Beranda / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل160:" الكابوس"

Share

الفصل160:" الكابوس"

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-07-14 04:32:16

قبل لحظات، عندما سحبت لافندر يدها بقوة من قبضته، فوجئ دانيال لدرجة أنه لم يستطع الرد فورًا. وهكذا تمكنت من الإفلات منه بسهولة والهرب. لولا تأثره المبالغ فيه بكل ما قالته وفعلته، لما كان هناك أي فرصة لها للنجاة.

وبينما كان لا يزال يستوعب الأمر، حدث له شيء لا يمكن تصوره.

انزلقت يد تحت قميصه... ولمست جذعه.

كانت اللمسة خفيفة، لكنه شعر بها كأنها لهيب نار يلامس جلده العاري.

أظلمت رؤية دانيال فجأة، وأمسك بيد المرأة التي كانت لا تزال تتحرك بإيحاء تحت قميصه بقوة شديدة وعنيفة لدرجة أنها صرخت من الألم
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
نا رو
خطيرةةةةةةة
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XVII)

    هبت نسمة لطيفة إلى داخل الغرفة الهادئة، مما تسبب في تمايل الستائر ورفرفت برفق. كان دانيال مستلقيًا على الأريكة، ورأسه مستريحًا في حضن لافندر بينما كانت تنظر إليه، وكفها يغطي عينيه. بدا الأمر كما لو أنها تستخدم كفها كقناع للعينين لحجب الضوء الذي قد يزعج دانيال ويمنعه من النوم. كانت صورتهما معًا على الأريكة هادئة ودافئة للغاية، كما لو كانا في لحظة من النعيم الخالص، منعزلين عن العالم الخارجي. تمكنت بطريقة ما من قيادته إلى الأريكة وجعلته يستلقي. لم يعترض ولم يقل شيئًا ليمنعها من قيادته، بل اتبعها بشكل آلي تقريبًا. بدا منهكًا للغاية، فما إن وضع رأسه على حجرها حتى أمسك بيدها بهدوء وغطى عينيه بكفها، وكأنه لا يريد شيئًا أكثر من أن يكون قريبًا منها وأن يشعر بلمساتها، حتى بأبسط اللمسات كتغطية عينيه. بقيا على هذه الحال لفترة طويلة، ربما كانت قد مرت ساعة بالفعل. لم تتحرك لافندر حتى تأكدت من أنه قد نام أخيرًا. ببطء شديد، أبعدت يدها عن وجهه. عبس قليلًا، لكن عندما أنزلت لافندر كفها مرة أخرى، هذه المرة على جبينه، استرخى مجددًا. تنفس بعمق وهدوء، واسترخى جسده بالكامل على الأريكة، وشعرت لافندر حت

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XVI)

    بعد أن عادا من الحديقة، ساد بينهما صمت هادئ. لم يكن صمتًا ثقيلًا كما اعتادت لافندر، بل كان أشبه براحة غريبة لم تعرفها من قبل. فتح أحد الخدم باب القصر فور اقترابهما. دخل دانيال أولًا، ثم التفت إليها. "هل تشعرين بالتعب؟" هزّت رأسها بالنفي. راقبها لثوانٍ، ثم قال بهدوء: "جيد." اتجه مباشرة إلى غرفة الطعام، فتبعته بصمت. --- كانت المائدة أصغر من المعتاد. لم يحضر أحد من أفراد العائلة، ولم يسمح دانيال لأي خادم بالبقاء داخل القاعة بعد تقديم الطعام. جلس قبالتها. دفع أحد الأطباق نحوها. "كلي." مد ملعقة ممتلئة الى شفتيها و لكنها زمت شفتيها . نظر اليها لمدة قصيرة ثم مد الملعقة لها لتتناول طعامها بنفسها . أخذت الملعقة ببطء، ثم بدأت تتناول الطعام على مهل. كان يراقبها بين الحين والآخر دون أن يقول شيئًا. وحين لاحظ أنها توقفت بعد بضع لقمات، رفع نظره إليها. "شبعتِ؟" أومأت برأسها. لم يجبرها على إكمال الطعام، بل أشار إلى إحدى الخادمات الواقفات خارج الباب. "أحضري لها كوبًا من العصير." بعد دقائق وضعت الخادمة الكأس وغادرت. انتظر حتى شربته لافندر، ثم نهض من مكانه.

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XV)

    ظل دانيال يدفن وجهه بين خصلات شعرها، بينما بقيت لافندر ساكنة داخل ذراعيه. كانت تسمع أنفاسه المضطربة بوضوح. وللمرة الأولى... أدركت أن الرجل الذي كان يرعب الجميع، كان يرتجف الآن خوفًا من خسارتها. رفعت يدها ببطء. لم تستطع الكلام، فاكتفت برسم كلمات على راحة يده بإصبعها. "انظر إلي." تجمد قليلًا، ثم ابتعد ببطء ورفع رأسه. التقت عيناهما. كانت عيناه حمراوين من السهر، بينما بدت ملامحها أكثر هدوءًا من أي وقت مضى. أخذت يده مجددًا. وبدأت تكتب عليها حرفًا حرفًا. "لست..." توقفت لحظة. ثم أكملت. "...غاضبة." اتسعت عيناه قليلًا. لم يصدق. ظلت تنظر إليه، ثم كتبت مرة أخرى. "سامحتك." انقطع نفسه للحظة. ظل يحدق في راحة يده وكأنه يخشى أن تختفي الكلمات إذا أغمض عينيه. ابتسم ابتسامة باهتة لم تصل إلى عينيه. "لا..." همس. "لا تسامحيني بهذه السهولة." هزت رأسها بهدوء. ثم أمسكت يده مرة أخرى. ورسمت بإصبعها: "اقترب." تردد. "لافندر..." ابتسمت بخفة. ثم أعادت كتابة الكلمة نفسها. "اقترب." اقترب منها ببطء حتى لم يعد يفصل بينهما سوى مسافة قصيرة. رفعت يدها،

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي(XIV)

    عزيزتي Rawasi Rakan ، لقد نجخت في جعلي أصرخ من فرط الصدمة حتى أيقظت العائلة بأكملها من النوم عندما دخلت التعليقات 🩷 هذا فصل مجاني لكم ♥️🩵 و اسمحوا لي ان أكون طماعة أكثر يا رفاق . الوصول 200 تعلق قبل انتهاء الشهر من عدة قراء و ليس قارئ واحد = فصلين مجانين آخرين . هيا يا أبطالي! يلي علقوا خلاص اتركوا المجال للقراء الاخرين الذين يحبونني حقا و شكرا لكم 🙂‍↕️🥹 ..... لاحقًا، بينما كانت لافندر في الحمام تنظف أسنانها، لم تستطع التوقف عن التفكير فيما حدث بينها وبين دانيال. كل ما فعله، اهتمامه، لطفه، وكل حركة قام بها طوال فترة إطعامها. كل ذلك بدا وكأنه حلم. لم تتخيل لافندر قط أن يمرّ الاثنان بتجربةٍ كهذه تُذيب القلوب. كان الأمر أشبه بالحلم لدرجة أنها لم تُصدق أنه ليس حلمًا، وأن دانيال الذي كان معها في تلك اللحظة هو الشخص الحقيقي. لا شعوريًا، ارتسمت ابتسامة عريضة على زوايا شفتيها وهي تتخيل وجهه أثناء إطعامه لها في وقت سابق. لكن عندما رأت كم بدت سعيدة ومتأثرة في المرآة، تلاشت ابتسامة لافندر تدريجيًا. بدأ شعور سلبي يتسلل إلى داخلها، محذرًا إياها من الإفراط في السعادة. حدقت لاف

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XIII)

    عندما فتحت لافندر عينيها، كان أول ما لفت انتباهها ضوء الصباح المتسلل بين الستائر نصف المفتوحة. ظلّت مستلقية للحظات، تستعيد ما حدث قبل أن تفقد وعيها. كانت الغرفة هادئة على نحو غير معتاد، حتى إنها سمعت صوت تنفس شخص بجوارها. التفتت ببطء. كان دانيال مستلقيًا إلى جانبها فوق الغطاء، لا تحته، وكأنه لم ينم إلا بعد أن اطمأن إلى استقرار حالتها. كانت إحدى ذراعيه مثنية تحت رأسه، بينما ارتخت الأخرى بجانبه. بدا مرهقًا بصورة لم تعهدها فيه؛ خصلات شعره السوداء كانت مبعثرة، وآثار السهر واضحة تحت عينيه حتى وهو نائم. حدقت فيه طويلًا. للمرة الأولى منذ زمن، لم يكن وجهه يحمل تلك الصرامة المعتادة. اختفت التجاعيد الخفيفة بين حاجبيه، وبدت ملامحه هادئة بشكل غريب. ترددت. ثم رفعت يدها ببطء شديد، مترددة في الاقتراب منه. لم تكن تعرف لماذا أرادت أن تلمس وجهه... ربما فقط لتتأكد أنه موجود فعلًا، وأن كل ما حدث لم يكن حلمًا سيئًا. لم تفصل بين أصابعها وخده سوى سنتيمترات قليلة. وفجأة... انغلقت أصابع قوية حول معصمها. شهقت لافندر بخفة. كانت عينا دانيال قد انفتحتا بالفعل، تنظران إليها بثبات. لم تتحرك ملامحه، لكن

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XII)

    "وماذا بعد؟" خرج السؤال بصوت هادئ وعذب من الرجل الجالس على حافة أحد أعلى المباني في قلب كويسا. كان معطفه الأسود الطويل يتمايل مع الرياح، بينما راحت عيناه الرماديتان تجولان بين الشوارع المزدحمة في الأسفل، يتابع الناس والسيارات وكأنهم مجرد نقاط صغيرة تتحرك بلا قيمة. قال الرجل الذي يقف على بعد خطوات منه مرتديًا ملابس سوداء: "يبدو أن الأمير دانيال لم يقتنع بأن الأميرة كانت مختبئة بإرادتها." لم يلتفت إليه رودرا، واكتفى بالسؤال بهدوء: "هذا كل ما في الأمر؟" أومأ الخادم. "كما يبدو أنه لا ينوي مهاجمتك، يا صاحب السمو." ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتي رودرا، ثم مال برأسه إلى الخلف مطلقًا ضحكة قصيرة. "كما توقعت. لا بد أن جاك تدخل مرة أخرى. ذلك الرجل لا يفعل شيئًا سوى إفساد خططي." رغم كلماته، لم يظهر عليه أي انزعاج حقيقي، بل كانت النظرة اللامعة في عينيه توحي بأنه كان يتوقع هذه النتيجة منذ البداية. واصل الخادم تقريره: "الأمير دانيال تخلص بالفعل من عدد لا بأس به من حراس سموكم و قتل مصاصي الدماء المارقين الذين استاجرتهم." تنهد رودرا بخفة. "للأسف... لن يجد الفريسة التي يبحث عنها هناك." ث

  • " مطاردة "   الفصل 6: " إفطار مع وردة "

    من وجهة نظر مجهولة: لقد جننتُ حقًا!! كدتُ أتخطى حدودي، واللعنة، كدتُ أن أفعل شيئًا خطيرًا في غير وقته. مررتُ يدي بعنف على شعري وأنا أتذكر منظرها المثير في تلك الملابس اللعينة. انتقلتُ إلى السطح كي أستنشق بعض الهواء النقي والبارد، لعلّه يخفف حالتي. تناولتُ كأس الكحول والشمبانيا من يد كبير الخدم

  • " مطاردة "   الفصل 5:" خوف "

    من وجهة نظر لافندر. بقيت أحدق في انعكاسي داخل المرآة لعدة ثوانٍ قبل أن أتنهد وأبعد الورقة عني. "أنا أتوهم فقط..." همست بها لنفسي محاولة إقناع عقلي المضطرب. لكن حتى صوتي لم يبدُ واثقًا. وضعت الرسالة داخل درج مكتبي بسرعة، وكأن إخفاءها سيجعل ما حدث أقل واقعية، ثم خرجت من الغرفة متجهة نحو الم

  • " مطاردة "   الفصل 4:" جنون"

    من وجهة نظر لافندر.حدقت في الورقة بين يدي لثوانٍ طويلة دون أن أتحرك.كانت الكلمات واضحة جدًا، كأنها كُتبت بعناية مخصوصة لي وحدي."الوحيد الذي سينتهك براءتك ويأخذ عذريتك لن يكون سوى أنا."شعرت بقشعريرة باردة تزحف على ظهري مجددًا، لكن الغريب... لم يكن ذلك الاشمئزاز الذي توقعته.كان هناك شيء آخر.شيء

  • " مطاردة "   الفصل 3:" رسالة مجهولة المصدر "

    من وجهة نظر لافندر.ارتعشت عيناي بشدة، واشتدت قبضتي على المفتاح.استدرت ببطء لأقابل تلك العيون الشهوانية الفاسقة والمقرفة.كان هناك جاري البالغ من العمر 39 سنة، أرملًا مع طفل أكبر مني بسنة واحدة، ينظر إليّ بتلك العيون القذرة. اقترب مني وفتح فمه ليتكلم معي، لكنني ابتعدت تلقائيًا وأنا أشم رائحة الكحو

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status