All Chapters of حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة: Chapter 31 - Chapter 40

192 Chapters

من يسمع في الظلام

الفصل الثاني والثلاثون: من يسمع في الظلامكانت الخطوات تقترب ببطء خلف الباب.كل خطوة كانت تجعل المكان أكثر توترًا.نظر رياض إلى هناء، ولاحظ الخوف في عينيها، لكنه رأى شيئًا آخر أيضًا... ثقة لم تكن موجودة من قبل.قال بهدوء:— «هذه المرة لن تخفي عني شيئًا.»ابتسمت رغم القلق.— «وأنت لن تذهب وحدك لتواجه الخطر كعادتك.»رفع حاجبه.— «أصبحتِ تعرفينني جيدًا.»اقتربت منه وقالت:— «لأنني كنت أراقبك... حتى عندما كنت تظن أنني بعيدة.»للحظة، اختفى صوت الإنذار والتهديد.بقي الاثنان فقط وسط الفوضى.قال رياض بصوت منخفض:— «كل هذه الأيام... كنت أخاف أن أفقدك.»نظرت إليه هناء.— «وأنا كنت أخاف أن تعرف الحقيقة وتبتعد عني.»هز رأسه.وتذكر حين بدأت رحله حبه مع هناء وكيف كانت البدايه وكيف وصل حبهم لبعض في فترة وقد كان يتوقع ان كسب قلب هناء صعب المراس ولكن جاذبية رياض والكلام الذي يصدر منه يكون له وقع في قلب هناء حتى انه في احد المرات كاد ان يتجاوز الخطوط حيث بدء هذا بحضن دافئ وبوسات خفيفه في العنق والشفتين حتى ان هناء في لحظة فقدت السيطرة وكادت تعبث عندما رات انتصاب رياض القوي ولكن كان قد كسر هذا الموقف اتص
Read more

السر الذي أخفاه رياض

الفصل الثالث والثلاثون: السر الذي أخفاه رياضبقيت الجملة على الشاشة:"الخيانة بدأت من رياض."لم تتحرك هناء.كانت تنظر إليه وكأنها تنتظر منه كلمة واحدة تنقذ كل شيء.بدء في نفسها شي من الشك في رياض صارت تشعر بالخوف وتتوالى افكار في راسها لاحصر لها هل من سلمته قلبي وحياتي هو الخائن وفي تلك اللحظة وبصعوبة تكلمتقالت بصوت خافت:— «قل لي إنها كذبة.»تقدم رياض خطوة.— «هناء... اسمعيني.»هزت رأسها.— «لا أريد نصف حقيقة هذه المرة.»كان الألم واضحًا في صوتها.اقترب منها أكثر وقال:— «هناك شيء حدث قبل سنوات... شيء جعلني أصدق أن إخفاء الحقيقة سيحميك.»نظرت إليه.— «وأنت قررت وحدك؟»سكت.وكان صمته أقسى من أي جواب.ابتعدت قليلًا.— «كنت دائمًا تقول إننا نواجه كل شيء معًا.»خفض رياض عينيه.— «كنت مخطئًا.»للحظة، لم يسمعا سوى صوت المطر خارج المبنى.ثم قال بهدوء:— «لكن هناك شيء واحد لم أكذب فيه عليك.»رفعت نظرها.— «ما هو؟»اقترب منها.— «أنني أحببتك... وأن خوفي الوحيد كان أن أخسرك.»تغيرت ملامحها.كانت غاضبة، لكنها كانت تعرف أن كلماته تصل إلى مكان لا تستطيع إنكاره.قالت:— «تجعلني أريد أن أسامحك...
Read more

بين الخوف والاختيار

الفصل الرابع والثلاثون: بين الخوف والاختيارظهرت الجملة على الشاشة:"لقد أخذنا الشخص الذي كنت تحاول إنقاذه."تجمد رياض في مكانه.— «هناء!»اندفع في الممر المظلم يبحث عنها، بينما كان صوت خطواته يرتد بين الجدران.صرخت لمى:— «رياض انتظر! قد يكون فخًا.»لكنه لم يتوقف.— «كل مرة أخسر فيها وقتًا... أدفع الثمن.»وصل إلى نهاية الممر، وهناك وجد بابًا مغلقًا.وعليه رسالة:"إذا أردت استعادتها... اترك الحقيقة وحدها."ضرب رياض الباب بغضب.— «لن أتركها.»جاء صوت هناء من الداخل:— «رياض... لا تفعل شيئًا متهورًا.»توقف فورًا عندما سمع صوتها.— «هل أنت بخير؟»ردت بصوت هادئ رغم الخوف:— «أنا بخير... لكن أريدك أن تثق بي.»أغمض عينيه للحظة.كان يعرف أنها قوية، لكنه لم يستطع منع نفسه من القلق عليها.قال:— «كل ما أريده أن أخرجك من هنا.»جاء صوتها:— «وأنا أريد أن نخرج معًا... ليس أن تنقذني وحدك.»ابتسم رغم التوتر.— «حتى وأنت في خطر، ما زلتِ تعاندين.»ردت:— «لأنني تعلمت منك.»ساد صمت قصير.كان بينهما ذلك الشعور الذي ظهر في كل مرة ظنا فيها أن النهاية قريبة.قال رياض بصوت منخفض:— «هناء... مهما ظهر، ومهما
Read more

الشخص الذي عاد من الماضي

الفصل الخامس والثلاثون: الشخص الذي عاد من الماضيكان الشخص يقف أمام الباب المغلق.تجمد الجميع.رفع رياض نظره إليه، وشعر أن الذاكرة تعيده إلى سنوات مضت.قال بصوت منخفض:— «لا... لا يمكن أن تكون أنت.»ابتسم الشخص.— «يبدو أنني كنت آخر قطعة في هذا اللغز.»اقتربت هناء من رياض.لاحظت التوتر في يده، فأمسكتها بهدوء.نظر إليها.قالت:— «هذه المرة لن تحمل الأمر وحدك.»نظر إليها للحظة، وكأن كلماتها أعادته إلى الواقع.— «بعد كل ما حدث... ما زلتِ تقفين بجانبي؟»ابتسمت قليلًا.— «لأنني رأيت الحقيقة في أفعالك، وليس في الأكاذيب التي صنعها الآخرون.»سكت رياض.كان وسط كل الخطر هناك شيء واحد يمنحه القوة... وجودها.قال بصوت منخفض:— «أخاف أن أخسرك بسبب كل هذه الأسرار.»ردت:— «وأنا أخاف أن تخسر نفسك وأنت تحاول حمايتي.»تبادلا نظرة طويلة، لكن لحظتهما لم تدم.فجأة صفق الشخص الواقف أمامهما بسخرية.— «رائع... ما زلتما تظنان أن المشاعر ستنقذكما.»تغير وجه رياض.— «ماذا تريد؟»أخرج ملفًا قديمًا.— «أريدكم أن تعرفوا من كان يحرك الجميع.»فتح الملف ورمى الصور على الطاولة.نظر سامر إليها.ثم قال بصدمة:— «هذه...
Read more

الوجه الآخر للحقيقة

الفصل السادس والثلاثون: الوجه الآخر للحقيقةرن الهاتف في يد الشخص الذي كان يقف خلفهم.التفت الجميع ببطء.كان الصمت أثقل من أي تهديد.قال رياض:— «من صاحب الهاتف؟»لم يجب أحد.اقتربت هناء خطوة، لكنها شعرت بيد رياض تمسك بذراعها بلطف.— «انتظري.»نظرت إليه.— «تعتقد أن هناك فخًا؟»قال:— «بعد كل ما حدث... لم يعد شيء كما يبدو.»ظهر اسم على شاشة الهاتف.تغير وجه لمى.— «لا... هذا الاسم لا يمكن أن يظهر هنا.»نظر إليها سامر.— «من؟»قبل أن تجيب، جاء صوت من الهاتف:— «إذا كنتم تسمعونني الآن... فهذا يعني أنكم وصلتم إلى المرحلة الأخيرة.»تقدم رياض.— «أظهر نفسك.»جاء الرد:— «أنا لست بعيدًا يا رياض... كنت أقرب مما تتخيل.»بدأت الشاشة تعرض تسجيلًا قديمًا.ظهر والد هناء.لكن هذه المرة لم يكن وحده.كان معه شخص آخر.شخص يعرفه رياض جيدًا.اتسعت عيناه.— «مستحيل...»قالت هناء:— «من هذا؟»لم يرد فورًا.كان يحاول استيعاب الصدمة.— «هذا الشخص... هو من علمني كل شيء عن هذه القضية.»تغير وجه هناء.— «ولماذا أخفيت ذلك عني؟»نظر إليها رياض بألم.— «لأنني كنت أظن أن الماضي انتهى.»قالت بهدوء:— «لكنه عاد...
Read more

الاعتراف الأخير

الفصل السابع والثلاثون: الاعتراف الأخيروقف الشخص عند الباب، والضوء خلفه جعله يبدو كأنه جزء من الظلام.تقدم رياض خطوة، بينما بقيت هناء بجانبه.قال:— «تكلم... من الخائن؟»ابتسم القادم الجديد.— «طوال هذه الفترة كنتم تبحثون عن شخص واحد... لكنكم لم تسألوا السؤال الصحيح.»ضيّق رياض عينيه.— «وما هو؟»أجاب:— «من المستفيد من أن تبقوا خائفين؟»ساد الصمت.بدأت الصور على الجدار تتغير.صور لسنوات مضت.اجتماعات سرية.رسائل.مكالمات.ثم ظهرت صورة لشخص لم يتوقعه أحد.تغير وجه لمى.— «لا...»قال سامر:— «هذا غير ممكن.»نظر رياض إلى الشاشة، ثم شعر بأن هناء تمسك يده بقوة.قالت:— «رياض...»نظر إليها.— «أنا هنا.»همست:— «مهما كانت الحقيقة... لا تسمح لها أن تفرقنا.»هز رأسه.— «لن أفعل.»تقدم الشخص الغامض وقال:— «لقد تم استخدامكم جميعًا. كل واحد منكم كان يملك قطعة من الحقيقة، لكن لم يملك الصورة كاملة.»سألته هناء:— «ولماذا نحن؟»نظر إليها.— «لأنك كنتِ الوحيدة التي لم يستطع أحد السيطرة عليها.»تغير وجه رياض.— «توقف عن الحديث بالألغاز.»أخرج ملفًا ووضعه أمامهم.— «هذا هو الدليل.»فتح رياض الملف.
Read more

الاختيار المستحيل

الفصل الثامن والثلاثون: الاختيار المستحيلبقيت الجملة على الشاشة:"أحدكم سيخرج بالحقيقة... والآخر سيبقى معها إلى الأبد."ساد الصمت.حتى صوت الإنذار بدا وكأنه توقف للحظة.نظر رياض إلى هناء.كانت تحاول أن تبدو قوية، لكنه رأى القلق في عينيها.قال بهدوء:— «لا تفكري حتى في أن تضحي بنفسك.»رفعت حاجبها.— «وأنت؟»سكت.فعرفت الإجابة.قالت:— «كنت ستفعلها.»نظر بعيدًا.— «لأنني لا أستطيع أن أراك تتألمين.»اقتربت منه.— «وأنا لا أستطيع أن أراك تخسر نفسك بسببي.»تبادل الاثنان نظرة طويلة.وسط كل الأكاذيب، كان الشيء الوحيد الذي أصبح واضحًا هو أن كل واحد منهما مستعد للوقوف أمام الخطر من أجل الآخر.قالت هناء:— «تذكر وعدك.»سألها:— «أي وعد؟»ابتسمت رغم الخوف.— «قلت إننا سنواجه كل شيء معًا.»ابتسم قليلًا.— «وأنتِ لم تنسي.»— «لأن بعض الوعود لا يجب أن تُنسى.»لكن قبل أن يكمل...ظهر صوت الشخص الغامض من مكبرات الصوت:— «جميل... كنت أعرف أن هذا سيكون أصعب جزء.»غضب رياض.— «أظهر نفسك!»ضحك الصوت.— «لن تحتاجوا للبحث عني... أنا أقرب مما تعتقدون.»بدأت الأبواب تُفتح واحدًا تلو الآخر.ثم ظهر شخص من المم
Read more

الوعد الذي لم ينكسر

الفصل التاسع والثلاثون: الوعد الذي لم ينكسر— «من شخص كان يريد استخدامك للوصول إلى الحقيقة.»صمت قليلًا.— «لكنني ارتكبت خطأ واحدًا... ظننت أن إخفاء الأمر عنك سيحميك.»نظرت إليه هناء.كانت غاضبة، لكنها رأت التعب في عينيه.— «هل تعرف ما أكثر شيء آذاني؟»سألها:— «ماذا؟»قالت:— «ليس السر... بل أنني كنت أخاف طوال الوقت، وأنت كنت تحمل الخوف وحدك.»خفض رياض رأسه.— «كنت أظن أن القوة تعني أن أتحمل كل شيء.»ابتسمت بحزن.— «وأنا علمتك أن القوة أحيانًا أن تثق بمن يحبك.»رفع نظره إليها.كانت كلماتها أقوى من كل التهديدات التي واجهها.قال:— «بعد كل ما حدث... ما زلتِ هنا.»أجابت:— «لأنني لم أكن أبحث عن شخص كامل.»توقفت لحظة.— «كنت أبحث عن شخص لا يتركني عندما يصبح كل شيء صعبًا.»اقترب رياض منها.ولأول مرة منذ بداية المطاردة، شعر الاثنان بأنهما يستطيعان التوقف للحظة.قال بصوت منخفض:— «أعدك... لن يكون بيننا أسرار بعد اليوم.»ابتسمت.— «ولا قرارات وحدك.»ضحك قليلًا.— «اتفقنا.»لكن اللحظة الهادئة لم تستمر.فجأة اهتز الهاتف في يد لمى.ظهرت رسالة جديدة:"تهانينا... نجحتم في استعادة ثقتكم."ثم ظهرت
Read more

بين الحقيقة والمشاعر

الفصل الأربعون: بين الحقيقة والمشاعر— «من تكون هذه؟»لكن رياض لم يكن ينظر إلى الشاشة.كان ينظر إلى هناء التي بدا عليها الارتباك والخوف.قال بصوت منخفض:— «مهما كانت الحقيقة... سنعرفها معًا.»نظرت إليه.كانت الليلة طويلة، والخطر يحيط بهم من كل مكان.لكن وجوده بجانبها جعلها تشعر بالأمان للمرة الأولى منذ أيام.اقتربت خطوة.ثم قالت:— «أحيانًا أشعر أن كل شيء ينهار حولنا... لكن عندما أراك أصدق أننا سننجو.»ابتسم رياض.— «وسننجو فعلًا.»ترددت للحظة.ثم احتضنته بقوة.أغمضت عينيها وكأنها تحاول الهروب من كل الضجيج للحظة قصيرة.بادلها رياض العناق.وقال بهدوء:— «لن أسمح أن يصلك أي أذى.»رفعت رأسها ونظرت إليه.كانت المسافة بينهما قصيرة.وشعرا أن العالم من حولهما اختفى للحظات.لكن قبل أن يتمكنا من قول أي شيء آخر...دوى صوت انفجار قوي في الطابق العلوي.اهتز المبنى بالكامل.ابتعد الجميع بسرعة.صرخت لمى:— «علينا الخروج الآن!»بدأت الأضواء الحمراء تشتعل في كل مكان.ثم ظهرت رسالة جديدة على الشاشة:"تم العثور على الملف الأخير."تجمد رياض.— «الملف الأخير؟»ظهرت خريطة للمبنى.وكانت تشير إلى غرفة سرية
Read more

ما بعد العاصفة

الفصل الحادي والأربعون: ما بعد العاصفةمرّت أسابيع منذ انكشفت الحقيقة.عادت الحياة إلى هدوئها ظاهريًا، لكن داخل هناء كان هناك صراع لا ينتهي.كانت تجلس أمام نافذتها في الليل، تفكر في كل ما حدث.في الخوف الذي عاشته.وفي رياض الذي بقي بجانبها عندما كان الجميع يشك بها.رن هاتفها.نظرت إلى الاسم.رياض.ترددت قبل أن تجيب.— «مرحبًا...»جاء صوته هادئًا:— «أردت فقط الاطمئنان عليك.»ابتسمت رغم نفسها.— «أنت دائمًا تفعل ذلك.»سكت قليلًا، ثم قال:— «لأنني أعرف كم تحملتِ.»أغمضت عينيها.لكن فجأة عاد شيء آخر إلى ذهنها.مازن.زوجها.والحياة التي لم تُحسم بعد.قالت بصوت منخفض:— «هناك أشياء لم تنتهِ يا رياض.»فهم ما تقصده.— «مازن؟»لم تجب.كان اسم زوجها كأنه يعيد كل الأسئلة من جديد.— «لا أعرف ماذا أفعل... أشعر أنني عالقة بين الماضي والحقيقة.»قال رياض:— «لن أطلب منك قرارًا لا تريدينه.»رفعت رأسها.— «وماذا تريد؟»ساد صمت قصير.ثم قال:— «أريد فقط أن تختاري ما يجعلك صادقة مع نفسك.»في اليوم التالي، واجهت هناء مازن.كانت المرة الأولى التي لا تهرب فيها من الحديث.قالت:— «نحتاج أن نتكلم.»نظر إليها
Read more
PREV
123456
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status