Semua Bab حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة: Bab 21 - Bab 30

36 Bab

الخيط الأخير

الفصل الثاني والعشرون: الخيط الأخيرظل الجميع يحدق في الشاشة.لم يعد أحد يعرف من يصدق.سامر محتجز.لمى تخفي أسرارًا.فهد يبتسم وكأنه يملك كل الأوراق.ورياض يشعر أن كل شيء بناه من ثقة انهار في لحظة واحدة.اقترب رياض من فهد بغضب.— «أين سامر؟ ماذا فعلت به؟»ضحك فهد بهدوء.— «غريب... كنت أعتقد أنك ستسأل أولًا لماذا كان سامر هناك.»تجمد رياض.نظر إلى الشاشة مرة أخرى.كان سامر جالسًا داخل سيارة، ويداه مقيدتان.لكنه كان ينظر مباشرة نحو الكاميرا.وكأنه يحاول إيصال رسالة.قالت هناء:— «إن كان سامر خائنًا... لماذا تخفيه أنت؟»اختفت الابتسامة من وجه فهد للحظة.ثم قال:— «لأنكم لا تعرفون القصة كاملة.»تدخلت لمى بسرعة:— «لا تستمعوا إليه، إنه يحاول قلب الحقيقة.»التفت فهد نحوها.— «أنتِ آخر شخص يحق له الكلام عن الحقيقة.»تغير وجه لمى.وكأن جملة واحدة أصابت مكانًا حساسًا.لاحظ رياض ذلك.وقال:— «ماذا تخفين يا لمى؟»لم تجب.وهذا الصمت كان أخطر من أي اعتراف.اقتربت هناء منها.— «كنتِ معنا طوال الوقت... لماذا لم تخبرينا؟»نظرت لمى إلى الأرض.ثم قالت بصوت ضعيف:— «لأنني كنت أحاول حمايتكما.»ضحك فهد بس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya

تحت الظلام

الفصل الثالث والعشرون: تحت الظلامخرج رياض وهناء من المبنى بسرعة.كان الليل قد غطى الشوارع، والهدوء حولهما جعل كل شيء يبدو أكثر رعبًا.لم يتحدث أي منهما طوال الطريق.كل واحد منهما كان يفكر في نفس السؤال:من هو الخائن الحقيقي؟وعندما وصلا إلى المكان الموجود في الخريطة، توقفت السيارة أمام مبنى مهجور خارج المدينة.كان قديمًا، مهجورًا، وتحيط به الأشجار من كل جانب.نظرت هناء إلى المكان بتوتر.— «هل أنت متأكد أننا يجب أن ندخل؟»نظر رياض إلى الباب الحديدي الصدئ.— «هذا المكان مرتبط باختفاء والدي... لا أستطيع الرجوع الآن.»فتح الباب بصعوبة.صدر صوت قوي جعل هناء تتشبث بذراعه.توقف رياض ونظر إليها.— «هل أنتِ بخير؟»أومأت.لكن الخوف كان واضحًا في عينيها.نزلا الدرج المؤدي إلى الأسفل.كل خطوة كانت تزيد شعورهما بأنهما يقتربان من شيء خطير.في نهاية الممر، وجدا بابًا معدنيًا.كان عليه رمز قديم.نفس الرمز الذي ظهر في الملفات السرية.أخرج رياض الصورة التي وجدها سابقًا وقارنها.— «إنه نفس الرمز...»مد يده وفتح الباب.في الداخل كانت غرفة مليئة بأجهزة قديمة، وملفات، وصور.لكن الشيء الذي جعل رياض يتجمد م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-05
Baca selengkapnya

الذاكرة المفقودة

الفصل الرابع والعشرون: الذاكرة المفقودةظل رياض يحدق في الصورة القديمة.كان واقفًا فيها فعلًا.لكن المشكلة أنه لا يتذكر ذلك اليوم.ولا المكان.ولا حتى الأشخاص الذين كانوا حوله.اقتربت هناء من الصورة ببطء.— «رياض... هل أنت متأكد أنك لا تتذكر شيئًا؟»ظل صامتًا.كانت عيناه مثبتتين على وجهه في الصورة.ثم قال بصوت منخفض:— «هناك شيء غريب... أشعر أنني رأيت هذا المكان من قبل.»اقترب سامر.— «لأنك كنت هنا.»رفع رياض رأسه نحوه.— «ماذا تقصد؟»قبل أن يجيب سامر، انطلقت أصوات من خارج الغرفة.خطوات كثيرة.تبادل الثلاثة النظرات.قال سامر بسرعة:— «ليس لدينا وقت.»أطفأ الشاشة وأخذ الجهاز.— «يجب أن نخرج الآن.»بدأوا بالتحرك داخل الممرات القديمة.لكن الأصوات كانت تقترب.كان هناك من يتبعهم.أمسك رياض بيد هناء وسحبها خلفه.ركضا بين الممرات الضيقة.كان الخوف واضحًا، لكن وسط ذلك الخطر كان هناك شعور آخر لا يستطيع أي منهما إنكاره.توقفت هناء فجأة عندما اختبآ خلف جدار قديم.كان رياض قريبًا منها جدًا.لدرجة انها تشعر بانفاسه وغمرها شوق كانت تتوق لان تضمه ولكن الوضع التي هي فيه لا تحمدكانت تسمع أنفاسه وهو ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-05
Baca selengkapnya

اعتراف لمى

الفصل الخامس والعشرون: اعتراف لمىبقي الجميع صامتين.كانت لمى واقفة عند الباب، وملامحها تحمل شيئًا لم يروه عليها من قبل.لم تكن غاضبة.ولا خائفة.كانت تبدو وكأنها حملت هذا السر لسنوات طويلة، وحان وقت سقوطه.تقدم رياض خطوة.— «تكلمي يا لمى.»نظرت إليه.ثم إلى الصورة القديمة.وقالت بصوت منخفض:— «كنت أعرف أنك ستصل إلى هنا يومًا.»شد رياض قبضته.— «إذن كنتِ تعرفين كل شيء؟»أغلقت لمى عينيها للحظة.— «ليس كل شيء... لكنني كنت أعرف أكثر مما أخبرتكم.»اقتربت هناء منها.كان في صوتها عتاب واضح:— «لماذا؟ لماذا تركتِنا نعيش في هذا الخوف؟»نظرت لمى إليها بحزن.— «لأنني لو أخبرتكم من البداية... لما بقي أحد منا حيًا.»ساد الصمت.حتى سامر لم يجد ردًا.قال رياض:— «والدي... ماذا كان يريد مني؟»ترددت لمى.ثم قالت:— «قبل اختفائه بأيام، اكتشف أن هناك شخصًا داخل الشركة يسرق معلومات خطيرة. لكنه لم يكن يعرف من هو.»سأل سامر:— «وفهد؟»هزت لمى رأسها.— «فهد كان جزءًا من اللعبة... لكنه لم يكن اللاعب الوحيد.»تغير وجه رياض.— «إذن من؟»لم تجب.فقط نظرت إليه.وهنا فهمت هناء شيئًا.قالت:— «هناك شخص آخر.»أومأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-05
Baca selengkapnya

خلف الباب المغلق

الفصل السادس والعشرون: خلف الباب المغلقانطلق صوت الإنذار قويًا في المكان، وبدأت الأضواء الحمراء تملأ الغرفة.تغيرت ملامح الجميع.نظر والد هناء حوله بهدوء، وكأنه كان يتوقع حدوث ذلك.قال رياض بغضب:— «ما الذي يحدث؟»لم يجب الرجل مباشرة.كان ينظر إلى شاشة صغيرة في يده، ثم قال:— «لقد وجدونا.»تراجعت هناء قليلًا.— «من؟»رفع والدها نظره إليها.— «الأشخاص الذين كنت أحاول إبعادك عنهم طوال هذه السنوات.»اقترب سامر من النافذة محاولًا رؤية ما يحدث في الخارج.— «هناك سيارات بالخارج... أكثر من واحدة.»شد رياض قبضته.— «إذن كل هذا كان أكبر مما تخيلنا.»اقتربت هناء من والدها.رغم غضبها، كان هناك شيء بداخلها يريد فهم الحقيقة.قالت:— «أبي... لماذا لم تخبرني؟ لماذا تركتني أعتقد أنك اختفيت؟»ظهرت لمعة ألم في عينيه.— «لأنني عندما اكتشفت الحقيقة، كان هناك شخص قريب منك يراقب كل خطوة تقومين بها.»نظرت هناء إلى رياض دون قصد.لاحظ والدها ذلك وقال:— «ليس هو.»تنفست هناء براحة صغيرة.لكن رياض بقي صامتًا.قال:— «إذا لم أكن أنا... فمن كان؟»فتح والد هناء الملف الأسود مرة أخرى.أخرج صورة قديمة ووضعها أمامهم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya

الحقيقة التي كسرت الصمت

الفصل السابع والعشرون: الحقيقة التي كسرت الصمتبقي الجميع ينظرون إلى والد هناء.لم يعد صوت الإنذار هو الشيء المخيف.بل ذلك الصمت الذي جاء بعد السؤال."من قتل والد رياض؟"كانت الجملة معلقة في الهواء.نظر رياض إلى الرجل الذي أمامه، ثم إلى والد هناء.كان يحاول قراءة أي إشارة في عينيه.قال بصوت متوتر:— «أريد إجابة... الآن.»لم يرد والد هناء.خفض نظره للحظة، وكأنه يعلم أن اللحظة التي هرب منها سنوات قد وصلت.اقتربت هناء منه.— «أبي... قل لي أنه يكذب.»رفع عينيه إليها.كانت نظراته مليئة بالألم.— «ليتني أستطيع.»تجمدت هناء.أما رياض فتراجع خطوة.— «ماذا يعني هذا؟»تقدم الرجل الغريب بابتسامة خفيفة.— «أخبرتك... الحقيقة ليست كما تعتقد.»اندفع رياض نحوه بغضب، لكن سامر أمسكه.— «رياض، انتظر. نحتاج أن نعرف كل شيء.»نظر رياض إلى والد هناء.— «كنت تثق بك... كنت أعتبرك مثل العائلة.»قال والد هناء بصوت منخفض:— «وأنا خذلت هذه الثقة.»تساقطت الكلمات كأنها أثقل من المكان كله.اقتربت هناء وهي تحاول منع دموعها.— «لماذا؟»تنهد والدها.— «لم أقتله يا رياض... لكنني كنت السبب في وصوله إلى الخطر.»صمت الجمي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya

عودة من الماضي

الفصل الثامن والعشرون: عودة من الماضيساد الصمت للحظة.لم يتحرك أحد.كانت العيون كلها معلقة على الشخص الذي ظهر عند مدخل الممر.رياض لم يستطع الكلام.كان وجهه يحمل صدمة لا تخطئها العين.همس:— «لا... هذا مستحيل.»اقترب الشخص خطوة إلى الضوء.— «كنت أعلم أنك ستقول ذلك يا رياض.»ارتجفت أنفاسه.— «أنت... كيف؟»أما هناء فكانت تنظر بينهما بعدم فهم.— «رياض... من هذا؟»لم يجب.كانت عيناه معلقتين بالرجل.ثم قال بصوت منخفض:— «هذا... عمي.»تغيرت ملامح الجميع.تقدم الرجل بهدوء.— «الجميع ظن أنني اختفيت، لكن الحقيقة أنني كنت أراقب من بعيد.»صرخ الرجل الغريب:— «أنت لا يجب أن تكون هنا!»ابتسم العم.— «وهذا ما جعل خطتك تفشل.»بدأت أصوات الحركة تقترب من الخارج.كان الوقت ينفد.نظر رياض إلى الشاشة التي تعرض العد التنازلي.أربع دقائق فقط.قال بغضب:— «كفى أسرارًا! أوقفوا كل هذا واشرحوا لي الحقيقة.»نظر عمه إليه بحزن.— «والدك لم يختفِ بسبب عدو خارجي... لقد اكتشف مؤامرة داخل الشركة. لكن عندما حاول كشفها، وجد نفسه محاصرًا.»سأل رياض:— «ومن كان يساعده؟»نظر عمه إلى والد هناء.ثم قال:— «كان والد هناء أح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya

الاختيار الأخير

الفصل التاسع والعشرون: الاختيار الأخيركان الظلام يحيط بهم من كل جانب.لم يكن يُسمع سوى صوت العدّاد الذي يقترب من النهاية."خمسون ثانية..."شد رياض على يد هناء.كان يشعر أن كل شيء حوله ينهار، لكن وجودها بجانبه كان الشيء الوحيد الذي يمنعه من فقدان السيطرة.همست هناء:— «رياض... لا تنظر لي وكأنك ستودعني.»نظر إليها.كانت تحاول أن تكون قوية، رغم الخوف الواضح في عينيها.قال:— «لأنني لن أسمح أن يحدث لك شيء.»ابتسمت ابتسامة صغيرة.— «طوال الوقت كنت تحاول حمايتي... لكنك نسيت شيئًا.»سألها:— «ماذا؟»اقتربت منه وقالت:— «أنني أريد حمايتك أيضًا.»توقف للحظة.وسط كل الخطر، كانت كلماتها أقوى من أي شيء.لكن صوت الرجل الغامض قطع اللحظة:— «كم هو جميل... أن تتشبثوا ببعضكم قبل النهاية.»التفت رياض نحو الصوت.— «أظهر نفسك!»جاء الرد من السماعات:— «لن يكون الأمر بهذه السهولة.»ثم ظهرت إضاءة خافتة في آخر الممر.كان الرجل يقف هناك، وبجانبه جهاز التحكم.قال:— «لديك خيار واحد يا رياض.»اقترب ببطء.— «إما أن تأخذ هناء وتخرج من الباب الذي سيفتح الآن... وتترك الحقيقة تموت للأبد.»ثم أشار إلى الباب الآخر.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya

بين الوعد والخطر

الفصل الثلاثون: بين الوعد والخطرظهر الصوت من بين الظلام:— «أخيرًا عرفتم الحقيقة... لكن فات الأوان.»توقفت الأنفاس.نظر رياض حوله يبحث عن مصدر الصوت، بينما كانت هناء تقف بجانبه، تشعر بالخوف لكنها لم تترك يده.قال رياض:— «لن تهرب هذه المرة.»جاء الرد بضحكة هادئة:— «ما زلت تظن أن القوة هي الحل يا رياض... لكنك لم تفهم اللعبة.»اهتز المبنى مرة أخرى.سقطت بعض القطع من السقف، فأسرع رياض وجذب هناء نحوه بعيدًا عن المكان الخطر.قال لها:— «أنتِ بخير؟»نظرت إليه.ورغم الخوف، ابتسمت قليلًا.— «تسألني دائمًا إن كنت بخير... وأنت؟»ابتسم.— «أنا بخير عندما تكونين بخير.»نظرت إليه للحظة، وكأن وسط كل هذا الجنون ظهرت مساحة صغيرة من الهدوء.قالت:— «غريب... كل شيء حولنا ينهار، وأنت ما زلت تجد طريقة لتجعلني أهدأ.»رد بهدوء:— «لأنني لا أريد أن تكون آخر ذكرياتك عني هي الخوف.»تغيرت ملامحها.اقتربت منه قليلًا وقالت:— «لا تتكلم وكأن هناك نهاية.»نظر إليها بثبات.— «لن تكون هناك نهاية... ليس لنا.»لكن صوت لمى قاطعهم.— «توقفوا عن الحديث... لدينا أقل من دقيقة.»التفتوا إليها.كانت تمسك الورقة التي تحمل ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya

الحقيقة التي تؤلم

الفصل الحادي والثلاثون: الحقيقة التي تؤلمبقيت الجملة الأخيرة معلقة أمام أعينهم:"الخائن الحقيقي... هو الشخص الذي تحاولون إنقاذه الآن."ساد الصمت.كان رياض ينظر إلى الشاشة، ثم ببطء رفع عينيه نحو هناء.شعر أن كل شيء توقف.قال بصوت منخفض:— «هناء... ماذا يعني هذا؟»تراجعت خطوة، وكأن الكلمات أصابتها قبل أن تصله.— «رياض... لا تنظر إليّ وكأنك تصدق ذلك.»اقترب منها فورًا.— «أنا لا أصدق شيئًا حتى أسمعه منك.»لكن الشخص الواقف أمامهم ابتسم.— «وهنا تكمن المشكلة... رياض دائمًا يختار قلبه قبل عقله.»غضب رياض والتفت إليه.— «توقف عن اللعب بنا.»ضحك بهدوء.— «افتحوا الملف الثاني.»ترددت لمى.— «كان هناك ملف آخر؟»أجاب:— «الحقيقة لا تأتي مرة واحدة.»اقترب رياض من الجهاز وفتح الملف.ظهرت تسجيلات قديمة.صور... رسائل... اجتماعات.وكانت هناء واقفة بجانبه تشاهد بصمت.ثم ظهر مقطع جعل الجميع يتجمد.كانت هناء في مكان مظلم، تتحدث مع شخص مجهول.قالت في التسجيل:— «سأفعل ما طلبته... لكن لا تؤذِ رياض.»توقف الفيديو.لم يستطع أحد الكلام.نظر رياض إليها.لم يكن في عينيه غضب، بل ألم.— «كنتِ تعرفين؟»خفضت هناء
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status