كلويستة أشهر. سنة. سنتان.الزمن يمر، وحياتنا تنسج، تثخن، تثري. لدينا طقسنا. في الصباح، رافاييل هو من ينهض أولاً. يعد القهوة، يأخذها إلى الشرفة، ينظر إلى باريس تستيقظ. ثم يعود ليوقظنا، بقبلة على جبهتي، بمداعبة على خد ماتياس.ماتياس يذهب إلى العمل، ربطة عنق وبدلة، الهواء جاد. رافاييل يبدأ في الرسم، لساعات، الشمس التي تنزلق على لوحاته. أنا، أعمل من المنزل، أدير المؤسسة، أنظم أحداثًا، أكتب مقالات. لكن نظراتنا تتقاطع، أيدينا تتلامس، ابتساماتنا تتبادل.في المساء، نتعشى معًا. ماتياس يطبخ أفضل فأفضل، بتركيز مكثف. رافاييل يعد الطاولة، يختار النبيذ، يشعل الشموع. أنا أحكي يومي، أجعلهما يضحكان، أغيظهما. نحن عائلة. عائلة ليست كالأخريات، لكنها عائلة.وفي الليل، نجد بعضنا البعض.ذات مساء، بعد عشاء خفيف، نصعد إلى غرفتنا الكبيرة. السرير هائل، مصنوع لثلاثة. الملاءات باردة، بيضاء، معطرة بالخزامى. ماتياس يطفئ الضوء، تاركًا فقط مصباحًا صغيرًا على منضدة السرير. ضوء ناعم، خافت، يرسم الظلال على بشرتينا.— هذه الليلة، يقول ماتياس، أري
더 보기