All Chapters of عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه: Chapter 71 - Chapter 80

177 Chapters

الفصل 71 - عام من السلام

مر عام كامل.عام منذ أُغلق الباب الأخير.عام منذ اختفى الفراغ.عام منذ ضحى آدم بنفسه ليمنحهم جميعًا فرصة جديدة للحياة.في البداية ظنت ليان أن الأمر سيكون سهلًا.أن تعود للحياة الطبيعية.أن تستيقظ كل صباح دون خوف.أن تعيش مثل أي شخص آخر.لكنها اكتشفت أن النجاة من الكوابيس شيء...والتعافي منها شيء آخر تمامًا.خلال الأشهر الأولى كانت تستيقظ أحيانًا مفزوعة.تبحث بعينيها عن إنذار أحمر.أو رسالة غامضة.أو صوت مجهول قادم من الظلام.ثم تتذكر.كل شيء انتهى.ولا يوجد ما تخشاه بعد الآن.وكان هذا وحده يحتاج وقتًا لتصديقه.وقفت أمام نافذة المنزل الجديد.المنزل الذي انتقلت إليه مع آسر قبل عدة أشهر.منزل صغير يطل على البحر.بعيد عن المدن المزدحمة.وبعيد عن الذكريات الثقيلة.كان الصباح هادئًا.والأمواج تتكسر برفق على الشاطئ البعيد.أما داخل المنزل...فكان الهدوء شبه مستحيل.لأن صوت سامر وصل من الطابق السفلي."هذا ليس خطئي!"ثم تبعه صوت ثريا:"إذن هل المائدة حطمت نفسها؟"تنهدت ليان.ثم ابتسمت.العام الماضي كله يمكن تلخيصه بهذه الصورة.سامر يحاول المساعدة.ثم يحول الأمور إلى كارثة.وثريا تهدده بالطرد.
Read more

الفصل 72- خطة سامر

"مستحيل" قالتها ليان وهي تحدق في الرسالة على هاتفها. ثم أعادت قراءتها مرة ثانية. وثالثة. ورابعة. لكن الكلمات لم تتغير. اجتماع عائلي ضروري اليوم الساعة السادسة مساءً. الحضور إجباري. المتأخر يتحمل النتائج. التوقيع: سامر. رفعت رأسها ببطء. ثم نظرت إلى آسر الجالس أمامها. "هل رأيت هذه الرسالة؟" أخذ رشفة من قهوته. وأجاب بهدوء: "نعم." ضيقت عينيها. "ولماذا تبدو هادئًا؟" رفع كتفيه. "لأنني تعلمت عدم محاولة فهم سامر." فكرت للحظة. ثم أومأت. "منطقي." بعد عام من انتهاء كل شيء... اكتشفت العائلة حقيقة مهمة. لا أحد يستطيع التنبؤ بما يدور داخل عقل سامر. ولا حتى سامر نفسه أحيانًا. لذلك عندما أرسل رسالة بعنوان "اجتماع عائلي ضروري"... شعر الجميع بالقلق. وصلت ليان وآسر إلى المنزل الكبير الذي أصبح مكان تجمع العائلة. لتتفاجأ بأن الجميع موجود بالفعل. ثريا. يوسف. نور. حتى مالك الذي أصبح نادر الظهور حضر بنفسه. أما سامر... فكان يقف في منتصف الصالة. ويرتدي بدلة رسمية. اتسعت عينا ليان. "يا إلهي." نظر إليها. وقال بفخر: "أعرف." "أبدو
Read more

الفصل 73 - مؤامرة رومانسية

ستيقظت ليان في صباح اليوم التالي وهي تشعر براحة نادرة.الحفلة التي نظمها سامر بالأمس كانت أفضل بكثير مما توقعت.رغم أنها بدأت ككارثة تنظيمية كاملة.وانتهت بفوضى أكبر.لكنها كانت ممتعة.لدرجة أن الضحك ما زال يرافقها كلما تذكرت وجه ثريا وهي تطارد سامر حول الحديقة بسبب الألعاب السخيفة التي اخترعها.نزلت إلى المطبخ.وهي تتوقع صباحًا هادئًا.لكنها توقفت فجأة.لأن المطبخ كان فارغًا.فارغًا تمامًا.لا سامر.لا ثريا.لا يوسف.لا نور.حتى آسر لم يكن موجودًا.عقدت حاجبيها.هذا غريب.شديد الغرابة.أعدت لنفسها كوب قهوة.ثم بدأت تبحث في المنزل.لكن دون جدوى.اختفى الجميع.وكأنهم تبخروا.جلست على الأريكة.وأخرجت هاتفها.لتجد رسالة واحدة فقط.من سامر.اتسعت عيناها فور قراءتها.لا تحاولي الاتصال بأحد.لن نجيب.التوقيع: الإدارة.حدقت في الشاشة.عدة ثوانٍ.ثم قالت:"الإدارة؟"منذ متى يوجد إدارة أصلًا؟أرسلت رسالة مباشرة.ما الذي يحدث؟جاء الرد بعد ثوانٍ.سري للغاية.ممنوع طرح الأسئلة.أغلقت الهاتف بعنف.ثم نهضت.والشك يزداد داخلها.هناك شيء يحدث.شيء مؤكد.وبطريقة ما...كانت متأكدة أن سامر وراءه.وهذا
Read more

الفصل 74 - مهمة سرية للغاية

استيقظت ليان في صباح اليوم التالي وهي تشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.لم تكن تعرف السبب.لكن حدسها كان يخبرها أن سامر لم ينتهِ بعد.وهذا وحده كان كافيًا لإفساد هدوء أي إنسان.فتحت عينيها ببطء.ثم التفتت نحو الجانب الآخر من السرير.لتجده فارغًا.عقدت حاجبيها.آسر استيقظ مبكرًا؟هذا غريب.نهضت من مكانها.وغادرت الغرفة.لكن الغرابة ازدادت أكثر.لأن المنزل كله بدا هادئًا بشكل مريب.هادئًا أكثر مما ينبغي.نزلت إلى الطابق السفلي.فوجدت ورقة مثبتة فوق الثلاجة.اقتربت منها.ثم قرأت ما كُتب عليها.صباح الخير.إذا كنتِ تقرئين هذه الرسالة فهذا يعني أن الخطة بدأت.أغلقت عينيها.لا.لا.لا يمكن أن يكون سامر مرة أخرى.أكملت القراءة.ممنوع البحث عن آسر.ممنوع الاتصال بآسر.ممنوع مطاردة آسر.وممنوع الغضب من سامر.تجمدت.ثم صاحت:"بالطبع سأغضب من سامر!"لكن لم يكن هناك أحد ليسمعها.وتحت الرسالة وجدت سطرًا أخيرًا.مهمة اليوم موجودة داخل الظرف الأزرق.نظرت إلى الظرف.ثم إلى السقف.وكأنها تطلب الصبر من السماء نفسها.بعد لحظة فتحت الظرف.وأخرجت بطاقة صغيرة.كان مكتوبًا عليها:اذهبي إلى المقهى المطل على البح
Read more

الفصل 75 - المرحلة الثالثة

"لن أذهب"قالتها ليان للمرة العاشرة.وكان سامر يتجاهلها للمرة العاشرة أيضًا.وقف في منتصف الصالة.يحمل لوحة ورقية كبيرة.وكأنه قائد عملية عسكرية خطيرة.بينما كانت ثريا تجلس على الأريكة تأكل الفشار.وتستمتع بالمشهد.أما يوسف فكان يصور بهاتفه.وقالت ليان بغيظ:"لماذا يصور؟"أجاب يوسف فورًا:"للتاريخ.""أي تاريخ؟""تاريخ سقوط سامر على يدك بعد قليل."ضحكت نور.أما سامر فلوح بيده.وقال بثقة:"لن يسقط أحد اليوم."ثم أشار إلى اللوحة.وكان مكتوبًا عليها بخط عريض:المرحلة الثالثة.تنهدت ليان.وقالت:"أنا نادمة لأنني لم أتخلص من الظرف الأول."ابتسم سامر.ثم أعلن:"مهمة اليوم مختلفة."رفع الجميع رؤوسهم نحوه.حتى آسر.الذي كان يجلس بهدوء ويراقب ما يحدث.قال سامر:"اليوم لا توجد مقاهي.""ولا مطاردات.""ولا رسائل سرية.""اليوم لديكما مهمة واحدة فقط."صمت لحظة.ثم قال بفخر:"رحلة."ساد الصمت.ثم قالت ليان:"رحلة إلى أين؟"ابتسم أكثر.وهنا عرفت أن المصيبة قادمة.قال:"ستكتشفان بأنفسكما."أغلقت عينيها.ثم نظرت إلى آسر."لماذا لا توقفه؟"فكر لثوانٍ.ثم قال:"بصراحة؟""بدأ الأمر يصبح ممتعًا."حدقت فيه ب
Read more

الفصل 76 - المرحلة الرابعة

في صباح اليوم التالي...استيقظت ليان وهي تشعر بالخطر.ليس خطرًا حقيقيًا.لكن ذلك النوع من الخطر الذي يظهر عندما يكون سامر سعيدًا أكثر من اللازم.وهذا أخطر.بكثير.فتحت عينيها ببطء.ثم التفتت نحو الهاتف الموضوع بجوار السرير.وكان هناك إشعار جديد.شهقت فورًا."بدأ."تمتمت بها.لأن المرسل كان سامر.بالطبع.فتحت الرسالة.لتجد سطرًا واحدًا فقط:المرحلة الرابعة تبدأ الساعة الخامسة مساءً.كوني مستعدة.أغلقت الهاتف.ثم رمت رأسها على الوسادة."أنا أرفض."لكنها كانت تعرف جيدًا أن أحدًا لن يهتم برفضها.خصوصًا سامر.عند الإفطار...كان الجميع مجتمعين.وثريا تحاول إعداد القهوة.بينما كان يوسف يسرق قطع الحلوى من المطبخ.ونور توبخه كل خمس دقائق.أما سامر...فكان يبتسم.وابتسامته وحدها كانت كافية لإثارة الريبة.جلست ليان.ثم أشارت إليه."ماذا تخطط؟"رفع حاجبيه ببراءة مصطنعة."أنا؟""نعم أنت."وضع يده فوق صدره."لقد جرحتِ مشاعري."قالتها ثريا فورًا:"لا تضيعي وقتك.""هو يخطط لشيء بالتأكيد."أومأ يوسف.ثم أضاف:"وأنا متأكد أنه شيء سيئ."احتج سامر."لماذا لا يثق بي أحد؟"ساد الصمت.ثم أجاب الجميع في وقت
Read more

الفصل 77 - المرحلة الخامسة

"لن أشارك "قالتها ليان بحزم.وكان سامر يقف أمامها مبتسمًا.وهذا وحده جعلها أكثر اقتناعًا بأن الكارثة قادمة.مر يومان منذ الرحلة إلى المزرعة.ويومان كاملان وسامر يرفض إعطاء أي تفاصيل عن المرحلة الخامسة.كل ما كان يقوله هو:"ستشكرونني لاحقًا."وهي الجملة نفسها التي كان يستخدمها دائمًا قبل وقوع أي فوضى.جلس الجميع في الصالة.ثريا تقرأ مجلة.نور تتحدث مع يوسف.ومالك يراقب المشهد بصمت.أما سامر...فكان يدور في الغرفة بحماس طفل وجد كنزًا.قالت ليان للمرة الثانية:"أنا لن أشارك."أجاب فورًا:"متأخر جدًا.""كيف متأخر؟""لأن كل شيء حُجز."تجمدت."حُجز؟"ابتسم."نعم."ثم أخرج مجموعة أوراق من خلف ظهره.ولوّح بها في الهواء."والدفع تم أيضًا."وضعت ليان يدها على جبينها.بينما انفجر يوسف ضاحكًا.قال:"أريد فقط أن أعرف كيف أقنع آسر بكل هذا."نظر الجميع نحو آسر.الذي كان جالسًا بهدوء يشرب قهوته.رفع كتفيه.وقال:"في الحقيقة..."توقف لحظة.ثم أضاف:"لم يقنعني."عقدت ليان حاجبيها.أما آسر فأكمل:"هددني."ساد الصمت.ثم انفجرت الغرفة كلها بالضحك.حتى مالك ابتسم.وهو أمر نادر.قال سامر باحتجاج:"لم أهدد
Read more

الفصل 78 - اليوم الثاني

استيقظت ليان على صوت غريب صوت طرقات خفيفة.فتحت عينيها ببطء.ثم جلست على السرير.واستغرقت عدة ثوانٍ حتى تتذكر أين هي.الكوخ.البحيرة.المرحلة الخامسة.وسامر.بالطبع سامر.تنهدت.ثم سمعت الطرقات مجددًا.عقدت حاجبيها.ونهضت من السرير.لكنها توقفت فجأة.لأنها لم تجد آسر في الغرفة.اتسعت عيناها."آسر؟"لم يصلها رد.خرجت من الغرفة بسرعة.لتجده في المطبخ الصغير.يحاول إعداد الإفطار.وهنا فهمت مصدر الصوت.كان يحارب آلة القهوة.والآلة تنتصر بوضوح.وقفت تراقبه لثوانٍ.ثم قالت:"هل تحتاج إلى مساعدة؟"التفت نحوها.وقال بجدية كاملة:"لا."ثم ضغط زرًا خاطئًا.لتنطلق كمية من البخار مباشرة في وجهه.قفز للخلف.بينما انفجرت ليان ضاحكة.ضحكة حقيقية.قوية.جعلته ينظر إليها باستنكار.وقالت وهي تحاول التوقف عن الضحك:"كنت تبدو واثقًا جدًا."أجاب:"كنت كذلك.""وماذا حدث؟"أشار إلى الآلة."الخيانة."عادت للضحك من جديد.ولأول مرة منذ زمن طويل...رأت آسر في موقف عادي تمامًا.ليس بطلاً.ولا قائدًا.ولا شخصًا ينقذ العالم.مجرد رجل خسر معركة أمام آلة قهوة.بعد الإفطار...قررا الخروج لاستكشاف المنطقة.كان الطقس
Read more

الفصل 79 - المفاجأة الكبرى

استيقظت ليان في صباح اليوم الثالث وهي تتوقع الكارثة.ليس لأنها تشعر بالتشاؤم.بل لأنها أصبحت تعرف سامر جيدًا.وعندما يرسل شخص مثله رسالة بعنوان:"المفاجأة الكبرى."فهذا يعني أن هناك شيئًا غير طبيعي ينتظرها.جلست على السرير.ثم التقطت هاتفها.وبالطبع...كانت هناك رسالة جديدة.أغمضت عينيها للحظة.ثم فتحتها.وضغطت على الرسالة.وجاء فيها:صباح الخير.إذا كنتِ تقرئين هذه الرسالة فهذا يعني أنك ما زلتِ حية.وهذا ممتاز.حدقت في الشاشة.ثم قالت:"أريد خنقه."من خلفها جاء صوت آسر:"أتفق."التفتت إليه.فوجدته يقرأ الرسالة نفسها.وأكمل بصوت مرتفع:المرحلة الأخيرة تبدأ الساعة السادسة مساءً.يرجى عدم الهروب.لقد فكرت في هذا الاحتمال مسبقًا.انتهت الرسالة.ساد الصمت.ثم انفجرا ضاحكين.لأن الجملة الأخيرة كانت تشبه سامر أكثر من اللازم.مر النهار ببطء.قضيا أغلب الوقت قرب البحيرة.وتحدثا.ومشيا.والتقطا الصور.حتى إن ليان بدأت تشعر بالحزن قليلًا.لأن الرحلة أوشكت على الانتهاء.قالت وهي تنظر إلى المياه الهادئة:"لا أريد العودة."نظر إليها آسر.ثم ابتسم."لهذه الدرجة؟"أومأت."نعم."توقفت لحظة.ثم أضافت:
Read more

الفصل 80 - العودة إلى الفوضى

عادت ليان إلى المنزل وهي مقتنعة بشيء واحد فقط.أن السلام الذي عاشته خلال الأيام الثلاثة الماضية...كان مجرد إجازة مؤقتة.أما حياتها الحقيقية...فكانت هنا.في هذا المنزل.مع هذه العائلة المجنونة.ومع سامر تحديدًا.بمجرد أن دخلت من الباب...سمعت صوت صراخ.ثم صوت ارتطام.ثم صوت يوسف يقول:"أقسم أنها كانت فكرة سامر!"توقفت ليان في مكانها.وأغمضت عينيها.ثم قالت بهدوء:"نعم."التفت إليها الجميع.وقالت ثريا:"أنتِ عدتِ أخيرًا!"قبل أن تتمكن من الرد...ركضت نور نحوها واحتضنتها.ثم بدأت تسأل عشرات الأسئلة دفعة واحدة.كيف كانت الرحلة؟هل استمتعت؟هل تشاجرت مع آسر؟هل نجحت خطة سامر؟وهنا تدخل سامر فورًا.وقال بفخر:"بالطبع نجحت."أشارت إليه ليان.ثم قالت:"لا أحد سألك."ضحك الجميع.حتى آسر.الذي كان يقف خلفها يحمل الحقائب.بعد قليل...اجتمعوا جميعًا حول طاولة الطعام.وكانت الأجواء دافئة بشكل مريح.شعرت ليان فجأة بشيء غريب.بالرغم من كل ما مروا به.بالرغم من الخوف.والأسرار.والاختفاء.والكيان.والسنوات الصعبة.ها هم الآن يجلسون معًا.يضحكون.ويتشاجرون على الطعام.وكأن كل شيء أصبح ذكرى بعيدة.قا
Read more
PREV
1
...
678910
...
18
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status