All Chapters of حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة: Chapter 71 - Chapter 80

192 Chapters

الوجه الذي لم يتوقعه أحد

الفصل الثاني والسبعون: الوجه الذي لم يتوقعه أحدبقي الجميع صامتين.لم يتحرك رياض.كان ينظر إلى الباب المغلق، وعقله يحاول أن يستوعب الصوت الذي سمعه.ذلك الصوت…كان مألوفًا أكثر مما يجب.قالت هناء بصوت مرتجف:— «رياض… من كان؟»لم يجب فورًا.كان يبحث في ذاكرته.كل شخص مرّ في حياتهما.كل شخص اقترب منهما.كل شخص عرف أسرارهما.اقترب مازن بحذر وقال:— «يبدو أنك بدأت تفهم.»نظر إليه رياض بغضب:— «إذا كنت تعرف من هو، قل الآن.»تنهد مازن.— «كنت أحاول أن أوصلك للحقيقة بطريقة لا تجعلك تدمر كل شيء قبل أن تعرفها.»ضحك رياض بسخرية.— «بعد كل هذه الألعاب، تريدني أن أثق بك؟»خفض مازن عينيه.لكن قبل أن يرد…صدر صوت حركة خلف الباب.تراجعت هناء خطوة.أمسك رياض يدها فورًا.قال بهدوء:— «ابقَي بجانبي.»همست:— «أنا خائفة.»نظر إليها.لم يرَ الخوف فقط في عينيها، بل رأى الثقة التي تمنحه إياها.قال:— «أنا هنا.»كانت كلمتان فقط…لكنها جعلتها أكثر هدوءًا.فتح رياض الباب ببطء.لم يكن هناك أحد.فقط ورقة صغيرة على الأرض.التقطها.كانت مكتوبة بخط اليد:"إذا أردت معرفة الحقيقة… تعال وحدك."تغير وجه هناء.قالت بسرع
Read more

السر الذي أخفاه رياض

الفصل الثالث والسبعون: السر الذي أخفاه رياضبقيت هناء تنظر إلى شاشة هاتفها.الكلمات القليلة كانت أثقل من أي تهديد سابق:"اسألي رياض عن الليلة التي أخفاها عنك."رفعت عينيها ببطء.كانت تبحث في وجهه عن إجابة قبل أن تسأله.لكن صمته كان أكثر رعبًا من أي كلام.قالت بصوت هادئ لكنه مليء بالألم:— «رياض… ما هذه الليلة؟»لم يجب.ولأول مرة منذ عرفته…رأت التردد في عينيه.اقتربت منه خطوة.— «أريد الحقيقة منك، وليس من أحد آخر.»أغلق رياض عينيه للحظة.كان يعرف أن الماضي الذي حاول دفنه عاد أخيرًا.قال:— «هناك شيء لم أخبرك به.»ابتسمت هناء ابتسامة حزينة.— «كنت أعرف أن هناك شيئًا.»نظر إليها.— «لكنني لم أخفِه لأؤذيك.»قالت:— «ولماذا أخفيته إذًا؟»سكت.ثم قال:— «لأنني كنت أخاف أن أخسرك.»ساد الصمت.حتى الشخص الواقف أمام الباب لم يتكلم.قالت هناء:— «رياض… أنا لم أخف منك يومًا. كنت أخاف فقط من الأسرار التي بيننا.»اقترب منها.— «تلك الليلة… قبل أن أعرفك، حدث شيء غيّر حياتي.»استمع الجميع.حتى مازن بقي صامتًا.قال رياض:— «كنت أحقق في قضية قديمة مرتبطة بمازن، لكنني اكتشفت أن هناك شخصًا آخر يحرك الأم
Read more

الباب الذي لم يُفتح منذ سنوات

الفصل الرابع والسبعون: الباب الذي لم يُفتح منذ سنواتبقي رياض ينظر إلى الصورة على هاتفه.لم تكن صورة عادية.كان يعرف ذلك الباب جيدًا.كان محفورًا في ذاكرته مثل جرح قديم لم يلتئم.لاحظت هناء تغير ملامحه.اقتربت منه وقالت: — «رياض… أنت تعرف هذا المكان أكثر مما تقول.»رفع عينيه إليها.كانت نظراتها تحمل خوفًا، لكنها لم تحمل شكًا.وهذا كان أكثر شيء يؤلمه.قال بصوت منخفض: — «نعم… أعرفه.»سأله مازن: — «ما هذا المكان؟»نظر رياض إليه.— «مكان كنت أظن أنني لن أعود إليه أبدًا.»سكت قليلًا ثم تابع: — «هناك بدأت القصة كلها.»قالت هناء: — «ومن الشخص الذي دُفن في الماضي؟»لم يجب مباشرة.كان يبحث عن الكلمات المناسبة.لكن لا توجد كلمات تجعل الحقيقة أقل قسوة.قال: — «قبل سنوات… كنت أعمل على كشف شبكة كبيرة. لم يكن مازن هو العقل المدبر كما ظننت.»تغير وجه مازن.— «ماذا تقصد؟»نظر إليه رياض.— «أقصد أن هناك شخصًا كان يستخدمك أيضًا.»ساد الصمت.لأول مرة بدا مازن مرتبكًا.قال: — «هذا مستحيل… أنا كنت أعرف كل شيء.»ابتسم رياض بحزن.— «هذه كانت أكبر خدعة.»اقتربت هناء من رياض.— «والليلة التي أخفيتها عني؟ ماذا
Read more

الشخص الذي يعرف الحقيقة

الفصل الخامس والسبعون: الشخص الذي يعرف الحقيقةبقي الجميع واقفين أمام الباب.لم يتحرك رياض.كان ينظر إلى الرجل الغريب وكأنه يحاول أن يقرأ ما وراء كلماته.قال بصوت حذر:— «من أنت؟»رفع الرجل الملف القديم قليلًا.— «شخص تأخر كثيرًا في العودة.»ضيّق رياض عينيه.— «هذا ليس جوابًا.»ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة.— «ما زلت كما أنت… لا تثق بأحد حتى تسمع الحقيقة.»اقترب مازن خطوة.— «أنت تعرف والدي؟»نظر الرجل إليه.ولم يجب بسرعة.وهذا الصمت جعل مازن أكثر توترًا.قال: — «أجبني.»فتح الرجل الملف.وأخرج صورة قديمة.وضعها أمامهم.كانت الصورة تجمع ثلاثة أشخاص.رياض…والد مازن…وشخص ثالث.لكن هذه المرة كان الوجه واضحًا.تراجعت هناء عندما رأته.قالت بصوت خافت:— «هذا…»التفت إليها رياض.— «تعرفينه؟»نظرت إلى الصورة بصدمة.— «لا… لكنني رأيت هذا الوجه من قبل.»قال الرجل: — «طبيعي.»اقترب منها.— «لأن هذا الرجل كان قريبًا من عائلتك أكثر مما تتخيلين.»شعرت هناء ببرودة تسري في جسدها.— «ماذا تقصد؟»نظر الرجل إلى رياض.— «ألم تخبرها بعد؟»ساد الصمت.وفهمت هناء قبل أن يتكلم.التفتت إلى رياض.— «هناك شيء آخر؟
Read more

اختفاء هناء

الفصل السادس والسبعون: اختفاء هناءبقي رياض واقفًا في منتصف الغرفة.لم يتحرك.كان ينظر إلى المكان الذي كانت تقف فيه هناء قبل ثوانٍ فقط.ناداها بصوت مرتفع:— «هناء!»لا جواب.عاد ينظر حوله.الأبواب مغلقة.النوافذ كما هي.لكنها اختفت.تقدم مازن بسرعة.— «كيف حدث هذا؟ كانت بجانبك!»لم يرد رياض.كان يحاول أن يفكر.أن يجمع كل التفاصيل.الأنوار انطفأت…صوت الرجل…ثم لحظة واحدة فقط…وكانت هناء قد اختفت.قال الرجل صاحب الملف بقلق:— «هذا ما كان يريده منذ البداية.»التفت إليه رياض بغضب.— «من هو؟»نظر الرجل إليه.— «أنت تعرفه.»اقترب رياض منه.— «إذا كنت تعرف أين أخذها… تكلم الآن.»قال الرجل:— «هو لا يريد قتلها.»سأله مازن:— «إذن ماذا يريد؟»أجاب:— «يريد أن يجبر رياض على الذهاب إلى المكان الذي هرب منه طوال هذه السنوات.»ساد الصمت.فهم رياض.المكان القديم.الباب الذي ظهر في الصورة.المكان الذي بدأت فيه الكارثة.قال بصوت منخفض:— «يريد أن يعيدني إلى هناك.»نظر إليه الرجل.— «نعم.»أمسك رياض هاتفه.كانت هناك رسالة جديدة.فتحها.وكان فيها تسجيل صوتي.ضغط عليه.خرج صوت هناء.هادئًا… لكنه خائف.—
Read more

العودة إلى المكان المنسي

الفصل السابع والسبعون: العودة إلى المكان المنسيبقي رياض واقفًا وهو ينظر إلى الرسالة.لم يكن يسمع شيئًا حوله.لا صوت مازن. ولا صوت الرجل صاحب الملف.كان هناك شيء واحد فقط يكرر نفسه في رأسه:"صديقك."الكلمة التي ظن أنه دفنها مع الماضي.اقترب مازن منه وقال بقلق: — «رياض… من هو؟»لم يجب فورًا.أعاد النظر إلى صورة هناء.كانت جالسة في الغرفة المظلمة، وخلفها الباب القديم نفسه.لكن عينيها لم تكونا خائفتين فقط…كان فيهما سؤال.كأنها تريد منه أن يفهم شيئًا.قال رياض بصوت منخفض: — «اسمه سامر.»تغير وجه الرجل صاحب الملف.— «سامر؟»نظر إليه رياض بسرعة.— «كنت تعرفه؟»تردد الرجل لحظة.ثم قال: — «كان جزءًا من المجموعة القديمة.»ابتسم رياض بسخرية حزينة.— «لم يكن جزءًا منها فقط… كان أقرب شخص لي.»جلس مازن ببطء.— «لكنني سمعت أنه مات.»أجاب رياض: — «الجميع سمع ذلك.»سكت قليلًا.ثم أكمل: — «في تلك الليلة… عندما اكتشفت الخيانة، لم أكن وحدي. سامر كان معي.»نظر إليه مازن باهتمام.— «وماذا حدث؟»أغلق رياض عينيه للحظة.كأنه يحاول منع ذكرى مؤلمة من العودة.— «دخلنا المكان القديم بحثًا عن الدليل. كنا نعرف أن
Read more

الحقيقة التي عادت من الموت

الفصل الثامن والسبعون: الحقيقة التي عادت من الموتخرج رياض من الغرفة دون أن يقول شيئًا.كان يمشي ببطء، لكن عينيه كانتا تحملان قرارًا لا رجعة فيه.لحق به مازن بسرعة.— «لن تذهب وحدك.»توقف رياض.نظر إليه.— «سامر طلب مني ذلك.»رد مازن بغضب: — «وهل ستطيعه بعد كل ما فعله؟ لقد أخذ هناء!»صمت رياض للحظة.ثم قال: — «لهذا السبب بالذات لا أستطيع أن أخطئ.»اقترب الرجل صاحب الملف وقال: — «إذا كان سامر حيًا فعلًا، فهناك شيء أكبر من مجرد انتقام.»نظر إليه رياض.— «أعرف.»— «ما هو؟»تنهد رياض.— «سامر لم يكن شخصًا يبحث عن القوة… كان يبحث عن كشف الحقيقة.»قال مازن: — «لكن لماذا أخذ هناء؟»لم يجب رياض مباشرة.لأنه كان يعرف الإجابة.— «لأنه يعرف أنها نقطة ضعفي.»ثم نظر إلى الصورة مرة أخرى.كانت هناء واقفة أمام الباب.لكن الشيء الذي أخافه لم يكن وجودها…بل نظرتها.لم تكن نظرة شخص محتجز.كانت نظرة شخص اكتشف شيئًا.في مكان آخر…كانت هناء واقفة داخل الغرفة القديمة.الهواء بارد.والجدران تحمل آثار سنوات طويلة.نظرت حولها.ثم قالت: — «أين رياض؟»جلس الرجل أمامها في الظلام.لم يكن سامر.قال: — «سيأتي.»ردت
Read more

الشخص خلف الستار

الفصل التاسع والسبعون: الشخص خلف الستاربقي رياض واقفًا أمام الرجل.لم يستطع أن يبعد عينيه عنه.سنوات طويلة كان يحاول أن يجد الإجابة، والآن كانت الإجابة تقف أمامه بكل هدوء.قال رياض بصوت منخفض: — «كنت أظن أنك اختفيت.»ابتسم الرجل.— «وأنا أردت منك أن تظن ذلك.»اقترب مازن من رياض بحذر.قال: — «من هذا؟»لم يجب رياض فورًا.كان عقله يحاول ترتيب كل الذكريات القديمة.ثم قال:— «اسمه فهد.»تغير وجه مازن.— «فهد؟»نظر إليه رياض.— «تعرفه؟»تردد مازن للحظة.ثم قال: — «سمعت الاسم فقط… كان أحد الأشخاص الذين حاول سامر الوصول إليهم.»ابتسم فهد.— «يبدو أن سامر ترك خلفه أسئلة أكثر مما ترك إجابات.»تقدم رياض خطوة.— «أين هناء؟»رد فهد بهدوء: — «في مكان آمن.»اشتدت نظرة رياض.— «إذا حدث لها شيء…»قاطعه فهد: — «لم آخذها لأؤذيها.»ضحك رياض بسخرية خفيفة.— «الجميع يقول ذلك.»نظر فهد إليه طويلًا.ثم قال: — «لأن الجميع لا يعرفون الحقيقة التي أخفاها عنك سامر.»ساد الصمت.كانت كلمة "سامر" كافية لتعيد كل شيء.قال رياض: — «تحدث.»اقترب فهد من السيارة، وأخرج ملفًا قديمًا.— «قبل سنوات، لم يكن سامر يلاحقني لأني
Read more

القريب الذي كان بعيدًا

الفصل الثمانون: القريب الذي كان بعيدًابقي رياض ينظر إلى الرسالة.كانت الكلمات القليلة كأنها ضربة مباشرة إلى ذاكرته:"الشخص الذي تبحث عنه كان معك طوال الوقت."كررها في عقله.معك طوال الوقت…نظر إلى فهد. كانت ملامحه هادئة، لكن عينيه كانتا تخفيان شيئًا.قال رياض: — «أنت تعرف من يقصد سامر.»لم يجب فهد.اقترب رياض منه أكثر. — «أليس كذلك؟»تنفس فهد ببطء. ثم قال: — «كنت أعرف أن هذه اللحظة ستأتي.»رفع مازن صوته: — «تحدث قبل أن نفقد الوقت! السيارات وصلت!»نظر الجميع نحو الطريق.توقفت ثلاث سيارات سوداء أمام المبنى. انفتحت الأبواب ببطء.لكن لم ينزل أحد.كان الصمت هو الشيء الأكثر رعبًا.قال فهد: — «إنهم ينتظرون أن نخرج نحن.»ابتسم رياض بمرارة. — «ومنذ متى أصبحت تعرف قواعدهم؟»نظر إليه فهد. — «منذ اليوم الذي قرر سامر أن ينقذ حياتك.»تجمد رياض.— «سامر… أنقذ حياتي؟»هز فهد رأسه.— «نعم. كل ما حدث بعد ذلك كان محاولة لإبعادك عن الحقيقة.»تدخل مازن: — «عن أي حقيقة تتحدثون؟»نظر فهد إلى رياض. ثم قال: — «عن الشخص الذي كان يحرك الجميع… الشخص الذي جعل سامر يظهر كعدو.»بقي رياض صامتًا.كانت هناك صورة قديم
Read more

الحقيقة التي كسرت الثقة

الفصل الحادي والثمانون: الحقيقة التي كسرت الثقةساد الصمت.لم يتحرك أحد.كانت عيون رياض تنتقل ببطء بين الشاشة التي تعرض تسجيل والده… وبين مازن الواقف بجانبه.للحظة، لم يعرف ماذا يصدق.قال مازن بصوت مرتبك: — «رياض… لا تنظر إليّ هكذا.»لم يرد رياض.كان يحاول أن يبحث في ذاكرته عن أي شيء.أي لحظة.أي تفصيل صغير.لكن كل ما وجده كان صورة مازن وهو بجانبه في أصعب أيام حياته.قال رياض: — «قل لي إن هذا ليس صحيحًا.»اقترب مازن خطوة.— «لست أنا من تخفي عنه الحقيقة.»ضحك الرجل الغريب بهدوء.— «ما زلت تدافع عنه؟»نظر إليه مازن بغضب.— «أنت لا تعرف شيئًا.»رد الرجل: — «بل أعرف أكثر مما تظن.»أوقف فهد التسجيل فجأة.وقال: — «هناك خطأ واحد في كل هذا.»نظر إليه رياض.— «ما هو؟»قال فهد: — «أنهم يريدونك أن تشك في الجميع.»سكت لحظة.— «هذه كانت طريقتهم دائمًا. لا يقتلون الإنسان… يجعلونه وحيدًا أولًا.»كانت الكلمات أصابت شيئًا داخله.لأن هذا ما حدث فعلًا.كل شخص وثق به اختفى أو أخفى عنه شيئًا.هناء اختفت.سامر ترك رسائل غامضة.فهد ظهر من الماضي.والآن… مازن.قال رياض: — «أريد أن أعرف الحقيقة كاملة.»نظر ال
Read more
PREV
1
...
678910
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status