الفصل الثاني والثلاثون: من يسمع في الظلامكانت الخطوات تقترب ببطء خلف الباب.كل خطوة كانت تجعل المكان أكثر توترًا.نظر رياض إلى هناء، ولاحظ الخوف في عينيها، لكنه رأى شيئًا آخر أيضًا... ثقة لم تكن موجودة من قبل.قال بهدوء:— «هذه المرة لن تخفي عني شيئًا.»ابتسمت رغم القلق.— «وأنت لن تذهب وحدك لتواجه الخطر كعادتك.»رفع حاجبه.— «أصبحتِ تعرفينني جيدًا.»اقتربت منه وقالت:— «لأنني كنت أراقبك... حتى عندما كنت تظن أنني بعيدة.»للحظة، اختفى صوت الإنذار والتهديد.بقي الاثنان فقط وسط الفوضى.قال رياض بصوت منخفض:— «كل هذه الأيام... كنت أخاف أن أفقدك.»نظرت إليه هناء.— «وأنا كنت أخاف أن تعرف الحقيقة وتبتعد عني.»هز رأسه.وتذكر حين بدأت رحله حبه مع هناء وكيف كانت البدايه وكيف وصل حبهم لبعض في فترة وقد كان يتوقع ان كسب قلب هناء صعب المراس ولكن جاذبية رياض والكلام الذي يصدر منه يكون له وقع في قلب هناء حتى انه في احد المرات كاد ان يتجاوز الخطوط حيث بدء هذا بحضن دافئ وبوسات خفيفه في العنق والشفتين حتى ان هناء في لحظة فقدت السيطرة وكادت تعبث عندما رات انتصاب رياض القوي ولكن كان قد كسر هذا الموقف اتص
Terakhir Diperbarui : 2026-06-08 Baca selengkapnya