All Chapters of حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة: Chapter 111 - Chapter 120

192 Chapters

الاسم الذي عاد من الماضي

الفصل السابع بعد المئة: الاسم الذي عاد من الماضيظلّ رياض يحدق في الصورة القديمة وكأن الزمن توقف من حوله.مدّ يده ببطء، وأخذ الصورة من سامر.كان الرجل الواقف بجوار والده واضحًا، أما الطفل الصغير فكانت ملامحه غير مكتملة بسبب قدم الصورة.قال رياض بصوت منخفض:— «هل عرفتم من يكون؟»أجاب سامر:— «ليس بعد بشكل مؤكد، لكننا وجدنا اسمه مكتوبًا على ظهر الصورة.»قلب رياض الصورة ببطء.كانت هناك كلمات باهتة كُتبت بقلم قديم:> "المفتاح الأخير... أمين."ساد الصمت داخل الغرفة.قال كريم:— «إذن اسمه أمين... لكن أين هو الآن؟»رد فهد:— «هذا ما سنكتشفه.»---قرر الفريق تأجيل البحث حتى صباح اليوم التالي.خرج الموظفون واحدًا تلو الآخر، ولم يبقَ في الطابق سوى رياض وهناء.كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً، وأصبحت الشركة هادئة على غير عادتها.كانت هناء ترتب بعض الملفات، بينما أغلق رياض حاسوبه.نظر إليها مبتسمًا وقال:— «أظن أننا آخر من بقي هنا.»ابتسمت وهي ترفع نظرها إليه.— «كالعادة... أنت لا تغادر قبل أن تنهي كل شيء.»اقترب منها وهو يحمل ملفًا بين يديه.— «وأنت لا تتركينني أعمل وحدي.»ضحكت بخفة.ثم قالت:
Read more

بين الحب والخيانة

الفصل الثامن بعد المئة: بين الحب والخيانةمرّت تلك الليلة ببطء شديد.ظلّ رياض ينظر إلى شاشة هاتفه بعد انقطاع الاتصال، وكأن الصوت الغامض ما زال يتردد في أذنيه."إذا كنت تريد الوصول إلى أمين... فلا تثق بعادل."رفع رأسه ببطء، فوجد هناء تراقبه بقلق.قالت بصوت هادئ:— «هل تعتقد أن المتصل كان يقول الحقيقة؟»تنهد رياض وهو يضع الهاتف في جيبه.— «لا أعلم... لكن من يعرف اسم أمين لا يمكن أن يكون شخصًا عاديًا.»سارت هناء بجانبه نحو السيارة، ثم قالت:— «قد يكون يريد زرع الشك بينكم فقط.»هزّ رأسه موافقًا.— «وهذا ما يجعل الأمر أخطر.»---في صباح اليوم التالي...عاد النشاط إلى الشركة من جديد.كان الموظفون يتنقلون بين المكاتب، بينما امتلأت قاعات الاجتماعات بالحركة بعد أسبوع من الهدوء.دخل رياض إلى مكتبه، فوجد هناء قد سبقته.كانت قد وضعت كوب القهوة المفضل لديه فوق الطاولة.ابتسم وهو يقول:— «أصبحتِ تعرفين ما أحتاجه قبل أن أطلبه.»ابتسمت بخجل.— «لأنني أعرفك جيدًا.»اقترب منها قليلًا.ثم قال بصوت منخفض حتى لا يسمعه أحد:— «وهذا أكثر ما يسعدني.»احمر وجهها، لكنها تمالكت نفسها عندما سمعت طرقًا على الباب.
Read more

الوجه الذي لم يكن يجب أن يظهر

الفصل التاسع بعد المئة: الوجه الذي لم يكن يجب أن يظهرساد الصمت داخل المكتب.ظل سامر يحمل الصورة بين يديه، بينما كانت عيناه معلقتين بذلك الانعكاس الصغير في زاوية الزجاج.قال رياض بصوت منخفض:— «هل تراه؟»أومأ سامر ببطء.— «أراه... وأتمنى أن أكون مخطئًا.»اقترب رياض أكثر.— «من هو؟»تنهد سامر طويلًا، ثم قال:— «إنه عادل...»تجمد رياض في مكانه.لم يصدق ما سمعه.نظر مرة أخرى إلى الصورة، ثم إلى سامر.— «هذا مستحيل... الصورة التُقطت قبل أكثر من خمسة وعشرين عامًا.»قال سامر:— «لهذا السبب أشعر أن هناك شيئًا لا نفهمه بعد. ربما الرجل ليس عادل نفسه، وربما يكون شخصًا يشبهه، أو أحد أقاربه.»بقي رياض صامتًا، لكنه تذكر المكالمة الغامضة."لا تثق بعادل."ازدادت الحيرة في داخله.---في صباح اليوم التالي، عاد الجميع إلى الشركة.كان قسم التطوير يستعد لتقديم مشروع جديد لإحدى الشركات الكبرى، ولذلك انشغل الموظفون بالمراجعات الأخيرة.دخلت هناء إلى مكتب رياض وهي تحمل ملفات المشروع.ابتسمت وقالت:— «الاجتماع بعد نصف ساعة، وأنت لم تتناول الإفطار بعد.»ابتسم رياض وهو أغلق الملف القديم ووضعه داخل الدرج.— «أعرف
Read more

المنزل المهجور

الفصل المئة والعاشر: المنزل المهجورمع أول خيوط الفجر، كانت سيارات الفريق تشق الطريق خارج المدينة.جلس رياض خلف المقود، بينما كانت هناء إلى جواره تتأمل الطريق الصامت.قالت وهي تنظر من النافذة:— «أشعر أن هذا اليوم سيغيّر كل شيء.»ابتسم رياض ابتسامة خفيفة.— «وأنا أشعر أننا سنجد أخيرًا جزءًا من الحقيقة التي نبحث عنها منذ سنوات.»وصلت السيارة الثانية، التي كان يقودها سامر وبرفقته كريم وفهد، إلى جانبهم عند بوابة منزل قديم تحيط به الأشجار اليابسة وسور حجري متصدع.أوقف الجميع سياراتهم ونزلوا بحذر.رفع سامر هاتفه وهو يقارن الموقع بالخريطة.— «هذا هو المكان... منزل أمين.»كان المنزل مغطى بالغبار، ونوافذه محطمة، بينما بدا كأنه لم يستقبل أحدًا منذ زمن طويل.دفع رياض الباب الخشبي، فانفتح بصوت حاد كسر سكون المكان.دخل الجميع ببطء.كانت الأثاثات القديمة مغطاة بالأقمشة، والجدران تحمل آثار الزمن.قال كريم وهو يضيء مصباحه اليدوي:— «يصعب تصديق أن أحدًا عاش هنا يومًا.»أجاب فهد:— «لكن شخصًا ما كان يعود إلى هنا مؤخرًا.»نظر الجميع إليه.أشار إلى آثار أقدام حديثة على الأرض المغبرة.تبادلوا النظرات في
Read more

المطاردة تحت الأرض

الفصل المئة والحادي عشر: المطاردة تحت الأرضدوّى صوت الرصاصة في أرجاء المكان، وتبعها وابل من الطلقات التي ارتطمت بجدران المنزل وسوره الحجري، فتطاير الغبار في كل اتجاه.صرخ سامر بصوت حازم:— «الجميع احتموا! القناص ما زال يطلق النار!»أمسك رياض بيد هناء وسحبها خلف جدار حجري سميك، بينما اندفع كريم وفهد إلى جانبي الفناء محاولين تحديد مصدر النيران.قال فهد وهو يرفع منظاره العسكري:— «هناك وميض فوق التلة الغربية... إنه يغيّر موقعه باستمرار.»رد سامر بسرعة:— «كريم، التف من الجهة اليمنى. لا تدعه يهرب.»انطلق الاثنان بين الأشجار اليابسة، بينما بقي رياض يراقب المكان الذي سقط فيه الرجل الغامض.وفجأة اتسعت عيناه.— «مستحيل...»التفتت هناء إليه.— «ماذا حدث؟»أشار إلى الأرض المرتبكة آثارها.— «الرجل اختفى.»ركض الجميع نحو المكان.لم يجدوا سوى بقعة دم صغيرة وقبعة سوداء ملقاة على التراب، أما الرجل فلم يعد موجودًا.قال أحد الحارسين وهو يلهث:— «كان مصابًا... لا يمكن أن يختفي بهذه السرعة.»انحنى رياض يتفحص الأرض، ثم لاحظ آثارًا حديثة تقود خلف المنزل.قال بثقة:— «لقد هرب... وهناك من ساعده.»تبع الفري
Read more

سباق مع الزمن

الفصل المئة والثاني عشر: سباق مع الزمنساد صمت ثقيل للحظات، ولم يعد يُسمع سوى صوت العداد الإلكتروني وهو يتناقص ثانية بعد أخرى.09:41... 09:40... 09:39...قال كريم وهو يحاول كسر الباب الحديدي بكتفه:— «لن ينفتح... إنه مقفل من الخارج.»اقترب فهد من لوحة كهربائية صغيرة في زاوية الغرفة، وأخرج مفكًا صغيرًا من حقيبته.— «أعطوني دقيقة... ربما أستطيع تعطيل النظام.»أما رياض فكان يحدق في الخريطة والملفات المنتشرة فوق المكتب.قال سامر باستغراب:— «لسنا في وقت قراءة الأوراق.»أجابه رياض بهدوء:— «بل هذا هو الوقت الوحيد. من وضع هذا المكان يريدنا أن نفكر، لا أن نهرب فقط.»اقتربت هناء منه، ولاحظت أن الخريطة تحتوي على رموز غريبة، بينما كان المفتاح النحاسي الذي وجدوه في الصندوق قبل قليل يشبه أحد الرموز المرسومة عليها.قالت بسرعة:— «رياض... المفتاح.»أخرج المفتاح من جيبه.وضعه فوق الرسم.فتطابق شكله مع إحدى العلامات تمامًا.قال سامر:— «جرّب البحث عن قفل بنفس الشكل.»بدأ الجميع يفتشون الجدران.وبعد لحظات صاح فهد:— «وجدته!»كان هناك ثقب صغير مخفي خلف إطار صورة قديمة.أدخل رياض المفتاح وأداره ببطء.صد
Read more

الحقيقة التي سبقتهم

الفصل المئة والثالث عشر: الحقيقة التي سبقتهمبقي الجميع ينظر إلى سامر غير مصدقين.قال رياض بحدة:— «هل أنت متأكد مما رأيت؟»أجاب سامر دون تردد:— «رأيته بوضوح... كان عادل خلف المقود، أما الرجل المصاب فكان يجلس إلى جانبه. انطلقا قبل وصولنا بثوانٍ.»انعقد حاجبا رياض.كان اسم عادل يتكرر في كل دليل، لكن قلبه كان يرفض تصديق أنه خائن.قالت هناء بهدوء:— «ربما لا يساعده... ربما يحاول حمايته.»نظر إليها رياض، ثم قال:— «وهذا ما سأعرفه بنفسي.»في تلك اللحظة، رن هاتف رياض.ظهر على الشاشة رقم مجهول.أجاب بحذر:— «من معي؟»جاءه صوت رجل مسن، هادئ وواضح:— «لا تضيع وقتك في مطاردة عادل.»تجمد رياض.— «من أنت؟»رد الصوت:— «أنا الشخص الذي كان يجب أن يقابلك اليوم... لكن القناص سبقنا.»اتسعت عينا سامر عندما سمع الصوت عبر مكبر الهاتف.همس:— «إنه هو...»قال رياض بسرعة:— «أخبرني باسمك.»ساد صمت قصير، ثم أجاب الرجل:— «اسمي أمين.»نظر الجميع إلى بعضهم بدهشة.كان الرجل الذي بحثوا عنه سنوات يتحدث إليهم أخيرًا.قال رياض بلهفة:— «أين أنت؟»رد أمين:— «في مكان آمن... لكن ليس لوقت طويل. هناك من يريد إسكاتي قب
Read more

الحقيقة التي تهرب

الفصل المئة والثالث عشر: الحقيقة التي تهربوقف الجميع في مكانهم بعد كلمات سامر، وكأن الزمن توقف للحظات.نظر رياض إلى الطريق الترابي الذي اختفت فيه السيارة السوداء، ثم قال بهدوء وهو يحاول السيطرة على انفعاله:— «هل أنت متأكد مما رأيته؟»أجاب سامر بثقة:— «رأيته بوضوح... كان عادل خلف المقود، والرجل المصاب يجلس إلى جواره. لا يمكن أن أكون مخطئًا.»تبادل كريم وفهد النظرات.قال كريم:— «إذا كان عادل حيًا ويتحرك بحرية، فلماذا ترك كل هذه الرسائل التي تحذر منه؟»أجاب رياض وهو يعقد ذراعيه:— «هذا هو السؤال الذي يجب أن نجد له إجابة، لكننا لن نبني أحكامنا على الظنون.»اقتربت هناء منه، ولاحظت الإرهاق في عينيه بعد الساعات الطويلة التي قضوها داخل المنزل المهجور.قالت بصوت هادئ:— «أنت لم ترتح منذ الأمس.»ابتسم لها ابتسامة خفيفة وقال:— «طالما أنت بخير، أشعر أنني أستطيع مواصلة الطريق.»خفضت هناء رأسها خجلًا، ثم همست:— «وأنا لا أشعر بالأمان إلا عندما تكون بقربي.»سمع سامر كلماتهما، فابتسم وقال مازحًا:— «يبدو أن الخطر يزيد مشاعر الحب قوة.»ضحك الجميع، وانخفض التوتر قليلًا.تحرك الفريق نحو السيارات، و
Read more

منتصف الليل

الفصل المئة والرابع عشر: منتصف الليلظلّ رياض يحدق في شاشة هاتفه، بينما كانت الرسالة المجهولة تملأ تفكيره.رفع رأسه بهدوء، محاولًا ألا يلفت انتباه أحد، لكن هناء لاحظت تغير ملامحه فورًا.اقتربت منه وسألته بصوت خافت:— «ماذا حدث؟»تردد للحظة، ثم سلّمها الهاتف.قرأت الرسالة، فتغير لون وجهها.— «إنها خدعة... يريدون استدراجك.»أومأ رياض قائلًا:— «أعرف ذلك، لكن إن كان هناك احتمال واحد فقط أن يكون التهديد حقيقيًا، فلا أستطيع تجاهله.»أمسكت هناء بيده بقوة.— «إذن لن تذهب وحدك.»ابتسم لها ابتسامة دافئة.— «كنت أعلم أنك ستقولين ذلك.»قالت بإصرار:— «لأنني لن أسمح لك أن تواجه الخطر وحدك بعد اليوم.»في تلك اللحظة دخل سامر ومازن وكريم وفهد إلى الغرفة، ولاحظوا التوتر.سأل سامر:— «هل وصل شيء جديد؟»ناولهم رياض الهاتف، فقرأوا الرسالة.قال كريم بغضب:— «واضح أنها فخ.»وأضاف فهد:— «لكن يمكننا تحويل الفخ عليهم.»اقترب مازن من الطاولة ونشر خريطة المدينة.— «مكان الرسالة يقع قرب الميناء القديم، وهو مليء بالمخازن المهجورة. سنقسم أنفسنا إلى مجموعتين، ونبقى على اتصال دائم.»وافق الجميع، لكن رياض قال بحزم:
Read more

القرار الأصعب

الفصل المئة والخامس عشر: القرار الأصعبساد صمت ثقيل داخل المستودع، بينما كان صدى إطلاق النار يتردد في الخارج.قبض رياض على جهاز الاتصال بقوة وهو ينادي:— «سامر... أجبني!»لكن لم يصله سوى تشويش متقطع.ابتسم الرجل الغامض وقال بهدوء:— «قلت لك إن الوقت ليس في صالحك.»رفع رياض نظره إليه وقال بثبات:— «لن أترك أحدًا من فريقي، ولن أسمح لك باستغلالهم.»ثم ضغط زرًا صغيرًا في ساعة يده، وهو الإشارة المتفق عليها مع كريم وفهد.في الخارج، كان سامر ومازن يحتميان خلف حاويات الشحن.لم تكن الطلقات تستهدفهما مباشرة، بل كانت لإبعادهما عن المستودع.قال مازن وهو يراقب المكان:— «إنهم يريدون تشتيتنا فقط.»أجاب سامر:— «وهذا يعني أن الهدف الحقيقي هو رياض.»في تلك اللحظة، وصلت هناء مع كريم وفهد إلى الجهة الخلفية للمستودع.همست هناء:— «لا تهاجموا قبل أن نعرف عددهم.»أومأ الجميع موافقين.داخل المستودع، قال الرجل الغامض:— «أنت تبحث عن الحقيقة منذ سنوات، أليس كذلك؟»أجاب رياض:— «الحقيقة لا تُنتزع بالتهديد.»ضحك الرجل.ثم أخرج ملفًا بنيًا ووضعه على الطاولة.— «في هذا الملف ستجد كل ما يتعلق بعادل، وبالمنظمة الت
Read more
PREV
1
...
1011121314
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status