أضاف الآخر مؤيدًا: "هذا لا شيء! لو علمت أن باسل لم يحبها قط طوال العامين اللذين واعدها فيهما، بل وأنه بسبب نفوره من لمسها، كان يتهرب منها نهارًا، ويطلب من شقيقه شادي أن يحل محله في الفراش ليلًا... لكانت قد جنت حقًا! ههههه!"وقعت هذه الكلمات كالصاعقة على أذني يارا! غطت فمها بسرعة لمنع نفسها من الصراخ، واستحال وجهها شاحبًا كالموت في لحظة.بعد أن أنهى ذلك الشخص كلامه، دفع بابتسامة خبيثة وبكوعه ذلك الشاب الوسيم الجالس بجوار باسل: "يا شادي، لقد نمت مع حبيبة شقيقك سرًا لسنتين، كيف كان شعورك؟ أموت من الفضول!"أما ذلك الشاب، شادي، الذي كان يشبه باسل تمامًا في الملامح، فقد رفع كأسه ورسم على شفتيه ابتسامة مستهترة: "تسك، وكيف يمكن أن يكون؟ إنها تحفة فنية. بشرتها بيضاء، وجسدها ناعم، وصوتها يذيب القلوب، وتفعل كل ما يطلب منها... وإلا فلماذا أستعد لإنهاء إجراءات انتقالي إلى جامعة العاصمة هذه الفترة؟ كل ذلك فقط لأسهل على نفسي الاستمتاع بها لاحقًا."في هذه اللحظة، تحدث باسل، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، بصوته البارد المعتاد الذي يخلو من أي مشاعر، لكن كلماته كانت كالسكاكين التي تمزق جسد يارا إربًا: "لم يت
Baca selengkapnya