دامون رائحة كلارا تلتصق ببشرتي. عطر حلو، رخيص، يصبح زنخاً مع التعرق والجنس. أرفع سروالي، حرير البوكسر متجعد على بشرتي التي لا تزال حساسة. مشبك حزامي يفرقع في صمت المطبخ. كلارا تلهث على الطاولة الفولاذية، فخذاها المرتعشتان متباعدتان، فستانها أسمال. وجهها متجه نحو الحائط، كأنها لتهرب من موافقتها الخاصة. كانت مع ذلك قد قالت نعم. دائماً قول نعم. العينان مفتوحتان على اتساعهما، طامعتان، حين همست لها بما أريد فعله بها هنا، عند الظهيرة بالضبط. الآن، تبدو كدمية مكسورة. لا أبالي. الطاقة الخام التي كانت تعصر أحشائي تم تفريغها. حاجة جسدية، عاجلة، مثل التبول. لا شيء أكثر. الغضب الذي يأكلني منذ هذا الصباح – مكالمة من أخي، أرقام مخيبة، الكمال الخانق لهذه الحياة التي بنيتها – وجد منفذاً. كلارا كانت هناك. متاحة. راضية. متنفس مريح. لكنه لم يكن كافياً. الفراغ يعود فوراً، أعمق، أكثر حمضية. هناك أحس وجوداً. ارتعاشة في الهواء، نظرة تثقل. أرفع رأسي، ببطء، نحو الباب الموارب. وأراها.
Read more