All Chapters of حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة: Chapter 101 - Chapter 110

192 Chapters

بداية جديدة... أم خدعة أخيرة؟

الفصل الحادي بعد المئة: بداية جديدة... أم خدعة أخيرة؟تشقق الجسر المعدني تحت قدمي رياض وهناء.صرخت هناء عندما انزلقت إحدى الصفائح الحديدية، لكن رياض أمسك بيدها بقوة وجذبها نحوه.قال وهو يلهث:— «لن أدعك تسقطين... مهما حدث.»ابتسمت له رغم الخوف الذي ارتسم في عينيها.— «وأنا أثق بك.»في اللحظة نفسها، اندفع سامر وكريم نحوهما، وألقيا حبلاً قصيراً.تمكن رياض من الإمساك به، ثم سحب هناء أولاً حتى وصلت إلى الجانب الآخر، قبل أن يقفز هو في اللحظة الأخيرة.وما إن لامست قدماه سطح المبنى، حتى انهار الجسر بالكامل خلفهما.وبعد ثوانٍ...انفجرت المروحية انفجارًا هائلًا، وارتفعت كرة من اللهب إلى السماء.وقف الجميع يراقبون المشهد بصمت.قال فهد وهو يطالع شاشة جهازه:— «انقطعت جميع إشارات مجلس الظلال... يبدو أن شبكتهم الرئيسية دُمِّرت.»تنهدت ليلى براحة.— «انتهى الكابوس... على الأقل في الوقت الحالي.»---مرت ثلاثة أسابيع.أغلقت السلطات ملفات المختبر السري بعد تسليم الأدلة التي نجت من الانفجار، وتفرقت بقايا المنظمة بعد القبض على عدد من قادتها.أما رياض ورفاقه، فعادوا تدريجيًا إلى حياتهم الطبيعية.عاد رياض
Read more

العيون التي لا تنام

الفصل الثاني بعد المئة: العيون التي لا تنامظل رياض يحدق في شاشة هاتفه، بينما انعكست صورة السيارة السوداء على زجاج النافذة.لم ينبس بكلمة.لاحظت هناء تغير ملامحه، فنهضت بهدوء واقتربت منه.قالت بقلق:— «ماذا حدث؟»ناولها الهاتف.قرأت الرسالة، فتبدلت ابتسامتها إلى نظرة حذرة.رفعت عينيها نحو النافذة.كانت السيارة لا تزال في مكانها، لكن أنوارها مطفأة، ومن الصعب تمييز من بداخلها.قال رياض بصوت منخفض:— «لا أريد أن أخاطر.»أغلقت هناء الستارة بهدوء.ثم التفتت إليه وقالت:— «لن نتصرف باندفاع هذه المرة. لقد تعلمنا من كل ما مررنا به.»أومأ رياض موافقًا.اتصل فورًا بسامر.رد سامر بعد الرنة الأولى.— «ما الأمر؟»قال رياض:— «هناك سيارة تراقب المبنى منذ دقائق. لا نعرف إن كانت مرتبطة بمازن أم لا.»ساد صمت قصير، ثم أجاب سامر:— «لا تخرجا الآن. سأصل مع فهد خلال عشر دقائق.»أغلق رياض الهاتف.جلس إلى جوار هناء.كان التعب واضحًا على وجهيهما، لكن القلق كان أقوى من النوم.قالت هناء بابتسامة خفيفة تحاول بها كسر التوتر:— «يبدو أن الحياة الهادئة لا تحبنا.»ابتسم رياض رغم قلقه.— «لكنني ما زلت أريدها... معك.
Read more

المفتاح الأخير

الفصل الثالث بعد المئة: المفتاح الأخيرمرّ أسبوع كامل دون أي هجوم.ولأول مرة منذ أشهر، بدأت الحياة تعود إلى إيقاعها الطبيعي.في الشركة، انشغل الجميع بالمشاريع والاجتماعات، بينما بدا رياض أكثر هدوءًا من أي وقت مضى.دخل إلى مكتبه في الصباح، فوجد على طاولته كوبًا من القهوة ورسالة صغيرة بخط هناء.ابتسم وهو يقرأ:> "لا تنسَ أن تستريح قليلًا... البطل يحتاج إلى قهوة أيضًا."رفع رأسه، فوجدها تنظر إليه من مكتبها المقابل.ابتسم لها، فردّت بابتسامة دافئة قبل أن تعود إلى عملها.لاحظ سامر ذلك، فضحك وهو يربت على كتف رياض.— «أخيرًا عدت تبتسم من قلبك.»رد رياض مبتسمًا:— «ربما لأنني وجدت سببًا يجعلني أتطلع إلى كل صباح.»مرّت ساعات العمل بهدوء.وفي وقت الغداء، خرج رياض وهناء إلى الحديقة الصغيرة المجاورة لمبنى الشركة.جلسا على مقعد خشبي تحت شجرة كبيرة.قالت هناء وهي تنظر إلى السماء:— «هل تتذكر أول مرة التقينا فيها؟»ابتسم رياضفقال انني اتذكر رائحة عطرك الذي كان فيك عند لقاءنا الاول واتذكر كل شي — «هل كنتِ تظنين أنني شخص لا يعرف سوى المشاكل.»ضحكت بخفة.— «ولم أكن مخطئة تمامًا.»ضحك هو الآخر، ثم قال
Read more

بين الرسالة والعيون

الفصل الرابع بعد المئة: بين الرسالة والعيونساد الصمت داخل المبنى المهجور لثوانٍ طويلة.كانت الأنظار كلها متجهة نحو ليلى.نظر إليها رياض بسرعة وقال:— «تعرفينه؟»أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تجيب:— «نعم... رأيته في ملفات المشروع القديمة. اسمه عادل.»اقترب الرجل ببطء من الباب المفتوح، وما زالت يداه مرفوعتين.قال بصوت هادئ:— «لم آتِ لأقاتلكم.»أمسك سامر بمصباحه بقوة.— «وكيف نثق بك؟»توقف الرجل على بعد أمتار قليلة منهم.ثم نظر مباشرة إلى الصندوق الخشبي.— «لأنني كنت أنتظر منذ سنوات أن يصل رياض إلى هذا المكان.»تبادل الجميع النظرات.أما رياض فظل ممسكًا بالرسالة بين يديه.قال بجدية:— «إذا كنت تعرف شيئًا، فابدأ بالكلام.»ابتسم عادل ابتسامة خفيفة.— «كل شيء يبدأ بما هو مكتوب في تلك الرسالة.»نظر رياض إلى الورقة المختومة مرة أخرى.كان يشعر بأن الإجابات التي طاردها طوال حياته أصبحت أخيرًا قريبة منه.لكن قبل أن يكمل القراءة، قال فهد:— «ليس هنا. المبنى قديم وغير آمن.»وافق الجميع.وغادروا المكان بسرعة حاملين الصندوق والوثائق معهم.---بعد ساعة، عاد الفريق إلى الشركة.كان الوقت قد تجاوز منتصف ال
Read more

صباح يحمل الأمل

الفصل الخامس بعد المئة: صباح يحمل الأملانقضت الليلة الطويلة بعد لقاء عادل، لكن الكلمات التي قالها بقيت تتردد في أذهان الجميع."المفتاح الأخير ليس شيئًا... بل شخص."رغم ذلك، قرر فهد أن يؤجل أي نقاش حتى صباح اليوم التالي، فالعقول المرهقة لا تستطيع الوصول إلى الحقيقة.---مع إشراقة الشمس، استعادت الشركة حيويتها المعتادة.الموظفون يتنقلون بين المكاتب، وأصوات لوحات المفاتيح تمتزج بأحاديث العمل، بينما دخل رياض إلى المبنى بهدوء، وقد بدا على وجهه إرهاق الليلة الماضية.ما إن فتح باب مكتبه حتى لاحظ كوبًا من القهوة الساخنة على الطاولة.وبجانبه ورقة صغيرة.ابتسم قبل أن يقرأها، فقد عرف صاحب الخط دون أن يحتاج إلى التفكير.> "صباح الخير... أعرف أنك لم تنم جيدًا، لذلك لا تبدأ يومك قبل أن تشرب القهوة. وابتسم قليلًا... فالابتسامة تليق بك أكثر من القلق."لم يستطع منع ابتسامته.رفع رأسه ببطء.فوجد هناء تنظر إليه من خلف مكتبها المقابل.لم تقل شيئًا.اكتفت بابتسامة دافئة، رفعت معها فنجان قهوتها وكأنها تحييه من بعيد.بادلها الابتسامة، ثم أشار إلى الرسالة بامتنان.خفضت رأسها بخجل، وعادت إلى ترتيب الملفات، ل
Read more

صباح يحمل الأمل

الفصل الخامس بعد المئة: صباح يحمل الأملانقضت الليلة الطويلة بعد لقاء عادل، لكن الكلمات التي قالها بقيت تتردد في أذهان الجميع."المفتاح الأخير ليس شيئًا... بل شخص."رغم ذلك، قرر فهد أن يؤجل أي نقاش حتى صباح اليوم التالي، فالعقول المرهقة لا تستطيع الوصول إلى الحقيقة.---مع إشراقة الشمس، استعادت الشركة حيويتها المعتادة.الموظفون يتنقلون بين المكاتب، وأصوات لوحات المفاتيح تمتزج بأحاديث العمل، بينما دخل رياض إلى المبنى بهدوء، وقد بدا على وجهه إرهاق الليلة الماضية.ما إن فتح باب مكتبه حتى لاحظ كوبًا من القهوة الساخنة على الطاولة.وبجانبه ورقة صغيرة.ابتسم قبل أن يقرأها، فقد عرف صاحب الخط دون أن يحتاج إلى التفكير.> "صباح الخير... أعرف أنك لم تنم جيدًا، لذلك لا تبدأ يومك قبل أن تشرب القهوة. وابتسم قليلًا... فالابتسامة تليق بك أكثر من القلق."لم يستطع منع ابتسامته.رفع رأسه ببطء.فوجد هناء تنظر إليه من خلف مكتبها المقابل.لم تقل شيئًا.اكتفت بابتسامة دافئة، رفعت معها فنجان قهوتها وكأنها تحييه من بعيد.بادلها الابتسامة، ثم أشار إلى الرسالة بامتنان.خفضت رأسها بخجل، وعادت إلى ترتيب الملفات، ل
Read more

صباح يحمل الأمل

الفصل الخامس بعد المئة: صباح يحمل الأملانقضت الليلة الطويلة بعد لقاء عادل، لكن الكلمات التي قالها بقيت تتردد في أذهان الجميع."المفتاح الأخير ليس شيئًا... بل شخص."رغم ذلك، قرر فهد أن يؤجل أي نقاش حتى صباح اليوم التالي، فالعقول المرهقة لا تستطيع الوصول إلى الحقيقة.---مع إشراقة الشمس، استعادت الشركة حيويتها المعتادة.الموظفون يتنقلون بين المكاتب، وأصوات لوحات المفاتيح تمتزج بأحاديث العمل، بينما دخل رياض إلى المبنى بهدوء، وقد بدا على وجهه إرهاق الليلة الماضية.ما إن فتح باب مكتبه حتى لاحظ كوبًا من القهوة الساخنة على الطاولة.وبجانبه ورقة صغيرة.ابتسم قبل أن يقرأها، فقد عرف صاحب الخط دون أن يحتاج إلى التفكير.> "صباح الخير... أعرف أنك لم تنم جيدًا، لذلك لا تبدأ يومك قبل أن تشرب القهوة. وابتسم قليلًا... فالابتسامة تليق بك أكثر من القلق."لم يستطع منع ابتسامته.رفع رأسه ببطء.فوجد هناء تنظر إليه من خلف مكتبها المقابل.لم تقل شيئًا.اكتفت بابتسامة دافئة، رفعت معها فنجان قهوتها وكأنها تحييه من بعيد.بادلها الابتسامة، ثم أشار إلى الرسالة بامتنان.خفضت رأسها بخجل، وعادت إلى ترتيب الملفات، ل
Read more

الرسالة التي غيّرت كل شيء

الفصل السادس بعد المئة: الرسالة التي غيّرت كل شيءبقي الجميع واقفين حول الطاولة الكبيرة داخل غرفة الاجتماعات.وضع فهد الملف القديم أمامه، ثم أخرج الرسالة التي عثر عليها رياض داخل الصندوق الخشبي.قال بصوت هادئ:— «قبل أن نتحرك، علينا أن نفهم كل كلمة كُتبت هنا.»جلس رياض إلى جوار هناء، بينما جلس سامر وكريم وليلى في الجهة المقابلة.فتح فهد الرسالة، وبدأ يقرأ بصوت واضح:> «إذا وصلت إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أن الحقيقة لم تعد بعيدة. لكن تذكّر أن الشخص الذي يحمل المفتاح الأخير لا يعلم أنه يحمله، وسيكون في خطر بمجرد أن يعرف الآخرون هويته.»ساد الصمت.قال كريم:— «إذن نحن لا نبحث عن شيء... بل عن إنسان.»هز فهد رأسه موافقًا.— «وهذا ما يجعل الأمر أكثر تعقيدًا.»أغلق الملف مؤقتًا.ثم قال:— «سنؤجل البحث حتى نجمع مزيدًا من المعلومات، وفي الوقت الحالي سنركز على أعمال الشركة حتى لا نلفت انتباه أحد.»وافق الجميع.---مرت ساعات العمل سريعًا.استعادت الشركة نشاطها، وكانت الاجتماعات تتوالى مع العملاء.دخل رياض وهناء أحد الاجتماعات لتقديم عرض لمشروع جديد.تحدثت هناء بثقة، وعرضت الخطة بالتفصيل، بينما ت
Read more

الرسالة التي غيّرت كل شيء

الفصل السادس بعد المئة: الرسالة التي غيّرت كل شيءبقي الجميع واقفين حول الطاولة الكبيرة داخل غرفة الاجتماعات.وضع فهد الملف القديم أمامه، ثم أخرج الرسالة التي عثر عليها رياض داخل الصندوق الخشبي.قال بصوت هادئ:— «قبل أن نتحرك، علينا أن نفهم كل كلمة كُتبت هنا.»جلس رياض إلى جوار هناء، بينما جلس سامر وكريم وليلى في الجهة المقابلة.فتح فهد الرسالة، وبدأ يقرأ بصوت واضح:> «إذا وصلت إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أن الحقيقة لم تعد بعيدة. لكن تذكّر أن الشخص الذي يحمل المفتاح الأخير لا يعلم أنه يحمله، وسيكون في خطر بمجرد أن يعرف الآخرون هويته.»ساد الصمت.قال كريم:— «إذن نحن لا نبحث عن شيء... بل عن إنسان.»هز فهد رأسه موافقًا.— «وهذا ما يجعل الأمر أكثر تعقيدًا.»أغلق الملف مؤقتًا.ثم قال:— «سنؤجل البحث حتى نجمع مزيدًا من المعلومات، وفي الوقت الحالي سنركز على أعمال الشركة حتى لا نلفت انتباه أحد.»وافق الجميع.---مرت ساعات العمل سريعًا.استعادت الشركة نشاطها، وكانت الاجتماعات تتوالى مع العملاء.دخل رياض وهناء أحد الاجتماعات لتقديم عرض لمشروع جديد.تحدثت هناء بثقة، وعرضت الخطة بالتفصيل، بينما ت
Read more

الرسالة التي غيّرت كل شيء

الفصل السادس بعد المئة: الرسالة التي غيّرت كل شيءبقي الجميع واقفين حول الطاولة الكبيرة داخل غرفة الاجتماعات.وضع فهد الملف القديم أمامه، ثم أخرج الرسالة التي عثر عليها رياض داخل الصندوق الخشبي.قال بصوت هادئ:— «قبل أن نتحرك، علينا أن نفهم كل كلمة كُتبت هنا.»جلس رياض إلى جوار هناء، بينما جلس سامر وكريم وليلى في الجهة المقابلة.فتح فهد الرسالة، وبدأ يقرأ بصوت واضح:> «إذا وصلت إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أن الحقيقة لم تعد بعيدة. لكن تذكّر أن الشخص الذي يحمل المفتاح الأخير لا يعلم أنه يحمله، وسيكون في خطر بمجرد أن يعرف الآخرون هويته.»ساد الصمت.قال كريم:— «إذن نحن لا نبحث عن شيء... بل عن إنسان.»هز فهد رأسه موافقًا.— «وهذا ما يجعل الأمر أكثر تعقيدًا.»أغلق الملف مؤقتًا.ثم قال:— «سنؤجل البحث حتى نجمع مزيدًا من المعلومات، وفي الوقت الحالي سنركز على أعمال الشركة حتى لا نلفت انتباه أحد.»وافق الجميع.---مرت ساعات العمل سريعًا.استعادت الشركة نشاطها، وكانت الاجتماعات تتوالى مع العملاء.دخل رياض وهناء أحد الاجتماعات لتقديم عرض لمشروع جديد.تحدثت هناء بثقة، وعرضت الخطة بالتفصيل، بينما ت
Read more
PREV
1
...
910111213
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status