الفصل الثاني والعشرون: الخيط الأخيرظل الجميع يحدق في الشاشة.لم يعد أحد يعرف من يصدق.سامر محتجز.لمى تخفي أسرارًا.فهد يبتسم وكأنه يملك كل الأوراق.ورياض يشعر أن كل شيء بناه من ثقة انهار في لحظة واحدة.اقترب رياض من فهد بغضب.— «أين سامر؟ ماذا فعلت به؟»ضحك فهد بهدوء.— «غريب... كنت أعتقد أنك ستسأل أولًا لماذا كان سامر هناك.»تجمد رياض.نظر إلى الشاشة مرة أخرى.كان سامر جالسًا داخل سيارة، ويداه مقيدتان.لكنه كان ينظر مباشرة نحو الكاميرا.وكأنه يحاول إيصال رسالة.قالت هناء:— «إن كان سامر خائنًا... لماذا تخفيه أنت؟»اختفت الابتسامة من وجه فهد للحظة.ثم قال:— «لأنكم لا تعرفون القصة كاملة.»تدخلت لمى بسرعة:— «لا تستمعوا إليه، إنه يحاول قلب الحقيقة.»التفت فهد نحوها.— «أنتِ آخر شخص يحق له الكلام عن الحقيقة.»تغير وجه لمى.وكأن جملة واحدة أصابت مكانًا حساسًا.لاحظ رياض ذلك.وقال:— «ماذا تخفين يا لمى؟»لم تجب.وهذا الصمت كان أخطر من أي اعتراف.اقتربت هناء منها.— «كنتِ معنا طوال الوقت... لماذا لم تخبرينا؟»نظرت لمى إلى الأرض.ثم قالت بصوت ضعيف:— «لأنني كنت أحاول حمايتكما.»ضحك فهد بس
Terakhir Diperbarui : 2026-06-04 Baca selengkapnya