دائماً ما يحمل كل يوم جديد بارقة أمل، يحمل في طياته حلم النجاح والرغبة في الانتصار على غريمك، أو حتى من قام بظلمك وأذيتك؛ ذلك الانتصار الذي لن يتحقق إلا عن طريق براعتك في التخطيط وحماقة عدوك.وهنا، للحظات الانتصار نشوتها الخاصة، تلك النشوة التي قد تجعل صاحبها يشعر بـعزة النفس واسترداد الكرامة، والأهم.. أن العدل الإلهي قد تحقق أخيراً.ولولا طمع حازم وجشعه ورغبته في الحصول على ما لا يستحقه، ما كان نجح ذلك المخطط الذي رُسم بحرفية شديدة. فبعد أن قام حازم بتوصيل صبا إلى منزل والدها، سارعت بالاتصال بـكيان لتخبرها أن خطوة واحدة فقط تفصلها عن استرجاع ما سُلب منها. صبا لم تكن تفعل ذلك لتعيد الشركة لسليم فحسب، بل كانت تحارب لتسترجع كرامتها وحياتها وذكرياتها التي تبعثرت. وطمأنتها كيان بصوتها الدافئ أنهم سيكونون معها خطوة بخطوة حتى خط النهاية.واليوم.. هو اليوم الموعود الذي سيعود فيه كل شيء إلى مساره الطبيعي.خطت صبا داخل الشركة بخطى واثقة ترن في الممرات، ترتسم على وجهها ابتسامات ظفر خفية وهي تتذكر تفاصيل المخطط الذي أملته عليها كيان بدقة. دلفت إلى غرفة المكتب الكبرى التي كانت تخص زوجها سليم،
اقرأ المزيد