ホーム / الرومانسية / · حار جداً / الفصل 6 : الجوع 2

共有

الفصل 6 : الجوع 2

作者: Déesse
last update 公開日: 2026-07-23 08:54:38

دامون

---

بحكة مفاجئة، تمسك بالياقة وتشد. القماش الممزق يصدر أزيزاً. برودة الهواء على جلدي العاري هي صدمة كهربائية. أدفعها ضد النافذة الكبيرة. السطح جليدي ضد ظهرها، ضد ساعديّ اللذين يحيطان بها. أنفاسها تشكل ضباباً عابراً على الزجاج. انعكاساتنا هي ظلال مشوهة، متشابكة في المنظر المضيء للمدينة.

لا بطء، ولا حنان استكشافي. إنها حرب مناطق. أحل سحّاب فستانها، وهي تمزق حزامي. الملابس تسقط، لا تُنزع بعناية، بل تُنتزع، وتُلقى على الأسمنت البا
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • · حار جداً   الفصل 12 — الدوار 2

    دامونلا آخذ الوقت لأتأملها. الحاجة ملحة جداً، حيوانية جداً. أفك حزامي، أجعله ينزلق. تنظر، منومة، العينان مليئتان برعب مبتهج. أقلبها بعنف، وجهاً إلى جدار الزجاج. تضع راحتيها بشكل مسطح على السطح البارد، أصابعها تتباعد، تاركة بصمات ضباب.— انظري، أهمس في أذنها، صوتي خشخشة. انظري مدينتك. إنها لن تراك.تغمض عينيها، تهز رأسها، تدفن وجهها على ذراعها. أمرر يداً في شعرها، أفك الكعكة بإيماءة جافة. شعرها ينهال على كتفيها. أسحبه، برقة أولاً، ثم بقوة أكبر، مجبراً إياها على رفع رأسها، على فتح عينيها على المنظر الممتد عند قدميها. أنين طويل، أجش، يخرج من حنجرتها.أفك مشبك حمالة صدرها. يستسلم. أبعد الحمالتين، كاشفاً بشرتها. يداي في كل مكان، طامعتان، واسمتان لحمها بامتلاكي. لم يعد هناك رئيس، لم تعد هناك سكرتيرة. لا قواعد. فقط هذا الدافع المظلم، هذه الحاجة لإثبات أنني حي، أنني لا أزال أستطيع أن أحس، أن أسيطر، أن أمتلك شيئاً حقيقياً ودافئاً في هذه الصحراء من الفولاذ والزجاج.حين آخذها، يكون ذلك على الجدار، بوحشية تجعلها تصرخ. صرخة مكتومة، يبتلعها فوراً الصوت المكتوم لأجسادنا المتصادمة. الزجاج يهتز قليلا

  • · حار جداً   الفصل 11 — الدوار 1

    دامونينفتح يوم الغد على سماء منخفضة، ملبدة بالرصاص. مكتبي، بنظافته العقيمة، يبدو أنه يمتص كل الضوء، تاركاً فقط بصيصاً رمادياً وباهتاً على السطوح الملساء.إلغاء مواعيد الصباح ترك فراغاً في أجندتي. بياض. هذا البياض، بدل أن يمنحني راحة، يعمل ككاشف. الاكتفاء البارد للأمس أفسح المجال لتهيج أصم، منتشر. طاقة المطاردة تبددت، تاركة وراءها طعم الرماد لـ"وماذا الآن؟". الانتصار على سترلينج، مهما كان كاملاً، هو ورائي أصلاً. ملف أُغلق. الأرض مؤمنة، لكن سيدها الجديد يشعر بالملل فيها.أعيد قراءة تقارير دون استيعابها. أحدق في شاشة أسواقي، الأرقام ترقص دون أن تثير فيّ الشرارة المعتادة. إنه هادئ جداً. هذا الهدوء ليس السلام. إنه غرفة انتظار الفراغ.حركة على هامش انتباهي. لورانس تدخل لتضع ملفاً جديداً. تضعه على حافة مكتبي بتكتمها المعتاد.— التحليلات الأولية حول الفرع الآسيوي لسترلينج، تعلن بصوت ناعم.أرفع عينيّ نحوها. إنها مستديرة أصلاً، تستعد للخروج. ترتدي فستاناً-بدلة أنتراسيتياً، متقشفاً، لكن القماش يحتضن منحنيات لم يسبق لي أن نظرت إليها حقاً. ليس هكذا. شعرها الكستنائي مشدود في كعكة صارمة، لكن خصلة ط

  • · حار جداً   الفصل 10 — الهدوء الذي يسبق

    دامونبعد ليلة هادئة، في اليوم التالي، أنا جاهز للانطلاق.قاعة الانتظار في الطابق السادس والأربعين فضاء من صمت متوتر، شبه جراحي. الهواء فيها ساكن، مصفى، بدرجة حرارة مثالية لا تنجح في إخفاء العرق البارد للرجل الجالس أمامي.جوناثان سترلينج، المدير العام لشركة "سترلينج هولدينجز". في الخمسينيات من عمره، بذلة إيطالية لا تشوبها شائبة تبدو اليوم واسعة جداً عليه. مستشاره القانوني، إلى جانبه، يعبث بعصبية بساعة يده.أما أنا، فواقف، قرب النافذة البانورامية، أدير ظهري للمنظر المذهل للمدينة. أراقبهما دون كلمة. تركت الساعة التاسعة تمر بالضبط. لا ثانية أقل. لورانس أدخلتهما منذ ثلاث دقائق بالضبط.أدع الصمت يثخن، يثقل. أرى تفاحة آدم لسترلينج تصعد وتهبط. يتنحنح.— سيد ديلاكروا... نحن نقدر أن تمنحنا هذه...أرفع يداً. إيماءة مقتضبة، جافة. صوته يموت في حلقه.— لقد تلقيتهم شروطنا، أقول. صوتي مسطح، بلا نبرة. تقرير.— درسناها، بالطبع، يستطرد المحامي بسرعة. إنها... مفرطة. إنها ترقى إلى سلب.لا أتحرك. أواصل التحديق في سترلينج. هو صاحب القرار. هو الذي وقّع لإخفاء هذه الديون. فيه يجب أن أغرس النصل.— مفرط هو حكم

  • · حار جداً   الفصل 8 : الأرض المستعادة

    دامون --- الليل هو بئر من الرصاص أغوص فيه دون أحلام. لا ذكريات تتعلق، ولا وجوه تطفو. مجرد الفناء العميق، المُصلح، لآلة مطفأة. نوم مفترس شبعان، حيث حتى اللاوعي يصمت، محترماً شبع الجسد. الاستيقاظ هو انتقال مفاجئ وفعّال. الضوء المتسلل عبر الستائر الآلية يشتد تدريجياً، محاكياً فجراً لا يفاجئني أبداً. عيناي تفتحان على السقف الأبيض. لا تردد. ولا لحظة طفو حيث يمكن للندم أو رغبات الأمس أن تتسلل. هناك فقط اللحظة الحاضرة. الجسد مرتاح. الذهن صافٍ، متحرر من ضباب التعب أو الإفراط. احتضان كاساندرا هو ذكرى سينمائية، واضحة، قاطعة، خالية من الشحن العاطفي. مشهد أدّيته جيداً. لا أكثر. أنهض. الروتين طقس. دش جليدي لإكمال إيقاظ اللحم، لتصلب البشرة تحت الدفق الحاد. مرآة الحمام تعيد لي صورة أعرفها تماماً. الملامح حادة، مرتاحة. العينان، رماديتان فولاذيتان، باردة ومركزة. العلامة على الكتف، حيث غرست كاساندرا أظافرها، تقلصت إلى خطين ورديين بالكاد مرئيين. جرح سطحي. لا شيء يصل إلى الداخل. غرفة الملابس هي صف من الدروع. أختا

  • · حار جداً   الفصل 9 : الأرض المستعادة 2

    صوتي هادئ، لكن له حدة تجعله يستوي. يشرح بتفاصيل تقنية، مبالغ، شركات وهمية. أستمع، وأمتص كل معلومة، وأعالجها. ذهني يعمل بوضوح تام، شحذته ليلة النوم بلا أحلام والرضا المتبقي من الأمس. لا مكان للتشتت، أو التعب، أو الشعور. عندما ينتهي، يسود الصمت. — لقد اعتقدوا أننا أغبياء، يطلقها أخيراً، بمرارة. أدير ببطء كتلة الكريستال في يدي. إنها باردة، ثقيلة. حقيقية. — لا، أنطوان. لقد حاولوا. وفشلوا. يقظتنا عملت. هذا خبر جيد. — خبر جيد؟ الاستحواذ معرض للخطر! أشهر من العمل... — الاستحواذ تغير، أصححه. الثمن انهار للتو. أو بدلاً من ذلك، نتفاوض على صمتهم مقابل أصول نظيفة. لدينا القوة. لدينا المعلومات. نحن من يمسك السكين. أرى عينيه تتسعان، ثم بريق فهم، يليه بريق إعجاب خائف. هذا النظرة التي أبحث عنها. ليست العبادة. بل الاعتراف بالتفوق التكتيكي. السيطرة. — هل تريد أن أعد سيناريو لإعادة التفاوض بقوة؟ يسأل، وطاقة جديدة في صوته. — بقوة شديدة. أعدّه لي بحلول الساعة 16:00

  • · حار جداً   الفصل 7 : مأدبة الفراغ

    دامون --- الفجر هو ذقن مزرقة ترتفع على المدينة. أمشي، وكل خطوة على الرصيف تذكرني بأنني صلب، وأنني أشغل حيزاً. الهواء البارد الذي كان يعض قبل قليل يلامس الآن بشرتي كمرهم. ينظف. يحمل رائحة العرق المالح، والعطر المتغير، ورائحة المعاملة. لا يبقى سوى رائحة الصباح النظيفة والمعدنية. أعود إلى المنزل. الشوارع تمتلئ، لكنني أعبرها كسفينة تشق مياهاً مطيعة. وجوه المارة ضبابية، تافهة. ذهني ليس معهم. إنه لا يزال في الغرفة البيضاء، يعيد عيش كل لحظة ليس كذكرى حنونة، بل كدليل. دليل على القوة. عنف الفعل، وغيابه التام للعاطفية، ونقائه الميكانيكي... كان طرداً للأرواح. طردت شيئاً. الشك، ربما. الضعف الذي حاول الآخر، تلك الصباحية، أن يزرعه فيّ باتهامه المرتجف. وحش. الكلمة ترتد في جمجمتي، لكنها لم تعد تؤثر. تنزلق على صدفة الرضا الأملس والبارد التي تغلفني. كاساندرا قالتها: نحن نتعرف على بعضنا. مفترسان. آليتان فعالتان. والآلية عملت بكمال. لا زخرفة. مجرد احتكاك محرر. أدفع باب دوري العلوي. ا

  • · حار جداً    3: عضة القسم 1الفصل

    سيلياأدير كعبيّ، ساقاي ترتجفان لكنهما مصممتان. كل خطوة نحو الباب هي انتصار. لا أجرؤ على النظر إلى الوراء.- وداعًا، سيليا، يقول صوته من خلفي، مشوب بوعد غريب. سنلتقي مجددًا. أعدك بذلك.أخرج من المكتب، وأعبر الردهة، وأفتح الباب الأمامي الثقيل. يضربني هواء الليل الرطب على وجهي. أنزل الدرج راكضة، وكأن

  • · حار جداً    2: المهر 2الفصل

    سيليايتحرك برشاقة القطط، صامتًا. يدور حولي، وأشعر بعينيه على رقبتي وظهر خصري.- والدك باعك، سيليا. لقد وضع... نزاهتك... كضمان. وخسر.أقبض قبضتيّ، الغضب والإهانة يحترقان في صدري.- لم يكن لديه الحق.- الحق؟ يتوقف أمامي. تفوح منه رائحة خشب الصندل والجلد. القوة. الحق لا علاقة له بهذا. هناك الحقائق. أ

  • · حار جداً    الفصل1: المهر 1

    سيليايجلد المطر زجاج شقتي الصغيرة وكأن السماء نفسها تريد أن تغسل عني عاري. أشبك الرسالة المجعدة في يدي، تلك الورقة السميكة الفاخرة التي تحرق بشرتي. ترقص الكلمات أمام عينيّ، حكم بالإعدام أكثر من كونها دعوة."الآنسة ليروي، حضورك مطلوب غدًا، الساعة الثامنة مساءً، في قصر الضباب. سنناقش شروط تسوية دينك

  • · حار جداً    الفصل 47 : البديهة 9

    كاسيان ليونتنظر. مندهشة كطفلة أمام حكاية خرافية تنبض بالحياة تحت عينيها. عيناها تلمعان أكثر من أضواء المدينة، أكثر من النجوم التي تنعكس في الماء، أكثر من كل ما رأيته في حياتي. تلامس الماء بطرف الأصابع، ترسم سحابات عابرة على سطح القناة. تبتسم للقطط النائمة على درجات القصور، تتنفس بعمق، كأنها تريد ح

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status