أنزلت الهاتف عن أذنها بعدما نجح الآخر في فتح الباب. تراجعت عدة خطوات إلى الخلف بذعر شديد، وما إن اقترب منها حتى حاولت الفرار، لكنه لم يسمح لها بذلك، إذ أعاق حركتها عندما قبض على ذراعها، لترتد بجسدها إلى الخلف بفعل جذبته القوية.خرجت صرخة أخرى من حلقها وهو يدفعها بعنف إلى فراش والدها، بعدما انتزع الهاتف منها، وأنهى المكالمة وألقاه أرضًا، قائلًا بتحدٍّ سافر ممزوج بالشراسة:- دعيه يأتِ، وليرني ماذا يستطيع أن يفعل.صرخت بقوة وهو يجذب ساقيها فوق الفراش، ثم اعتلاها بعنف هادرًا:- آه... ابتعد عني أيها الحيوان!حاولت الدفاع عن نفسها والهروب من قبضته، لكنه لم يمنحها فرصة لذلك، وأحكم سيطرته عليها من جديد، ممزقًا كنزتها في أثناء صراعها معه.انهارت باكية وهي تصرخ وتقاوم بكل ما أوتيت من قوة، غير أن طاقتها كانت تستنزف شيئًا فشيئًا. وبين صرخاتها المترددة في أرجاء الغرفة، وصل إلى مسامعها صوت مكابح سيارة في الأسفل، فصرخت بأعلى صوتها:- راغب!رفع وجهه إليها، وازدادت عيناه قتامة، وهو يشدد قبضته على ذراعيها قائلًا بنبرة ناقمة:- لا أحد سيمنعني عنكِ.حاول أن يقترب منها عنوة، فخدشت وجهه بأظافرها، وهي تدير
Read more