Lahat ng Kabanata ng زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر: Kabanata 71 - Kabanata 80

143 Kabanata

الفصل الحادي والسبعون

كان جالسًا في الغرفة على أحرّ من الجمر، ينتظر عودة "كيان" إليه لتخبره بما أرادتها والدتها لأجله. كان يخشى أن تتسبب بينهما في أي مشكلات جديدة، فالوضع الآن قد تغيّر، وأصبحت "كيان" حاملًا بطفله، وهو لا يريد أن تتضرر حالتها النفسية مجددًا، فينعكس ذلك سلبًا على حملها، أو يقودها تفكيرها المتهور وأعصابها المستثارة إلى فعلٍ أحمق تؤذي به نفسها وجنينهما.رفع نظره على الفور وتحفز في جلسته عندما فُتح الباب ودلفت "كيان". كانت ملامحها تحمل شيئًا من الضيق الذي لا تعلم أنه يتسلل إليها تلقائيًا كلما رأت والدتها، بينما اندفع القلق داخله هو، فسارع بالنهوض والتوجه نحوها، متسائلًا دون مقدمات بنبرة امتزج فيها الفضول بالريبة:- ماذا كانت تريد منكِ؟لم تلحظ القلق الكامن في صوته ولا اللهفة التي سأل بها، فأجابته بعفوية دون الخوض في التفاصيل:- لا شيء مهم، كانت تطمئن عليّ فحسب.تعلم "كيان" أن والدتها لا تعبأ بها في الحقيقة، لكن مجيئها كان ظاهريًا لهذا السبب، وهي لا تريد التحدث عن زيف مشاعرها وكل ما تدّعيه من حب مفاجئ لا تشعر بصدقه مطلقًا.لم يقتنع "راغب" بما قالته، ليس تكذيبًا لها، وإنما شكًا في الأخرى؛ فهي لن
Magbasa pa

الفصل الثاني والسبعون

كانت تجلس على المقعد المقابل له، تحرك إحدى قدميها بغيظٍ بحركة متواترة أفقدته ما تبقى لديه من ثباتٍ عصبي. كاد يصرخ بها لتكف عن تلك الحركة الحمقاء، لكن منعه صوتها الذي صدح بعصبية عارمة وهي توجه الحديث إليه:- لم يحدث بينهما شيء على الإطلاق، من الواضح أنه أصبح مؤثرًا فيها بشدة.كانت تقصد بحديثها "كيان" و"راغب"، إذ إن السبب الرئيسي وراء ذهابها إلى "كيان" كان محاولة استشفاف ما إذا كان قد حدث بينهما أي خلاف أو شجار نتيجة الصور التي أرسلها "هادي" إليها، أو تلك التي أرسلها إلى "راغب"، والتي جمعته بزوجته على الفراش وهو نائم بجوارها. فقد مر وقت طويل دون أن يصلها أي خبر عن نتائج تلك الصور، وحتى عندما ذهبت بنفسها لم ترَ على "كيان" أو ذلك البغيض الآخر ما يوحي بوجود خلاف بينهما.أسند "هادي" ظهره إلى المقعد وتنهد بحنق، فمجرد الحديث معها بات يثير أعصابه. كانت تتعامل معه وكأنه أحد المصابيح السحرية التي يكفي أن تفركه وتتمنى أمنية حتى تتحقق لها فورًا، غير مدركة أن بعض الأمور تحتاج إلى صبر وتأنٍّ، وأن ما لا يجلب لهما النفع الآن قد يؤتي ثماره لاحقًا.وبعد برهة من الصمت كان يحاول خلالها ألا يُظهر ضيقه من ث
Magbasa pa

الفصل الثالث والسبعون

أوصد الباب خلفه، ثم حدجها بنظرة حانقة وردد بهدوء، رغم ما يعتريه من ضيق، متسائلًا:- لِمَ لا تردين على اتصالاتي؟لاحظت من نبرة صوته، التي جاءت على النقيض تمامًا من تلك التي سمعَتها في الرسالة الصوتية، أنه لا يبدو عليه أي أثر للتعب، بل إن وقفته المنتصبة لا توحي بمرض أو إرهاق. عندها أدركت أنه لم يفعل سوى مراوغتها ليستدرجها إلى المجيء.رمقته بنظرة ساخطة وقالت بغيظ قبل أن تتحرك نحو الباب:- إذًا كنت تخدعني؟ حسنًا.سارع إلى سد الطريق أمامها مانعًا إياها من المغادرة، وقال بجدية:- لينا، انتظري. لم يحدث ما يستدعي كل ما تفعلينه.استشاطت غضبًا من عبارته الأخيرة، واشتدت ملامحها وهي تهتف بحدة:- رؤيتي لك واقفًا مع امرأة تتمايل عليك بتلك الطريقة لا يُعد شيئًا؟ حسنًا، لا بأس. إن كنت ترى الأمر عاديًا وأنا أبالغ فيه، فسأقف أنا أيضًا مع الرجال لاحقًا، وأضحك وأمزح معهم بالطريقة نفسها التي كنتما تتحدثان بها، وعندها لا يحق لك الاعتراض.كان يستمع إلى كلماتها وهو يطبق أسنانه بغضب عند ذكرها الرجال. شعر وكأن الدماء تغلي في عروقه، ولم يشعر بنفسه إلا وهو يقترب منها ويهدر أمام وجهها مباشرة بصوت خشن يحمل وعيدًا
Magbasa pa

الفصل الرابع والسبعون

أومأت له برأسها نافية، وقد ارتخت تعبيراتها قليلًا عما كانت عليه قبل دقائق.أراد هو أن يخفف من حدة الأجواء ويضفي عليها شيئًا من المرح، فغمغم بمشاكسة وهو يداعب أرنبة أنفها بين إصبعيه:- لم أكن أعلم أن غيرتكِ بهذه الصعوبة.حدجته بغيظ وقالت بجدية خفيفة، بينما ما تزال بقايا غضبها تلون ملامحها:- والآن قد علمت، فلا تكرر ذلك مرة أخرى.قابل كلماتها بمزاح، مرددًا بانصياع وهمس دافئ وهو يجذبها إلى أحضانه محاولًا تبديد ذلك الخلاف الذي نشب بينهما:- حسنًا، أعدكِ بذلك.¤¤¤¤¤¤كانت مستندة إلى صدره، تنعم بدفء لم تشعر بمثله إلا بين ذراعيه. وبعد أن هدأت الأجواء بينهما، راحت تتململ قليلًا فوق كتفه وهي تتنهد براحة عميقة.أما هو فكان شاردًا بنظره نحو سقف الغرفة، متذكرًا رؤيته لبطاقتها الشخصية مصادفةً داخل أحد الأدراج أثناء بحثه عن شيء يخصه. وقد فوجئ حينها بقرب حلول عيد ميلادها الحادي والعشرين.كان يعلم يقينًا أن والده يعرف ذلك أيضًا، ولن يمرر الأمر دون أن يحاول تنفيذ مخططه الذي لا يعلم عنه شيئًا كاملًا، والذي يتمحور حول دفع "كيان" للتنازل عما يدّعي أنه حقه. وهو نفسه لا يعلم إن كان ذلك الادعاء صحيحًا أم لا
Magbasa pa

الفصل الخامس والسبعون

نظرت إليه مليًّا وهي تستشعر مقدار الاضطراب الذي اعتراه، لتتيقن من صدقه في عدم معرفته بما أخبرته به، ومن الواضح أن والده لم يطلعه على كامل الحقيقة. فأضافت موضحة:- عندما بدأ أبي العمل مع جدي، وسّع نطاق العمل وافتتح فروعًا كثيرة، إلى جانب المحال التي كانت موجودة أصلًا، والتي كان جدي قد سجلها باسم أبي.لم تتغير ملامحه كثيرًا بعد ما أخبرته به، إذ ظل السؤال نفسه يدور في رأسه دون إجابة: لماذا يصر والده على الادعاء بأن له حقًا في ميراث جده وأن والدها استولى عليه؟وحين لم تجد منه ردًا، وقد شرد بنظره بعيدًا عنها، تابعت قائلة:- صدقني، أبي لم يكذب عليّ يومًا، وقد أراني بنفسه الأوراق التي تنازل فيها جدي عن كل شيء.قال بصوتٍ حمل دفئًا واضحًا وهو يمرر يده برفق بين خصلات شعرها:- أصدقكِ يا حبيبتي، أنا فقط لم أكن أعلم شيئًا عن كل هذا.ابتسمت براحة من تصديقه السريع، إذ لم تضطر إلى تقديم المزيد من الأدلة لتبرئة والدها من الاتهامات التي ظل والده يرددها لسنوات طويلة، ثم أضافت:- كان أبي طيبًا جدًا. كنت أرى شجارات عمي معه كلما جاء يطالبه بحقه في الميراث، ولهذا سألته عن الأمر. فأنا أعرفه جيدًا، وأعلم أنه
Magbasa pa

الفصل السادس والسبعون

التفُّوا جميعًا حول مائدة الطعام يتناولون فطورهم بصمت، وعلى حين غرة، ودون سابق إنذار، هتفت «كيان» بحماس وقد انتبهت إلى تاريخ اليوم على شاشة هاتفها:- عيد ميلادي بعد يومين!كانت كلماتها موجهة إلى «راغب» الجالس بجوارها، والذي ضم شفتيه بضيق من تصريحها بالأمر أمام الجميع، وبالأخص والده. اختلس نظرة بطرف عينه إليه وهو يلوك الطعام بفمه، فوجد نظراته معلقة على «كيان»، التي تابعت على الشاكلة نفسها بحماس، واضعة يدها على ذراع «راغب»:- أريد أن نخرج في ذلك اليوم معًا يا راغب، فقد كان أبي يصطحبني في نزهة كل عيد ميلاد.التقط من بين كلماتها قدرًا من الأسى لعدم وجود والدها معها ذلك العام. لم يشأ أن يزيد من حزنها رغم ما يعصف بعقله من أفكار مشتتة، فابتلع ما في فمه دفعة واحدة، ثم أومأ لها بخفة، وشبح ابتسامة ارتسم على ثغره وهو يقول بموافقة وخضوع لرغبتها:- حاضر يا حبيبتي، اختاري المكان الذي ترغبين في الذهاب إليه، وسنذهب معًا.ابتسمت له باتساع، ثم التفتت إلى «لينا» عندما تحدثت بلطف امتزج ببعض الحماس، مقترحة على «كيان»:- يمكننا أن نقيم حفلة صغيرة أولًا بمناسبة عيد ميلادك، ثم تذهبان بعد ذلك إلى المكان الذي
Magbasa pa

الفصل السابع والسبعون

لم يخفَ عليه عبوسها وانطفاء حماسها وهي تستمع إلى رأيه في الفستان. لم يكن يراه قبيحًا عليها، بل كانت تزداد جمالًا في نظره بكل ما ترتديه، وأحيانًا كان يشعر أن الثوب يكتسب جماله من ارتدائها له فحسب. لكنه لم يكن يرغب في أن تظهر بتلك الهيئة أمام الآخرين، فلم يكن يحتمل أن تتجه إليها النظرات المتفحصة أو أن يتأمل أحد تفاصيل أنوثتها التي لا يرغب في أن يراها سواه.هز رأسه نافيًا، ثم اقترب منها وقال بجدية حملت بين طياتها قدرًا واضحًا من الغيرة:- لا، ليس سيئًا، ولكنني لا أحب أن ترتديه أمام الآخرين.لم تدرك المعنى الضمني لكلماته، ولا ما تحمله من غيرة عليها، بل باغتته برد لم يكن يتوقعه إطلاقًا، وقالت بشيء من الغيرة:- لكن داليدا ترتدي مثل هذه الفساتين.عقد حاجبيه بعدم فهم، ثم قال مستنكرًا ذكرها للأخرى، غير مدرك موضع المقارنة:- وما علاقتي بداليدا؟ هي حرة في أن ترتدي ما تشاء.كانت نار الغيرة ما تزال مشتعلة داخلها بسبب صداقتهما. وقد رغبت أكثر من مرة في التحدث معه بشأن الأمر، إذ كانت أحاديثهما المتكررة تثير ضيقها، لكنها كانت تتراجع في كل مرة أمام معاملته الطيبة واهتمامه الدائم بها. أما هذه المرة فلم
Magbasa pa

الفصل الثامن والسبعون

نظرت إليه من طرف عينيها بنظرة واثقة امتزجت بالخبث، ثم تركته وصعدت إلى الطابق العلوي لتنفيذ ما رتبته داخل رأسها، ذلك الرأس الذي لم يكن يعج إلا بالأفكار الخبيثة المنبثقة من ظلمات نفسها.¤¤¤¤¤¤بعد انتهاء الحفل، كانا يسيران معًا، وقد وضع ذراعه على كتفيها، بينما أحاطت خصره بذراعها، متوجهين إلى غرفتهما كي تجلب «كيان» هاتفها قبل أن يخرجا لقضاء السهرة معًا كما وعدها «راغب».وفي خضم حديثهما، توقفت «كيان» فجأة عن السير، ثم سألته باهتمام بالغ وهي تتفحص تعبيرات وجهه:- كنتُ أجمل منها، أليس كذلك؟فهم على الفور من تقصد بقولها «منها»، والتي لم تكن سوى «داليدا». كان متأكدًا أنها ستطرح هذا السؤال، خاصة بعدما ارتدت «داليدا» فستانًا أحمر قانيًا ضيقًا، أبرز تفاصيل قوامها وكشف عن ذراعيها وعنقها.وكان قد لاحظ النظرات التي كانت «كيان» تختلسها إليها طوال الحفل، ثم تعود لتنظر إليه لترى إن كان يلتفت نحوها أم لا. وكل ذلك كان يجري تحت عينيه اللتين لم تغادرا «كيان» طوال الحفل.قلب عينيه بملل وقال مستنكرًا:- ما زلتِ عند هذا الأمر؟ لا فائدة من الحديث معكِ حقًا.وقفت أمامه معترضة طريقه بعدما حاول متابعة السير، وقا
Magbasa pa

الفصل التاسع والسبعون

أردفت والدتها بنبرة قوية ومفاجئة:- راغب يريد قتلك يا كيان.ارتجف قلب الأخرى فور سماعها تلك الكلمات، لكنها لم تصدقها، فصاحت مكذبة إياها ومستجنة حديثها:- ما هذا الهراء الذي تقولينه؟ راغب يحبني، ومن المستحيل أن يؤذيني. كفى عبثًا بعقلي، أنتم لا تريدون سوى تدمير حياتي.تسارعت أنفاس «كيان» وهي تستمع إلى صوت والدتها التي تابعت بإصرار متزايد:- صدقيني يا كيان، راغب يريد قتلك. لقد اتصل هادي به مرة أخرى بعدما أغلق الخط في وجهه ولم يرد عليّ، فأرسل إليه رسائل ليسأله عن مقصده من تلك المكالمة، فأخبره أنه سيقتلك، وكل ذلك من أجل الميراث.هزت «كيان» رأسها نافية وهي تستمع إلى ما تعدّه أكاذيب، وما إن انتهت الأخرى من حديثها حتى صاحت بها بصوت مرتفع:- أنتِ كاذبة... كاذبة!في المقابل، تنهدت والدتها بضيق، ثم قالت بجمود وكأنها تتحداها لا تحذرها:- حسنًا، سأرسل لكِ الآن مقطع فيديو، وستسمعين بنفسك صوت راغب وهو يقول إنه سيقتلك.أغلقت الخط، وبقيت «كيان» على حالها، غير مصدقة شيئًا مما سمعته.كان من المستحيل أن يفعل «راغب» ما ادعته والدتها.جلست على طرف الفراش، وقد اجتاحها دوار مفاجئ وضيق في صدرها، ثم انتبهت إلى
Magbasa pa

الفصل الثمانون

لقد غادرت دون أن تستمع إلى بقية حديثهما المحتدم وتهديدات «نوح»، الذي اقترب من «راغب» وقال له بتهديد صريح إن اختار الوقوف إلى جانبها ضده:- وسأقتلك معهما إن عارضتني ووقفت في وجهي.قابله «راغب» بعناد وإصرار على موقفه، وقال وهو يضغط على كلماته:- وأنا لن أجعل كيان توقّع على شيء، وسأعرف جيدًا كيف أحميها هي وابني.ضم «نوح» شفتيه للحظات وهو ينظر إليه نظرة قاسية، ثم قال بصوت قوي ونبرة جامدة:- إذًا أنت تعاديني؟أجابه بعزم لا يقبل نقاشًا أو تراجعًا:- احسبها كما تشاء، لكنني لن أستغل زوجتي.استدار «راغب» متجهًا نحو الباب ليغادر الغرفة التي باتت تخنقه، وهو ينظر إلى وجه والده ويستمع إلى صوته الذي أصبح أكثر ما ينفر منه في تلك اللحظة، ولم يعد يحتمل سماع ما يحمله من عداء صريح تجاه زوجته.أما «نوح» فظل واقفًا في مكانه لا يتحرك، يتابع أثره بوجه غائم وتعبيرات تنذر بالسوء، متوعدًا في داخله تلك التي استطاعت أن تستحوذ على قلب ابنه، وتجعله يخرج عن طوعه وينقض اتفاقه معه، بل ويقف في مواجهته من أجلها.¤¤¤¤¤¤كانت تنظر من نافذة سيارة الأجرة التي استقلتها هاربة من الفيلا بعدما اندفعت إلى الخارج إثر سماعها كلما
Magbasa pa
PREV
1
...
678910
...
15
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status