Lahat ng Kabanata ng زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر: Kabanata 141 - Kabanata 143

143 Kabanata

الفصل المئة وواحد وأربعون

نظر إليها "راغب" سريعًا، وربت برفق على يدها، وقال مطمئنًا: — لا تقلقي... إنها بخير. لكن القلق لم يفارق عينيها، تشبثت بيده أكثر، وقالت بصعوبة: — أين هي...؟ أريد أن أراها... أرجوك. ثم اغرورقت عيناها بالدموع وهي تهمس: — أخبرني... هل هي بخير حقًا؟ كانت "لينا" تقف بالقرب من النافذة تراقبهما بصمت، فاقتربت منهما، ثم أمسكت يد "كيان" الأخرى برفق، وقالت بابتسامة حانية: — اطمئني يا كيان... ابنتك بخير، وقد رأيتها بنفسي، إنها جميلة... كالقمر. التفتت "كيان" إليها بسرعة، ولم تسأل عن نفسها... ولا عن آلامها... ولا عن العملية، بل خرج منها السؤال نفسه مرة أخرى، وقد اختلط بالخوف واللهفة: — أحقًا؟ أهي بخير؟ ابتسمت "لينا" وهي تومئ برأسها. — نعم... بخير، ولله الحمد، صغيرة جدًا... وهادئة أيضًا. تنفست "كيان" بارتياح، ثم أغمضت عينيها للحظة، وانحدرت دمعتان دافئتان فوق وجنتيها، وهمست: — الحمد لله... مد "راغب" يده، ومسح دموعها برفق، وقال مبتسمًا: — ما إن يسمح الطبيب بذلك... ستكون بين ذراعيك. لكنها هزت رأسها بخفة، ثم نظرت إليه بعينين امتلأتا بالشوق، وقالت برجاء: — لا أريد الانتظار... أريد أن أر
Magbasa pa

الفصل المئة واثنان وأربعون

لم تنظر إليه، وظلت تربت بأطراف أصابعها على ظهر الصغيرة، ثم أجابت بهدوء شديد:— لا.كانت كلمة واحدة... لكنها حملت بين حروفها جدارًا كاملًا من البرود، ساد الصمت من جديد، فنظرت "لينا" إلى "راغب"، ثم قالت محاولةً تخفيف الأجواء:— أظن أن الصغيرة تشبه أمها.ابتسمت "كيان" ابتسامة باهتة... كانت الأولى منذ أن استعادت وعيها، لكنها كانت لطفلتها... لا لشيءٍ آخر، همست وهي لا تزال تحدق في وجهها:— سأحميك... لن أسمح لأحد أن يسلبك من تحبين... كما سُلِب مني أبي.تجمد "راغب" في مكانه، وعادت تلك الكلمات... لتغرس ألمًا جديدًا في صدره، أطرق رأسه في صمت. أما "لينا"... فالتفتت إلى "كيان" بقلق، كانت تدرك أن جسدها قد تعافى من الولادة... لكن روحها... ما زالت عالقة في تلك اللحظة... التي انهار فيها كل ما كانت تؤمن به عن ماضيها.❈-❈-❈ساد الصمت... صمتٌ ثقيل، لم يجرؤ أحد على كسره، كانت "كيان" تضم ابنتها إلى صدرها بحذر، وكأنها تخشى أن يختطفها القدر منها إن أرخَت ذراعيها لحظةً واحدة.أما "راغب"... فلم يرفع عينيه عنها، لم يكن ينظر إلى زوجته فحسب... بل إلى المرأة التي تغيرت في أيامٍ قليلة، حتى كاد لا يعرفها، دخلت المم
Magbasa pa

الفصل المئة وثلاثة وأربعون

بعد يومين... سمح الطبيب بخروج "كيان" وطفلتها من المستشفى، طوال الطريق... لم تنطق "كيان" إلا بكلماتٍ قليلة، كانت تضم صغيرتها إلى صدرها بحرصٍ شديد، وكأنها تخشى أن تغفل عنها للحظة، أما "راغب"... فكان يقود السيارة بصمت، يلقي بين الحين والآخر نظرات خاطفة نحو المرآة الأمامية... ليطمئن أن كلتيهما بخير.ما إن توقفت السيارة أمام الفيلا... حتى كان الخدم قد اصطفوا لاستقبالهما، تقدمت "لينا" أولًا، ثم ساعدت "كيان" على النزول، لم تسمح "كيان" لأحد أن يحمل الصغيرة عنها، ابتسمت "لينا" قائلة:— يبدو أن أحدًا لن يتمكن من انتزاعها من بين ذراعيك.خفضت "كيان" بصرها إلى ابنتها، ولأول مرة منذ أيام... ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة، قالت بهدوء:— لقد انتُزع مني الكثير... أما هي... فلن أتركها ما حييت.ساد الصمت للحظة، شعر "راغب" بوخزةٍ في قلبه، كان يعلم... أن كلماتها لم تكن موجهة إلى الطفلة وحدها.دخلت "كيان" غرفتها، وضعت الصغيرة برفق داخل المهد الذي كان قد أُعد لها قبل أسابيع، ظلت واقفة أمامها... تتأمل ملامحها وهي نائمة.اقترب "راغب" ببطء، وقف إلى جوارها، ولم يتحدث، اكتفى بالنظر إلى طفلته، ثم قال بعد لحظات:
Magbasa pa
PREV
1
...
101112131415
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status