الفصل الثاني والثمانون: عودة سامربقيت هناء تنظر إلى الشخص أمامها.لم تستطع أن تتحرك.كل ما كانت تسمعه في رأسها هو صوت واحد:سامر…الشخص الذي ظن الجميع أنه انتهى.الشخص الذي أصبح اسمه مرتبطًا بالخوف والأسرار.قالت بصوت منخفض: — «كيف أنت حي؟»نظر سامر إليها طويلاً.كانت في عينيه سنوات من التعب.ثم قال: — «لأنني لم أمت… لكنني عشت وكأنني ميت.»اقتربت هناء بحذر.— «ولماذا تركت رياض يعتقد أنك خذلته؟»خفض سامر نظره.— «لأنني لو أخبرته بالحقيقة… لكانوا وصلوا إليه أسرع.»سكت لحظة.— «كان يجب أن يكرهني حتى يبتعد عني.»قالت هناء: — «لكنه لم يكرهك.»ابتسم سامر بحزن.— «أعرف.»ثم نظر إلى الباب.— «ولهذا هو في خطر الآن.»في الخارج…كان رياض يبحث وسط الدخان.صرخ: — «هناء!»لم يكن يسمع سوى أصوات السيارات والضجيج.اقترب مازن منه.قال: — «رياض، يجب أن نخرج من هنا.»التفت إليه رياض.كانت نظراته مختلفة.ليست نظرات غضب فقط…بل نظرات شخص فقد جزءًا من ثقته.قال: — «هل كنت ستخبرني يومًا؟»توقف مازن.فهم السؤال.— «كنت أحاول.»ضحك رياض بمرارة.— «محاولة لا تكفي عندما تكون حياتي كلها مبنية على أسرار.»قال ماز
Read more