Semua Bab حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة: Bab 11 - Bab 20

36 Bab

خيوط لا ترى

الفصل الحادي عشر: خيوط لا تُرىمرت ثلاثة أيام منذ آخر لقاء بين هناء ورياض، لكنها شعرت خلالها وكأنها تعيش انسحابًا مؤلمًا من شيء أدمنته دون أن تنتبه.كانت تجلس في مكتبها صباحًا تحاول التركيز على تقرير مالي ضخم، لكن هاتفها بقي يجذب انتباهها كل دقيقة.ولا رسالة واحدة منه.تنهدت بضيق وهي تغلق الملف بعصبية.دخلت لمى في تلك اللحظة، وما إن رأت ملامحها حتى ابتسمت بخبث:— «واضح إن في أحد مختفي اليوم.»رفعت هناء حاجبها محاولة التظاهر بالبرود:— «مين؟»ضحكت لمى وهي تجلس أمامها:— «اللي مخرب عليك هدوءك من شهور.»حاولت هناء تجاهل الكلام، لكنها فشلت.لأنها فعلًا كانت تشتاق إليه بطريقة أزعجتها.في المساء، بينما كانت تستعد لمغادرة الشركة، وصلتها رسالة أخيرًا."انشغلت باجتماعات من الصباح… لكني ما انشغلت عن التفكير فيك."شعرت بابتسامة تظهر على وجهها دون إرادة.ثم وصلتها رسالة أخرى:"انزلي للمواقف."تسارعت نبضاتها فورًا.نزلت إلى الموقف السفلي بسرعة أكبر مما أرادت الاعتراف به.وجدته واقفًا بجانب سيارته، يلبس قميصًا رماديًا بأكمام مطوية، وكأنه خرج للتو من اجتماع طويل.لكن ما إن رآها حتى تغيّرت ملامحه بال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-29
Baca selengkapnya

عيون تراقب من بعيد

الفصل الثاني عشر: عيون تراقب من بعيد.في صباح اليوم التالي، وصلت إلى الشركة لتفاجأ بأجواء متوترة بشكل غير معتاد.الموظفون يتهامسون، وبعض المدراء يتحركون بسرعة بين المكاتب.دخلت مكتبها لتجد لمى تنتظرها بوجه جاد.— «صار شيء كبير.»تجمدت هناء فورًا:— «وش فيه؟»اقتربت لمى وأغلقت الباب خلفها.— «في مشاكل داخل الإدارة… وفي أحد قاعد يحقق بعلاقات بعض الشركاء وتحركاتهم خارج الشركة.»شعرت هناء ببرودة تسري داخلها.سألت بصوت منخفض:— «وش دخلنا؟»نظرت لمى إليها طويلًا قبل أن تقول:— «رياض صار تحت المراقبة من بعض المنافسين… وفي ناس تحاول توقعه.»ارتبكت هناء بشدة.ولأول مرة… شعرت أن علاقتها به قد تتحول إلى خطر حقيقي.بعد الظهر، دخل رياض مكتبها دون موعد مسبق.لكن هذه المرة لم يكن هادئًا كعادته.أغلق الباب خلفه، ثم اقترب منها بسرعة.قال بصوت منخفض:— «لا تردين على أي رقم غريب اليوم.»نظرت إليه بقلق:— «وش صاير؟»مرر يده على وجهه بتوتر واضح.— «في ناس تحاول تدخل بحياتي الخاصة… وممكن يحاولون يوصلون لك.»تسارعت نبضاتها.اقتربت منه دون وعي:— «رياض… خوفتني.»رفع عينيه إليها أخيرًا، وكانت فيهما نظرة مختلف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-29
Baca selengkapnya

الخيط الذي بدأ ينكشف

الفصل الثالث عشر: الخيط الذي بدأ ينكشفلم تستطع هناء التركيز طوال بقية اليوم.كلما تذكرت طريقة احتضان رياض لها، ونبرة صوته المرتبكة وهو يعترف بأنها أصبحت نقطة ضعفه… شعرت بقلبها يضطرب أكثر. لكنها، في المقابل، لم تستطع تجاهل ذلك الإحساس الثقيل الذي استقر داخلها منذ حديث لمى.هناك شيء يحدث في الخفاء.وشيء أكبر بكثير مما تتخيل.جلست أمام شاشة الكمبيوتر تحاول إنهاء بعض الملفات، لكن ذهنها كان بعيدًا تمامًا. حتى أصوات الموظفين في الخارج بدت مشوشة.رن هاتف مكتبها فجأة.انتفضت قليلًا قبل أن ترد: — «ألو؟»لكن لم يصلها سوى صمت.ثوانٍ مرت… ثم أُغلق الخط.تجمدت للحظة وهي تنظر إلى السماعة بقلق.بعد دقائق، دخلت لمى بسرعة إلى المكتب.— «هناء، المدير التنفيذي طالب اجتماع عاجل بعد نص ساعة.»رفعت هناء رأسها بتوتر: — «كل الأقسام؟»— «إيه… واضح الوضع مو طبيعي.»خرجت لمى، بينما بقيت هناء تفكر بالمكالمة الغريبة.وللمرة الأولى، بدأت تشعر أنها مراقبة فعلًا.في قاعة الاجتماعات، كان التوتر ظاهرًا على الجميع.بعض المدراء يتجنبون النظر لبعضهم، وآخرون يتهامسون بصوت منخفض.دخل رياض متأخرًا هذه المرة.لكن حضوره وحده
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-29
Baca selengkapnya

الظل بين الجدران

الفصل الخامس عشر: الظل بين الجدرانبقيت هناء تحدق في الصورة لعدة ثوانٍ، وكأن عقلها يرفض استيعاب ما تراه أمامها. كانت الصورة واضحة بشكل مخيف، التُقطت من زاوية بعيدة داخل الشركة، وكأن صاحبها كان يراقبهما منذ فترة طويلة. رفعت نظرها إلى رياض وهمست بصوت مرتجف:— «مستحيل... أحد كان يراقبنا؟»أغلق رياض شاشة الهاتف فورًا، لكن القلق الذي حاول إخفاءه كان واضحًا في عينيه هذه المرة.— «مو بس يراقبنا... الشخص هذا يعرف وين نكون ومتى نتحرك.»شعرت هناء بقشعريرة تسري في جسدها. فجأة أصبحت كل التفاصيل الصغيرة التي تجاهلتها سابقًا تبدو مريبة؛ المكالمة الصامتة، نظرات بعض الموظفين، والتوتر الغريب الذي عم الشركة خلال الأيام الأخيرة.سادت لحظات من الصمت قبل أن يقول رياض بجدية:— «من اليوم، لا تثقين بأحد داخل الشركة.»نظرت إليه بدهشة وسألته:— «حتى الإدارة؟»أجاب دون تردد:— «خصوصًا الإدارة.»اتسعت عيناها أكثر. كانت تتوقع وجود مشكلة، لكنها لم تتخيل أن تصل الأمور إلى هذا الحد. أرادت أن تسأله المزيد، لكن الباب فُتح فجأة.دخل أحد الموظفين وهو يبدو مرتبكًا ومتوترًا.— «أستاذ رياض... في مشكلة بقسم الأرشيف.»تبادل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

أول خطوة نحو الحقيقة

الفصل السادس عشر: أول خطوة نحو الحقيقةبقيت هناء تحدق في الرسالة التي ظهرت على الشاشة لثوانٍ طويلة، وكأنها فقدت القدرة على الحركة."توقفي عن البحث إذا كنتِ تريدين البقاء بأمان."كانت الكلمات بسيطة، لكنها حملت تهديدًا واضحًا.حاولت إقناع نفسها بأنها مجرد محاولة لتخويفها، لكن شيئًا في داخلها كان يخبرها أن الأمر أخطر من ذلك بكثير.أخذت نفسًا عميقًا، ثم أمسكت هاتفها واتصلت برياض.رد بعد الرنة الثانية مباشرة.— «هناء؟»— «رياض... لازم تشوف شيء.»لاحظ التوتر في صوتها فورًا.— «وش صار؟»أخبرته بما وجدته في الملفات، وبالرسالة التي ظهرت على جهازها.ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال بجدية:— «لا تتحركين من مكانك. أنا جاي.»بعد أقل من عشرين دقيقة، كان رياض يدخل إلى مكتبها بخطوات سريعة.بمجرد أن رآها، تأكد أنها ما زالت بخير.شعرت هناء براحة غريبة عندما رأته.اقترب من جهاز الكمبيوتر وبدأ يفحص الملفات.مرّت دقائق وهو يراجع البيانات بصمت.ثم توقف فجأة عند أحد المستندات.تغيرت ملامحه.— «هذا مستحيل.»اقتربت هناء منه.— «وش فيه؟»أشار إلى الشاشة.كان هناك عقد مالي ضخم يحمل توقيعًا إلكترونيًا باسم سامر.لكن الت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

المستودع المجهول

الفصل السابع عشر: المستودع المجهولبقيت هناء تحدق في الصورة على هاتفها، بينما شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.لم تعد التهديدات موجهة إلى الشركة فقط.أصبح شخص ما يعرف أين تذهب، ومتى تخرج، وربما ماذا تفعل أيضًا.أخذ رياض الهاتف من يدها وأعاد النظر إلى الصورة.ثم قال بصوت منخفض:— «هذا يعني أنهم قريبون أكثر مما كنا نعتقد.»رفعت هناء عينيها نحوه.كان القلق ظاهرًا على وجهه للمرة الأولى منذ بدأت هذه القضية.— «رياض... أنا خائفة.»صمت للحظة، ثم قال:— «وأنا كذلك.»تفاجأت بإجابته.لطالما بدا قويًا وواثقًا، لكنها أدركت الآن أنه يشعر بالخطر مثلها تمامًا.مرّت ثوانٍ من الصمت قبل أن يضيف:— «لكننا وصلنا إلى نقطة لا يمكن التراجع عنها.»في تلك الليلة، اتخذا قرارهما.سيذهبان إلى المستودع.لكن ليس بالطريقة التي طلبها المجهول.لن يذهب رياض وحده.وقبل الموعد بساعات، جلسا داخل السيارة في شارع هادئ قريب من الموقع.كان الظلام يلف المكان.وأضواء الأعمدة القديمة بالكاد تكشف الطريق.قالت هناء وهي تنظر من النافذة:— «عندي إحساس أن أحد يراقبنا.»وانني اشعر ان هذا لن يطول كثيراالتفت رياض إليها.— «من يوم بدأتِ ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-03
Baca selengkapnya

الاسم الذي لايصدق

الفصل الثامن عشر: الاسم الذي لا يُصدقغرق المستودع في الظلام التام.تسارعت أنفاس هناء وهي تشعر بأن قلبها يكاد يقفز من صدرها.في المقابل، أمسك رياض بذراعها بسرعة.— «لا تتحركي.»ساد الصمت لثوانٍ ثقيلة.ثم سُمعت خطوات بعيدة يتردد صداها داخل المبنى.خطوات بطيئة... ومتعمدة.وكأن صاحبها يعلم تمامًا أين يقفان.أخرج رياض هاتفه وشغّل المصباح.ظهر الضوء الخافت وسط الظلام، كاشفًا الغرفة من جديد.لكن الورقة التي كانت بيده ما زالت تشغله أكثر من أي شيء آخر.الاسم المكتوب عليها كان صادمًا.فهد السالمي.أحد كبار المدراء التنفيذيين في الشركة.رجل معروف بنفوذه وسمعته الممتازة.بل إنه كان من أوائل الأشخاص الذين دعموهما خلال الأزمة الأخيرة.همست هناء:— «مستحيل...»هز رياض رأسه ببطء.— «أنا أيضًا لا أصدق.»لكن قبل أن يتمكنا من التفكير أكثر، لمح رياض شيئًا عند طرف الغرفة.كاميرا صغيرة مثبتة في الزاوية.كانت لا تزال تعمل.اقترب منها بسرعة.وبجانبها جهاز تسجيل صغير يومض بضوء أحمر.قال:— «كل شيء هنا مراقب.»شعرت هناء ببرودة تسري في جسدها.حتى هذه اللحظة ربما كان شخص ما يشاهدهما.وفجأة دوى صوت عبر مكبر خفي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-03
Baca selengkapnya

دائرة الشك

الفصل التاسع عشر: دائرة الشكبقيت الكلمات ظاهرة على الشاشة وكأنها ترفض الاختفاء:"الخائن بينكما لم يُكشف بعد."شعرت هناء بأن الغرفة أصبحت أضيق فجأة.نظرت إلى رياض.ونظر إليها هو أيضًا.للحظة قصيرة، تسلل الشك إلى قلب كل منهما، رغم أنهما لم يرغبا في الاعتراف بذلك.قطع رياض الصمت قائلًا:— «واضح أنهم يحاولون زرع الشك بيننا.»أومأت هناء ببطء.— «لكن المشكلة أنهم يعرفون كل خطوة نتحركها.»لم يجد جوابًا.لأنها كانت محقة.كل مرة يقتربان فيها من الحقيقة، كان الطرف الآخر يسبقهم بخطوة.أغلق رياض الحاسوب وأخذ نفسًا عميقًا.— «من هذه اللحظة، ما راح نخبر أحدًا بأي شيء.»— «حتى لمى؟»تردد قليلًا.ثم قال:— «حتى لمى.»في صباح اليوم التالي، وصل الاثنان إلى الشركة وكأن شيئًا لم يحدث.لكن الأجواء كانت مختلفة.موظفون يتحدثون بصوت منخفض.نظرات سريعة تختفي بمجرد اقتراب أحد.وتوتر غير مفهوم ينتشر في الممرات.وأثناء مرور هناء قرب غرفة الاجتماعات الرئيسية، سمعت اسمها يُذكر في الداخل.توقفت دون أن يشعر بها أحد.كان الصوت صوت فهد السالمي.— «أريد مراقبة كل تحركاتها.»تسارعت نبضات قلبها.— «وإذا اكتشفت شيئًا جدي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-03
Baca selengkapnya

الوجه خلف النافذة

الفصل العشرون: الوجه خلف النافذةظل رياض يحدق في الصورة لعدة ثوانٍ، وكأن عقله يرفض تصديق ما يراه.الشخص الواقف أمام نافذته...لم يكن فهد.ولم يكن شخصًا غريبًا.كان شخصًا يعرفه جيدًا.شخصًا جلس معه، وتحدث معه، ووثق به.همس رياض بصوت منخفض:— «مستحيل...»أمسك الهاتف بقوة، ثم حاول تكبير الصورة مرة أخرى، يبحث عن أي خطأ أو زاوية قد تخدعه.لكن الحقيقة كانت واضحة.كان سامر.أحد أقرب الأشخاص إليه في الشركة.الشخص الذي كان دائمًا يساعده عندما بدأت القضية.الشخص الذي قال له أكثر من مرة:"أنا معك حتى النهاية."شعر رياض ببرودة تسري في جسده.هل كان سامر يراقبه؟أم أن أحدًا وضعه في هذا الموقف؟في تلك اللحظة، جاءته رسالة جديدة.نفس الرقم المجهول."الآن عرفت لماذا لم تجد الخائن."توقف قلبه للحظة.ثم ظهرت رسالة أخرى:"لأنك كنت تبحث بعيدًا."نهض رياض بسرعة من مكانه.نظر نحو باب شقته.كان كل شيء هادئًا.هادئًا بشكل مخيف.اقترب ببطء من النافذة، لكنه لم يجد أحدًا.اختفى سامر.وكأنه لم يكن هناك أبدًا.في الصباح، اتصل رياض بهناء فورًا.ما إن أجابت حتى قالت:— «صوتك يخوف... صار شيء؟»صمت قليلًا.ثم قال:— «أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya

الحقيقة المظلمة

الفصل الحادي والعشرون: الحقيقة المظلمةتوقفت أنفاس هناء.كانت تسمع الخطوات تقترب خلفها ببطء شديد.خطوة...ثم أخرى...وكأن الشخص القادم يتعمد أن يترك الخوف يسيطر عليهما.اقترب رياض من هناء وهمس:— «لا تتحركي.»لكن صوته لم يكن ثابتًا هذه المرة.كان هناك شيء في داخله يخبره أن ما سيحدث بعد لحظات سيغير كل شيء.اشتعل ضوء صغير من هاتف الشخص القادم.ثم ظهر الوجه.تراجعت هناء خطوة إلى الخلف.— «لمى...؟»وقفت لمى أمامهما بصمت.ملامحها كانت مختلفة.لم تكن لمى التي اعتادوا رؤيتها في الشركة.كانت هادئة أكثر من اللازم.باردة.وكأنها تحمل سرًا ثقيلاً منذ وقت طويل.نظر إليها رياض بصدمة.— «أنتِ؟»خفضت لمى عينيها قليلًا.— «كنت أعرف أنكما ستصلان إلى هنا.»شعرت هناء بمرارة في قلبها.كل التحذيرات.كل الشكوك.كل اللحظات التي دافعت فيها عن لمى...بدأت تنهار.قالت بصوت متردد:— «لماذا؟»رفعت لمى نظرها إليها.— «لأنني لم أكن أملك خيارًا.»ضحك رياض بسخرية خفيفة.— «دائمًا يقولون نفس الجملة عندما ينكشفون.»نظرت إليه لمى بغضب.— «أنت لا تعرف شيئًا يا رياض.»ثم أشارت إلى الملفات على الطاولة.— «هل تريدان معرفة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status