Home / الرومانسية / · حار جداً / Chapter 291 - Chapter 300

All Chapters of · حار جداً: Chapter 291 - Chapter 300

313 Chapters

الفصل 54 : درس الجلد

إنزوشيء تغير.أشعر به حتى قبل أن أعبر الباب. الهواء في الممر أثقل، أكثر كثافة. أصابعي ترتجف وأنا أدفع باب الغرفة 204.إنها واقفة بالقرب من النافذة، ظهرها إليّ. فستانها الأسود يحتضن كل منحنى من جسدها كجلد ثانٍ. القماش غير اللامع يمتص الضوء المتضائل. أرى خط كتفيها، منحنى خصرها، استدارة وركيها. ساقاها المغلفتان بالنايلون الأسود تبدوان لا نهائيتين، تمتدان بحذاء ذي كعب عالٍ سيطقطق قريباً على الباركيه.لا تستدير.أغلق الباب بالمفتاح. الطقة أقوى من المعتاد، كطلقة في الصمت. أتقدم إلى مركز الغرفة، أركع. الخشب بارد تحت ركبتيّ.— سيدتي.صوتي أجش. حلقي جاف. قلبي يخفق بالفعل أسرع، أقوى. لا أعرف ماذا سيحدث، لكنني أشعر أن كل شيء مختلف. الهواء مشحون بالكهرباء، كما قبل العاصفة.تستدير. ببطء. ببطء شديد. وعندما تستقر عيناها الخضراوان عليّ، أتوقف عن التنفس.ليست النظرة المعتادة. ليست المعلّمة الجامدة، ولا المسيطرة المدبرة. إنها شيء آخر. جوع. جوع خام، حيواني، بالكاد مكبوح. حدقتاها متسعتان، هائلتان، سوداوان بالكام
Read more

الفصل 55 : التفتيش

إنزوسبعة أيام. سبع ليالٍ. مئة وثمان وستون ساعة من الانتظار، من الرغبة، من الاحتراق.كلما أغمضت عينيّ، أعدت رؤية نظرتها على جسدي العاري. أصابعها تتوقف على بعد مليمتر من عضوي الذكري. هذا الإحباط المحرق. هذا الوعد الصامت.لم أنم. أو قليلاً جداً. جسدي كان جمرة دائمة. عضوي الذكري ينتصب عند أدنى ذكرى، عند أدنى احتكاك بأغطيتي، عند أدنى فكرة عنها. وفي كل مرة، كنت أمنع نفسي من اللمس. وفي كل مرة، كنت أقدم لها هذا الإحباط. هذه الرغبة السليمة. هذا الانتظار الذي لا يطاق.الاثنين. الخامسة مساءً. عدت.يغلق الباب. طقة المزلاج. أتقدم إلى مركز الغرفة وأركع.— قم. اخلع ملابسك.صوتها محايد، سريري. لا دفء. لا عاطفة.أطيع ميكانيكياً. ربطة العنق. القميص. الحزام. السروال. الملابس الداخلية. كل ثوب يسقط على الأرض. أنا عارٍ أمامها.لكن اليوم، لا تقترب. تبقى جالسة في كرسيها، ساق فوق الأخرى، يداها على مساند الذراعين. تنظر إليّ بنفس الكثافة التي في الأسبوع الماضي، لكن من أبعد. كمن يتأمل منحوتة. كمن يفتش شيئاً.—
Read more

الفصل 56 : القبلة

السيدة فالوا لا أستطيع المقاومة أكثر. كل اثنين، عندما يعبر الباب، عندما يركع، عندما يرفع عينيه السوداوين نحوي، أشعر بسيطرتي تفلت مني. جسدي كله يطلبه. أصابعي تحترق لمسه. فمي يجف لفكرة تذوق بشرته. هذا الفتى ذو السابعة عشرة، عارٍ، معروض، ضعيف. جسده الشاب، المشدود، المتفاعل. عضوه الذكري المنتصب نحوي، النابض، المتوسل. قطرة المذي التي تتلألأ وتنساب، والتي توجب على نفسي ألا ألعقها. أسبوعان أنظر إليه. أسبوعان أفتشه. أسبوعان أراه يلتهم بالرغبة بي. أسبوعان ألتهم بالرغبة به. هذا المساء، لا أستطيع أكثر. إنه راكع، عارٍ، كما أمرته. زيّ الفتى الحكيم مطوي على الكرسي. جسده معروض لنظري، رائع تحت الضوء الذهبي للمصباح. كل عضلة بارزة، كل خط نقي. عضوه الذكري منتصب بالفعل، مشدود، قطرة المذي التي تلمع في طرفه. ينتظر. تنفسه هادئ. نظره منخفض. مثالي. مثالي تماماً. — انظر إليّ. يرفع عينيه. عيناه السوداوان، الهائلتان، المتسعتان بالرغبة والانتظار. ينظر إليّ كلم ين
Read more

الفصل 57 : السقوط

إنزوسبعة أيام أعيد فيها عيش تلك القبلة. سبع ليالٍ أشعر فيها بلسانها في فمي، يديها على ظهري، جسدها المضغوط على جسدي. سبعة أيام أمتص فيها إصبعي وأنا أغمض عينيّ، متخيلاً أنه إصبعها.لم أنم. كلما أغمضت عينيّ، كانت هناك. عيناها الخضراوان. شفتاها المفتوحتان. صفعتها المحرقة تليها قبلتها الآكلة.الاثنين. الرابعة وخمس وخمسون دقيقة. أنا أمام الباب بعشر دقائق. يدي ترتجف وأنا أدفع الباب.إنها هناك، واقفة بالقرب من النافذة. فستانها أرجواني اليوم. أحمر عميق، أسود تقريباً. النسيج يحتضن وركيها، خصرها، ثدييها. جواربها مدخنة، شفافة لدرجة أنني أرى شحوب بشرتها تحتها. حذاؤها الأسود يطيل ساقيها إلى ما لا نهاية.تستدير. عيناها الخضراوان تستقران عليّ. وأرى. هي أيضاً لم تنم. هي أيضاً انتظرت هذه اللحظة. هي أيضاً رغبت.— أغلق الباب. بالمفتاح.طقة المزلاج. أتقدم، أركع. الطقس ميكانيكي، لكن قلبي ليس كذلك. يخفق بقوة ضد أضلاعي، عنيف، مضطرب.— قم.أنهض. تقترب. كعباها يقرعان، بطيئين، دقيقين. عطرها يغلفني. وتحته، رائحتها هي. م
Read more

الفصل 58 : ما بعد

السيدة فالواأغلق الباب. أنا وحدي.جالسة في كرسيّ، ساق فوق الأخرى، يداي على مساند الذراعين. ساكنة تماماً. لكن في الداخل، كل شيء يرتجف. كل شيء يحترق.أغمض عينيّ. وأعيد رؤية كل شيء.يداه على وركي. شفتاه على فمي. عضوه فيّ. حماسه، شبابه، حرارته. تلك الصرخة التي كتمها على كتفي. تلك التشنجات التي هزته. تلك الطريقة التي استسلم بها بالكامل.وأنا. أنيني الذي لم أستطع كتمه. أظافري في ظهره. ساقاي حول وركيه. كعباي يدفعانه أعمق. هذه اللذة التي مزقتني، حملتني، تركتني منهكة.لم أكن أتوقع هذا.ظننت أنه سيكون درساً كغيره. خطوة أخرى. ظننت أنني سأسيطر على كل شيء، أحاسيسي، ردود فعلي، لذتي.أخطأت.لقد كان فيّ. شاباً، متقداً، خرقاء، رائعاً. امتلكني بقدر ما امتلكته. أعطاني لذة لم أشعر بها منذ سنوات. خام، وحشي، عاجل.والآن، رحل. وجسدي ما زال يهتز.أنهض. ساقاي ترتجفان. أقترب من النافذة. الفناء فارغ، حل الليل. أنفاسي تضبب الزجاج.لقد جامعت طالباً. فتى في السابعة عشرة. في فصلي. على الباركيه ال
Read more

الفصل 59 : روتين المتعة

إنزو الأسابيع ذابت في بعضها البعض. لم يعد للوقت نفس الملمس الذي كان عليه من قبل. إنه مضبوط على أيام الاثنين، فقط على أيام الاثنين. كل أسبوع هو عبور صحراء حتى تلك اللحظة التي أدفع فيها باب القاعة 204. الطقس أصبح طبيعة ثانية. الباب. القفل. الركوع. القبلة على يدها. لكن الآن، أعرف ما يأتي بعد. أعرف أن ملابسي ستسقط. أعرف أن عينيها ستلتهماني. أعرف أن أصابعها ستجري على بشرتي. أعرف أنها ستلمسني، تداعبني، تأخذني. كل يوم اثنين مختلف. كل يوم اثنين، تخترع شيئاً جديداً. أحياناً، تجعلني أعد القهوة، عارياً، بينما تراقبني. يجب أن أقدمها لها راكعاً، أقدمها كقربان. تشربها ببطء، رشفة بعد رشفة، دون أن ترفع عينيها عني. ثم تضع الفنجان الفارغ، تجذبني إليها، وتمتطينا على الأرضية الخشبية، فستانها مرفوع على وركيها، جواربها تنزلق على فخذيّ العاريتين. أحياناً، تقيدني. لا شيء عنيف. فقط حبل حريري حول معصميّ، خلف ظهري. تجعلني أجلس على كرسي، عارياً، الذراعان مربوطتان، وتدور حولي. أصابعها تداعبني، شفتاها تلامساني، لسانها يرسم أخاديد ملتهبة على بشرتي. تركع بين ساقيّ، تأخذ عضوي في فمها، وتمصه ببطء لا يُحتمل. لا أ
Read more

الفصل 60 : السيطرة الكاملة

إنزو — متأكد أنك لا تريد أن تأتي؟ صوت لوكاس يصلني كما عبر ضباب. إنه واقف بجانب مقعدي، حقيبته على كتفه، مستعد للانصراف. خلفه، الصف يفرغ. إنها آخر ساعة في اليوم. الخميس. الرابعة مساءً. — لا، لا أستطيع. لديّ ما أفعله. — مجدداً؟ منذ ثلاثة أسابيع وأنت تتهرب منا. ماذا تفعل؟ أهز كتفيّ. لا أستطيع قول الحقيقة. لا أستطيع القول إنني يجب أن أبقى في الثانوية، في حال احتاجتني. لا أستطيع القول إن كل دقيقة بعيداً عنها دقيقة ضائعة. لا أستطيع القول إن حياتي كلها تقلصت إلى قاعة درس، أرضية ملمعة، امرأة تنتظرني. — فقط مراجعة. تأخرت. لوكاس ينظر إليّ، غير مصدق. يعرف أنني أكذب. يعرف علاماتي، التي لم تكن يوماً بهذا المستوى. يرى أن شيئاً ما تغير فيّ. لكنه لا يستطيع الفهم. لا أحد يستطيع الفهم. — حسناً. افعل ما تريد. لكنك تفتقدنا. يخرج. الباب ينغلق خلفه. أبقى وحدي في القاعة الفارغة. يجب أن أشعر بالذنب. لوكاس صديقي منذ الإعدادية. فعلنا الكثير معاً. تغيبنا عن الدروس، استفززنا المعلمين، تسكعنا في الممرات. كانت تلك حياتي قبل. قبلها. لكن الآن، كل ذلك يبدو فارغاً. طفولياً. بلا فائدة. أحاديث الأ
Read more

الفصل 61 : درس الغيرة

مدام فالوا لقد رأيته. كنت أخرج من قاعة الأساتذة عندما لمحتهما في الساحة. هو، إنزو خاصتي، تلميذي، خاضعي، مسند الظهر إلى جدار الرواق، في حديث طويل مع فتاة من صفه. سمراء بشعر طويل، ساقين لا نهائيتين، تنورة قصيرة جداً. كانت تضحك. تضع يدها على ذراعه. تنحني نحوه، أقرب بكثير من اللازم. تجمدت. شيء ما انقبض في صدري. إحساس لم أشعر به منذ زمن. غضب. تملّك. غيرة. غيرة خام، عميقة، حيوانية. رغبة في عبور الساحة، انتزاع تلك الفتاة عنه، صفعها، الصراخ في وجهها أنه لي. أنه ملكي. أن لا أحد لديه الحق في لمسه، الابتسام له، وضع يده على ذراعه. أجبرت نفسي على البقاء ساكنة. التنفس بهدوء. عدم إظهار شيء. لكن أظافري غاصت في راحة يديّ. فكاي انقبضا. لم يرني. كان مستغرقاً مع تلك الفتاة. يبتسم لها. يهز رأسه. لا يدفع يدها. الغضب زمجر فيّ، أقوى. حسناً جداً، إنزو. حسناً جداً. تريد التحدث إلى فتيات من عمرك؟ تريد الابتسام لهن، إضحاكهن، تركه يلمسنك؟ الاثنين، ستفهم لمن تنتمي. عدت إلى البيت، الأصابع مرتجفة. زوجي كان هناك، للمرة الأولى. حدثني عن يومه، ملفاته، عملائه. لم أكن أستمع. كنت أفكر في إنزو. في تلك ا
Read more

الفصل 62 : العلامة

إنزو درس الغيرة لم يفارقني. كلما عبرت فتاة في الممرات، أخفض عينيّ. كلما كلمتني زميلة صف، أرد بأدب، باقتضاب، وأبتعد. الشائعات تبدأ في الانتشار. إنزو أصبح غريباً. إنزو أصبح بعيداً. إنزو تغير. لا أبالي. كلماتهن تنزلق عليّ دون أن تصلني. الشيء الوحيد المهم، هو هي. الرأي الوحيد المهم، هو رأيها. الصوت الوحيد الذي أريد سماعه، هو ذلك الذي يأمرني، يوجهني، يمتلكني. الاثنين. الخامسة مساءً. لقد عدت. الباب ينغلق. القفل يطقطق. أتقدم، أركع على الأرضية الملمعة. — مساء الخير، إنزو. صوتها ناعم هذا المساء. أنعم من المعتاد. هناك شيء في نبرتها لا أعرفه. حنان غير معتاد. — مساء الخير، سيدتي. — انهض. اخلع ملابسك. أطيع. ملابسي تسقط. أنا عارٍ أمامها. عضوي منتصب بالفعل، نابض، كما في كل مرة أكون في حضورها. تقترب. أصابعها تستقر على خدي. مداعبة خفيفة، شبه حنونة. عيناها الخضراوان تغوصان في عينيّ. — كنت مثالياً هذا الأسبوع، إنزو. لقد راقبت. خفضت عينيك أمام فتيات صفك. تجنبت لمسهن. كنت مخلصاً. مطيعاً. مخلصاً. — فعلت ما أمرتني به، سيدتي. — نعم. وفعلته جيداً. تستحق مكافأة. تتراجع خطوة. أصابع
Read more

الفصل 63 : الخوف من الفضيحة

مدام فالوا — مدام فالوا، هل يمكنني التحدث إليك لحظة؟ صوت مسؤولة شؤون الطلاب يجعلني أجفل. أنا في الممر، قرب القاعة 204، أرتب أوراقاً في حقيبتي. إنه الثلاثاء، الرابعة مساءً. الطلاب غادروا منذ زمن. مدام لوفيفر امرأة في الخمسينيات، بكعكة شعر صارمة ونظارات حادة. تدير شؤون الحياة المدرسية بقبضة حديدية. لا شيء يفوتها. — بالطبع. تقترب. عيناها خلف نظارتها تفحصانني باهتمام يربكني. — أردت التحدث إليك عن إنزو ماركيتي. إنه في صفك، أليس كذلك؟ قلبي يفوت نبضة. أحافظ على وجه جامد. — نعم. في الصف الأول ثانوي. لماذا؟ — أُبلغت أنه يبقى غالباً في الثانوية بعد الدروس. متأخراً جداً. وأنه شوهد بانتظام يخرج من قاعتك في نهاية اليوم. صوتها محايد، مهني، لكن عينيها فاحصتان. — إنزو لديه صعوبات في الفرنسية. أعطيه دروس دعم منذ بضعة أسابيع. إنه يتقدم بشكل ملحوظ. — دروس دعم. فهمت. على انفراد؟ — نعم. هذا أكثر فعالية. الدروس الخصوصية تسمح باهتمام أكثر تخصيصاً. تومئ برأسها، لكن نظراتها تبقى مرتابة. — تعلمين، مدام فالوا، أنا مسؤولة عن سلامة الطلاب. شاب في السابعة عشرة، وحيداً مع أستاذته، بع
Read more
PREV
1
...
272829303132
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status