها برودًا: “يبدو أنكِ سريعة جدًا في لفت الانتباه.” لم تلتفت لينا إليها، واستمرت في السير بهدوء. “لم أتوقع أن تنجحي في التقرب من لارا المنصور بهذه السرعة.” ثم نظرت إليها بطرف عينها وأضافت:أم أنكِ بدأتِ تبحثين عن بديل جديد بعد أن انتهى كل شيء مع أسر؟” توقفت خطوات لينا استدارت ببطء نحو لمى، ونظرتها كانت باردة بشكل مخيف . لكن لمى لم تتراجع، بل عقدت ذراعيها وقالت بابتسامة: “ما الأمر؟ هل أزعجكِ كلامي؟” بقيت لينا تنظر إليها لثوانٍ، ثم قالت أخيرًا أنتِ سعيدة جدًا بما يحدث… أليس كذلك؟” تجمدت ابتسامة لمى لكنها سرعان ما استعادت هدوءها وقالت ببرود:أنا فقط أرى الحقيقة التي ترفضين رؤيتها.” “أسر ابتعد عنكِ بنفسه… لم نُجبره على شيء.” شعرت لينا بوخزة مؤلمة في صدرها، لكنها لم تُظهر انكسارها. أخذت نفسًا بطيئًا، ثم قالت ب
آخر تحديث : 2026-05-29 اقرأ المزيد