All Chapters of حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة: Chapter 131 - Chapter 140

192 Chapters

الشفرة الأخيرة

الفصل المئة والسادس والعشرون: الشفرة الأخيرةاستقرت نظرات الجميع على الحقيبة المعدنية، بينما استمر المؤقت في العد التنازلي.06:59... 06:58... 06:57...كانت الثواني تمر بسرعة، لكن رياض لم يسمح للقلق أن يسيطر عليه.انحنى قليلًا أمام المشرف وقال بهدوء:— "انتهت اللعبة."ابتسم المشرف رغم إصابته، ثم قال بثقة:— "أنتم لا تعرفون حتى ما الذي تحاولون إيقافه."أشار رياض إلى سامر ومازن.— "قيداه."اندفع الاثنان بسرعة، وبعد مقاومة قصيرة تمكنّا من السيطرة على المشرف وتقييد يديه، بينما بقيت الحقيبة المعدنية في منتصف الممر.قال كريم عبر جهاز الاتصال:— "لا تلمسوا الجهاز... لقد بدأت بتحليل نظام الحماية."جلس رياض على ركبته أمام الحقيبة، يتأمل الشاشة والأضواء التي تومض بإيقاع منتظم.قال:— "أرسل لي كل ما تصل إليه."مرت ثوانٍ طويلة بدت وكأنها ساعات.ثم جاء صوت كريم:— "هذا ليس متفجرًا... إنه خادم إلكتروني متنقل مزود بنظام تدمير ذاتي للبيانات. إذا انتهى الوقت، فسيمسح كل الملفات الموجودة داخله."تنفس الجميع الصعداء قليلًا، لكن الخطر لم ينتهِ.فالملفات التي بداخل الجهاز كانت تمثل الدليل الوحيد على نشاط ال
Read more

الرجل الثالث

الفصل المئة والسابع والعشرون: الرجل الثالثخيّم صمت ثقيل على غرفة الأرشيف، ولم يعد يُسمع سوى صوت أجهزة الحاسوب وهي تنقل الملفات من الخادم الإلكتروني إلى النظام الآمن في الشركة.وقف رياض محدقًا في الصورة القديمة، وكأن الزمن عاد به سنوات طويلة إلى الوراء.كانت الصورة واضحة على غير العادة.والده يقف على اليمين، ومؤسس الشبكة السرية في المنتصف، أما الرجل الثالث فكان يقف إلى اليسار، يخفي نصف وجهه بظل قبعة سوداء.قال سامر وهو يقترب من الشاشة:— "هل تعرفه؟"هز رياض رأسه ببطء.— "لا... لكنني أشعر أنني رأيته من قبل."بدأ كريم بتحسين جودة الصورة باستخدام أحد البرامج المتخصصة، وبعد لحظات أصبحت الملامح أوضح قليلًا.لكن قبل أن يكتمل التحليل، ظهرت نافذة حمراء على الشاشة."تم اكتشاف محاولة وصول غير مصرح بها."قال كريم بقلق:— "هناك من يحاول اختراق الخادم عن بُعد!"رد رياض بسرعة:— "افصل الاتصال الخارجي فورًا."ضغط كريم عدة أوامر متتالية، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.— "تم... الملفات أصبحت داخل شبكة معزولة، ولن يستطيع أحد حذفها."تنفس الجميع براحة، لكن المشرف الذي كان مقيدًا على الأرض ضحك بصوت منخفض.قال:
Read more

الموعد الأخير قبل الحقيقة

الفصل المئة والثامن والعشرون: الموعد الأخير قبل الحقيقةساد الصمت في غرفة العمليات بعد انتهاء المكالمة، ولم يعد أحد ينظر إلى شاشة الحاسوب، بل إلى رياض الذي ظل ممسكًا بالهاتف وكأنه يحاول استيعاب الكلمات الأخيرة التي سمعها.قال مازن بجدية:— "ماذا قال؟"رفع رياض رأسه وأجاب بهدوء:— "يريدني أن أذهب وحدي... ويقول إن الحقيقة كاملة لن تُكشف إلا إذا حضرت دون أي مرافقة."ضرب كريم الطاولة بقبضته.— "هذا فخ واضح، ولا يمكن أن نسمح لك بالذهاب."وأضاف سامر:— "كل مرة يطلب فيها العدو أن تأتي وحدك، فهذا يعني أنه جهز كل شيء مسبقًا."لكن رياض بقي هادئًا، ثم عرض الموقع الذي أرسله المتصل على الشاشة.ظهر المكان في منطقة صناعية قديمة خارج المدينة، تضم مستودعات مهجورة أُغلقت منذ سنوات، ولا تكاد تصل إليها الحركة إلا نادرًا.قال كريم وهو يفحص الخرائط:— "هناك أربعة مداخل رئيسية، وأنفاق قديمة للخدمات تحت الأرض. أي شخص يعرف المكان يستطيع الاختفاء بسهولة."رد مازن:— "وهذا يجعل المهمة أكثر خطورة."تدخلت هناء وهي تنظر إلى رياض بعينين يملؤهما القلق.— "لا يمكن أن تذهب وحدك."ابتسم رياض ابتسامة خفيفة.— "لن أكون و
Read more

بداية النهاية

الفصل المئة والتاسع والعشرون: بداية النهايةارتد صدى صوت الرجل الغامض في أنحاء المستودع، حتى بدا وكأن عشرات الأشخاص يتحدثون في وقت واحد.وقف رياض ثابتًا، وعيناه تتحركان في كل اتجاه، بينما بقيت يده على سلاحه دون أن يسحبه.قال بهدوء:— "إذا كنت تريد مقابلتي، فاخرج من الظل."ضحك الرجل ضحكة قصيرة.— "ما زلت تشبه والدك... يواجه المجهول بثبات، لكنه لا يطلق النار قبل أن يعرف الحقيقة."في الخارج، كان كريم يتابع الإشارات القادمة من جهاز رياض.قال عبر جهاز الاتصال:— "الإشارة مستقرة، لكن هناك تشويش قوي يمنعنا من تحديد مصدر الصوت."أجاب سامر وهو يراقب شاشة الطائرة المسيرة:— "وجدت شيئًا... حرارة تتحرك أسفل المبنى، يبدو أن هناك طابقًا سفليًا لم يظهر في الخرائط."قال مازن بحزم:— "لا تتحركوا بعد. إذا دخلنا الآن فقد نوقع رياض في الفخ."في الداخل، تقدم رياض خطوة نحو الملف الجلدي وأكمل قراءة الصفحة الثانية.كانت تحتوي على صورة قديمة له وهو طفل لا يتجاوز السادسة من عمره، يقف بجوار والده في حديقة منزلهم.اتسعت عيناه.همس:— "من أين حصلتم على هذه الصورة؟"جاءه الصوت مجددًا:— "كنت أراقبك منذ زمن بعيد."
Read more

اعترافات من الماضي

الفصل المئة والثلاثون: اعترافات من الماضياهتز المستودع بعنف بعد الانفجار، وتساقط الغبار من السقف، بينما انطفأت بعض المصابيح للحظات قبل أن تعود للعمل.أمسك رياض بالدفتر الجلدي بيد، واستعد بسلاحه باليد الأخرى.قال بحدة:— "ماذا حدث؟"نظر فارس نحو السقف دون أن يبدو عليه أي ارتباك.— "يبدو أن هناك من لا يريدك أن تسمع الحقيقة."في الخارج، كانت إحدى السيارات المركونة قرب المدخل قد انفجرت، دون وقوع إصابات، لكنها أغلقت الطريق الرئيسي وأحدثت فوضى كبيرة.صرخ كريم عبر جهاز الاتصال:— "مازن! الإشارة انقطعت عن رياض بالكامل."أجاب مازن وهو يقود فريقًا صغيرًا نحو المبنى:— "ادخلوا بحذر، قد يكون الانفجار مجرد وسيلة لتشتيت انتباهنا."في الداخل، أعاد رياض نظره إلى فارس.— "ابدأ من البداية... من كان والدي حقًا؟"تنهد فارس طويلًا، ثم قال:— "قبل أكثر من خمسة وعشرين عامًا، لم تكن الشبكة منظمة إجرامية كما تعرفها اليوم. كانت مجموعة سرية تجمع معلومات عن شبكات الفساد الكبرى وتسلمها للجهات المختصة. كان هدفها حماية البلاد، لا السيطرة عليها."تغيرت ملامح رياض.— "ووالدي؟"— "كان من مؤسسيها، وكان يؤمن أن العدالة
Read more

وجوه في الظلام

الفصل المئة والحادي والثلاثون: وجوه في الظلامساد صمت ثقيل داخل القاعة، حتى بدا وكأن أصوات الأنفاس أصبحت أعلى من صفير أجهزة الإنذار. انعكس الضوء الأحمر الخافت على الجدران الخرسانية، فرسم ظلالًا طويلة للمسلحين الواقفين في طرف الممر.ثبت رياض قدميه في مكانه، وأحكم قبضته على الدفتر الجلدي، بينما كانت أصابعه الأخرى تلتف حول سلاحه بثبات. لم يعد يشعر بالخوف كما في السابق، بل بشيء آخر... رغبة عارمة في إنهاء كل الأسرار التي لاحقته منذ طفولته.قال بصوت هادئ لكنه حازم:— "لن أهرب هذه المرة... مهما كانت الحقيقة."وقف فارس إلى جانبه، وأجاب دون أن يحول نظره عن الظلال القادمة:— "وهذا ما كانوا ينتظرونه منذ سنوات."في الجهة الأخرى من المستودع، كان مازن وكريم وسامر يتحركون بصمت بين الأعمدة الخرسانية.همس كريم:— "الحرارة تشير إلى خمسة أهداف أمامنا... لكن هناك إشارات أخرى."نظر سامر إلى شاشة الجهاز المحمول، واتسعت عيناه.— "لا... ليسوا خمسة فقط."التفت مازن بسرعة.— "كم العدد؟"أجاب سامر بصوت منخفض:— "خمسة في المقدمة... وأكثر من عشرين يتحركون حول المبنى."قبض مازن على سلاحه وقال:— "لقد حاصرونا بالكا
Read more

بين الحقيقة والخداع

الفصل المئة والثاني والثلاثون: بين الحقيقة والخداعظل رياض يحدق في الرجل الذي يقف أمامه، بينما اختلطت في داخله الصدمة بالغضب والأمل. كانت ملامحه تكاد تتطابق مع ملامح والده في الصور القديمة، حتى إن صوته حمل النبرة نفسها التي طالما تخيلها في أحلامه.قال رياض بصوت مرتجف:— "من... أنت؟"ابتسم الرجل ابتسامة خافتة، ثم أجاب:— "هذا هو السؤال الذي كان يجب أن تطرحه منذ سنوات."اقترب خطوة أخرى، لكن مازن رفع سلاحه مباشرة نحوه.— "قف مكانك... أي حركة أخرى وسأطلق النار."رفع الرجل يديه بهدوء، وكأنه لا يرى في السلاح أي تهديد.قال:— "لو أردت إيذاءكم، لما بقي أحد منكم حيًا حتى الآن."همس كريم لمازن:— "انتبه... أشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي."أما فارس، فقد بقي ينظر إلى الرجل وكأنه يحاول استرجاع ذكرى بعيدة.وفجأة قال:— "أنت... يوسف السالمي."ابتسم الرجل وقال:— "أخيرًا تذكرت."التفت رياض بسرعة إلى فارس.— "من هو؟"أجاب فارس:— "يوسف السالمي كان أقرب أصدقاء والدك، وشريكه في تأسيس التنظيم الأول. كانا يعملان معًا منذ البداية، حتى إن كثيرين كانوا يخلطون بينهما بسبب الشبه الكبير في الملامح."شعر رياض بأن
Read more

البيت الذي لا ينسى

الفصل المئة والثالث والثلاثون: البيت الذي لا ينسىمع أول خيوط الفجر، انطلقت سيارتان سوداوَان بصمت عبر الطريق الريفي المؤدي إلى البلدة القديمة. كان الضباب يلف المكان، والهواء البارد يزيد من شعور الجميع بأنهم يقتربون من لحظة ستغير كل شيء.جلس رياض خلف المقود، بينما بقي الدفتر الجلدي والمفتاح المعدني على المقعد المجاور له. لم ينطق بكلمة طوال الطريق، فقد كانت كلمات يوسف السالمي تتردد في ذهنه بلا توقف."الحقيقة بدأت هناك..."في السيارة الثانية، كان مازن يتحدث مع كريم وسامر عبر جهاز الاتصال.قال مازن:— "لا أريد أي مخاطرة. المجلس يعرف أننا سنتجه إلى البيت القديم، لذلك افترضوا أنهم سبقونا."أجابه كريم:— "أرسلت طائرة استطلاع صغيرة، ولم ترصد أي حركة حتى الآن."قال سامر:— "وهذا أكثر ما يقلقني... عندما يكون المكان هادئًا إلى هذه الدرجة، فاعلم أن هناك فخًا."بعد ساعة من القيادة، ظهرت أطلال المنزل القديم بين الأشجار الكثيفة.توقف رياض أمام البوابة الحديدية الصدئة، ونزل ببطء.نظر إلى المنزل طويلًا.كان كل شيء فيه يعيد إليه ذكريات طفولته؛ الشرفة الخشبية، شجرة الرمان في الحديقة، والنافذة التي كان ي
Read more

بداية لعبة الخائن

الفصل المئة والرابع والثلاثون: بداية لعبة الخائنساد صمت ثقيل داخل الغرفة السرية، حتى بدا وكأن الهواء نفسه توقف عن الحركة. بقيت كلمات المتصل تتردد في أذن رياض، بينما كانت قبضته تنغلق بقوة على الهاتف حتى ابيضت مفاصل أصابعه.اقترب مازن منه وقال بلهجة حازمة:— "هل أنت متأكد أنها هناء؟"هز رياض رأسه ببطء.— "سمعت صوتها... كانت تبكي، ولم يكن ذلك تمثيلًا."نظر كريم إلى الجميع ثم قال:— "هذا يعني أنهم كانوا يراقبوننا منذ أن دخلنا المنزل."رفع فارس يده مقاطعًا:— "ليس فقط يراقبوننا... بل يعرفون أننا وجدنا الرسالة."ساد الصمت من جديد.لكن فارس لم يبعد عينيه عن وجوه الفريق، فقد بقيت تلك الابتسامة الخاطفة التي لمحها قبل لحظات تشغل تفكيره.قال بهدوء:— "لا أحد يغادر هذه الغرفة قبل أن نفحص كل شيء."استغرب سامر.— "تشك في أحدنا؟"أجاب فارس دون تردد:— "رسالة والد رياض لم تترك مجالًا للشك."بدأ الجميع بجمع الملفات والأقراص الإلكترونية داخل حقائب محكمة الإغلاق، بينما انحنى رياض فوق الرسالة من جديد.لاحظ وجود كلمات باهتة أسفل الصفحة، وكأنها كتبت بحبر سري.قال:— "أعطوني المصباح فوق البنفسجي."أخرج كري
Read more

الرسالة الأخيرة قبل العاصفة

الفصل المئة والخامس والثلاثون: الرسالة الأخيرة قبل العاصفةبقيت الصورة معروضة على شاشة هاتف رياض، بينما انشغلت عيون الجميع بتفاصيلها الدقيقة.اقترب كريم وأخذ الهاتف بحذر، ثم كبّر الصورة باستخدام برنامج تحليل متطور. لم تكن هناء تبدو منهارة كما توقعوا؛ فعلى الرغم من القيود التي تكبل يديها، كانت نظرتها ثابتة، وكأنها تحاول إيصال رسالة.قال كريم وهو يشير إلى الشاشة:— "انظروا إلى يدها اليمنى."اقترب الجميع.كانت أصابعها مرتبة بطريقة غريبة.همس فارس:— "إنها ليست حركة عشوائية... إنها إشارة."تذكر رياض فجأة تدريبًا قديمًا كان قد علمه لهناء قبل سنوات حول إرسال الرسائل السرية عند الوقوع في الأسر.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم القلق.— "هناء تحاول إخبارنا بأنها ما زالت تقاوم."بدأ كريم بتحليل الصورة إطارًا إطارًا، حتى توقف عند زاوية مظلمة خلف الكرسي.قال بدهشة:— "هناك شخص يقف في الخلف."زاد من وضوح الصورة.ظهرت أطراف حذاء أسود فاخر، وعلى جانبه شعار فضي صغير.تجمد فارس.— "لقد رأيت هذا الشعار من قبل."نظر إليه مازن.— "أين؟"أجاب دون أن يرفع عينيه عن الشاشة:— "في الاجتماع السري الذي اقتحمناه قبل أشه
Read more
PREV
1
...
1213141516
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status