All Chapters of زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر: Chapter 61 - Chapter 65

65 Chapters

الفصل الحادي والستون

دلف الحجرة بعد عودته من العمل، وهو ضائقٌ مما آلت إليه علاقتهما. رفع وجهه حين لمحها واقفة أمام المرآة، وما إن رأى ما فعلته بشعرها حتى غامت عيناه خلف سحابة من الغضب؛ إذ كان يعشق خصلاتها الطويلة، وظنّ أن ما قامت به كان تحديًا له أو عقابًا لذنبٍ لم يرتكبه في حقها. تقدم إليها باندفاع، وأمسك ذراعها وصاح بها بصوتٍ هادرٍ مستنكر:-ما الذي جعلك تفعلين بشعرك هكذا؟نظرت إليه بنظرةٍ ساهمة، يعلوها الإعياء الذي ظنه ناتجًا عن كثرة بكائها، وقد بدت حمرة عينيها شاهدة على ذلك، ثم قالت بصوتٍ فاترٍ اهتزّ قليلًا من الهبوط الناتج عن انخفاض ضغط الدم:-أردت ذلك.ازداد غضبه من ردّها المقتضب، واشتدت نظراته وهو يهدر بعصبيةٍ زاجرة:-ليس على مزاجك ما تفعلينه! أنا كنت أحبه طويلًا… لماذا قصصتِه يا كيان؟خفّف من حدة صوته في كلماته الأخيرة، وهو ينظر إليها بنظرةٍ معاتبة. لمعت عيناها بدموعٍ حبيسة، نتيجة عدم تصديقها لتلك المشاعر التي تخرج من بين كلماته، والتي كانت تتمنى لو كانت حقيقة كما كانت تظن، لكنها أصرّت على عدم إظهار ضعفها أمامه، رغم شعورها بأن روحها تكاد تغادر جسدها، وقالت بجمودٍ مزيف وصوتٍ خفيض يخفي ألم قلبها:-كر
last updateLast Updated : 2026-06-16
Read more

الفصل الثاني والستون

آلمها جفاف معاملته، رغم أنها رأت قلقه الواضح عليها طوال الأيام الماضية. لكنها كانت تتمنى أن يطمئنها بكلمة، أو يبرر لها ما رأته من جديد. كانت تعلم أنها لم تمنحه فرصة للدفاع عن نفسه، وأن الشك قد تسلل إلى قلبها منذ الصورة الأولى، ثم ازداد رسوخًا مع الصور الأخرى ومقطع الفيديو الذي أُرسل لها، فلم تعد قادرة على ضبط انفعالاتها حينها.كانت تندم على ما أقدمت عليه، وتتوق لرؤيته من جديد. فهي تحبه بصدق، ولم تنقص تلك الصور من حبها له شيئًا. بل أقسمت في داخلها أنه إن خانها يومًا ثم عاد معتذرًا، فسوف تسامحه؛ فقد أدركت خلال أيام المستشفى أنها لا تستطيع العيش بعيدًا عنه، وأنه أصبح السبب الوحيد لرغبتها في الحياة.أومأت له بهدوء، وساعدها على النهوض. اقشعر جسدها من لمسته، وتمنت لو تلقي بنفسها بين ذراعيه، لكن الخجل من فعلتها، والارتباك من تغيره معها، وكبرياؤها، منعوها. بينما كان يختلس النظر إليها بطرف عينيه، متمنيًا أن تنتهي تلك الأيام القاسية ويعودا كما كانا.¤¤¤¤¤¤دخلا الفيلا معًا، وبينما كانا يسيران جنبًا إلى جنب ممسكًا بيدها، انتبها لصوت "لينا" تهبط الدرج مسرعة نحوهما، قائلة بتلهف:-كيان، حمداً لله ع
last updateLast Updated : 2026-06-16
Read more

الفصل الثالث والستون

طرقت "كيان" رأسها إلى الأسفل متحاشية النظر إليها، شاعرةً بالخزي من فعلتها. لا تدري كيف قادها عقلها إلى تلك الفعلة، لكنها لم تكن تسيطر على نفسها حينها، فقد غيّبها الانفعال وثورة الأعصاب. وعندما لاحظت "لينا" صمتها أدركت أنها تشعر بالحرج، فوضعت يدها على ظهر كفها الموضوع فوق بطنها، تمسح عليها بحنانٍ خفيف قبل أن تبدأ حديثها بصوتٍ دافئ:-أنا أعلم أن بينك وبين راغب مشكلة، ولن أسألك عن التفاصيل لأنني ألاحظ أنك لا تفضلين الحديث أو لا تستطيعين.رفعت "كيان" عينيها إليها لوهلة قصيرة، ثم عادت لتخفضهما من جديد وكأنها تهرب من ثقل الكلمات، بينما تابعت "لينا" بنبرة أكثر هدوءًا وصدقًا:-أيا كان ما بينكما، أريدك أن تعلمي أن راغب يحبك. هذه أول مرة أراه فيها متعلقًا بأحد إلى هذا الحد.ساد صمت قصير، لم تقاطعه "كيان"، بل بدت وكأنها تتنفس بصعوبة، وكأن الكلمات بدأت تطرق أبوابًا أعمق داخلها. ومع ذلك واصلت "لينا" حديثها، وقد ازدادت نبرتها دفئًا:-طوال الوقت كان يعيش وحده، لا يختلط بنا إلا نادرًا، لكن منذ زواجكما وهو معنا، واضح جدًا مدى تعلقه بك.توقفت قليلًا، وكأنها تختار كلماتها بعناية، ثم أكملت وهي تراقب ملام
last updateLast Updated : 2026-06-16
Read more

الفصل الرابع والستون

كانت الصورة التي أرسلت له، لها جوار "هادي"، ولكنه خلالفها لم يصدق تلك الصورة التي توحي بوجود علاقة بينهما، بل كان على يقين بأنها محاولة لإفساد ما بينهما وتشويه الحقيقة. كما أُرسلت إليها صور أخرى توحي بعلاقات مزيفة له، وهي في حقيقتها علاقات عابرة جمعته بنساء قبل زواجهما. أخذت الهاتف منه بقليل من التعجب، وما إن وقعت عيناها على الصورة حتى اتسعتا صدمة، ونظرت إليه بوجلٍ واضح خشية أن يذهب فكره إلى معانٍ خاطئة. ثم قال هو فور تحديقه بها بجدية، بصوتٍ يحمل نبرة حاسمة: -المستفيد هو نفسه الذي أرسل لي هذه الصورة، لكن الفرق أنني لم أُصدّق ما أراد إيصاله من خلالها، ولم أشكّ فيكِ لحظة، ولم أتهمكِ بشيء. أما أنتِ فصدّقتِ واتهمتِني بالخيانة، ولم تتركي لي فرصة للدفاع عن نفسي أو إثبات أن كل ذلك كان قبل زواجنا. حدّقت بالصورة بصدمة، بينما تابع: -فكري… من المستفيد من افتراقنا؟ بالطبع يريد أن يرانا ننفصل. أي رجل يرى صورة كهذه لزوجته لن تكون ردة فعله سوى الطلاق. اتسعت عيناها، ودموعها تساقطت، وهي ترتجف من ذكر كلمة الطلاق، رغم أنها هي من طلبته سابقًا، لكنها لم تعد تحتمل الفكرة. حاولت الكلام: -أنا… أقسم لك
last updateLast Updated : 2026-06-16
Read more

الفصل الخامس والستون

تنهدت بضيق وقالت وهي تتذكر ما حدث: - عندما عدت من الخارج وكنت ثمِلًا، قلت إنك لم تعد تستطيع الاقتراب من أي امرأة غيري منذ زواجنا. تذكر الموقف، فظهر الضيق على وجهها، لكنه حاول تخفيف الأجواء بابتسامة خفيفة وقال: - رغم أنك ركزت في كلامي، وهذا يعني أنني كنتُ أعني لكِ شيئًا منذ البداية، إلا أن هذا يثبت براءتي على أي حال. زمت شفتيها بخجل، فقد أدركت أن كلماتها وقتها كانت تحمل معنى مختلفًا تمامًا، وقاطع أفكارها قائلًا بأسف: - لا تغضبي مني. نظرت إليه بتعجب، فهي التي كان ينبغي أن تعتذر، وقالت بهدوء: - لم تفعل شيئًا خاطئًا، أنا من أخطأت في حقك. احتضن وجنتها بكفه، فمالت إليه أكثر وهي تنظر إليه بانتباه، وقال بخزي: - الماضي الذي كنت أعيشه هو سبب كل ما حدث، أعتذر لأنك رأيتِني في تلك الصورة. مرر يده على كتفها برفق، بينما قالت هي بضيق خفيف: - كلما أتذكر تلك الصور أشعر بالغضب وضيق في صدري، لكن كل ما يهمني أننا عدنا معًا. كنت أشعر أنني فقدتك، وأنا لا أريد أن نبتعد أبدًا، أنا أحبك يا راغب. ثم أحاطت عنقه بذراعيها ووقفت قليلًا على أطراف قدميها لتعانقه، فضمها إليه بقوة وهمس في أذنها مطمئنً
last updateLast Updated : 2026-06-16
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status