"لقد انتهى وقت الاختباء."ثم انقطع البث.غرق المكان في صمت مرعب.لم يعد أحد يتحدث.لم يعد أحد يتحرك.كأن تلك الكلمات سحبت الهواء من الغرفة.أما أنا...فلم أستطع إبعاد عيني عن الشاشة السوداء.والدي.آدم.الرجل الذي أمضيت حياتي أبحث عنه.الرجل الذي ظننته ضحية.الرجل الذي ضحى بنفسه لإنقاذ الجميع.كان يقف خلف الكيان.بعينين لا تشبهان عيني أي إنسان.قال آسر بصوت خافت:"ليان..."لكني لم أسمعه.أو ربما لم أرد أن أسمعه.فجأة عاد الضوء إلى القاعة.وظهرت الخرائط على الشاشات.لكن شيئًا ما تغير.كل المدينة المخفية أصبحت باللون الأحمر.كأنها تنزف.ثم ظهر التحذير الجديد.نسبة الاندماج: 88٪الوقت المتبقي قبل الانهيار الكامل: 19 ساعة.شحب وجه يوسف.أما نور فأغلقت عينيها.وقالت:"انتهى الأمر."لكن مالك هز رأسه."لم ينتهِ بعد."التفت الجميع إليه.أما هو فكان ينظر إلى صورة آدم الأخيرة.ثم قال:"لقد وصلوا إليه."قالت ثريا فورًا:"من؟"ساد الصمت.ثم أجاب:"الذين كانوا خلف السجن منذ البداية."شعرت بقشعريرة.أما يوسف فقال:"كنت تقول إن الكيان هو السجين."أومأ مالك."نعم.""لكن كل سجن يحتاج إلى سجان."ساد ال
Read more