الجزء الحادي والعشرون: بريق الماس وظلال الحقد الأنثويكانت سماء العاصمة تتلألأ بألوان الألعاب النارية التي انطلقت لتعلن للعالم بأسره عن ولادة "مشروع القرن" من جديد تحت اسم "تحالف الرفاعي والمنشاوي". أُقيم الحفل الأسطوري في فندق "الجراند ريجنسي" الفخم، حيث أُغلقت القاعات الملكية بالكامل لاستقبال نخبة المجتمع من وزراء، وسفراء، ورجال أعمال جاءوا ليركعوا أمام القوة الجديدة التي سحقت عاصم بيه وأطاحت بأدهم الرفاعي في بضع ليالٍ.كانت الأجواء تفيض بالفخامة الطاغية؛ الموسيقى السيمفونية الحية تملأ الردهات، وعقود الياسمين البري الأبيض تُطوّق الأعمدة الرخامية بطلب خاص من سعد. لكن كل هذا البهرج اختفى وتحول إلى مجرد خلفية باهتة في اللحظة التي دخل فيها الوحش والإمبراطورة إلى القاعة الكبرى.كان سعد الرفاعي يمثل هيبة الرجل العربي بكامل تملكه؛ ارتدى بدلة رسمية سوداء من الحرير الإيطالي تفصّلت على قامته الفارهة وعضلات صدره العريض، وعيناه السوداوان الحادتان كانتا تطوفان بالقاعة كصقر يحمي أراضيه، لكنهما سرعان ما كانتا تعودان لتستقرا بجنون وهوس على المرأة الممسكة بذراعه.أما سارة... فقد كانت أشبه بملكة
Read more