الفصل الثاني والسبعون: الوجه الذي لم يتوقعه أحدبقي الجميع صامتين.لم يتحرك رياض.كان ينظر إلى الباب المغلق، وعقله يحاول أن يستوعب الصوت الذي سمعه.ذلك الصوت…كان مألوفًا أكثر مما يجب.قالت هناء بصوت مرتجف:— «رياض… من كان؟»لم يجب فورًا.كان يبحث في ذاكرته.كل شخص مرّ في حياتهما.كل شخص اقترب منهما.كل شخص عرف أسرارهما.اقترب مازن بحذر وقال:— «يبدو أنك بدأت تفهم.»نظر إليه رياض بغضب:— «إذا كنت تعرف من هو، قل الآن.»تنهد مازن.— «كنت أحاول أن أوصلك للحقيقة بطريقة لا تجعلك تدمر كل شيء قبل أن تعرفها.»ضحك رياض بسخرية.— «بعد كل هذه الألعاب، تريدني أن أثق بك؟»خفض مازن عينيه.لكن قبل أن يرد…صدر صوت حركة خلف الباب.تراجعت هناء خطوة.أمسك رياض يدها فورًا.قال بهدوء:— «ابقَي بجانبي.»همست:— «أنا خائفة.»نظر إليها.لم يرَ الخوف فقط في عينيها، بل رأى الثقة التي تمنحه إياها.قال:— «أنا هنا.»كانت كلمتان فقط…لكنها جعلتها أكثر هدوءًا.فتح رياض الباب ببطء.لم يكن هناك أحد.فقط ورقة صغيرة على الأرض.التقطها.كانت مكتوبة بخط اليد:"إذا أردت معرفة الحقيقة… تعال وحدك."تغير وجه هناء.قالت بسرع
Read more