رينالليل كفن رطب وساخن، يغلف المنزل في عناق خانق. بجانبي، ريتشارد نائم، تنفسه الهادئ والمنتظم يقطع الصمت. كل زفير مطمئن يحفر أكثر الهاوية بيننا. أنا، أحترق. أنا بركان صمت، البشرة مشتعلة، الحواس مكهربة، كل مسام جسدي تصرخ بحاجة مذنبة. صورة غابرييل في رواق المطعم محفورة بالكي خلف جفنيّ المغلقتين. نظراته الداكنة والمكثفة التي كانت تجردني من ملابسي، كلماته التي لا تزال ترن فيّ كوعد مدنس."أنت تعرفين لماذا، رين. أنت تشعرين به، مثلي تماماً."يا إلهي، نعم، أشعر به. أشعر به في رطوبة ملاءاتي التي تلتصق ببشرتي، في النبض المذعور الذي يخفق في تجويف بطني، في هذه الحرارة السائلة والمُلحة التي تمتد بين فخذيّ، ثقيلة بوعود محرمة. هذا هوس، حمى استعمرت دمي، حارقة كل شيء في طريقها: العقل، اللياقة، الوفاء. أعصر ساقيّ، محاولة خنق الحاجة التي تصعد، حاجة جسدية، بدائية، تذلني وتمجدني في آن واحد.المقاومة عبثية. في الظلام المتواطئ، تنزلق يدي، خجلة ومع ذلك متلهفة جداً، تحت قماش قميص نومي. بشرتي حساسة جداً، كل لمسة شرارة. أغمض عينيّ بقوة وهو هناك. غابرييل. ليس صورة
Read more