Masuk😮💨 و أخيرا !!!!!!
في اليوم التالي استيقظت لافندر لتجد نفسها وحيدة و عندما سألت عن دانيال قالوا لها انه سيعود قريبا . لكن ، حل الليل و لم يعد بعد .. ظلت إيميلي تنظر إلى لافندر. كانت مع جاك على الأريكة المزدوجة، بينما جلست لافندر بجوار النافذة، ممسكة بكأس النبيذ الخاص بها. رغبةً منها في منحها مساحة للاستمتاع بمنظر الليل، لم تقترب إيميلي منها لإجراء محادثة أخرى. ولكن بعد ذلك، لاحظت إيميلي التغيرات الطفيفة في وقفة لافندر، مما جعلها تعقد حاجبيها قليلًا. تأملت إيميلي فيما إذا كان من الأفضل لها أن تترك لافندر تتنفس الصعداء، أم أن تقترب منها. بعد تفكير قصير، نهضت إيميلي من مقعدها وقررت الاقتراب من لافندر. لسبب ما، بدأت إيميلي تشعر أن سبب تعابير لافندر الغريبة أحيانًا لا يعود فقط إلى الحقائق الجديدة التي عرفتها. شعرت إيميلي أن هناك شيئًا آخر يقلقها، وأن حدسها يخبرها أن الأمر سيتفاقم إن لم يُحسم. عندما همّت إيميلي بالكلام لجذب انتباه لافندر، عجزت عن الكلام حالما رأت ما كانت عيناها مثبتتين عليه. عادت نظرتها إلى لافندر مجددًا، واتسعت عيناها وهي تدرك ما حدث. كان تعبير وجه لافندر هادئًا للغاية، كبحيرة ساكنة، و
صمت دانيال لعدة ثوانٍ، ثم ابتسم بخبث وحاصرها بين ذراعيه. "ما بها أرنبتي الصغيرة؟ غيورة؟" قال بنبرة مستمتعة. لطالما كان يتوق لرؤية هذه التعابير التملكية وهذه الغيرة تجاهه في عينيها. في الحقيقة، كان قد خرج مع تلك السيدة عمدًا كي تغار، لكنها لم تتكلم حتى هذه المرة عندما أدركت أنه لن يطلقها حقًا. ارتعشت عينا لافندر وهي ترى شيئًا غريبًا يظهر في عينيه. هل كان هذا ممتعًا بالنسبة له؟! نفخت خديها وقالت: "ك-كلا! لماذا أغار_" "كاذبة، لطالما تنفخين خديك عندما تكذبين." قال مقاطعًا إياها. اتسعت عينا لافندر وقالت بسرعة: "كلا، غير صحيح!!" "فتاة سيئة." رفعها قليلًا ثم صفع مؤخرتها بكفه. أطلقت لافندر صرخة مكتومة، ثم سرعان ما حاولت الابتعاد والهرب بعيدًا. لكن... كيف يمكنه أن يسمح لها بذلك؟ أمسكها بسرعة وثناها فوق ركبتيه، ثم أبعد روب الحمام وصفع مؤخرتها مرة أخرى. نزلت دموع الخجل من عيني لافندر وهي تشتمه بصوت مقهور. "أنا لا أحب الفتيات السيئات اللواتي يكذبن على الدادي خاصتهن." قال بصوت مظلم متممًا عقابه. لم تجد لافندر خيارًا آخر سوى البوح بمشاعرها. "أجل_... كيااه.... أنا..
بعد ساعتين. استلقت لافندر كجثة هامدة بين ذراعي دانيال وهو يجفف شعرها. كان كالوحش الجائع، استنزف طاقتها بالكامل ثم حمّمها. وطبعًا لم يكن مجرد حمام. صفعت يده الملفوفة حول خصرها وهي تكاد تبكي. "منحرف، وحش، أهذا ما تسميه لطفًا؟" ضحك دانيال بصوت خافت ثم طبع قبلة خفيفة على رأسها. "آسف يا حبيبتي، ولكن اللوم يقع عليك، من قال لك أن تكوني جميلة هكذا؟!" زمت لافندر شفتيها ثم استدارت ونظرت إليه. لمحت ذلك الجرح على لوح كتفه فتجهمت ملامحها قليلًا. أرادت لمس جرحه، ولكنها تذكرت ردة فعله عندما تلمس جذعه، فامتنعت عن ذلك. فتحت فمها لتسأل ثم أعادت غلقه. "ما رأيك أن ننام بروب الحمام هكذا، أو..." قاطعته مباشرة وقالت: "نعم!" لم تعد تثق في خياراته الأخرى. من الأفضل أن تختار هذا قبل أن يلقي عليها قنبلة من الخيارات المحرجة والغريبة. ابتسم لها بخبث وقال: "هل أنت متأكدة؟!" "نعم، نعم!" أومأت بجنون تزامنًا مع كلامها. ضحك بصوت خافت ثم حملها ووضعها فوق السرير. استلقى بجانبها يحتضنها بقوة. أعصابه هذه الفترة متوترة جدًا، فالشيء الوحيد الذي يستطيع تهدئته ليس إلا زوجته. "ما رأيك أن نغير مكان عيشنا؟"
أخفضت رأسي بسرعة، وأطبقت أصابعي على الهاتف حتى ابيضّت مفاصلي. كانت أنفاسي متقطعة، وجسدي كله يرتجف. لم أعد أرى الرجل الذي أمضيت الأيام الماضية أحاول إقناع نفسي بأنه تغير... بل رأيت لوسيفر. ذلك الوجه البارد... وتلك العينين الحمراوين اللتين طالما طاردتاني في كوابيسي. مال برأسه قليلًا، ولم يرفع نظره عن الهاتف. "لن أعيد كلامي يا لافي." لم أنطق. ازدادت ملامحه قسوة. "أريني الهاتف." هززت رأسي بسرعة. "لا..." ساد الصمت. للحظة واحدة فقط... ثم ابتسم. ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيه. "لا؟" همس بها بهدوء أثار الرعب في داخلي أكثر من صراخه. شعرت بأن قبضته حول معصمي اشتدت قليلًا. "منذ متى ترفضين أوامري؟" ارتجفت شفتاي. "أرجوك..." لم أكمل. اختنق صوتي قبل أن تخرج بقية الكلمات. ظل يحدق بي طويلًا، ثم نقل بصره إلى دموعي التي لم تتوقف. اختفت ابتسامته. حل محلها عبوس خفيف. "من الذي أبكاك؟" لم أجبه. لم أستطع. كلما نظرت إليه، عادت صور ذلك الفيديو إلى ذهني. صرخة استيلا... السكين... والرسائل التي كانت تردد باستمرار... "ذلك اللطف ليس سوى قناع." أ
اتسعت عيناي بصدمة وخوف. كان أمامي فيديو مُسجَّل منذ وقت طويل جدًا. وتحته رسالة تقول: "لا تنسي أنه الرجل الذي أرهبك وكاد يقتل صديقتك. و لولا أن مرؤوسيه أسرعوا في إخراجك من تلك الغابة التي حاصرك فيها آخر مرة كلوسيفر، لكان قد فقد سيطرته على نفسه و نفذ كل كلمة وعدك بها." ثم أرسل مباشرة صورة أخرى، وكانت... كنت أنا في عمر الخامسة، جالسة فوق كرسي الحديقة أتناول آيس كريم، و... قرب شجرة غير بعيدة كان رجل أعرفه تمامًا واقفًا يراقبني. وضعت يدي على فمي كي أمنع شهقاتي. "ذلك اللطف ليس سوى قناع يحاول أن ينسيكِ به ما فعله، وأنتِ أكثر من يعرف أنه بارد وقاسٍ، لا يعرف الرحمة." اغرورقت عيناي بالدموع وأنا أنظر إلى الصورة مدةً طويلة، ثم لفت انتباهي ذلك الفيديو الذي أرسله في البداية. شعرت بالسوء والخوف. لم أكن أريد أن أرى المزيد، لكن فضولي لم يسمح لي بتركه، فضغطت عليه، ويا ليتني لم أفعل. كانت الشخصية الوحيدة في بداية الفيديو... استيلا. كانت تمشي في المحل وتشتري، كعادتها، كعبًا جديدًا، وأحمر شفاه فاضحًا، وغيرها من الأشياء، حتى جاء مدير المحل فجأة وقال لها بابتسامة شيئًا ما، صفقت استيلا ب
لم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ حتى دوّت خطواته المسرعة مبتعدة، قبل أن يعم المنزل صمت ثقيل. لم تستوعب لافندر ما حدث إلا بعدما اختفى دانيال عن أنظارها. نهضت لافندر بسرعة وحاولت اللحاق به، لكن جاك منعها. نظر جاك بعيون غامضة إلى أطفاله وقال: "سألحق عمكم دانيال، لذلك ابقوا هنا واحموا والدتكم وعماتكم." أومأ الأطفال بنظرات جادة. نظر جاك إلى لافندر وقال بابتسامة لطيفة: "لا بأس يا لافي، لا تقلقي على دانيال، فهو قوي كما تعلمين." لم تُبدِ لافندر أي ردة فعل. أمسك كتفيها برفق كي يلفت انتباهها، ثم قال: "استمعي إلي جيدا وركزي معي، إياكِ أن تخرجي من المنزل ولو للضرورة، ابقي هنا مع أميلي وأليسيا، أفهمتِ؟ إذا حصل شيء لك سيقتلني دانيال حتما." ترددت لافندر للحظات، ثم قالت: "أمم، اذهب ورافقه من فضلك." ابتسم لها مرة أخرى، ثم استدار إلى زوجته وقبّل رأسها، ثم همس بشيء في أذنها وغادر بسرعة كي يلحق بدانيال. ضغطت لافندر يديها معا بتوتر حتى شعرت بيدين دافئتين على خاصرتها. ابتسمت أميلي وقالت: "لا تقلقي عليه يا عزيزتي، فجاك ذهب معه ليسانده." ابتسمت لافندر بعجز وقالت: "لست خائفة من أن يصيبه شيء، ب
من وجهة نظر مجهولة: لقد جننتُ حقًا!! كدتُ أتخطى حدودي، واللعنة، كدتُ أن أفعل شيئًا خطيرًا في غير وقته. مررتُ يدي بعنف على شعري وأنا أتذكر منظرها المثير في تلك الملابس اللعينة. انتقلتُ إلى السطح كي أستنشق بعض الهواء النقي والبارد، لعلّه يخفف حالتي. تناولتُ كأس الكحول والشمبانيا من يد كبير الخدم
من وجهة نظر لافندر. بقيت أحدق في انعكاسي داخل المرآة لعدة ثوانٍ قبل أن أتنهد وأبعد الورقة عني. "أنا أتوهم فقط..." همست بها لنفسي محاولة إقناع عقلي المضطرب. لكن حتى صوتي لم يبدُ واثقًا. وضعت الرسالة داخل درج مكتبي بسرعة، وكأن إخفاءها سيجعل ما حدث أقل واقعية، ثم خرجت من الغرفة متجهة نحو الم
من وجهة نظر لافندر.حدقت في الورقة بين يدي لثوانٍ طويلة دون أن أتحرك.كانت الكلمات واضحة جدًا، كأنها كُتبت بعناية مخصوصة لي وحدي."الوحيد الذي سينتهك براءتك ويأخذ عذريتك لن يكون سوى أنا."شعرت بقشعريرة باردة تزحف على ظهري مجددًا، لكن الغريب... لم يكن ذلك الاشمئزاز الذي توقعته.كان هناك شيء آخر.شيء
من وجهة نظر لافندر.ارتعشت عيناي بشدة، واشتدت قبضتي على المفتاح.استدرت ببطء لأقابل تلك العيون الشهوانية الفاسقة والمقرفة.كان هناك جاري البالغ من العمر 39 سنة، أرملًا مع طفل أكبر مني بسنة واحدة، ينظر إليّ بتلك العيون القذرة. اقترب مني وفتح فمه ليتكلم معي، لكنني ابتعدت تلقائيًا وأنا أشم رائحة الكحو