وصلت لينا إلى مبنى سكن الأطباء بعد دقائق طويلة من السير عبر الممرات الصامتة.كان المبنى منفصلًا عن المستشفى قليلًا، تحيط به حديقة صغيرة أطفئت أنوارها منذ ساعات. فتح الموظف الباب الإلكتروني ثم قادها نحو الطابق الثالث دون أن يطرح أي سؤال، وكأنه تلقى أوامر واضحة بألا يتحدث معها.توقفت أمام إحدى الغرف. أخرج الموظف بطاقة إلكترونية وفتح الباب:هذه الغرفة ستكون تحت تصرفك.” ثم وضع البطاقة على الطاولة القريبة وغادر مباشرة أُغلق الباب خلفه. وجدت لينا نفسها وحدها رفعت بصرها نحو الغرفة كانت بسيطة وصغيرة، تضم سريرًا ومكتبًا وخزانة ملابس وحمامًا صغيرًا لا شيء مميز فيها. لكنها كانت آمنة.وهذا وحده كان أكثر مما تملكه منذ ساعات. اقتربت ببطء من السرير قبل أن تجلس عليه.شعرت أن جسدها لم يعد قادرًا على حملها كانت منهكة متعبة ومكسورة. أغمضت عينيها للحظات.لكن كلمات أسر عادت لتتردد داخل رأسها . هل أعماك المال إلى هذه الدرجة؟ لم أتوقع ذلك منك. رفضتِني من أجل رجل في عمر والدك. أحست بشيء يخنق صدرها. حتى أسر…الشخص الوحيد الذي اعتقدت أنه سيسمعها أغلق الباب في وجه الحقيقة قبل أن يعرفها.. دفنت وجهها ب
آخر تحديث : 2026-06-01 اقرأ المزيد