الفصل الثاني والأربعون: لقاءات تحت ظل الأسرارقالت:— «لا أريد أن أعود للعيش في الأسرار.»أجاب:— «ولا أنا. أي خطوة ستكون بوضوح، وليس بالهروب.»في تلك اللحظة، رن هاتف هناء.تغير وجهها عندما رأت الاسم.مازن.سكت رياض.قال بهدوء:— «أجيبي... هناك أشياء يجب أن تُحسم.»نظرت إليه، وأدركت أن أصعب مواجهة لم تكن مع الشخص الذي كان يراقبهم...بل مع الحقيقة داخل قلبها.فتحت الاتصال.— «مرحبًا يا مازن... نحتاج أن نتحدث.»وفي الجهة الأخرى، كان صوته يحمل خبرًا سيقلب كل شيء.— «هناء... اكتشفت من كان وراء كل ما حدث.»تجمدت في مكانها.ونظر رياض إليها.فهم أن القصة لم تنتهِ بعد.يتبع...بعد المكالمة مع مازن، لم تعد هناء قادرة على تجاهل الحقيقة.كانت حياتها مليئة بالأسئلة، لكن شيئًا واحدًا أصبح واضحًا لها... لم تعد تريد الهروب.في الأيام التالية، كانت تلتقي برياض بعيدًا عن الضجيج، في أماكن هادئة يتحدثان فيها عن كل ما حدث.في أحد اللقاءات، جلسا في مقهى صغير لا يعرفهما فيه أحد.قالت هناء وهي تنظر إلى كوبها:— «أشعر أن كل شيء تغير... حتى أنا.»ابتسم رياض.— «لأنك اكتشفتِ قوتك.»نظرت إليه.— «كنت بجانبي عند
Mehr lesen