الفصل الثاني والستون: الشخص الذي عاد من الماضيبقي رياض وهناء ينظران إلى الشخص الواقف أمامهما.لم تتحرك هناء.كانت تحاول أن تتذكر أين رأت هذا الوجه من قبل.أما رياض فبقي صامتًا، وكأن الماضي الذي حاول دفنه عاد فجأة أمامه.قالت هناء بصوت خافت: — «من هذا؟»لم يجب رياض مباشرة.تقدم الرجل خطوة نحو الضوء.وعندها تغير وجه رياض.— «مستحيل…»ابتسم الرجل ابتسامة باردة.— «كنت تعرف أنني سأعود يا رياض.»اقتربت هناء من رياض دون أن تشعر، وكأن وجوده بجانبها هو الشيء الوحيد الذي يمنحها الثبات.همست: — «قل لي من هو.»قال رياض: — «اسمه سامر… كان شريكي في القضية القديمة.»نظر سامر إلى هناء.— «لكنه لم يخبرك بما حدث بيننا.»رد رياض: — «لأن الحقيقة لم تكن بهذه البساطة.»ضحك سامر.— «دائمًا تحاول أن تظهر كبطل.»اشتدت نظرات رياض.لكن هناء أمسكت يده بهدوء.كانت تعرف أنه غاضب.قالت: — «لا تسمح له أن يجعلك تفقد السيطرة.»نظر إليها رياض.وفي وسط الفوضى، شعر بالهدوء عندما سمع صوتها.قال بصوت منخفض: — «وجودك بجانبي يجعلني أستطيع مواجهة أي شيء.»ابتسمت رغم خوفها.— «إذن لا تتركني خارج الحقيقة مرة أخرى.»أومأ.— «و
Read more