حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة

حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة

last update最後更新 : 2026-06-09
作者:  MOHAMMED 剛剛更新
語言: Arab
goodnovel18goodnovel
評分不足
36章節
78閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

المغامرة

التشويق

حب حنون

رجل مهووس

يعبر عن حبه مباشرة

رئيسة تنفيذية

حب محرم (عائلي)

الحب الممنوع

الخيانة

لهيب هناء بين أروقة الشركات الفاخرة والاجتماعات المغلقة والصفقات التي تُدار خلف الوجوه الهادئة… تبدأ قصة هناء، المرأة التي بدت للجميع قوية وناجحة، بينما كانت تخفي داخلها فراغًا عاطفيًا يزداد يومًا بعد يوم. زواج بارد، زوج غارق في ضعفه وإهماله، وحياة تسير بلا روح… حتى يظهر رياض. رجل غامض، واثق، يعرف كيف يقترب من القلوب دون استئذان. تبدأ بينهما نظرات عابرة داخل مكاتب الشركة، ثم رسائل قصيرة تتحول إلى إدمان لا يستطيع أي منهما مقاومته. ومع كل لقاء، تنجرف هناء أكثر نحو عالم مليء بالرغبة والخطر والمشاعر الممنوعة. لكن الأمر لا يتوقف عند قصة حب سرية فقط… فخلف تلك العلاقة تتشابك أسرار رجال الأعمال، وصراعات النفوذ، والخيانة، والغيرة، والأشخاص الذين يراقبون بصمت وينتظرون لحظة السقوط. في كل فصل، تزداد النار اشتعالًا، وتقترب هناء من خسارة كل شيء… أو ربما من العثور على نفسها لأول مرة. رواية مليئة بالتشويق والرومنسية والتوتر النفسي، تجعل القارئ يعيش مع كل نظرة، وكل رسالة، وكل لحظة اقتراب بين الشخصيات، وينتظر الفصل القادم بشغف لا ينتهي.

查看更多

第 1 章

الباب الذي لا يغلق

الفصل الأول: الباب الذي لا يُغلق

في الطابق الأخير من برج شركة الروابي التجارية، كانت هناء تقف أمام النافذة الزجاجية العريضة تنظر إلى أضواء المدينة الممتدة تحتها كأنها بحر من الأسرار.

الساعة تجاوزت العاشرة مساءً، والموظفون غادروا منذ وقت طويل، لكن هناء بقيت وحدها في مكتبها الواسع، ترتب ملفات لا تحتاج فعلًا إلى ترتيب.

أو ربما… كانت تهرب فقط.

رن هاتفها للمرة الثالثة.

ظهر اسم زوجها: مازن.

تنهدت قبل أن ترد.

— «أيوه يا مازن.»

جاء صوته متعبًا وباردًا كعادته:

— «بتتأخري كثير؟»

— «عندي اجتماع حسابات.»

— «تمام… لا تنسي تجيبي الدواء.»

انتهت المكالمة خلال أقل من دقيقة.

وضعت الهاتف ببطء فوق المكتب، ثم أغلقت عينيها للحظة طويلة.

لم يعد بينهما شيء يشبه الحياة.

ثلاث سنوات من الزواج حولت علاقتهما إلى جدول يومي صامت: عمل، طعام، نوم، ثم صمت جديد.

كانت هناء في الثالثة والثلاثين، امرأة تملك حضورًا قويًا وثقة تلفت الأنظار، تدير قسم العلاقات التجارية في الشركة، وتعرف كيف تفاوض رجال الأعمال الكبار دون أن تهتز نبرة صوتها.

لكنها حين تعود إلى بيتها… تشعر وكأنها تختفي.

رن الهاتف مجددًا، لكن هذه المرة ظهر اسم مختلف.

رياض.

تغيرت ملامحها دون أن تشعر.

فتحت الرسالة:

"لسه بالمكتب؟ ولا هربتي كالعادة؟"

ابتسمت رغمًا عنها.

ردت بسرعة:

"وأنت؟ ليش صاحي؟"

جاء الرد فورًا:

"لأن بعض الناس ما يطلعون من بالي."

توقفت أنفاسها لثانية.

رياض لم يكن مجرد رجل عابر.

كان شريكًا استثماريًا جديدًا دخل الشركة قبل ستة أشهر فقط، لكنه استطاع خلال أسابيع أن يقترب من الجميع… وخاصة هناء.

طويل، هادئ، يعرف كيف يتحدث بثقة، والأخطر من ذلك… يعرف كيف يجعل المرأة تشعر بأنها مرئية.

وذلك كان كل ما ينقصها.

في مقهى هادئ قرب البحر، جلست هناء مع صديقتها المقربة لمى بعد يومين.

كانت لمى تراقبها بابتسامة تعرف أكثر مما يقال.

— «أنتِ تغيّرتِ.»

رفعت هناء حاجبها:

— «وش قصدك؟»

ضحكت لمى وهي تحرك فنجان القهوة:

— «من يوم دخل رياض حياتك وأنتِ مو نفسها.»

تظاهرت هناء بالانشغال بهاتفها.

لكن لمى أكملت:

— «لا تنكري… عيونك تفضحك.»

صمتت هناء للحظات قبل أن تقول بصوت منخفض:

— «يمكن لأني لأول مرة أحس إن أحد يسمعني فعلًا.»

— «ومازن؟»

ابتسمت بسخرية مريرة.

— «مازن صار يتعامل معي كأني جزء من أثاث البيت.»

نظرت إليها لمى طويلًا ثم اقتربت وهمست:

— «بس انتبهي يا هناء… الرجال اللي يعرف يدخل القلب بسهولة، يعرف يكسر صاحبه بسهولة أكثر.»

لكن كلمات لمى لم تستطع إيقاف الفوضى التي بدأت تكبر داخلها.

لأن الحقيقة التي كانت تخيف هناء…

أنها أصبحت تنتظر رسائل رياض أكثر من أي شيء آخر.

في مساء الخميس، كان المطر يهطل خفيفًا على المدينة حين دخلت هناء موقف السيارات الخاص بالشركة.

أضاء هاتفها برسالة جديدة:

"أنا تحت… تعالي خمس دقائق فقط."

شعرت بتسارع نبضاتها.

نظرت حولها كأن أحدًا يراقبها، ثم نزلت بالمصعد إلى الطابق السفلي.

كان رياض يقف بجانب سيارته السوداء، يرتدي معطفًا داكنًا وتبدو على وجهه تلك الابتسامة الواثقة التي تربكها دائمًا.

اقتربت وهي تحاول أن تبدو طبيعية.

— «وش تبي؟»

أجاب بهدوء:

— «أشوفك.»

— «لهالدرجة؟»

— «أكثر مما تتوقعين.»

سكتت.

كانت تعرف أن عليها المغادرة فورًا.

لكنها بقيت.

نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:

— «أنتِ مو سعيدة معاه… صح؟»

ارتبكت من دقته.

ولأول مرة منذ سنوات… شعرت أن أحدًا قرأ ما تخفيه دون أن تنطق به.

اقترب خطوة أخرى.

وهمس:

— «وأنا تعبت أحاول أتظاهر إنك مجرد زميلة بالنسبة لي.»

رفعت عينيها إليه ببطء.

وفي تلك اللحظة تحديدًا…

أدركت هناء أن الباب الذي فتحته داخل قلبها… قد لا يُغلق أبدًا.

نهاية الفصل الأول

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節
暫無評論。
36 章節
الباب الذي لا يغلق
الفصل الأول: الباب الذي لا يُغلقفي الطابق الأخير من برج شركة الروابي التجارية، كانت هناء تقف أمام النافذة الزجاجية العريضة تنظر إلى أضواء المدينة الممتدة تحتها كأنها بحر من الأسرار.الساعة تجاوزت العاشرة مساءً، والموظفون غادروا منذ وقت طويل، لكن هناء بقيت وحدها في مكتبها الواسع، ترتب ملفات لا تحتاج فعلًا إلى ترتيب.أو ربما… كانت تهرب فقط.رن هاتفها للمرة الثالثة.ظهر اسم زوجها: مازن.تنهدت قبل أن ترد.— «أيوه يا مازن.»جاء صوته متعبًا وباردًا كعادته:— «بتتأخري كثير؟»— «عندي اجتماع حسابات.»— «تمام… لا تنسي تجيبي الدواء.»انتهت المكالمة خلال أقل من دقيقة.وضعت الهاتف ببطء فوق المكتب، ثم أغلقت عينيها للحظة طويلة.لم يعد بينهما شيء يشبه الحياة.ثلاث سنوات من الزواج حولت علاقتهما إلى جدول يومي صامت: عمل، طعام، نوم، ثم صمت جديد.كانت هناء في الثالثة والثلاثين، امرأة تملك حضورًا قويًا وثقة تلفت الأنظار، تدير قسم العلاقات التجارية في الشركة، وتعرف كيف تفاوض رجال الأعمال الكبار دون أن تهتز نبرة صوتها.لكنها حين تعود إلى بيتها… تشعر وكأنها تختفي.رن الهاتف مجددًا، لكن هذه المرة ظهر اسم مختل
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
بين الرغبة والخوف
الفصل الثاني: بين الرغبة والخوفمنذ تلك الليلة في موقف السيارات، لم تعد هناء قادرة على استعادة هدوئها القديم.كانت تجلس أمام شاشة الحاسوب في مكتبها، تحاول التركيز على أرقام العقود وصفقات الاستيراد، لكن عقلها كان يهرب كل مرة نحو صوت رياض… ونظرته… وطريقته حين اقترب منها وكأنه يعرف كل ضعف تخفيه.دخلت مساعدتها تحمل بعض الملفات.— «أستاذة هناء، اجتماع مجموعة السعد بعد نصف ساعة.»أومأت هناء دون أن ترفع عينيها.ما إن خرجت الموظفة حتى أضاء هاتفها برسالة جديدة."أنتِ تتجاهليني اليوم."حبست أنفاسها للحظة.ثم كتبت:"مشغولة."جاء الرد سريعًا:"كذابة."ارتسمت ابتسامة صغيرة رغماً عنها.كانت تكره تأثيره عليها… لكنها في الوقت نفسه أصبحت تنتظره كل يوم.في المساء، عاد مازن إلى المنزل متعبًا كعادته.جلس أمام التلفاز بصمت بينما كانت هناء ترتب العشاء على الطاولة.— «اليوم الدكتور اتصل.»قالها دون أن ينظر إليها.تجمدت للحظة.— «وش قال؟»تنهد وهو يشعل سيجارة:— «نفس الكلام… ضغط وإرهاق ولازم أرتاح.»كانت تعرف أن الموضوع أكبر من ذلك.منذ شهور طويلة وعلاقتهما تتآكل بصمت، وكل محاولة لإصلاح ما بينهما تنتهي ببرود
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
اقتراب خطير
الفصل الثالث: اقتراب خطيركانت السماء ملبدة بالغيوم حين وصلت هناء إلى مقر الشركة صباح الأحد، لكن التوتر الذي بداخلها كان أثقل من أي عاصفة.منذ أيام، وكل شيء تغير.رسائل رياض أصبحت أكثر جرأة.نظراته أطول.وصوتها هي… صار يضعف أمامه أكثر مما يجب.دخلت مكتبها سريعًا وهي تحاول تجاهل اضطرابها، لكن المفاجأة كانت بانتظارها فوق الطاولة.علبة صغيرة سوداء.ترددت قبل أن تفتحها.في الداخل… قلم فاخر، وبطاقة قصيرة بخط رياض:"للأشخاص الذين يعرفون كيف يوقعون الفوضى داخل القلوب."أغلقت العلبة بسرعة وكأن أحدًا قد يراها.لكن ابتسامتها ظهرت رغمًا عنها.عند الظهيرة، دخلت لمى مكتبها دون استئذان كعادتها.ما إن رأت ملامح هناء حتى ضيقت عينيها.— «واضح إن الموضوع كبر.»تنهدت هناء وهي تدير القلم بين أصابعها.— «مو بيدي.»جلست لمى أمامها مباشرة:— «اسمعيني… الإعجاب شيء، والانجراف شيء ثاني.»خفضت هناء نظرها قليلًا قبل أن تقول:— «لما يكلمني أحس إني مرغوبة… مفهومة… مو مجرد زوجة منسية.»سكتت لمى للحظات.ثم قالت بهدوء:— «وهذا أخطر شعور ممكن يدخلك بعلاقة ممنوعة.»لكن هناء كانت تعرف ذلك أصلًا.ومع ذلك… لم تتراجع.في ا
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
نار تحت الرماد
الفصل الرابع: نار تحت الرمادأغلقت هناء المكالمة سريعًا بعد كلمات قصيرة مع مازن، لكن ارتباكها بقي واضحًا.كانت تقف في شرفة الفندق الباردة، بينما المطر الخفيف ينعكس على الأضواء البعيدة، ورياض ما يزال أمامها ينظر إليها بطريقة تجعلها تشعر وكأن العالم اختفى حولهما.قال بهدوء:— «حتى وهو بعيد… يخوفك.»أخفضت نظرها وهي تحاول استعادة توازنها:— «هذا زوجي يا رياض.»اقترب خطوة صغيرة، ثم قال بصوت أخفض:— «لكن قلبك مو معه.»شعرت بقشعريرة تسري داخلها.كانت تعرف أن عليها المغادرة فورًا، لكن قدميها بقيتا ثابتتين.قالت محاولة الهروب من اللحظة:— «أنت تستغل ضعفي.»ابتسم دون سخرية هذه المرة.— «وأنتِ تستمتعين إني أشوفه.»رفعت عينيها نحوه بسرعة.كان خطيرًا… لأنه يقول الأشياء التي تخفيها حتى عن نفسها.مرّت لحظات صامتة، قبل أن يخلع سترته ويضعها على كتفيها بسبب برودة الجو.رائحة عطره القريبة أربكتها أكثر.قالت بصوت منخفض:— «لا تسوي كذا.»— «كذا كيف؟»— «تخليني أفكر فيك طول الوقت.»لمعت عيناه للحظة.ثم اقترب حتى صار صوته يلامس توترها مباشرة:— «وأنتِ تعتقدين إني أنام مرتاح؟»تسارعت أنفاسها دون أن تشعر.كان
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
المسافة التي اختفت
الفصل الخامس: المسافة التي اختفتكانت الموسيقى الهادئة تنساب داخل المطعم المطل على البحر، بينما بقيت هناء صامتة بعد كلمات رياض الأخيرة.لم تعرف لماذا كانت تشعر بذلك الضعف معه تحديدًا.ربما لأنه يرى ما تخفيه.أو لأنه يتعامل معها كامرأة ما تزال قادرة على أن تُحب وتُشتهى وتُسمَع.رفع رياض فنجان القهوة بهدوء، ثم قال وهو يراقب ارتباكها:— «كل مرة تسكتين… أحس إنك تقولين أشياء أكثر.»ابتسمت بخجل خفيف وهي تحاول تغيير الموضوع:— «أنت دائمًا تتكلم وكأنك تقرأ الناس.»— «مو الناس… أنتِ فقط.»تعلقت عيناها بعينيه للحظة أطول من اللازم.لحظة قصيرة… لكنها كانت كافية لتجعل التوتر بينهما يزداد اشتعالًا.بعد انتهاء العشاء، خرجا إلى الشرفة الخارجية للمطعم.الهواء البحري البارد جعل هناء تضم يديها حول نفسها، بينما وقف رياض قريبًا منها أكثر من المعتاد.كانت المدينة تلمع بعيدًا، لكن هناء بالكاد كانت ترى شيئًا سوى حضوره.قالت محاولة كسر الصمت:— «لازم أرجع.»لكنه لم يتحرك.اكتفى بالنظر إليها طويلًا قبل أن يرفع يده ببطء ويلامس أطراف أصابعها برفق.تجمدت أنفاسها.كانت لمسة خفيفة جدًا… لكنها أرسلت رجفة دافئة عبر ج
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
ارتباك القلب
الفصل السادس: ارتباك القلبمنذ تلك الليلة، أصبحت هناء تعيش على تفاصيل صغيرة لا يلاحظها أحد غيرها.احلام وردية في لحظات بسيطة تتخيل انها تداعب رياض ويمارس معها كل اوضاع الجنس في داخلها رغبة مشتعلة وتحاول ان تخفيهازهرتها صارت تبتل وتتمنى ان تطفى رغبتها بقضيب رياض الذي صار يخفق قلبها بمجرد رؤيتهتتمنى ان تبقى معه وهم مجردين من الملابس يضم بعضهم بعض تتخيل رياض يداعب نهديها الصغيرين نهدين لايشبع منهن اي حبيب وبينما هي غارقة في تخيلات عميقة فجاءةرسالة قصيرة من رياض في الصباح تكفي لتجعل يومها أخف.نظرة منه أثناء الاجتماعات تربكها لساعات.حتى صوته صار يعلق في ذهنها بطريقة مزعجة… وجميلة في الوقت نفسه.لكن الخوف بدأ يكبر أيضًا.لأنها تعرف أنها تقترب من منطقة لن تستطيع العودة منها بسهولة.في مساء هادئ، كانت هناء في مكتبها تراجع بعض العقود حين وصلتها رسالة منه:"انزلي للكافيه اللي تحت الشركة… عندي شيء لك."تنهدت وهي تنظر إلى الوقت.ثم، وكعادتها مؤخرًا… استسلمت.نزلت إلى المقهى الصغير أسفل البرج، فوجدته جالسًا في الزاوية المعتادة، مرتديًا قميصًا أسود جعل حضوره أكثر جاذبية من اللازم.ما إن رآ
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
اللحظة التي كسرت الحواجز
الفصل السابع: اللحظة التي كسرت الحواجزطوال الطريق إلى سيارتها، كانت هناء تشعر بأنفاسها غير مستقرة.كلمات رياض… لمساته الخفيفة… نظرته التي لا تفارقها… كلها كانت تلاحقها حتى وهي تحاول أن تبدو متماسكة.وقفت قرب باب السيارة، لكن يدها لم تمتد للمقبض.كانت تشعر بوجوده خلفها مباشرة.قريب جدًا.قريب لدرجة جعلت قلبها يرتجف.قال بصوت هادئ منخفض:— «هناء…»استدارت نحوه ببطء.وفي اللحظة التي التقت فيها أعينهما، شعرت أن كل محاولاتها للمقاومة بدأت تنهار.اقترب أكثر، ثم فتح ذراعيه ببطء وكأنه يمنحها فرصة أخيرة للابتعاد.لكنها لم تبتعد.بل تقدمت نحوه دون أن تشعر.ضمها إليه أخيرًا.وكان ذلك الحضن مختلفًا عن أي شيء عرفته منذ سنوات.دافئ… طويل… ممتلئ بشوق مكتوم.أغمضت عينيها وهي تشعر بذراعيه تحتضنانها بقوة هادئة، وكأنه يخشى أن تختفي من بين يديه.همست بصوت مرتجف:— «رياض… إحنا قاعدين نغلط.»لكنه لم يبتعد.بل مرر يده برفق على ظهرها، وقال قرب أذنها:— «أعرف… لكني مو قادر أقاومك.»شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.رفعت وجهها نحوه ببطء، وكانت المسافة بينهما تكاد تختفي.نظر إليها طويلًا، وكأنه يحفظ ملامحها.ثم اقت
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
بداية السقوط
الفصل الثامن: بداية السقوطبعد تلك الليلة، لم تعد هناء كما كانت.أصبحت تستيقظ على صوته في رأسها، وتنام وهي تتذكر دفء حضنه والطريقة التي نظر بها إليها وكأنها أهم امرأة في العالم.وذلك أخافها أكثر مما أسعدها.لأنها بدأت تدرك أن الأمر لم يعد مجرد انجذاب عابر.لقد تعلقت به.في صباح اليوم التالي، دخلت الشركة وهي تحاول أن تبدو طبيعية، لكن لمى لاحظت ارتباكها فورًا.دخلت مكتبها وأغلقت الباب خلفها.— «وش صار؟»تجمدت هناء للحظة:— «ليش؟»ضحكت لمى وهي تعقد ذراعيها:— «لأني أعرف هالوجه… وجه وحدة قلبها دخل بمصيبة.»جلست هناء على الكرسي ببطء، ثم أخفت وجهها بين يديها وهي تبتسم بتوتر.— «أنا ضايعة يا لمى.»اقتربت لمى منها وجلست أمامها:— «وصل الموضوع لهالدرجة؟»رفعت هناء عينيها أخيرًا، وكان فيهما ارتباك واضح لم تستطع إخفاءه.— «لما يكون قريب مني… أنسى كل شيء.»تنهدت لمى بقلق:— «ومازن؟»ساد الصمت للحظة طويلة.ثم همست هناء:— «صرت أحس بالذنب كل ما ينظر لي… لكني بنفس الوقت مو قادرة أوقف.»هزت لمى رأسها ببطء وكأنها ترى النهاية تقترب.في المساء، أرسل رياض رسالة قصيرة:"اشتقت لك."ثلاث كلمات فقط… لكنها كا
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
قرب لا يشبه شيئا اخر
الفصل التاسع: قرب لا يشبه شيئًا آخرأغلقت هناء الباب خلفها ببطء، بينما بقي قلبها يدق بسرعة أربكتها.كانت الشقة هادئة بشكل غريب، لا يُسمع فيها سوى صوت المطر الخفيف خلف النوافذ الواسعة، وأنفاسهما المتقاربة.وقف رياض أمامها للحظات دون كلام، وكأنه يستمتع فقط بوجودها قربه.أما هي… فكانت تشعر أن كل خطوة تخطوها معه تبعدها أكثر عن حياتها القديمة.اقترب منها بهدوء، ثم رفع يده ولمس طرف ذقنها برفق، يجبرها أن تنظر إليه.قال بصوت منخفض:— «كل مرة أشوفك… أحس إنك أجمل من اللي قبلها.»ابتسمت بخجل حاولت إخفاءه:— «أنت تعرف كيف تخلي البنت تضعف.»ضحك بخفة، ثم مرر أصابعه ببطء على يدها حتى تشابكت أصابعه بأصابعها.ذلك القرب البسيط كان كافيًا ليشعل التوتر بينهما من جديد.جذبها نحوه قليلًا، حتى أصبحت قريبة جدًا من صدره، وشعرت بحرارة أنفاسه قرب وجهها.ثم طبع قبلة طويلة هادئة على جبينها، تبعتها أخرى قرب وجنتها، وكأنه يتعمد أن يجعل قلبها يذوب ببطء.أغمضت عينيها وهي تشعر بيده تمر برفق على شعرها وكتفها، بينما بقي يحتضنها بطريقة جعلتها تشعر بالأمان والخطر معًا.همست بصوت مرتبك:— «أنا مو قادرة أفكر لما تكون قريب ك
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
اسرار خلف الابواب المغلقة
الفصل العاشر: أسرار خلف الأبواب المغلقةكانت تعرف أن ما يحدث بينهما أصبح أخطر بكثير مما توقعت.في المساء، ذهبت هناء إلى شقة رياض مرة أخرى.لكن هذه المرة… كان التوتر مختلفًا.أقل خوفًا.وأكثر قربًا.ما إن فتحت الباب حتى وجدته ينتظرها بابتسامته الهادئة المعتادة.اقترب منها مباشرة، وكأنه اشتاق إليها منذ زمن طويل، ثم ضمها إليه دون كلمة واحدة.أغمضت عينيها وهي تشعر بدفء حضنه يحيط بها بالكامل.قال قرب أذنها بصوت خافت:— «اشتقت لك بطريقة مزعجة.»ضحكت بخفة وهي ما تزال بين ذراعيه:— «أنا اللي المفروض أقول كذا.»ابتعد قليلًا لينظر إليها، ثم مرر يده برفق على خدها، وكأنه يحفظ تفاصيل وجهها.كانت نظراته وحدها كافية لإشعال ارتباكها.جلسا قرب النافذة الكبيرة المطلة على البحر، يتحدثان لساعات عن أشياء كثيرة… العمل، الماضي، أحلامهما القديمة، وحتى مخاوفهما.ولأول مرة منذ سنوات، شعرت هناء أنها تستطيع أن تكون نفسها دون تظاهر.ومع مرور الوقت، اقترب منها رياض أكثر، حتى أصبحت جالسة قربه تمامًا.أخذ يدها بين يديه، يقلب أصابعها بهدوء، ثم رفعها وقبّل أطرافها برقة جعلت قلبها يرتجف.همست وهي تنظر إليه:— «أنت تعرف
last update最後更新 : 2026-05-29
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status