Alle Kapitel von حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة: Kapitel 51 – Kapitel 60

192 Kapitel

حين يتحول الحب إلى خطر

الفصل الثاني والخمسون: حين يتحول الحب إلى خطراهتز هاتف رياض مرة أخرى، لكن هذه المرة لم يكتفِ بالنظر إليه فقط.كانت الرسالة نفسها أمامه، كأنها تعيد نفسها لتثبت وجودها في الواقع:"إذا أردت أن تعرف من هو رياض الحقيقي… اسأل هناء عن الليلة التي لم تخبرك بها."رفع عينيه ببطء نحوها.لكن نظرة هناء تغيّرت فورًا.لم تكن تعرف الرسالة، لكنها شعرت أن شيئًا انكسر في اللحظة.قالت بصوت خافت:— «في شيء غلط… صح؟»لم يجب مباشرة.كان يحاول أن يقرأ ما بين الكلمات، وما بين الصمت الذي بدأ يزداد ثقلاً.ثم قال بهدوء:— «هناك من يلعب معنا من بعيد… ويعرف أكثر مما يجب.»ارتجف صوتها:— «مازن؟»توقف للحظة.ثم قال:— «أو شخص يجعله يقترب منا دون أن ننتبه.»في تلك اللحظة، شعرت هناء أن الهواء أصبح أثقل.كأن اسم مازن وحده كافٍ ليعيد كل الخوف دفعة واحدة.نظرت حولها بسرعة.— «إذا عرف… إذا فهم أي شيء بيننا… أنا لا أستطيع تخيل ماذا سيحدث.»اقترب رياض خطوة، هذه المرة بجدية مختلفة.— «لن يدع أحد يقترب منك قبل أن أكون أنا موجود.»لكن كلامه لم يكن مريحًا كما كان في السابق.بل أصبح يحمل ثقل المسؤولية والخطر معًا.في مكان آخر…
Mehr lesen

كل مرة يقترب فيها القلب… يوقظه الخوف

الفصل الثالث والخمسون: كل مرة يقترب فيها القلب… يوقظه الخوفكان الليل أكثر هدوءًا مما يجب.هذا الهدوء لم يكن مطمئنًا… بل كان يشبه فخًا ينتظر أول حركة.جلست هناء مع رياض في مكان بعيد، ظنّا أنه آمن، أو على الأقل أقل خطورة من الأيام الماضية.لكن الحقيقة أن الخوف لم يعد مرتبطًا بالمكان… بل بهم أنفسهم.نظرت هناء إليه بصمت طويل.ثم قالت بصوت منخفض:— «أشعر أن كل مرة نلتقي فيها… يكون هناك شيء يمنعني من الاستمرار كما أشعر.»نظر إليها رياض بهدوء.— «تقصدين الخوف؟»هزّت رأسها.— «أو مازن… أو كل شيء معًا.»ساد صمت قصير.لكن هذه المرة، الصمت لم يكن فراغًا… بل اقترابًا.اقترب رياض قليلاً.ليس بسرعة… بل ببطء يعطيها فرصة التراجع.وقال بصوت خافت:— «لو لم يكن هناك مازن… هل كنتِ ستشعرين بنفس الشيء؟»توقفت هناء.لم تجب فورًا.لأن السؤال لم يكن بسيطًا.كان يسحبها إلى مكان لا تريد الاعتراف به.خفضت نظرها.— «لا أعرف… أنا لا أستطيع فصل الأشياء بسهولة الآن.»اقترب أكثر قليلًا.وكانت المسافة بينهما تصبح أقل دون أن يدركا.قال:— «لكنني أستطيع أن أفصل شيئًا واحدًا…»رفعت عينيها.— «ما هو؟»نظر إليها بعمق.— «
Mehr lesen

لحظة تكاد تكتمل… ثم تنكسر

الفصل الرابع والخمسون: لحظة تكاد تكتمل… ثم تنكسرالصوت خارج الباب توقف.لكن ذلك لم يكن مطمئنًا… بل كان أخطر من الحركة نفسها.لأن السكون أحيانًا يعني أن أحدهم يقترب ببطء شديد دون أن يُحدث صوتًا.وقفت هناء ثابتة، أنفاسها متقطعة، وعيناها على الباب.أما رياض، فكان مختلفًا.لم يكن ينهار، ولم يظهر عليه التوتر، لكنه اقترب منها بهدوء محسوب، كأنه يخلق بينهما درعًا غير مرئي.قال بصوت منخفض جدًا:— «لا تخافي… فقط كوني طبيعية.»نظرت إليه بسرعة.— «طبيعية؟ وهو خلف الباب مباشرة؟»اقترب خطوة أخرى، حتى أصبح قريبًا جدًا منها، لكن ليس بطريقة تكشف شيئًا… بل بطريقة تشبه الوقوف كحاجز بينهما وبين العالم.قال بهدوء:— «إذا دخل… لا تنظري إلي مباشرة.»ارتبكت:— «ماذا؟»أجاب بسرعة خفيفة:— «ثقي بي.»هذه الكلمة وحدها كانت كافية لتربكها أكثر من الخوف نفسه.في الخارج… مازن يقتربكان مازن يقف عند الباب.يده على المقبض.لكن شيء ما بداخله كان يتوقف كل مرة يريد فيها الدخول.لم يكن شكًا فقط…بل شعور غامض أن ما سيراه قد لا يمكن التراجع عنه بعده.أخذ نفسًا عميقًا.ثم دفع الباب.داخل اللحظة… القرب الذي يكاد ينكشفانفتح ا
Mehr lesen

حين يقترب القلب ويمنعه الخوف

الفصل الخامس والخمسون: حين يقترب القلب ويمنعه الخوفبعد مغادرة مازن، لم يعد المكان كما كان قبل دقائق.الهواء نفسه تغيّر.كأن كل شيء تنفّس أخيرًا… ثم عاد ليحبس أنفاسه من جديد.وقفت هناء في منتصف الغرفة، تنظر إلى الباب الذي خرج منه مازن قبل لحظات.لكنها لم تكن تفكر فيه وحده…كانت تفكر في رياض.في تلك اللحظة القصيرة جدًا التي كادت أن تفلت فيها الأمور من السيطرة بينهما.قالت بصوت منخفض:— «كل مرة نقترب فيها… أشعر أن العالم يرفض هذا القرب.»اقترب رياض منها بهدوء.لم يعد هناك أحد الآن، لذلك لم يكن مضطرًا للاختباء خلف الحذر كما قبل.قال:— «أو ربما العالم لا يرفض… ربما نحن فقط نخاف من تفسيره.»نظرت إليه.هذه المرة لم تهرب من عينيه.بل بقيت ثابتة.وكأنها تعبت من الهروب.قالت:— «وأنا؟ ماذا أفعل بهذا الشعور؟»سكت لحظة.ثم قال بصوت أهدأ:— «لا تفعلي شيئًا الآن… فقط لا تحاربيه.»اقترب أكثر.المسافة بينهما أصبحت أقل من السابق.لكنها لم تكن نفس اللحظة التي قُطعت قبل قليل…كانت مختلفة.من كل النواحي كلهاأهدأ.أصدق.همست هناء:— «أنت تجعل كل شيء داخلي يتغير بدون أن أقرر.»ابتسم بخفة.— «لأنك توقفتِ
Mehr lesen

عندما يتحول الحب إلى صمت ثقيل

الفصل السادس والخمسون: عندما يتحول الحب إلى صمت ثقيلتجمدت هناء في مكانها.صوت الطرق على الباب تكرر مرة أخرى، أقوى من السابق:— «افتحوا… الشرطة.»لم تتحرك.لم تتنفس تقريبًا.نظرت إلى رياض، وكأنها تبحث عن تفسير سريع لما يحدث.لكن ما رأته في عينيه لم يكن خوفًا…كان حسابًا هادئًا.اقترب رياض منها فورًا، ليس بعجلة، بل بثبات مدروس، وكأنه يعيد ترتيب المشهد في ثوانٍ.قال بصوت منخفض جدًا:— «لا تتحركي إلا إذا طلبوا منك.»همست:— «شرطة؟ لماذا الآن؟»لم يجب فورًا.نظر نحو الباب، ثم عاد إليها.— «إما أن مازن فعلها… أو أن هناك من يريد دفع الأمور إلى مرحلة أخطر.»ارتجف قلبها.— «يعني نحن مستهدفين؟»أجاب بهدوء:— «نحن تحت مراقبة منذ البداية… لكن الآن فقط بدأوا يقتربون رسميًا.»تغير كل شيء في لحظة.لم يعد الأمر مجرد رسائل أو مطاردة خفية.بل أصبح واقعًا.الخارج… الخطر يدخلصوت خطوات متعددة.ثم صوت جهاز لاسلكي.— «تأكدوا من وجود الشخصين داخل الموقع.»هناء تراجعت خطوة تلقائية.لكن رياض أوقفها بنظرة واحدة فقط.ليست قسوة…بل حماية.قال:— «ابقِ خلفي.»هذه المرة لم تجادل.لأن كل شيء أصبح أسرع من التفكير.
Mehr lesen

الملف الذي لم يكن يجب أن يظهر

الفصل السابع والخمسون: الملف الذي لم يكن يجب أن يظهرلم تستطع هناء النوم تلك الليلة.كانت عيناها معلقتين بالسقف، لكن عقلها كان يعيد المشهد نفسه مرارًا… صوت الطرق على الباب. وجوه الرجال. نظرة رياض الهادئة وهو يحاول إخفاء قلقه عنها.كان أكثر شيء يخيفها ليس ما حدث… بل ما سيحدث.التفتت نحو الهاتف الموضوع بجانبها. لم تكن تنتظر رسالة من أحد، لكنها كانت تخشى ظهور اسم مجهول على الشاشة.وفجأة…اهتز الهاتف.تجمدت.مدت يدها ببطء وفتحت الشاشة.رسالة واحدة فقط:"كنتِ قريبة جدًا من معرفة الحقيقة… لكنكِ لم تري الملف."شعرت ببرودة تسري في جسدها.لم يكن الرقم محفوظًا.عرفت فورًا من يكون.مازن.اتصلت برياض دون تفكير.بعد ثوانٍ جاء صوته: — «هناء؟ ماذا حدث؟»حاولت أن تبدو ثابتة: — «أرسل لي رسالة.»ساد الصمت لحظة.ثم قال: — «أرسليها لي.»فعلت.مرت ثوانٍ طويلة.قال رياض: — «لا تردي عليه.»— «رياض… إلى متى سنبقى نهرب؟»لم يجب.لأن السؤال كان يطارده هو أيضًا.بعد قليل قال: — «قابليني غدًا.»ترددت: — «ألا تخاف أن يرانا؟»ابتسم رغم قلقه: — «هو يراقبنا لأنه يظن أنه يعرف خطواتنا… هذه المرة سنجعل خطواتنا مختلفة.»
Mehr lesen

المكان الذي بدأ منه كل شيء

الفصل الثامن والخمسون: المكان الذي بدأ منه كل شيءبقيت هناء تنظر إلى اسم الموقع على شاشة هاتف رياض.كان المكان قديمًا…بعيدًا…ومرتبطًا بذكرى لم يتحدث عنها أي منهما منذ وقت طويل.قالت بصوت منخفض:— «رياض… لماذا أشعر أن هذا المكان ليس صدفة؟»رفع نظره إليها.كان يحاول أن يخفي قلقه، لكنها أصبحت تعرفه جيدًا.تعرف صمته.وتعرف تلك النظرة التي تعني أن هناك شيئًا يخفيه.قال:— «لأنكِ محقة… لا يوجد شيء يحدث بالصدفة منذ ظهور مازن.»تغير وجهها.اسم مازن أصبح كأنه ظل يرافقهما في كل مكان.همست:— «هل تعتقد أنه ينتظرنا هناك؟»صمت رياض للحظة.ثم قال:— «ربما.»تراجعت قليلًا.— «ومع ذلك ستذهب؟»نظر إليها بثبات.— «نعم.»— «ولماذا؟»اقترب خطوة.— «لأنني تعبت من رؤيتك خائفة.»سكتت.كان صوته هادئًا، لكنه حمل وعدًا واضحًا.— «كل مرة يظهر فيها مازن، يأخذ منا شيئًا… راحتنا، ثقتنا، نومنا. هذه المرة سنأخذ منه الإجابات.»نظرت إليه هناء.وفي وسط كل هذا الخوف، كان وجوده بجانبها الشيء الوحيد الذي يمنحها بعض الطمأنينة.قالت:— «أحيانًا أخاف أن وجودي معك هو سبب كل هذا.»تغيرت ملامح رياض.— «لا تقولي ذلك.»— «لكن…»قاطعها:
Mehr lesen

الحقيقة التي خرجت من الظل

الفصل التاسع والخمسون: الحقيقة التي خرجت من الظل بقي رياض واقفًا أمام باب هناء لعدة دقائق. لم يكن يريد المغادرة. ليس لأنه يخاف على نفسه… بل لأنه شعر أن وجوده بجانبها أصبح ضرورة. كانت هناء تنظر إلى الورقة التي وجدتها على النافذة. الجملة ما زالت أمام عينيها: "توقفي عن الثقة برياض." قالت بصوت متردد: — «ماذا لو كان يحاول إخباري بشيء؟» نظر رياض إلى الورقة. ثم قال: — «مازن يعرف كيف يزرع الشك… هذه طريقته منذ البداية.» رفعت عينيها إليه. — «لكن ماذا لو كان هناك جزء من الحقيقة؟» كان السؤال قاسيًا. ليس لأنه اتهمته… بل لأنه كان منطقيًا. جلس رياض بهدوء. — «هناء… أنا أخفيت عنك بعض الأمور، وهذا كان خطأي.» اقتربت وجلست أمامه. — «أريد أن أعرف كل شيء.» صمت لحظة. ثم قال: — «قبل سنوات، كنت أعمل على قضية اختفاء ملف مهم داخل الشركة التي كان يعمل فيها مازن.» سألته: — «وما الموجود في الملف؟» نظر إلى الأرض. — «أسماء… معاملات… وأدلة على شخص كان يملك نفوذًا كبيرًا.» شعرت هناء بالقلق. — «ولماذا لم تخبرني؟» قال: — «لأنني كنت أحاول إبعادك عن الخطر.» ابتسمت بحزن. — «لكنك أدخلتني فيه عندم
Mehr lesen

بين الحقيقة والخوف

الفصل الستون: بين الحقيقة والخوفبقي رياض واقفًا في منتصف الغرفة المهجورة، والورقة بين يديه."العد التنازلي بدأ."كانت الكلمات قليلة… لكنها جعلت المكان يبدو أضيق.نظرت هناء حولها بقلق.— «كيف اختفى بهذه السرعة؟ كان أمامنا منذ لحظات.»لم يجب رياض فورًا.كان عقله يعمل بسرعة، يحاول جمع كل القطع التي سقطت أمامه.الصورة. الملف. ظهور مازن. واختفاء كل شيء.قال بهدوء: — «مازن لم يكن يريد أن نأخذ الحقيقة… كان يريد أن نعرف أننا قريبون منها فقط.»اقتربت هناء منه.— «لكنه قال شيئًا عن اسمك في أول صفحة.»نظر إليها رياض.وكان في عينيه خوف لم تره من قبل.— «هناك أشياء لم أخبرك بها يا هناء… ليس لأنني أردت خداعك.»ترددت قبل أن تسأله: — «بل لأنك كنت تخاف أن تتركني؟»ساد الصمت.كانت تعرف الجواب.ابتسم رياض بحزن.— «كنت أخاف أن أخسرك.»خفضت هناء نظرها للحظة.رغم كل الشكوك، كانت تعرف أن هناك شيئًا حقيقيًا في كلامه.قالت بصوت هادئ: — «أنا لا أخاف من الحقيقة يا رياض… أخاف أن أكتشف أن الشخص الذي وثقت به لم يكن كما ظننته.»اقترب خطوة.— «وأنا أخاف أن أكتشف أنني فشلت في حمايتك.»كانت كلماته بسيطة، لكنها جعلت ق
Mehr lesen

اللقاء الذي لم يكن صدفة

الفصل الحادي والستون: اللقاء الذي لم يكن صدفةبقيت الرسالة مفتوحة على شاشة الهاتف."ولا تثقوا بمن يأتي معكم."كانت الجملة أقسى من أي تهديد سابق.جلست هناء بصمت، تحاول فهم معنى الكلمات.قالت: — «مازن يريد أن يجعلنا نشك في الجميع.»نظر رياض إلى الهاتف.— «أو يريد تحذيرنا من شخص فعلاً موجود بيننا.»رفعت عينيها إليه.— «هل هناك شخص آخر؟»تردد.وهذا التردد وحده كان كافيًا ليعيد القلق إلى قلبها.— «رياض… لا تخفِ شيئًا آخر.»تنهد.— «هناك شخص كنت أبحث عنه منذ سنوات.»— «من؟»نظر من النافذة إلى الشارع المظلم.— «شخص كان يعمل معي… شخص اختفى بعد سرقة الملف القديم.»شعرت هناء بالدهشة.— «ولماذا لم تخبرني عنه؟»قال: — «لأنني لم أكن متأكدًا إن كان حيًا… أو إن كان هو السبب في كل ما حدث.»ساد الصمت بينهما.لكن هذه المرة لم يكن صمت غضب.كان صمت خوف.اقتربت هناء منه وقالت:— «أريد أن نواجه هذا معًا.»نظر إليها.كانت هذه الكلمات البسيطة أقوى من أي وعد.قال: — «هناء… إذا حدث شيء الليلة، أريدك أن تبتعدي.»هزت رأسها.— «تعرف أنني لن أفعل.»ابتسم رغم توتره.— «أعرف… وهذا أكثر شيء يخيفني.»في منتصف الليل، و
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
45678
...
20
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status