All Chapters of عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه: Chapter 61 - Chapter 70

177 Chapters

الفصل 61 - الرجل خلف الكيان

"لقد انتهى وقت الاختباء."ثم انقطع البث.غرق المكان في صمت مرعب.لم يعد أحد يتحدث.لم يعد أحد يتحرك.كأن تلك الكلمات سحبت الهواء من الغرفة.أما أنا...فلم أستطع إبعاد عيني عن الشاشة السوداء.والدي.آدم.الرجل الذي أمضيت حياتي أبحث عنه.الرجل الذي ظننته ضحية.الرجل الذي ضحى بنفسه لإنقاذ الجميع.كان يقف خلف الكيان.بعينين لا تشبهان عيني أي إنسان.قال آسر بصوت خافت:"ليان..."لكني لم أسمعه.أو ربما لم أرد أن أسمعه.فجأة عاد الضوء إلى القاعة.وظهرت الخرائط على الشاشات.لكن شيئًا ما تغير.كل المدينة المخفية أصبحت باللون الأحمر.كأنها تنزف.ثم ظهر التحذير الجديد.نسبة الاندماج: 88٪الوقت المتبقي قبل الانهيار الكامل: 19 ساعة.شحب وجه يوسف.أما نور فأغلقت عينيها.وقالت:"انتهى الأمر."لكن مالك هز رأسه."لم ينتهِ بعد."التفت الجميع إليه.أما هو فكان ينظر إلى صورة آدم الأخيرة.ثم قال:"لقد وصلوا إليه."قالت ثريا فورًا:"من؟"ساد الصمت.ثم أجاب:"الذين كانوا خلف السجن منذ البداية."شعرت بقشعريرة.أما يوسف فقال:"كنت تقول إن الكيان هو السجين."أومأ مالك."نعم.""لكن كل سجن يحتاج إلى سجان."ساد ال
Read more

الفصل 62 - الأختام الخمسة

"لقد بدأ..."كانت آخر كلمة نطق بها مالك.لكن وقعها على الجميع كان كوقع حكم بالإعدام.بقيت الأنظار معلقة على الشاشة.تم كسر الختم الثاني.تبقى ثلاثة أختام فقط.أما الأرض فكانت تهتز تحت أقدامنا بشكل مستمر.وكأن المدينة المخفية نفسها تحتضر.وقف آدم في منتصف الغرفة.يتنفس بصعوبة.العروق السوداء ما زالت تتحرك تحت جلده.وكأن شيئًا يحاول الخروج منه.لكن عينيه...عينيه كانتا مختلفتين الآن.أكثر إنسانية.أكثر ألمًا.قال بصوت متقطع:"اسمعوني..."لكن مالك قاطعه فورًا."لا تتركوه يتكلم."التفت الجميع إليه.أما آدم فضحك ضحكة قصيرة متعبة.وقال:"ما زلت تخاف مني يا مالك؟"تجمدت ملامح مالك.ولأول مرة رأيت الكراهية الحقيقية في عينيه.قال:"أنا لا أخاف منك."رد آدم:"بل تخاف مما أعرفه."ساد الصمت.أما ثريا فأغلقت عينيها.وكأنها تعرف أن المواجهة التي هرب منها الجميع لعقود بدأت أخيرًا.قالت ليان:"أريد الحقيقة."نظر إليها آدم.طويلًا.ثم ابتسم.ابتسامة أب.وليس ابتسامة رجل مكسور.وقال:"لهذا عدت."شعرت بدموعي تقترب.لكنني قاومتها.ليس الآن.ليس قبل أن أفهم كل شيء.فجأة انطفأت الشاشات.ثم ظهرت صورة جديدة.
Read more

الفصل 63 - العودة إلى المستودع

الموقع: المستودع.بقيت الكلمات معلقة على الشاشة.وكأنها تعيدنا إلى نقطة البداية.إلى المكان الذي تغير فيه كل شيء.المكان الذي ظننا أننا كشفنا أسراره.ثم اكتشفنا لاحقًا أننا لم نر سوى جزء صغير من الحقيقة.ساد الصمت داخل المستوى الأخير.أما آدم فكان ما يزال جالسًا على الأرض.يتنفس بصعوبة.العروق السوداء تزداد انتشارًا.والظلال التي خرجت من جسده بدأت تتحرك حوله كالدخان.لكن رغم ذلك...ظل ينظر إلى ليان.وكأنه يحاول حفظ ملامحها.قال يوسف:"إذا كان الختم الرابع هناك...""فيجب أن نتحرك فورًا."أومأت ثريا.أما مالك فبقي صامتًا.ينظر إلى الخرائط.ثم قال:"إذا سقط الختم الرابع...""فلن يتبقى سوى الأخير."شعرت بقشعريرة.أما الشاشة فأظهرت الرقم الجديد.93٪قال آسر:"كم بقي لنا؟"ظهرت الإجابة مباشرة.13 ساعة و42 دقيقة.شعر الجميع بالثقل نفسه.لم يعد هناك متسع للأخطاء.وفجأة نهض آدم بصعوبة.ثم نظر إلى ليان.وقال:"هناك شيء يجب أن تريه."قبل أن يسأله أحد...مد يده نحو أحد الجدران.فانفتح باب سري.لم يكن موجودًا قبل لحظات.ظهرت غرفة صغيرة.قديمة.ومغبرة.لكن ما جذب انتباه الجميع لم يكن الغرفة.بل ما
Read more

الفصل 64 - الأخ الذي عاد من الظلام

الختم الأخير بدأ بالاستيقاظ.كانت الرسالة ما تزال تومض على الشاشات.كأنها نبض قلب يحتضر.أما داخل الغرفة...فلم يكن أحد يفكر في الختم.ولا في الاندماج.ولا حتى في الكيان.الجميع كان يفكر في اسم واحد.سامر.أخي.الكلمة وحدها بدت غريبة.غريبة إلى درجة أنني لم أستطع نطقها.كيف يمكن أن يكون لدي أخ؟كيف يمكن أن يعيش كل هذه السنوات؟وكيف يمكن أن يكون هو الشخص الموجود في المستودع؟قالت ليان بصوت مرتجف:"أريد الحقيقة."نظرت إلى آدم.ثم إلى ثريا.ثم إلى يوسف."الآن."ساد الصمت.أما آدم فجلس على المقعد القريب.وكأنه يحمل عمرًا كاملًا فوق كتفيه.ثم قال:"عندما ولد سامر...""عرفنا أن هناك شيئًا مختلفًا."ظهرت صورة قديمة على الشاشة.طفل صغير.لا يتجاوز الخامسة.يقف وسط الحديقة.ويبتسم.شعرت بانقباض في صدري.لأن الطفل كان يشبهني فعلًا.قال آدم:"في البداية ظننا أنها مجرد صدفة.""لكن بعد سنوات قليلة..."توقف."...بدأ يسمع الأصوات."قالت نور:"مثل ليان."أومأ آدم.لكن ملامحه ازدادت حزنًا."لا."قالها بهدوء."أسوأ."شعرت بقشعريرة.أما هو فأكمل:"ليان كانت ترى الذكريات.""أما سامر...""فكان يرى ما خلف
Read more

الفصل 65 - المختبر الأول

المختبر الأول.بقي الاسم يتردد داخل رأسي.المكان الذي بدأت فيه ليلة الحريق.المكان الذي مات فيه أشخاص.واختفى فيه آخرون.والمكان الذي ظن الجميع أنه دُمر بالكامل.لكن الحقيقة كانت مختلفة.كما كانت دائمًا.ساد الصمت داخل المستوى الأخير.أما الشاشة فكانت تعرض الإحداثيات التي أرسلها سامر.وكأنها تدعونا.أو تحذرنا.لم أعد أعرف.قال يوسف أخيرًا:"المختبر يقع أسفل المستودع."التفت الجميع إليه.أما هو فأكمل:"لهذا لم نعثر عليه."شعرت بقشعريرة.كل هذه السنوات.كل عمليات البحث.كل الأسرار.وكان المكان مختبئًا تحت أقدامنا.قالت ثريا:"إذا كان سامر هناك..."توقفت.ثم أضافت:"فهو يريد شيئًا."قال مالك بجدية:"لا."نظر الجميع إليه.أما هو فأكمل:"هو لا يريد شيئًا.""بل ينتظر شيئًا."في تلك اللحظة ارتفع التحذير من جديد.95٪شحب وجه نور.أما آسر فقبض يده بقوة.لم يعد هناك وقت.قال آدم بصعوبة:"اذهبوا."التفتت إليه ليان.أما هو فابتسم.رغم الألم الذي ينهشه."لقد وصلت إلى أبعد مما كنت أحلم."قالها بصوت متعب.ثم أضاف:"لكن الطريق الأخير يجب أن تمشيه أنتِ."شعرت بدموعي تقترب.لكنني رفضت البكاء.ليس الآن.
Read more

الفصل 66 - الحقيقة الكاملة

"حان وقت معرفة الحقيقة كاملة." تردد صوت سامر داخل المختبر. هادئًا. واضحًا. لكن خلف ذلك الهدوء كان هناك شيء آخر. شيء جعل الجميع يتجمد في أماكنهم. وقف داخل الضوء الأسود المتصاعد من البوابة القديمة. لم يعد ذلك الطفل الذي ظهر في التسجيلات. ولم يكن الرجل الغامض الذي راقب الأحداث من الظلال. كان شيئًا بين الاثنين. شخصًا عاش أكثر مما يجب. ورأى أكثر مما ينبغي. أما ليان فلم تستطع إبعاد عينيها عنه. كانت ترى نفسها في ملامحه. نفس العينين. نفس شكل الوجه. لكن السنوات تركت عليه آثارًا لم تتركها عليها. آثار الوحدة. والخسارة. والأسرار. قالت بصوت مرتجف: "هل أنت حقًا سامر؟" ابتسم ابتسامة صغيرة. ثم أجاب: "كنت أتمنى أن يكون لقاؤنا مختلفًا." شعرت بغصة في حلقها. أما آسر فبقي واقفًا بجوارها. مستعدًا للتدخل في أي لحظة. قال يوسف بحدة: "اترك العواطف جانبًا." "ماذا يحدث هنا؟" نظر سامر إليه. ثم قال: "ما يحدث هنا بدأ قبل ولادتنا جميعًا." ساد الصمت. أما البوابة خلفه فكانت تزداد اضطرابًا. كأن بحرًا أسود يتحرك في عمقها. ثم رفع سامر يده. فأضاءت عشرات الشاشات القديمة داخل المختبر دف
Read more

الفصل 67 - الباب المفتوح

تم فتح الباب.ظهرت الكلمات على كل شاشة داخل المختبر.ثم بدأت تختفي واحدة تلو الأخرى.كأن الأنظمة نفسها استسلمت.وكأن العالم وصل إلى اللحظة التي كان يحاول الهرب منها منذ آلاف السنين.أما داخل المختبر...فلم يكن أحد ينظر إلى الشاشات.الجميع كان ينظر إلى البوابة.إلى ذلك الضوء الأسود الهائل.إلى الهيئة العملاقة التي بدأت تتشكل خلفه.شعرت ليان بأن قلبها يكاد يتوقف.أما سامر فكان واقفًا أمام البوابة.ثابتًا.هادئًا.وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة طوال حياته.قال آسر:"سامر... ابتعد!"لكن سامر لم يتحرك.أما آدم فترنح خطوة للأمام.ثم صرخ:"أغلقوا البوابة!"لكن الأوان كان قد فات.بدأت الأرض تهتز بعنف.أقوى من أي وقت مضى.وسقطت أجزاء من سقف المختبر.أما الجدران فامتلأت بالشقوق.ثم ارتفعت نسبة الاندماج.97٪شحب وجه يوسف.أما ثريا فأغلقت عينيها للحظة.وكأنها تعرف ما سيأتي.وفجأة...خرج صوت.ليس من البوابة.ولا من المختبر.بل من كل مكان.صوت عميق.قديم.لا يشبه صوت أي إنسان.وقال:"أخيرًا..."تجمد الجميع.ثم عاد الصوت."كم انتظرت."شعرت ليان بأن الدم تجمد في عروقها.أما الهيئة السوداء فبدأت تصبح أوضح
Read more

الفصل 68 - الاختيار الأخير

لم يعد أحد يتكلم.الجميع ينظر إلى الرمز المتوهج على يد ليان.ثم إلى الرمز نفسه على يد سامر.وكأن الحقيقة التي ظلوا يطاردونها طوال واحد وعشرين عامًا أصبحت أخيرًا أمامهم.واضحة.ومرعبة.أما الظل العملاق فظل واقفًا داخل البوابة.لا يتحرك.لا يهاجم.لا يفعل شيئًا.فقط يراقب.وكأنه يعلم أن المعركة الحقيقية ليست معه.بل بينهم.ارتفع صوت الإنذار من جديد.98٪ثم ظهرت رسالة جديدة:استقرار الحاجز: 2٪شحب وجه مالك.أما ثريا فأدركت ما يعنيه ذلك فورًا.وقالت:"الحاجز ينهار."في اللحظة نفسها بدأت أجزاء من المختبر تختفي.ليس تتحطم.ولا تحترق.بل تختفي.كما لو أنها لم تكن موجودة أبدًا.طاولة كاملة تلاشت أمام أعينهم.ثم جزء من الجدار.ثم أحد الأجهزة القديمة.قال كريم بصوت مرتجف:"لن يبقى شيء."لكن سامر لم يكن ينظر إلى ما يحدث.كان ينظر إلى ليان.ثم قال بهدوء:"الآن فهمتِ لماذا كنت أحاول إبعادك."نظرت إليه.أما هو فأكمل:"لو اقتربتِ من الحقيقة مبكرًا...""لاستيقظ الباب أسرع."تذكرت كل مرة ظهر فيها.كل مرة أنقذها.كل مرة اختفى قبل أن تعرف من يكون.الرجل الذي خرج من الظل.كان أخاها طوال الوقت.شعرت بغصة
Read more

الفصل 69 - الحارس الأخير

99٪كان الرقم يلمع فوق الشاشات كحكم نهائي.لم يبقَ سوى ساعة واحدة.ساعة واحدة تفصل العالم عن الفناء.أو النجاة.أما داخل المختبر...فوقف الجميع في صمت.ينظرون إلى الرجل العجوز الذي ظهر من جسد الكيان.الحارس الأخير.الحقيقة التي بحثوا عنها منذ بداية الرحلة.كان وجهه هادئًا.متعبًا.لكن في عينيه حزن آلاف السنين.نظر إلى ليان.ثم إلى سامر.وقال:"لقد انتظرتكما طويلًا."ساد الصمت.أما الظل العملاق خلف البوابة فبدأ يقترب أكثر.ومع كل خطوة كان جزء من المختبر يختفي.الأرض.الجدران.الأجهزة.كل شيء يتحول إلى لا شيء.قال الحارس:"الوقت انتهى."ثم رفع يده.فظهرت أمام الجميع دائرة ضخمة من الضوء.وفي وسطها رمزان.رمز ليان.ورمز سامر.وقال:"أحدكما سيغلق الباب."شعرت ليان أن قلبها ينقبض.أما سامر فبدا هادئًا بشكل مخيف.وكأنه كان يعرف كل شيء مسبقًا.قالت ليان:"هناك طريقة أخرى."لكن الحارس هز رأسه."بحثت عنها ألف عام."ثم أضاف:"ولا توجد."شعرت الدموع تتجمع في عينيها.أما سامر فابتسم.وقال:"كنت أعرف."التفت الجميع إليه.أما هو فتابع:"عرفت منذ ليلة الحريق."شحب وجه آدم.أما سامر فأكمل:"لهذا تركت
Read more

الفصل 70 - العودة إلى المنزل

في البداية...لم يكن هناك شيء.لا ضوء.لا ظلام.لا صوت.لا زمن.مجرد فراغ مطلق.شعرت ليان أنها تسقط.أو ربما تطفو.لم تعد تعرف.ثم سمعت صوتًا.صوتًا تعرفه."ليان."فتحت عينيها.ورأت والدها.آدم.كان واقفًا أمامها.كما تتذكره من الصور القديمة.لا عروق سوداء.لا ألم.لا ظلال.فقط آدم.ابتسم.وقال:"مرحبًا يا صغيرتي."شعرت الدموع تملأ عينيها."أبي..."لكنها لم تستطع الاقتراب.لأنها شعرت أن هذه ليست حقيقة.بل لحظة بين عالمين.أما آدم ففهم.فابتسم.وقال:"ليس لدينا وقت طويل."نظرت حولها.ولم تر شيئًا.ثم سألت:"هل انتهى الأمر؟"نظر إليها طويلًا.ثم قال:"نعم.""انتهى."شعرت بغصة في حلقها.أما هو فأكمل:"الباب أُغلق.""والحاجز عاد.""والفراغ عاد إلى سجنه."ساد الصمت.ثم سألت السؤال الذي خافت منه طوال حياتها."وأنت؟"ابتسم آدم.ابتسامة هادئة.وقال:"كل باب يحتاج إلى حارس."بدأت الدموع تنزل على خديها.أما هو فاقترب خطوة.وأضاف:"لكن هذه المرة...""...اخترت ذلك بنفسي."هزت رأسها بعنف."لا."لكن آدم رفع يده.وقال:"استمعي."فتوقفت.أما هو فأكمل:"قضيت سنوات أحاول إصلاح أخطائي.""وأخفيت الحقيقة.
Read more
PREV
1
...
56789
...
18
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status