الجزء الحادي والثلاثون: القمة السرية وعواصف النفوذبعد مرور شهر على أحداث مرسيليا، استقرت الأوضاع في العاصمة ظاهرياً، لكن خلف جدران "قصر الرفاعي الكبير" كانت المعركة قد انتقلت إلى مستوى آخر تماماً. لم يعد العدو فرداً كأدهم أو خائناً ككامل، بل أصبح العدو هو "مجلس الحكماء العالمي للاقتصاد"، وهو تحالف سري يضم أباطرة المال الذين شعروا بالخطر من صعود "الصندوق العالمي للرماد والنور" وسيطرة سعد وسارة المطلقة على أسواق المنطقة.كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل، وقاعة الاجتماعات الرئيسية في القصر، التي كانت يوماً مكاناً للحفلات الباذخة، تحولت إلى خلية نحل استخباراتية. طاولات خشبية عملاقة وُضعت عليها خرائط رقمية ثلاثية الأبعاد، وشاشات تعرض حركات الأسهم العالمية في الوقت الفعلي.سعد الرفاعي كان يترأس الاجتماع، يقف أمام رأس الطاولة، ملامحه كالحجر، وقميصه الأسود مشمر عن ساعديه المفتولين، يراقب البيانات. بجانبه، كانت سارة، بوقارها الملكي وجمالها الجريء الذي زاد من هيبتها، تمسك بجهاز تحكم لوحي، وتوجه أوامرها لمنيرة التي كانت تظهر على الشاشة من بروكسل."سيد سعد،" قالت منيرة بنبرة جدية، "لقد تم ر
Read more