Semua Bab · حار جداً: Bab 231 - Bab 240

313 Bab

الفصل 39 – اليوم التالي 8

لورانسلا يجيب. لا يستطيع الإجابة.— أرأيت؟ أنت لا تعرف. لأن لك سنوات لا تراني. سنوات وأنا قطعة أثاث في شقتك. سنوات وأنا جزء من الديكور.آخذ شهيقاً. أحس الدموع تسيل على وجنتيّ. لا أمسحها.— إذن نعم، قابلت شخصاً. نعم، قضيت ليلة معه. وهذه الليلة، لأول مرة منذ سنوات، شعرت بأنني حية. لأول مرة منذ سنوات، كان لي وجود. وجود حقيقي. ليس كمساعدة لشخص ما، ليس كخطيبة شخص ما، ليس كتلك التي ترتب، تنظم، تدير. كأنا. كلورانس.يصمت ماتيو. وجهه مغلق، لكنني أرى شيئاً يتزعزع في عينيه.— لقد قتلتني ببطء، ماتيو. لقد فرغتني من مادتي، من طاقتي، من بهجة الحياة. واليوم، تريدني أن أبكي على قصتنا؟ تريدني أن أندم على تركك؟— أنا لم أتركك. أنت من يرحل.— لا. إنها منتهية منذ زمن طويل. أنت وأنا، منتهيان منذ زمن طويل. كنا نبقى معاً بدافع العادة، الجبن، الخوف من الفراغ. لكن الفراغ، كان هناك، بيننا، منذ شهور.أجلس على حافة السرير. التعب يسحقني فجأة. الساقان ترتعشان، اليدان تنزفان، القلب يخفق بقوة زائدة.— أنا أكرهك، أقو
Baca selengkapnya

الفصل 40 – اليوم التالي 10

دامونالشقة غارقة في ظلام ناعم عندما نصل. أترك حقيبتي في المدخل، آخذ لورانس بيدها، أجذبها إلى الداخل.إنها ترتعش. ليس من البرد. من كل شيء.— اجلسي، أقول بهدوء. سأحضر ما يلزم لتنظيف هذا.تطيع بدون كلمة. تجلس على الأريكة، اليدان موضوعتان على ركبتيها، النظرة تائهة في الفراغ.أذهب إلى الحمام. آخذ حقيبة الإسعافات. مطهر، كمادات، ضمادات. ماء ساخن في وعاء. منشفة نظيفة.عندما أعود، لم تتحرك. تمثال ملح.أجلس مقابلها على الطاولة المنخفضة. آخذ يديها. أغطسهما في الماء الفاتر.تجفل.— هل يحرق؟— قليلاً.— يجب التطهير. لقد ضربت بقوة.تنظر إلي. عيناها حمراوان، متورمتان، لكن هناك شيئاً فيهما لم أكن أعرفه بعد. ضوء. جمرة تخمد تحت الرماد.— لقد ضربته، تقول. عدة مرات. لم أستطع التوقف.— كان يستحق ذلك.— ربما. لكن هذا ليس أنا. أنا لست هكذا.— بلى. أنت هكذا. لطالما كنت هكذا. كنت فقط قد نسيت.تشيح بنظرها.أخرج يديها من الماء. أجففهما برق
Baca selengkapnya

خاتمة 2 – بقية حياتنا 2

بعد سنتيننتشاجر. لأول مرة حقاً.إنه غبي. إنه دائماً غبي. قصة نهاية أسبوع، حجز، سوء فهم. كلمات جافة قليلاً أكثر من اللازم. صمت طويل قليلاً أكثر من اللازم. باب يصفق. ليس بابها. بابي. أنا من خرجت. مشيت في باريس لساعات، القبضتان معصورتان، القلب ثقيل.عدت في منتصف الليل. كانت جالسة في الظلام، على الأريكة، غطاء على كتفيها. كانت تبكي.— اعتقدت أنك رحلت، تقول.— لقد رحلت.— اعتقدت أنك لن تعود.— لماذا؟— لأن هذا ما كنت تفعله. من قبل. كنت ترحل، لا تعود.أجلس بجانبها. آخذ يديها. إنهما باردتان.— أنا لم أعد "قبل". أنا الآن. أنا أنت.— أعرف. لكن الخوف، بقي. إنه هناك، في زاوية. ينتظر.— أعدك...— لا تعد. أثبت.أنظر إليها. عيناها الحمراوان، وجنتاها المتسختان، شفتاها المرتعشتان. إنها جميلة. أجمل من أي شيء. أجمل من المرأة السعيدة في فينيسيا، أجمل من المرأة النائمة في ليلتنا الأولى. لأنها حقيقية. لأنها خائفة وتبقى.— سأثبت لك، أقول. كل يوم. طوال بقية حياتي.
Baca selengkapnya

الفصل 1 – الدخيل

ابن زوجيفي سن الأربعين، تعتقد رين أنها وجدت السكينة بالزواج من ريتشارد، الرجل اللطيف والمراعي الذي يكبرها بعشرين عاماً. لكن هذا الهدوء يتزعزع عندما يصل غابرييل، ابن ريتشارد، لقضاء الصيف تحت سقفهما. غابرييل، البالغ من العمر خمسة وعشرين عاماً، هو كل ما تمقته رين: متعجرف، ساخر، ولا يوجه لها سوى نظرات جليدية وتعليقات لاذعة قاتلة. يلومها على زواجها من أبيه من أجل ماله ويراها انتهازية.التوتر بينهما محسوس، مزيج متفجر من الازدراء وانجذاب لا يمكن إنكاره يكافحان بشدة لإخفائه. كل عشاء هو ساحة معركة، كل لقاء في المكان الضيق للمنزل هو شرارة. كل شيء يتغير خلال عاصفة عنيفة، بينما يكون ريتشارد غائباً. شجار عنيف بشكل خاص يتركهما وحيدين، مبللين ومرتعشين من الغضب. الإهانات تفسح المجال فجأة لصمت ثقيل، ثم لقبلة جامحة ومحررة.هذا الاتصال الأول هو دهليز شغف مفترس ومحرم. يلتقيان في السر، محولين كراهيتهما إلى رغبة خام ومهووسة. معارك الجدال تصبح مبارزات حسية، كل مصالحة يحتفل بها على ملاءات السرير المجعدة لأقرب مخدع. يستكشفان جسديهما وحدودهما، مكتشفين أن تحت الضغينة تختبئ تواطؤ غي
Baca selengkapnya

الفصل 2 – الحرق

رينيشرق النهار، رمادياً وثقيلاً. أنا منهكة. ليالي مأهولة به. ليس بكلماته الحادة، لا. لكن بجسده. هذه الصورة محفورة بالكي خلف جفنيّ المغلقتين: صورة غابرييل الظلية المنحوتة تتحدد على ضوء الرواق، عضلات ظهره مشدودة تحت قميصه البسيط، تلك الطريقة الحيوانية التي يشغل بها المكان.أتقلب في السرير، النظرات موضوعة على ريتشارد الذي ينام بسلام بجانبي. تنفسه منتظم، مطمئن. زوجي. رجل طيب. وأنا، ممددة قربه، أحترق من أجل ابنه. حرارة مذنبة ورطبة تسري في أصل فخذي بمجرد إعادة التفكير في الطريقة التي نظر بها غابرييل إليّ ليلة أمس في المطبخ. كفريسة. كامرأة.أنهض، الأرض باردة تحت قدميّ العاريتين. في الحمام، أرش وجهي بماء مثلج. هذا لا يكفي. إحساس أنفاسه على عنقي لا يزال هناك، عنيد. أرى يديه، هاتين اليدين العريضتين بأوردتهما البارزة، وأتساءل كيف ستوضعان على بشرتي. بوحشية؟ أم بنعومة مفاجئة؟— لا.الكلمة تفلت من شفتيّ في همس أجش. أنظر إلى نفسي في المرآة. وجنتاي حمراوان، عيناي تلمعان ببريق لم أعرفه فيهما. أنا مقززة لنفسي.— إنه ابنك. ابن زوجك. هذا
Baca selengkapnya

الفصل 3 – ظل الأب

غابرييلتعتقد أنني لا أراها. تعتقد أن نظراتها الخاطفة، وجنتيها اللتين تحمران عندما أدخل غرفة، هي أسرار محفوظة جيداً. رين. اسم ملكة لامرأة تختبئ خلف الدور الباهت لزوجة نموذجية.أبي جالس في أريكته، وهي موضوعة على مسند المقعد، مثل إكسسوار. يدها موضوعة على كتفه. يد رفيعة، بأصابع أنيقة. أخمن نعومة بشرتها، وفكرة أن هذه اليد نفسها تلامس قميص أبي تمنحني رغبة مفاجئة في تحطيم شيء ما.لماذا هي معه؟السؤال ينخرني منذ اليوم الأول. انظر إليها. حقاً. انظر إلى الطريقة التي تقف بها، ذلك الفخر في حمل رأسها، حتى عندما تخفض عينيها. انظر إلى الذكاء الذي يلمع في نظراتها، ذكاء تخمده خلال العشاءات لكي لا تبدو حادة جداً. إنها شابة جداً، نابضة بالحياة جداً، جداً... جميلة. بجمال لا يحتاج إلى مساحيق، جمال أرضي، متوحش ومكبوت. جمال يجب أن يلمع، لا أن يذبل في ظل رجل يكبرها بثلاثين عاماً.وهي تهتم بقصصه عن الغولف؟ بمشاريعه لترميم القبو؟ هذه كوميديا. كوميديا سيئة. أراها تبتسم، ابتسامة مثالية جداً، مهذبة جداً، وأريد عبور الغرفة لانتزاع هذا القناع عنها. لأصرخ بها
Baca selengkapnya

الفصل 4 – الفخ الذهبي

رينشيء ما تغير. شيء عميق، مربك. لم يعد غابرييل ينظر إلي بتلك الكراهية الجليدية التي كانت تخترقني. ازدراؤه ذاب، تاركاً مكانه لشيء آخر، انتباه حارق، شبه لا يحتمل. لم يعد يوجه لي طعنات، بل نظرات تجردني من ملابسي ببطء، بترو. لم يعد يستفزني، إنه يطوقني.والأسوأ، هو أن جسدي، روحي الخائنة، تستجيب لهذا التغيير. حيث يجب أن أشعر بالخطر، أشعر بأنني... حية. مكهربة.هذا الصباح، بينما كنت أنزل الدرج، كان في الأسفل، ينتظرني. لم يقل لي شيئاً. مد يده فقط، راحة اليد مفتوحة، ليعطيني مفتاح USB الذي كنت قد تركته على طاولة الصالون في الليلة السابقة. إيماءة بسيطة. لكن أصابعنا تلامست، والشرارة كانت عنيفة جداً لدرجة أنني اعتقدت أنه لا بد أن يسمعها تفرقع في الهواء.— شكراً، همست، الصوت مخنوق.— أنا أنتبه لك، الآن، أجاب، صوته مخمل خشن عبرني كموجة صدمة.لماذا؟ السؤال يدور في حلقة في رأسي، مهووس. لماذا هذا الانقلاب؟ هل هي استراتيجية جديدة لزعزعتي؟ لعبة منحرفة لتحطيمي بشكل أفضل؟ أم... هل هذا حقيقي؟ هل هذا الجذب الذي أشعر به يكبر بيننا، هذا الحقل ال
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2223242526
...
32
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status