في يوم صحو صباحا وقفت في شرفة منزلها الجديد تمسك بين يديها كوب القهوة لتأخذ بعدها نفس عميق وهي تطالع العالم الخارجي بابتسامة خفيفة وكأنها تراه لأول مرة، كانت تشعر ان لكل شيء طعم ومذاق مختلف عن كل مرة فها هي تستطعم نكهة الحرية، حتى نظرتها للحياة اختلفت اخذت تتطلع الى المارين امامها ببعض الفضول، وتفكر ان لكل منهم حكاية في هذه الحياة، ثم رفعت عينيها تنظر للاعلى تطالع البيوت من حولها وتقول في نفسها ان وراء كل باب حكاية ربما حكاية سعيدة واصحابها يعيشون في هناء وسرور رغم المشاكل اليومية البسيطة والتي تعتبر ملح الحياة واخرى حزينة مدمرة مثل حكايتهامما دفعها الى ان تبتسم بتهكم وهي تفكر في ما آلت اليه حياتها تذكرت ذلك اليوم الذي تغيرت فيه كل المعايير كان بالضبط قد مر عليه تسعة شهورولقد خلدت ذلك اليوم في ذاكرتها عندما اعتبرته بداية حريتها وحياتها الجامحة المجنونة التي طالما ارادت ان تحياها كانت حينها تجلس في غرفة الاستقبال بمنزلها آنذاكوكان المأذون يردد تلك العبارة الشهيرة:-تريثوا ولا تتسرعوا فإن ابغض الحلال عند الله الطلاق. لا تعرف لماذا صمتت وكأنها كانت تريد ان ترى إن كان سيتمسك بها ا
Last Updated : 2026-06-02 Read more