All Chapters of حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة: Chapter 61 - Chapter 70

192 Chapters

الشخص الذي عاد من الماضي

الفصل الثاني والستون: الشخص الذي عاد من الماضيبقي رياض وهناء ينظران إلى الشخص الواقف أمامهما.لم تتحرك هناء.كانت تحاول أن تتذكر أين رأت هذا الوجه من قبل.أما رياض فبقي صامتًا، وكأن الماضي الذي حاول دفنه عاد فجأة أمامه.قالت هناء بصوت خافت: — «من هذا؟»لم يجب رياض مباشرة.تقدم الرجل خطوة نحو الضوء.وعندها تغير وجه رياض.— «مستحيل…»ابتسم الرجل ابتسامة باردة.— «كنت تعرف أنني سأعود يا رياض.»اقتربت هناء من رياض دون أن تشعر، وكأن وجوده بجانبها هو الشيء الوحيد الذي يمنحها الثبات.همست: — «قل لي من هو.»قال رياض: — «اسمه سامر… كان شريكي في القضية القديمة.»نظر سامر إلى هناء.— «لكنه لم يخبرك بما حدث بيننا.»رد رياض: — «لأن الحقيقة لم تكن بهذه البساطة.»ضحك سامر.— «دائمًا تحاول أن تظهر كبطل.»اشتدت نظرات رياض.لكن هناء أمسكت يده بهدوء.كانت تعرف أنه غاضب.قالت: — «لا تسمح له أن يجعلك تفقد السيطرة.»نظر إليها رياض.وفي وسط الفوضى، شعر بالهدوء عندما سمع صوتها.قال بصوت منخفض: — «وجودك بجانبي يجعلني أستطيع مواجهة أي شيء.»ابتسمت رغم خوفها.— «إذن لا تتركني خارج الحقيقة مرة أخرى.»أومأ.— «و
Read more

الصورة التي قلبت كل شيء

الفصل الثالث والستون: الصورة التي قلبت كل شيءبقي رياض ينظر إلى الصورة على الهاتف، وكأن عقله يرفض تصديق ما يراه.كانت هناء واقفة بجانبه في الصورة القديمة، لكن الشخص الذي يقف معها لم يكن واضحًا تمامًا.رفعت هناء نظرها إلى رياض وقالت بقلق: — «أقسم لك يا رياض… لا أتذكر هذه اللحظة.»لم يرد فورًا.كان يعرف أن مازن يحاول زرع الشك بينهما، لكنه هذه المرة اختار نقطة حساسة جدًا.قال بهدوء: — «أنا لا أشك بك يا هناء.»نظرت إليه باستغراب: — «حتى بعد أن رأيت الصورة؟»ابتسم ابتسامة صغيرة. — «الصورة قد تكذب… لكن عينيك لا تكذبان.»شعرت هناء بالراحة للحظة.اقتربت منه وقالت: — «أحيانًا أخاف من ثقتك بي أكثر من خوفي من أعدائنا.»سألها: — «لماذا؟»قالت: — «لأنني لا أريد أن أكون سببًا في خسارتك.»نظر إليها رياض طويلًا. ثم قال: — «أنتِ أصبحتِ السبب الذي يجعلني أريد الفوز.»سكتت هناء، وشعرت أن كلماته وصلت إلى مكان عميق داخلها.في تلك اللحظة اقترب رياض منها وأمسك يدها. كان الهدوء غريبًا وسط كل الخطر.قال: — «سنكتشف الحقيقة معًا.»ابتسمت: — «معًا؟»رد: — «دائمًا.»لكن قبل أن ترد، ظهر صوت خطوات قادمة من بعيد.تغ
Read more

الوجه الذي لم يكن متوقعًا

الفصل الرابع والستون: الوجه الذي لم يكن متوقعًا.لكنها أمسكت يده وقالت: — «وعدتني ألا تخفي عني شيئًا.»نظر إليها، وتذكر وعده.تنهد ثم فتح الصورة.تغير وجه هناء عندما رأت الشخص— «لا… مستحيل.»قال رياض بصوت منخفض: — «هذا هو الشخص الذي كان يساعدنا طوال الوقت.»سألت: — «تقصد أنه كان يخدعنا؟»لم يجب.لأن أصعب شيء على الإنسان أن يكتشف أن الخطر لم يكن بعيدًا…بل قريبًا جدًا.في تلك الليلة جلس رياض وهناء في مكان هادئ بعيد عن الأنظار.كانت هناء صامتة.قال رياض: — «أعرف أنك خائفة.»ردت: — «لست خائفة من الخطر يا رياض… أنا خائفة من أن يصبح كل شخص حولنا كذبة.»نظر إليها.ثم قال: — «ليس كل الناس كذلك.»ابتسمت بسخرية خفيفة: — «وكيف تعرف؟»اقترب منها وقال: — «لأنني أعرفك.»نظرت إليه.أكمل: — «وسط كل هذه الفوضى، أنتِ الشيء الوحيد الذي لم أشك فيه.»هدأت قليلاً.قالت: — «وأنت أيضًا أصبحت الشيء الوحيد الذي أشعر معه بالأمان.»ابتسم رياض.لكن اللحظة الجميلة لم تدم.رن هاتفه.كانت مكالمة من رقم مجهول.أجاب: — «من؟»جاء صوت بارد: — «إذا أردت إنقاذ هناء… تعال إلى المكان القديم.»تجمد رياض.سأل: — «من أنت؟»ل
Read more

بين الحقيقة والاختيار

الفصل الخامس والستون: بين الحقيقة والاختيارنظر إليها رياض طويلاً.كان يرى أمامه الشخص الذي دخل حياته وسط الفوضى، وأصبح الجزء الأكثر هدوءًا فيها.قال: — «تعرفين أنك غيرتِني؟»ضحكت بخفة: — «أنت؟ الشخص الذي لا يخاف من شيء؟»ابتسم: — «كنت أظن أنني لا أحتاج أحدًا… حتى ظهرتِ أنتِ.»خفضت هناء نظرها للحظة، ثم قالت: — «وأنت جعلتني أؤمن أن هناك من يقف بجانبي مهما حدث.»ساد صمت جميل بينهما.لكن في الأيام التالية، أصبح اسم رياض حديث الكثيرين.فقد كان رجلاً غامضًا، قوي الشخصية، وهادئًا رغم كل الصراعات حوله.بدأت بعض سيدات الأعمال الثريات بمحاولة التقرب منه بسبب شخصيته ونفوذه.في أحد الاجتماعات، قالت له إحدى السيدات: — «رياض، أنت شخص مختلف عن الجميع… هل تقبل دعوتي للعشاء لنتحدث عن بعض المشاريع؟»ابتسم رياض بأدب: — «إذا كان الحديث عن العمل، فلا مانع.»جلست معه في منزلها الفخم، وكان الحديث كله يدور حول الأعمال والملفات القديمة.حاولت أن تعرف المزيد عنه، فقالت: — «غريب… رجل مثلك يملك كل هذه القوة، ومع ذلك يبدو أنك تحمل الكثير من الهموم.»رد: — «القوة ليست أن لا تحمل همومًا… بل أن تعرف كيف تكمل رغمها.
Read more

ما يخفيه القرب

الفصل السادس والستون: ما يخفيه القرببقي رياض واقفًا للحظات بعد انتهاء المكالمة.كانت كلمات سامر تتردد في رأسه:"كان قريبًا من هناء أكثر مما تتخيل."نظر إلى هناء، وكانت تحاول أن تخفي اضطرابها، لكن عينيها فضحتا خوفًا لم يره فيها من قبل.قال بهدوء: — «هناء… ماذا يعني هذا؟»لم تجب فورًا.اقترب منها خطوة، لكن هذه المرة لم يكن في عينيه شك، بل خوف عليها.قالت بصوت منخفض: — «لا أعرف… لكن هناك أشياء من الماضي لم أخبرك بها.»توقف رياض.سأل: — «لماذا؟»نظرت إلى الأرض: — «لأنني كنت أظن أنها انتهت… ولأنني لم أكن أريد أن أضيف إلى أعبائك شيئًا آخر.»ابتسم رياض ابتسامة حزينة: — «أنتِ لم تفهمي شيئًا واحدًا يا هناء… عندما يتعلق الأمر بكِ، لا يوجد شيء اسمه عبء.»رفعت عينيها إليه.كانت كلماته تهز الجدار الذي حاولت بناءه حول مشاعرها.قالت: — «أخاف أن تخسر ثقتك بي عندما تعرف كل شيء.»اقترب منها أكثر وقال: — «الثقة لا تُقاس بعدد الأسرار التي لم تحدث… بل بقدرة شخصين على مواجهة الحقيقة معًا.»ساد الصمت.لأول مرة منذ وقت طويل شعرت هناء أنها ليست وحدها أمام الماضي.جلسا في المكان الهادئ بعيدًا عن كل الضجيج.قا
Read more

الوجه الذي عاد من الظل

الفصل السابع والستون: الوجه الذي عاد من الظلبقيت هناء تنظر إلى الرسالة الأخيرة وكأنها تحاول أن تفهم معناها.كان الصمت بينهما ثقيلًا.رياض لم يكن من النوع الذي يخاف بسهولة، لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف.لم يكن يخاف من الشخص الذي يراقبهما…كان يخاف من الألم الذي يراه في عيني هناء.قال بهدوء: — «هناء، أريدك أن تخبريني بكل شيء. هذه المرة لا تخبئي عني شيئًا.»رفعت عينيها إليه.كانت مترددة.ثم قالت: — «قبل سنوات… كان هناك شخص يظهر في حياتي عندما أحتاج للمساعدة. لم أكن أعرف الكثير عنه، لكنه كان يعرف تفاصيل عني أكثر مما ينبغي.»سأل رياض: — «ولماذا لم تخبريني عنه؟»تنهدت: — «لأنني ظننته مجرد شخص من الماضي انتهى دوره.»اقترب رياض وجلس بجانبها.قال: — «وأين هو الآن؟»أجابت بصوت خافت: — «لا أعرف… لكنه اختفى فجأة.»نظر رياض إلى الصورة مرة أخرى.كان يحاول ربط الأحداث.الشخص الذي طاردهم… الرسائل… الملفات القديمة… والآن هذا الرجل.كل الخيوط بدأت تلتقي.قال: — «سامر قال إنه وجد الشخص خلف كل شيء. يجب أن نعرف الحقيقة قبل أن يتحرك هو.»نظرت إليه هناء بقلق: — «وماذا لو كانت الحقيقة أسوأ مما نتوقع؟»ا
Read more

الحقيقة التي خرجت من الصمت

الفصل الثامن والستون: الحقيقة التي خرجت من الصمتبقيت هناء واقفة أمام رياض، والهاتف ما زال في يدها.لم يكن صوت ذلك الشخص مجرد صوت عابر من الماضي… كان كأنه مفتاح فتح بابًا أغلقته منذ سنوات.نظر رياض إلى وجهها الشاحب، ولاحظ كيف تغيرت ملامحها فجأة.قال بهدوء: — «هناء… انظري إليّ. من هو؟»حاولت أن تتكلم، لكن الكلمات تأخرت.أغلقت الهاتف ببطء، ثم وضعت يدها على صدرها وكأنها تحاول تهدئة قلبها.قالت: — «اسمه مازن.»تغيرت نظرة رياض قليلًا.كان الاسم مألوفًا.ليس لأنه سمعه من قبل… بل لأن كل ما حدث كان يقوده إلى هذه اللحظة.قال: — «مازن؟ الشخص الذي اختفى؟»أومأت.جلست هناء على الأريكة، وقالت بصوت منخفض: — «كنت أظن أنني تجاوزت تلك الفترة. كان يظهر عندما أكون في مشكلة، يساعدني، ثم يختفي. في البداية ظننته شخصًا طيبًا… لكن مع الوقت بدأت أشعر أن مساعدته لم تكن بريئة.»اقترب رياض منها.جلس أمامها وقال: — «ماذا تقصدين؟»نظرت إليه. — «كان يعرف أشياء لا يجب أن يعرفها. أين أذهب، من أقابل، وحتى أفكاري التي لم أخبر بها أحدًا.»ساد الصمت.ثم قال رياض: — «ولماذا تخافين منه إلى هذه الدرجة؟»خفضت عينيها.— «لأنه
Read more

بين الخوف والوعد

الفصل التاسع والستون: بين الخوف والوعدبقي رياض ينظر إلى الشاشة بعد انتهاء الفيديو.كانت صورة مازن الأخيرة لا تزال عالقة في ذهنه، تلك الابتسامة الباردة التي تحمل الكثير من الأسرار.أما هناء فكانت صامتة تمامًا.عرف رياض أن هناك شيئًا تخفيه.شيئًا أكبر مما قالته.اقترب منها بهدوء وقال: — «هناء… لن أضغط عليك، لكنني أحتاج أن أعرف. ماذا حدث في تلك الليلة؟»بقيت تنظر إلى الأرض.ثم قالت: — «كنت أظن أنني لو أخبرت أحدًا… ستعود كل تلك الأيام من جديد.»جلس رياض أمامها.— «لكنها عادت بالفعل.»رفعت عينيها إليه.كانت مليئة بالخوف.قالت: — «في تلك الليلة… كنت أبحث عن إجابة. كنت أريد أن أعرف لماذا كان مازن يراقب حياتي. ذهبت للقائه.»سأل رياض: — «وحدك؟»أومأت.— «نعم. قال لي إنه سيخبرني بالحقيقة، لكنه بدل ذلك بدأ يهددني. قال إن هناك أشياء لا أعرفها عن الأشخاص حولي.»توقف رياض لحظة.— «وماذا حدث بعدها؟»قالت: — «وصل شخص آخر… ثم حدثت فوضى. خفت وهربت. وفي اليوم التالي اختفى مازن تمامًا.»فكر رياض.كل شيء أصبح أكثر تعقيدًا.لم يكن مازن مجرد شخص من الماضي.كان يملك خطة منذ البداية.قال: — «كان يريد أن يجعل
Read more

عندما اقترب الخطر أكثر

الفصل السبعون: عندما اقترب الخطر أكثربقي رياض ينظر إلى الصورة التي أرسلها مازن، ولم يتحرك للحظات.لم يكن يخاف من التهديد نفسه، لكنه كان يعرف معنى هذه الرسالة.مازن لم يعد يختبئ.لقد أراد أن يقول لهما شيئًا واحدًا فقط…"أنا قريب."لاحظت هناء تغير ملامحه، فقالت بقلق: — «رياض… ماذا سنفعل الآن؟»أغلق الهاتف ووضعه في جيبه.ثم نظر إليها وقال: — «أولًا سنغادر من هنا.»سألته: — «هل تعتقد أنه كان قريبًا منا؟»نظر حوله بحذر.— «لا أعرف… لكن لا أريد أن أعطيه فرصة أخرى.»سارا بهدوء نحو السيارة، لكن هناء بقيت صامتة.كان عقلها يعيد كل شيء.عودة مازن.الرسائل.المراقبة.والشعور بأنها لم تهرب من الماضي أبدًا.عندما وصلا إلى مكان أكثر أمانًا، جلس رياض معها في هدوء.لاحظ أنها شاردة.قال: — «أنتِ تفكرين كثيرًا.»ابتسمت ابتسامة صغيرة: — «أصبحت تعرفني جيدًا.»قال: — «أعرف أنك عندما تخافين تحاولين إخفاء خوفك.»نظرت إليه.— «وكيف عرفت؟»أجاب: — «لأنني رأيتك تفعلين ذلك كثيرًا.»صمتت.ثم قالت: — «رياض… لو لم ألتقِ بك، ربما كنت سأواجه كل هذا وحدي.»هز رأسه.— «لا تفكري هكذا.»قالت: — «لكنها الحقيقة.»ابتسم: —
Read more

الشخص الذي كان قريبًا

الفصل الحادي والسبعون: الشخص الذي كان قريبًابقي رياض واقفًا في مكانه.كانت كلمات مازن تتردد في رأسه:"هناك شخص قريب منك أكثر مما تتخيل."نظر إلى الظل أمامه، وكانت عيناه مليئتين بالغضب والحذر.قال بصوت ثابت: — «توقف عن الألعاب يا مازن. قل ما تعرفه.»ضحك مازن من الظلام. — «دائمًا كنت تظن أنك تسيطر على كل شيء يا رياض… لكنك لم تنتبه لأبسط الأشياء.»شد رياض قبضته.شعرت هناء بالخوف، لكنها لم تبتعد عنه. كانت تعرف أن اللحظات القادمة قد تكون أصعب من كل ما مرّا به.اقتربت منه وهمست: — «رياض… لا تترك يدي.»نظر إليها للحظة.وسط كل الخطر، كان صوتها الشيء الوحيد الذي يعيده للهدوء.أمسك يدها بقوة وقال: — «لن أتركك. مهما حدث.»ابتسمت هناء رغم خوفها. — «كنت أعرف أنك ستقولها.»نظر إليها باستغراب. — «كيف؟»قالت: — «لأنك في كل مرة تخاف عليّ أكثر مما تخاف على نفسك.»سكت رياض.كانت الحقيقة واضحة أمامه. منذ دخلت هناء حياته، لم يعد يفكر بنفس الطريقة.عاد صوت مازن يقطع لحظتهما: — «ما زلتما تتصرفان وكأن الحب سيحميكما.»رفع رياض رأسه. — «الحب ليس نقطة ضعف يا مازن.»رد مازن بسخرية: — «سنرى.»ثم خرج من الظلام بب
Read more
PREV
1
...
56789
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status