الفصل السابع بعد المئة: الاسم الذي عاد من الماضيظلّ رياض يحدق في الصورة القديمة وكأن الزمن توقف من حوله.مدّ يده ببطء، وأخذ الصورة من سامر.كان الرجل الواقف بجوار والده واضحًا، أما الطفل الصغير فكانت ملامحه غير مكتملة بسبب قدم الصورة.قال رياض بصوت منخفض:— «هل عرفتم من يكون؟»أجاب سامر:— «ليس بعد بشكل مؤكد، لكننا وجدنا اسمه مكتوبًا على ظهر الصورة.»قلب رياض الصورة ببطء.كانت هناك كلمات باهتة كُتبت بقلم قديم:> "المفتاح الأخير... أمين."ساد الصمت داخل الغرفة.قال كريم:— «إذن اسمه أمين... لكن أين هو الآن؟»رد فهد:— «هذا ما سنكتشفه.»---قرر الفريق تأجيل البحث حتى صباح اليوم التالي.خرج الموظفون واحدًا تلو الآخر، ولم يبقَ في الطابق سوى رياض وهناء.كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً، وأصبحت الشركة هادئة على غير عادتها.كانت هناء ترتب بعض الملفات، بينما أغلق رياض حاسوبه.نظر إليها مبتسمًا وقال:— «أظن أننا آخر من بقي هنا.»ابتسمت وهي ترفع نظرها إليه.— «كالعادة... أنت لا تغادر قبل أن تنهي كل شيء.»اقترب منها وهو يحمل ملفًا بين يديه.— «وأنت لا تتركينني أعمل وحدي.»ضحكت بخفة.ثم قالت:
Read more