ضحك ليث وقال: “لا تتخلي عن حياتك أبدًا بسبب شخص آخر.” ردت رغد: “لكن أليس أنت أيضًا قد أخذت الرصاصة بدلًا مني؟” قال بهدوء: “أنتِ لستِ شخصًا آخر… أنتِ حياتي.” قالت وهي تتمتم بدلال: “أنت تكيل بمكيالين.” لكن قلبها كان ممتلئًا بالحلاوة والسعادة. ثم قال ليث: “رغد، أنتِ مختلفة فعلًا. ما زلتِ صغيرة جدًا، وهناك الكثير من الأشياء التي لم تعيشيها بعد. حياتك ما زالت في بدايتها فقط.” كان ليث يحب رغد ويشعر بالألم لأجلها من أعماق قلبه. ولهذا بالذات لم يستطع تحمل فكرة أن تستسلم، وكان يتمنى أن تستمر في العيش مهما حدث. تجمدت رغد للحظة. فقد أدركت أن… الاستمرار في الحياة بحد ذاته قد يكون شيئًا ثمينًا ونادرًا. “لو أن تلك الرصاصة أصابت رغد في ذلك الوقت، فمن المؤكد أن رغد كانت ستشعر بحزن شديد ولن تكون مستعدة لتركه…” فهي لا تزال تملك الكثير من الأمور التي لم تفعلها بعد، والكثير من الأمنيات التي تحتاج إلى تحقيقها. كان هذا الموضوع حزينًا قليلًا في الحقيقة. تذكرت رغد انتظارها القَلِق أمام غرفة العمليات بالأمس، فرفضت غريزيًا الاستمرار في الحديث عنه. قالت: “لن أتحدث معك
Read more