All Chapters of حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة: Chapter 81 - Chapter 90

192 Chapters

عودة سامر

الفصل الثاني والثمانون: عودة سامربقيت هناء تنظر إلى الشخص أمامها.لم تستطع أن تتحرك.كل ما كانت تسمعه في رأسها هو صوت واحد:سامر…الشخص الذي ظن الجميع أنه انتهى.الشخص الذي أصبح اسمه مرتبطًا بالخوف والأسرار.قالت بصوت منخفض: — «كيف أنت حي؟»نظر سامر إليها طويلاً.كانت في عينيه سنوات من التعب.ثم قال: — «لأنني لم أمت… لكنني عشت وكأنني ميت.»اقتربت هناء بحذر.— «ولماذا تركت رياض يعتقد أنك خذلته؟»خفض سامر نظره.— «لأنني لو أخبرته بالحقيقة… لكانوا وصلوا إليه أسرع.»سكت لحظة.— «كان يجب أن يكرهني حتى يبتعد عني.»قالت هناء: — «لكنه لم يكرهك.»ابتسم سامر بحزن.— «أعرف.»ثم نظر إلى الباب.— «ولهذا هو في خطر الآن.»في الخارج…كان رياض يبحث وسط الدخان.صرخ: — «هناء!»لم يكن يسمع سوى أصوات السيارات والضجيج.اقترب مازن منه.قال: — «رياض، يجب أن نخرج من هنا.»التفت إليه رياض.كانت نظراته مختلفة.ليست نظرات غضب فقط…بل نظرات شخص فقد جزءًا من ثقته.قال: — «هل كنت ستخبرني يومًا؟»توقف مازن.فهم السؤال.— «كنت أحاول.»ضحك رياض بمرارة.— «محاولة لا تكفي عندما تكون حياتي كلها مبنية على أسرار.»قال ماز
Read more

الحقيقة التي لم يعرفها رياض

الفصل الثالث والثمانون: الحقيقة التي لم يعرفها رياضبقي رياض واقفًا مكانه.الهاتف ما زال في يده.والرسالة أمام عينيه."إذا وصلت إلى هذه اللحظة… فاعلم أن الحقيقة الأخيرة ليست عنه… بل عنك أنت."رفع رأسه ببطء.نظر إلى الرجل الذي خانه.ثم إلى سامر.ثم إلى هناء.كأن العالم كله توقف للحظة.قال بصوت منخفض:— «ماذا يقصد أبي؟»لم يجب أحد.لكن الرجل ابتسم.ابتسامة جعلت الدم يتجمد في عروقهم.وقال:— «يقصد الحقيقة التي أخفوها عنك منذ ولادتك.»شهقت هناء.أما رياض فبقي صامتًا.اقترب سامر خطوة.وقال بحدة:— «اصمت.»ضحك الرجل.— «لماذا؟ ألم يحن الوقت ليعرف؟»نظر إلى رياض مباشرة.— «أنت تبحث عن الحقيقة منذ سنوات... لكنك لم تسأل السؤال الصحيح.»سأل رياض:— «أي سؤال؟»رد الرجل:— «من أنت حقًا؟»ساد الصمت.ثم دوى صوت رصاصة في الخارج.التفت الجميع نحو الباب.لكن لم يدخل أحد.كانت مجرد إشارة.ابتسم الرجل مجددًا.— «رجالي في كل مكان.»أخرج سامر سلاحه فورًا.وقال:— «تكلم بسرعة.»نظر الرجل إلى رياض.وقال:— «والدك لم يكن والدك الحقيقي.»تجمد المكان.حتى الهواء بدا وكأنه اختفى.قالت هناء:— «مستحيل.»لكن الرج
Read more

العدو الذي يقف بينهم

الفصل الرابع والثمانون: العدو الذي يقف بينهمبقيت الكلمات الأخيرة على الشاشة كأنها صاعقة ضربت الجميع."العدو الحقيقي ما زال بينكم."نظر رياض إلى الوجوه من حوله.هناء.مازن.سامر.فهد.والرجل الذي كشف الأسرار.كل واحد منهم أصبح موضع شك.قالت هناء بصوت مرتجف:— «ماذا يعني هذا؟»لم يجب أحد.في تلك اللحظة انطفأت الشاشة فجأة.واختفى التسجيل.كأن من أرسله لم يكن يريد أن يقول أكثر.قال سامر:— «يجب أن نغادر الآن.»لكن رياض لم يتحرك.كانت عيناه معلقتين بمازن.لاحظ مازن ذلك.فسأله مباشرة:— «هل تشك بي؟»أجاب رياض بعد صمت:— «لم أعد أعرف ماذا أصدق.»كانت الجملة مؤلمة.لكن مازن تفهمها.لأن الجميع أصبحوا أسرى للأسرار.وفجأة...صدر صوت من جهاز الاتصال الذي سقط من يد الرجل.صوت امرأة.هادئ.غامض.قالت:— «الخطة تسير كما توقعنا.»تجمد سامر.وعرف الصوت فورًا.همس:— «مستحيل...»التفتت هناء إليه.— «من هي؟»لكن سامر لم يجب.كان وجهه قد شحب تمامًا.ثم عاد الصوت:— «إذا كان رياض هناك، فأخبروه أن الوقت انتهى.»ارتجف سامر.وقال:— «لا يمكن...»اقترب منه رياض.— «من هذه؟»رفع سامر رأسه ببطء.وفي عينيه خوف
Read more

العائد من القبر

الفصل الخامس والثمانون: العائد من القبربقي الجميع جامدين في أماكنهم.لم ينطق أحد بكلمة.كان الرجل يقف تحت الضوء الخافت للنفق وكأنه شبح خرج من الماضي.حدق رياض فيه طويلًا.ثم قال بصوت يكاد لا يُسمع:— «هذا مستحيل...»ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة.— «أعرف أن الأمر يبدو كذلك.»تقدم خطوة أخرى.فازدادت الصدمة على وجوههم.كان بالفعل الشخص الذي شيعوا خبر موته قبل سنوات.الشخص الذي بُنيت حول موته عشرات الأسئلة.قال فهد:— «لقد رأينا جثمانك.»أجاب الرجل بهدوء:— «رأيتم جثمانًا... لكنكم لم تروا الحقيقة.»اقترب سامر منه بسرعة.وعيناه مليئتان بالشك.— «إذا كنت حيًا... فأين كنت كل هذه السنوات؟»تنهد الرجل.ثم نظر إلى رياض.— «أحاول أن أصل إليك.»ساد الصمت.قال رياض:— «لماذا أنا؟»أخرج الرجل ظرفًا قديمًا من معطفه.كان مغلقًا بختم أحمر باهت.وقال:— «لأن والدك ترك هذا من أجلك فقط.»تردد رياض للحظة.ثم أخذ الظرف.كانت يداه ترتجفان.فتح الختم ببطء.وأخرج ورقة مطوية.بدأ يقرأ.وكلما تقدم في السطور، تغيرت ملامحه أكثر.لاحظت هناء ذلك.اقتربت منه.— «ماذا كتب؟»رفع رأسه ببطء.وكانت عيناه ممتلئتين بالصدمة.
Read more

الملفات التي لا يجب أن تُفتح

الفصل السادس والثمانون: الملفات التي لا يجب أن تُفتحبقي الجميع واقفين أمام الخزانة الحديدية.لم يكن أحد يهتم بأصوات المركبات التي تقترب في الخارج.ولا بالوقت الذي ينفد بسرعة.كل الأنظار كانت معلقة بالملفات المصفوفة داخل الخزانة.مدّ رياض يده المرتجفة وأخذ أول ملف.كان يحمل تاريخًا يعود إلى أكثر من عشرين عامًا.فتحه ببطء.ثم تجمد.داخل الملف كانت صورة لطفل صغير لا يتجاوز الخامسة من عمره.ذلك الطفل كان هو.لكن المفاجأة لم تكن الصورة.بل الأشخاص الواقفون بجانبه.والده...ووالدة سامر "ليلى".وشخص ثالث لم يتعرف عليه فورًا.همست هناء:— «من هذا؟»لم يجب رياض.كان يحدق في الوجه الثالث.شعر أنه رآه من قبل.لكن أين؟وفجأة اتسعت عيناه.— «مستحيل...»اقترب فهد من الصورة.ثم شهق هو الآخر.— «إنه الرجل العائد من الموت.»ساد الصمت.نظر الجميع إلى الرجل.لكنه لم ينكر.بل قال بهدوء:— «اسمي الحقيقي ليس كما كنتم تعرفونه.»— «إذن من أنت؟» سأل سامر.تنهد الرجل طويلًا.ثم أجاب:— «أنا يوسف.»ارتبكت الوجوه.أما رياض فشعر أن قلبه يخفق بعنف.ذلك الاسم كان مذكورًا مرات كثيرة في مذكرات والده القديمة.يوسف...
Read more

ليلة الولادة

الفصل السابع والثمانون: ليلة الولادةلم يستطع أحد أن يتكلم.كانت كلمات يوسف الأخيرة أثقل من أن تُستوعب في لحظة واحدة.وقف رياض في مكانه كأن الزمن توقف حوله.ثم قال بصوت مبحوح:— «من هما؟»نظر يوسف إليه طويلًا.وفي عينيه حزن قديم.— «والداك الحقيقيان.»أجاب رياض بغضب:— «أعرف ذلك... لكن من هما؟»قبل أن يجيب يوسف، دوى انفجار آخر.اهتزت الجدران بقوة.وتساقطت بعض الحجارة من سقف النفق.صرخ فهد:— «لم يعد لدينا وقت!»لكن يوسف هز رأسه.— «بل لدينا وقت لهذه الحقيقة. لأنها السبب في كل ما يحدث.»فتح ملفًا صغيرًا مخبأ داخل الملف الأسود.وأخرج صورة قديمة.كانت لرجل وامرأة يقفان أمام مبنى ضخم.تناولها رياض ببطء.شعر بشيء غريب وهو ينظر إليهما.ملامحهما...ابتسامتهما...كانت مألوفة بشكل لا يستطيع تفسيره.قال يوسف:— «هذا والدك الحقيقي، آدم.»ثم أشار إلى المرأة.— «وهذه والدتك، سارة.»أمسكت هناء الصورة ونظرت إليها.ثم قالت بدهشة:— «رياض يشبههما فعلًا.»ابتلع رياض ريقه.كان قلبه يخفق بعنف.سأل بصوت منخفض:— «ماذا حدث لهما؟»تنهد يوسف.ثم بدأ يتحدث.— «قبل خمسة وثلاثين عامًا اكتشف آدم وسارة سرًا خطيرً
Read more

مؤسس الظلال

الفصل الثامن والثمانون: مؤسس الظلالساد صمت ثقيل داخل الغرفة.لم يكن بسبب الجنود الذين ملؤوا مدخل النفق.ولا بسبب البنادق المصوبة نحو الجميع.بل بسبب الرجل المسن الذي وقف بينهم بكل هدوء.نظر إليه يوسف وكأنه يرى كابوسًا عاد من الماضي.ثم قال بصوت مرتجف لأول مرة:— «أنت...»ابتسم الرجل ابتسامة باردة.— «مرحبًا يا يوسف.»تراجع يوسف خطوة.— «مستحيل... لقد رأيتك تسقط بنفسك.»ضحك الرجل بهدوء.— «كثيرون رأوني أسقط... لكن أحدًا لم يرني أموت.»كانت عيناه مثبتتين على رياض.وكأنه لا يرى أحدًا غيره.قال:— «لقد كبرت أكثر مما توقعت.»قبض رياض على الملف الأسود بقوة.— «من أنت؟»أجابه الرجل:— «سؤال انتظرته سنوات طويلة.»ثم خلع قفازه ببطء.وأظهر خاتمًا فضيًا قديمًا.شهق يوسف فور رؤيته.ذلك الخاتم كان رمز المنظمة الأول.الرمز الذي اختفى منذ عقود.قال الرجل:— «اسمي نادر.»ارتبكت الوجوه.لكن الاسم كان كافيًا ليجعل يوسف يشحب.همست هناء:— «هل تعرفه؟»أجاب يوسف:— «إنه ليس مؤسس المنظمة فقط...»ثم ابتلع ريقه بصعوبة.— «إنه أخطر رجل عرفته في حياتي.»اقترب نادر خطوة.— «وأنت ما زلت تبالغ يا يوسف.»ثم عاد ي
Read more

العلامة التي لا تموت

الفصل التاسع والثمانون: العلامة التي لا تموتلم يتحرك أحد.حتى أصوات أجهزة الإنذار بدت وكأنها اختفت للحظة.كانت العلامة السوداء تدور ببطء على شاشة غرفة التحكم، ترسل ومضات متقطعة جعلت الوجوه تبدو شاحبة تحت الضوء الأحمر.ثبت نادر نظره عليها طويلًا.ثم همس بكلمة لم يسمعها أحد.لكن يوسف سمعها.اتسعت عيناه وقال مذهولًا:— «إذن... ما زالوا أحياء.»التفت رياض إليه بسرعة.— «من هم؟»لم يجب يوسف.بل بقي يحدق في العلامة وكأنه عاد ثلاثين عامًا إلى الوراء.اقترب نادر من الشاشة حتى كادت أنامله تلامسها.وقال بصوت لم يعد يحمل شيئًا من غروره السابق:— «لم أتوقع أن يجدوا هذا المكان بهذه السرعة.»قال سامر وهو يشد سلاحه:— «للمرة الأخيرة... من هؤلاء؟»تنهد نادر طويلًا.ثم استدار إليهم.— «قبل تأسيس المنظمة، كنا مجموعة من العلماء والضباط ورجال المال. كنا نعتقد أننا نستطيع تغيير العالم.»صمت لحظة.— «لكن لم يكن الجميع يتفق معنا.»سأل فهد:— «هل تقصد منظمة أخرى؟»هز نادر رأسه.— «ليست منظمة... بل عقيدة.»ارتفع صوت الإنذار فجأة.واهتزت الجدران بعنف.ثم ظهرت على الشاشة رسالة جديدة:تم اختراق النظام الخارجي.
Read more

عندما سقطت الأقنعة

الفصل التسعون: عندما سقطت الأقنعةبقيت الرسالة بين أصابع رياض.كانت الكلمات القليلة المكتوبة عليها أثقل من كل الملفات التي قرأها طوال الأيام الماضية."لا تثق بأي شخص يقف في هذه الغرفة."رفع عينيه ببطء.نظر أولًا إلى نادر.الرجل الذي اعترف بأنه مؤسس المنظمة.ثم إلى يوسف، الذي أخفى أسرارًا كثيرة.ثم إلى سامر، الذي عاد من الموت بطريقة غامضة.وأخيرًا إلى هناء، التي كانت الوحيدة التي لم تكذب عليه يومًا.قال بصوت خافت:— «من كتب هذه الرسالة؟»أجاب الرجل المقنع:— «آدم.»تجمد رياض.— «أبي؟»أومأ الرجل.— «كتبها قبل الليلة التي اختفى فيها.»تقدم نادر بغضب.— «كاذب... لقد كنت حاضرًا في تلك الليلة.»ابتسم الرجل المقنع ابتسامة هادئة.— «وهذا بالضبط سبب كتابته لها.»ساد صمت ثقيل.ثم قال يوسف بصوت متوتر:— «رياض... لا تصدقه.»استدار إليه رياض بسرعة.— «إذن أخبرني أنت الحقيقة.»أخفض يوسف رأسه.وبقي صامتًا.أما نادر فقال:— «يوسف لن يتكلم... لأنه كان جزءًا من كل ما حدث.»اتسعت عينا رياض.— «ماذا تقصد؟»تنهد نادر.ثم قال:— «بعد ولادتك بأيام، انقسمت المنظمة إلى فريقين. آدم وسارة أرادا إنهاء المشروع ن
Read more

التسجيل الأخير

الفصل الحادي والتسعون: التسجيل الأخيرعمّ الظلام أنحاء المجمع.لم يبقَ سوى أضواء الطوارئ الحمراء، تنبض ببطء وكأنها عدّاد لقلب يحتضر.تردد الصوت الآلي مرة أخرى:"بقي تسع عشرة دقيقة وخمس وأربعون ثانية على الإغلاق الكامل."قال فهد وهو يحاول إعادة تشغيل الأنظمة:— «لقد فقدنا السيطرة على كل شيء... الأبواب، الكاميرات، وحتى شبكة الاتصالات.»أخذ رياض جهاز التخزين الصغير من يد فهد.نظر إليه نادر سريعًا.وقال:— «إن بقي التسجيل ناقصًا، فلن تعرف الحقيقة أبدًا.»رد رياض بحدة:— «إذن ساعدني بدلًا من إعطائي الألغاز.»تقدم فهد نحو لوحة تحكم جانبية.بدأ يفصل الأسلاك واحدًا تلو الآخر.وبعد لحظات...عاد التيار إلى شاشة صغيرة في زاوية الغرفة.ظهر التسجيل من جديد.عاد وجه آدم إلى الشاشة.كانت عيناه مرهقتين، لكنهما مليئتان بالإصرار.قال:— «إذا عاد التسجيل للعمل، فهذا يعني أن هناك من يعرف كيف يتجاوز نظام الحماية... وهذا لا يستطيع فعله إلا شخص واحد.»نظر رياض إلى فهد.ابتسم آدم داخل التسجيل ابتسامة خفيفة.— «إذا كان فهد معك... فأنت ما زلت تملك فرصة.»نظر الجميع إلى فهد بدهشة.قال سامر:— «كيف عرف اسمه؟»لك
Read more
PREV
1
...
7891011
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status