All Chapters of عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه: Chapter 81 - Chapter 90

177 Chapters

الفصل 81 - الاستعدادات الكارثية

كان من المفترض أن يكون الأمر بسيطًا.حفل خيري.بضع ساعات.بعض الضيوف.ثم العودة إلى المنزل.هذا كل شيء.لكن ليان كانت تعرف جيدًا أن وجود سامر وحده كافٍ لتحويل أي مناسبة عادية إلى كارثة تاريخية.ولهذا السبب...عندما استيقظت صباح يوم الحفل ووجدت أكثر من ثلاثين رسالة في مجموعة العائلة...عرفت أن المصيبة بدأت بالفعل.جلست على السرير.ثم فتحت المجموعة.وكانت أول رسالة من سامر.خطة الحفل النهائية.تلتها عشر رسائل أخرى.ثم صور.ثم مخططات.ثم قائمة طويلة جدًا.اتسعت عيناها.وقالت:"ماذا يفعل؟"من خلفها جاء صوت آسر."لا تخبريني."أدارت الهاتف نحوه.فقرأ بعض الرسائل.ثم أغلقه فورًا.وقال:"لا أريد أن أعرف."ضحكت ليان.أما الرسالة الأخيرة فكانت الأسوأ.ممنوع على أي شخص إحراج العائلة أمام الضيوف.ثم أضاف سامر:خصوصًا يوسف.وبعدها مباشرة...رد يوسف.خصوصًا سامر.واندلعت الحرب.عند الإفطار...كانت الأجواء متوترة بطريقة مضحكة.سامر يحمل دفترًا صغيرًا.ويكتب فيه ملاحظات.ثريا تنظر إليه بريبة.نور تحاول فهم ما يحدث.أما يوسف...فكان يأكل وكأن العالم سينتهي بعد ساعة.جلست ليان.ثم سألت:"هل يمكن أن أفه
Read more

الفصل 82 - ليلة مختلفة

ما إن دخلت ليان القاعة...حتى أدركت أن هذا الحفل أكبر مما توقعت.الثريات الكريستالية العملاقة تتدلى من السقف.والموسيقى الهادئة تملأ المكان.والمدعوون يتحركون بين الطاولات بأناقة.شعرت للحظة أنها دخلت عالمًا مختلفًا.عالمًا بعيدًا تمامًا عن الفوضى التي تعيشها يوميًا مع عائلتها.لكن هذا الشعور لم يستمر طويلًا.لأن سامر اقترب منها فورًا.وقال بصوت منخفض:"تذكري."نظرت إليه بحذر."ماذا؟""ابتسمي."حدقت فيه.ثم قالت:"إذا قلت هذه الجملة مرة أخرى سأرميك في أقرب نافورة."ابتعد فورًا.بينما انفجر يوسف ضاحكًا.بدأ الضيوف بالتوافد أكثر.وكان واضحًا أن كثيرين يعرفون آسر.فكل بضع دقائق كان شخص جديد يقترب منه لتحيته.أو لمصافحته.أو للحديث معه.أما ليان...فوجدت نفسها تراقبه من بعيد أحيانًا.وتتفاجأ بمدى اختلافه في هذه المناسبات.كان هادئًا.وواثقًا.ويتعامل مع الجميع بسهولة.وكأنه ينتمي إلى هذا المكان منذ ولادته.قالت ثريا وهي تقترب منها:"تحدقين فيه كثيرًا."شهقت ليان."أنا لا أحدق."ابتسمت ثريا.تلك الابتسامة المستفزة التي تعرفها جيدًا.وقالت:"طبعًا."ثم غادرت قبل أن تتمكن ليان من الرد.بعد ق
Read more

الفصل 83. - رقصة واحدة

ظلت ليان تنظر إلى اليد الممدودة أمامها.وكأنها نسيت كيف تتنفس.أو كيف تفكر.أو حتى كيف تتكلم.في مكان ما خلفها...كانت تسمع الموسيقى.وأصوات الحضور.وضحكات سامر المكتومة.لكن كل ذلك بدا بعيدًا جدًا.لأن كل ما كانت تراه...هو آسر.وهو ينتظر إجابتها.قال بهدوء:"لا تقلقي."رفعت عينيها إليه.فأضاف مبتسمًا:"لن أجبرك."لم تعرف لماذا شعرت بخيبة أمل صغيرة عندما قال ذلك.فقالت بسرعة:"لم أقل لا."ارتفع حاجبه.أما هي فمدت يدها أخيرًا.ووضعتهما داخل يده.شعرت فورًا بالدفء الذي تعرفه جيدًا.دفء أصبح مألوفًا خلال السنوات الماضية.لكنه بدا مختلفًا الليلة.مختلفًا بطريقة أربكتها.قادها نحو مساحة الرقص.وفي اللحظة نفسها...أطلقت ثريا صوتًا عاليًا.ثم صفقت بحماس.أما نور...فأخرجت هاتفها فورًا.وقال يوسف:"بدأ العرض."وأما سامر...فكان يبدو وكأنه حقق حلم حياته.قال مالك بهدوء:"إذا استمر بالابتسام هكذا سيصاب بتشنج."فضحك يوسف بقوة.في وسط القاعة...توقفت ليان أمام آسر.وشعرت فجأة أنها لا تعرف ماذا تفعل.لم تكن معتادة على مثل هذه المواقف.خصوصًا معه.أما آسر...فبدا أكثر هدوءًا منها.وهو أمر استفزها
Read more

الفصل 84 - المرحلة السادسة

عادت ليان إلى المنزل وهي مقتنعة بشيء واحد.أن سامر أخطر من أي عدو واجهته في حياتها.ليس لأنه شرير.بل لأنه يمتلك وقتًا فراغًا أكثر مما ينبغي.وأفكارًا أكثر مما يجب.ومزيج هذين الأمرين كان كافيًا لصناعة الكوارث.بمجرد أن دخلوا المنزل بعد انتهاء الحفل...اختفى سامر.وهذا وحده كان سببًا للقلق.قال يوسف وهو ينظر حوله:"أين ذهب؟"أجابت نور:"لا أعرف."قال مالك:"هذا ليس مطمئنًا."هزت ثريا رأسها.ثم قالت:"عندما يختفي سامر طواعية فهذا يعني أنه يخطط لشيء."تنهد الجميع في وقت واحد.حتى آسر.في صباح اليوم التالي...استيقظت ليان على صوت إشعارات متتالية.فتحت عينيها بتعب.ثم أمسكت الهاتف.لتجد أن مجموعة العائلة انفجرت بالرسائل.أول رسالة كانت من سامر.بالطبع.صباح الخير أيها البشر.أعلن رسميًا بدء المرحلة السادسة.أغمضت ليان عينيها.ثم أعادت فتحهما.للتأكد من أن الرسالة لم تختفِ.لكنها كانت ما تزال هناك.بل والأسوأ...كانت هناك عشرون رسالة أخرى بعدها.فتحت أولها.يرجى التجمع في الصالة خلال ثلاثين دقيقة.الحضور إجباري.التأخير غير مقبول.المعترضون يمكنهم تقديم شكوى مكتوبة.ثم أضاف:سيتم تجاهلها.
Read more

الفصل 85 - الصورة التي غيرت كل شيء

في صباح اليوم التالي...استيقظت ليان على شعور غريب.ليس خوفًا.وليس قلقًا.بل إحساس هادئ بالسعادة.ذلك النوع النادر من السعادة الذي لا يحتاج إلى سبب واضح.فتحت عينيها ببطء.وتأملت ضوء الشمس المتسلل من النافذة.ثم ابتسمت.لأنها تذكرت الليلة الماضية.العائلة.الضحكات.والهدوء الذي افتقدته طويلًا.لكن ابتسامتها اختفت فورًا عندما تذكرت شيئًا آخر.سامر.والمرحلة السابعة.جلست بسرعة.وقالت:"يا رب لا."بعد دقائق...نزلت إلى الطابق السفلي.لتجد الجميع مجتمعين بالفعل.وهذا لم يكن طبيعيًا.لأن يوسف عادة لا يستيقظ قبل الظهر.أما الآن...فكان جالسًا على الأريكة.ويبدو مستمتعًا بشكل مريب.قالت ليان فورًا:"ماذا حدث؟"رفع يوسف هاتفه.ثم قال:"انفجرت."تجمدت."ماذا انفجر؟"أجاب:"الصورة."رمشت عدة مرات."أي صورة؟"وهنا...بدأ الجميع يبتسمون.ابتسامة جعلتها تشعر بالخطر.قالت نور:"الصورة التي التقطها سامر في الحفل."شهقت ليان.ثم التفتت فورًا نحو سامر.الذي كان يجلس مبتسمًا بفخر.وقالت:"ماذا فعلت؟"أجاب بكل براءة:"شاركتها."ساد الصمت.ثم صرخت:"شاركتها أين؟"رفع هاتفه.وقال:"في حساب العائلة."وضع
Read more

الفصل 86 - المتعة الحقيقية

في صباح اليوم التالي...استيقظت ليان على صوت طرق عنيف على باب غرفتها.فتحت عينيها بفزع.ثم نظرت إلى الساعة.السابعة صباحًا.تجمدت.لأن هناك شخصًا واحدًا فقط يمكن أن يوقظ الناس في هذا الوقت دون الشعور بالذنب.سامر.جاء صوته من الخارج:"استيقظوا!""لدينا مهمة!"أغلقت ليان عينيها.ثم سحبت الوسادة فوق رأسها.لكن الطرق ازداد قوة."ليان!""آسر!""أمامكم عشر دقائق فقط!"شهقت.ثم جلست فوق السرير.وقالت:"سأقتله."من الجانب الآخر من الغرفة...كان آسر يجلس بالفعل.ويبدو مستسلمًا لمصيره.قال بهدوء:"لا أظن أن أحدًا يستطيع."بعد عشرين دقيقة...كان الجميع مجتمعين في الصالة.وكلهم يبدون ناعسين.إلا سامر.كان مفعمًا بالحياة بشكل مريب.ويقف أمام اللوحة البيضاء الشهيرة.التي أصبحت رمزًا للرعب العائلي.قال يوسف:"أريد أن أعرف فقط...""هل تنام أصلًا؟"أجاب سامر:"عندما تنامون أنتم."ساد الصمت.ثم قالت نور:"هذا ليس جوابًا مطمئنًا."ابتسم سامر.ثم كشف عن عنوان كبير مكتوب على اللوحة.البحث عن الكنز.تجمد الجميع.ثم قال مالك:"لا."قالت ثريا:"مطلقًا."قال يوسف:"أنا كبير على هذا."أجابه سامر فورًا:"أنت أ
Read more

الفصل 87 - المفاجأة الكبرى للعائلة

في صباح اليوم التالي...كان الجميع يتناول الإفطار بهدوء نادر.هدوء مريب.هدوء جعل ليان تشعر بالقلق أكثر من أي فوضى.رفعت نظرها عن كوب القهوة.ثم نظرت إلى يوسف.كان يأكل.بهدوء.نظرت إلى نور.كانت تقرأ مجلة.بهدوء.نظرت إلى ثريا.كانت تراجع بعض الأوراق.بهدوء.ثم نظرت إلى سامر.وهنا انتهى الهدوء.لأنه كان يبتسم.تلك الابتسامة تحديدًا.الابتسامة التي تسبق الكوارث.قالت ليان فورًا:"لا."رفع رأسه.وقال ببراءة:"ماذا؟""أي شيء تخطط له.""لم أقل شيئًا.""لكن وجهك قال كل شيء."ضحك يوسف.أما سامر فهز رأسه.ثم عاد إلى تناول إفطاره.وهذا جعل الأمر أكثر رعبًا.مرت ساعات.وسامر لم يفعل شيئًا.ولا كلمة.ولا إعلان.ولا لوحة بيضاء.ولا ظروف غامضة.وهذا وحده كان كافيًا لإصابة الجميع بالتوتر.قالت نور في الظهيرة:"أعتقد أنه نسي."أجاب مالك فورًا:"سامر لا ينسى."ساد الصمت.لأن الجميع يعرف أن هذا صحيح.في الثالثة عصرًا...وصلت رسالة إلى هواتف الجميع.رسالة واحدة.من سامر.فتحتها ليان بسرعة.وكان مكتوبًا فيها:التجمع في الحديقة بعد ساعة.الحضور إلزامي.ارتدوا ملابس مريحة.ولا تطرحوا أسئلة.تنهد الجميع
Read more

الفصل 88 - الخطة السرية

في صباح اليوم التالي ...استيقظت ليان على شعور واحد فقط.الشك.لأنها عاشت مع سامر فترة طويلة بما يكفي لتفهم قاعدة مهمة.إذا قال إنه يخطط لشيء...فالمشكلة ليست في الخطة.بل في الوقت الذي يختار تنفيذه فيه.ولهذا السبب...ما إن نزلت إلى الطابق السفلي...حتى بدأت تبحث عنه بعينيها.لكنها لم تجده.وهذا لم يكن مطمئنًا.أبدًا.دخلت المطبخ.لتجد يوسف جالسًا أمام كوب قهوته.ويبدو عليه الإرهاق.قالت:"هل رأيته؟"رفع رأسه فورًا.وقال:"من؟""سامر."تجمد.ثم وضع الكوب ببطء.وقال:"لا.""منذ متى؟""منذ الفجر."اتسعت عيناها."الفجر؟"أومأ.ثم قال:"سمعت الباب يُغلق.""وعندما خرجت...""كان قد اختفى."ساد الصمت.ثم قالا معًا:"هذا سيئ."بعد دقائق...بدأ الجميع بالتجمع.نور.ثريا.مالك.وآسر.وكان السؤال نفسه يتكرر.أين سامر؟قالت نور:"ربما خرج لشراء شيء."رد يوسف فورًا:"في السادسة صباحًا؟"قال مالك:"إذن هو يخطط."أومأ الجميع.باتفاق كامل.في تلك اللحظة...وصل إشعار إلى هواتفهم.شهقت ليان.ثم التقطت هاتفها بسرعة.كانت رسالة جماعية.من سامر.بالطبع.فتحتها.وكان مكتوبًا فيها:صباح الخير أيها الضحايا.
Read more

الفصل 89 - المرحلة العاشرة

انتهى عرض الذكريات...لكن أحدًا لم يغادر مكانه.بقي الجميع جالسين.يتأملون الشاشة العملاقة.وكأنهم لا يريدون للحظة أن تنتهي.كانت القاعة هادئة.هادئة على غير العادة.حتى يوسف لم يحاول إطلاق أي تعليق ساخر.وهو أمر نادر جدًا.قالت نور وهي تنظر إلى إحدى الصور الأخيرة:"لا أصدق أن كل هذا حدث فعلًا."أومأت ثريا ببطء.ثم قالت:"وأنا لا أصدق أننا نجونا منه."ابتسمت ليان.لأنها كانت تشعر بالأمر نفسه.أحيانًا كانت تنظر إلى حياتها الحالية.ثم تتذكر ما مروا به.فتشعر وكأنها تقرأ قصة شخص آخر.وليس قصتها.في تلك اللحظة...نهض سامر من مكانه.فتنهد الجميع في وقت واحد.قال يوسف:"ها نحن نبدأ."ضحك سامر.ثم قال:"اطمئنوا.""لن ألقي خطابًا آخر."قال مالك:"الحمد لله."فضحك الجميع.لكن سامر لم يجلس.بل وقف في منتصف القاعة.ثم نظر إلى الجميع.وقال:"في الحقيقة...""هناك شيء أريد أن أعرفه."عقدت ليان حاجبيها.بينما تبادل الآخرون النظرات.وأكمل:"ما هي أفضل ذكرى لديكم خلال السنة الماضية؟"ساد الصمت.ثم بدأت الابتسامات تظهر.لأن السؤال كان بسيطًا.لكن الإجابة لم تكن كذلك.كانت نور أول من تكلم.وقالت:"رحلة
Read more

الفصل 90 - العملية السرية

في صباح اليوم التالي...استيقظت ليان على صوت همسات غريبة قادمة من الطابق السفلي.فتحت عينيها ببطء.ثم نظرت إلى الساعة.التاسعة صباحًا.وهذا وحده كان غريبًا.لأن المنزل عادة يكون هادئًا في هذا الوقت.خصوصًا بعد سهرة طويلة.لكن الأصوات كانت مستمرة.همسات.وحركة أقدام.وكأن هناك مؤامرة تحدث في الأسفل.جلست فوق السرير.ثم نظرت إلى المكان المجاور لها.كان فارغًا.تجمدت.لأن آسر لم يكن موجودًا.نهضت بسرعة.ثم خرجت من الغرفة.وعندما وصلت إلى السلم...سمعت صوت يوسف.يهمس بصوت مرتفع جدًا:"أخفض صوتك!"جاءه صوت سامر:"أنا أخفضه.""أنت تصرخ.""أنا لا أصرخ.""أنت تصرخ الآن."تنهدت ليان.وقالت لنفسها:"مستحيل أن ينجح أي سر مع هذين الاثنين."نزلت إلى الطابق السفلي.وما إن دخلت الصالة...حتى تجمد الجميع.سامر.يوسف.نور.ثريا.مالك.وحتى آسر.كلهم كانوا هناك.وينظرون إليها.بشكل مريب.قالت فورًا:"ماذا يحدث؟"رد الجميع في وقت واحد:"لا شيء."ضيقت عينيها.ثم قالت:"كاذبون."اقتربت من الطاولة.فلاحظت بسرعة وجود أوراق كثيرة.وخريطة.وقائمة أسماء.وعدة أقلام ملونة.قالت:"سامر."ابتسم.ابتسامته المعتادة
Read more
PREV
1
...
7891011
...
18
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status