All Chapters of ورطة الحب الجهنمية: Chapter 11 - Chapter 20

103 Chapters

الفصل الحادي عشر

‏يكفي هذا لقد تعبت.‏ ‏قالت دينا هذا لنادية وقد بلغ منها التعب مبلغة فهم يعملون منذ الأمس ولم تتركها تنم سوى ساعتان فقط ,وهذا مرهق جدا فمنذ أن ذهب أدم وعادل بالأمس وهى تتعامل معها بطريقة سخيفة خاصًة أنها لاحظت نظرة السعادة على وجهها عندما ربت أدم على رأسها لقد سخرت منها ما أن ذهب قائلة بطريقة أثارت ضيقها :‏ ‏- ما بكِ تنظرين لسيادة الرائد بهذا الوله ؛ رجاء لا تذهبي بأحلامك بعيدا فسيادة الرائد لا يربط العمل بالمتعة لذا لن ينظر إليك كامرأة أبدًا خاصة أنكِ تشبهين لامرأة يحتقرها ويريد القبض عليها.‏ ‏فبهتت دينا غير ما مصدقة ما تسمعه من تلك الشرطية وشعرت بالغضب وقتها لكنها أيضًا أستطاعت أن تفهم أن نادية يعجبها أدم وكما يبدو أنه اعجاب غير متبادل فردت عليها قائلة بغضب :‏ ‏ما هذا الهُراء وهل تظنين أن امرأة في ظروفي صديقتها بين الحياة والموت بسبب لا يد لي به وأكاد أموت أنا أيضًا بأي لحظة بسبب هذا التشابه بيني وبين تلك المجرمة وتعتقدين أنه يمكنني الإعجاب برجل حتى لو كان ملك جمال العالم كيف تفكرين أنتِ ؟‏ ‏فهزت نادية كتفيها بلا أكتراث قائلة بطريقة مستفزة ولا كأنها شرحت لها وضعها المزري في بضعة
Read more

الفصل الثاني عشر

‏لو لم تكن تخاف من هذا الرجل لكانت ردت عليه رد يليق به حقًا فوجدت عادل ينظر إليها ويقول لها برفق:‏ ‏لابد أن وجودنا أمامك وضغطنا عليكِ يربكك لذا حاولي أن تنسي وجودنا واهدئي وركزي ,معذرة يا دينا فالإدارة تضغط علينا لإنهاء هذه القضية سريعا.‏ ‏كانت دينا صامتة تنظر لكلاهم بغضب حتى ناديا التي أثنت عليها قبل قليل لم تحاول أن تدافع عنها مما جعلها تبلع ريقها بحنق شديد ولا تستطيع التحدث ولا الصراخ بهم ليختفوا ويدعوها وشأنها, وكان هناك صراع بداخلها كيف لا يمكنها الصراخ في وجه أدم قائلة له أن يذهب للجحيم وأنها لن تساعدهم ولا يهم حتى لو فصلوه من الإدارة فقال عادل لأدم :‏ ‏دعنا نذهب لنشرب قهوة في أي مقهي قريب ودعها لتتمالك أعصابها وأهدأ يا أدم فلا ذنب لها في كل هذه القضية فكن صبور معها .‏ ‏فنظر لها أدم وتنهد وكأنه يحاول تهدئة نفسه وقال لعادل :‏ ‏.ليس أمامنا سوى ساعة لننهى هذا التسجيل يا عادل لذا فلنبدأ مرة أخرى .‏ ‏وفي هذه اللحظة رن هاتفة فخرج من الغرفة وتبعه عادل وكأنه وجدها فرصة جيدة ليتركوها لتتمالك جأشها فنظرت هي لنادية بحنق وقالت لها بغضب :‏ ‏هيا لنقوم بالتسجيل قبل أن يأتي فهو يوتر لي أع
Read more

الفصل الثالث عشر

‏سيد مرسى لقد أرسلت لنا سوزى رسالة على البريد الاليكتروني أنظر ماذا أرسلت .‏ ‏قال بسيوني هذه الكلمات وهو الذراع اليمنى لمرسى الجبلاوي ذلك الرجل الأشيب الفودين الذي أمر بقتل داليا وهو أيضًا صاحب شركات الجبلاوي للإنشاء والتعمير فنهض مرسى من كرسيه بغضب قائلا :‏ ‏أذن خرجت أخيرا من الصومعة ماذا أرسلت بالضبط؟ أرني يا بسيونى .‏ ‏أتجه بسيونى إلى الحاسوب الشخصي فاتحًا الرسالة المسجلة وأستمع مرسى بهدوء للرسالة وما أن انتهت حتى قال له بسيونى:‏ ‏يالها من صفاقة لقد تخطت كل حدودها تلك المرأة .‏ ‏فرد عليه مرسي وهو ينفث حمم بركانية ملتهبة من أنفه كالديناصور قائلًا بغلظة:‏ ‏نعم تخطت حدودها وتعتقد أنها في موقف يجعلها تساوم معنا في بضاعتنا.‏ ‏فقال له بسيونى باهتمام :‏ ‏وماذا ستفعل هل سترد عليها يا سيدي؟‏ ‏صمت مرسي قليلا ثم قال وهو يضغط علي أسنانه بقسوة :‏ ‏أنا متأكد أنها هي من أبلغت الشرطة عن موعد التسليم والدليل كمية البضاعة التي وجدتها الشرطة أثناء التسليم ,وباقي البضاعة لم يتم العثور عليها لأنها استحوذت عليها معتقده أنها ستتخلص من الجميع وبدلا من أن تتقى شرنا تساومنا الآن على بضاعتنا وتريد م
Read more

الفصل الرابع عشر

‏جلست دينا بتوتر في اليوم التالي قلقه تفكر فيما يحدث لها و تتساءل إن كان ما فعلته في المشاركة بالعملية كان هو الشيء الصحيح ؟ لقد أرسلوا تلك الرسالة التي سجلتها لرجل شرير يقتل بدم بارد عذب داليا المسكينة وكاد يقتلها والآن يعتقدها تلك اللعينة الأخري أنها خائفة للغاية صحيح هي أدركت أن الدور الذي ستلعبه لن يتعدى ما فعلته حتى الآن كما تعتقد لكن ماذا أن وقعت بيد العصابة فما الذي سيفعلونه بها بعد هذا التسجيل فأن قتلوها سيكون لهم الحق بعد ما فعلته سوزى بهم وهى أكملته بتلك الرسالة وهى واثقة أنهم سيرفضون الشروط التي قالتها في الرسالة رغم ثقة أدم بقبولها فنظرت إليه وقد جلس أمام الكمبيوتر منذ ساعتان فمنذ أن وصل تجاهل وجودها تماما وتحدث قليلا مع نادية ثم بدأ يعمل على الحاسوب حاولت أن تستفسر منه عما سيحدث في الفترة القادمة فلم يعيرها سمعا و كأنها نكرة أو عبأ على العملية فبدأت حقا تخاف صحيح أنها في حماية الشرطة لكن هؤلاء الناس لهم أعين في كل مكان وربما وصلوا لمخبئها تنهدت بغضب وحاولت تهدئة نفسها ونظرت مجددا إلى الشعر الأسود الحريري المنكب على الحاسوب فتأملته وهو مستغرق تماما فيما يفعله أنه جذاب حقًا
Read more

الفصل الخامس عشر

‏قال أدم بحسم :‏ ‏ طبعا فخ أنهم يحاولون استفزاز سوزى واستغلال جرأتها فهذا تحدى لن ترفضه ويعرفون أيضا أنها ليست غبية ولن تذهب ألا أذا أمنت نفسها جيدا قبل الذهاب أليهم .‏ ‏فنظرت لهم دينا بذهول وقالت بغضب وبصياح هادر:‏ ‏انتم مجانين فأنت تتحدث وكأن سوزى هي من أرسلت الرسالة أن من ستقع في الفخ هي أنا وليست هي .‏ ‏تنهد عادل بغضب وقال :‏ ‏أنتِ على حق العملية تعرضت للفشل الذريع قبل أن تبدأ .‏ ‏نظرت لأدم فوجدته سارح تماما غير منتبه لكلامهم ثم قال :‏ ‏هناك أمر ما يدبرونه ولو رفضنا عرضهم لن تتعرض العملية فقط للفشل بل حياة سوزى أيضا ..أقصد دينا لان بعد هذه الرسالة تأكدوا أن البضاعة مازالت موجودة مع سوزى ولم تصرفها ولن يتوقفوا حتى يحصلوا عليها وما حدث مع داليا لم يكن سوى البداية فقط .‏ ‏ترنحت دينا وهى تفكر أن ما يقوله حقيقي ولكنها أدركت شيئا أخر فكلامه يعنى أمر خطير ألا وهو الموافقة على العرض وهذا مخيف جدًا وتفضل الموت علي أن تفعله فقالت وهى يكاد يغشى عليها :‏ ‏- أنت تقصد أذًا أن علينا قبول عرضهم أليس كذلك وأنني يجب أن أذهب إلى تلك الفيلا حيث لا مهرب لي بمعنى أخر للقاء حتفي .‏ ‏قال عادل بح
Read more

الفصل السادس عشر

‏مر اليومان بسرعة الصاروخ بطريقة جعلت رأسها يدور ولم يدعها أدم لحظة واحدة لترتاح وقام بتدريبها بنفسه علي كل شيء كيف ترد علي أي تساؤل منهم وكيف تتصرف لو وقعت في مأزق ولم تستطع الرد لكن الشيء الوحيد الذي أعجبها في الأمر أنها شعرت أنها عميلة في مهمة سرية واهتمام أدم و صب كل اهتمامه عليها جعلها تشعر بأنها شخص مهم وكأنها البطلة الأساسية في فيلم بوليسي ,وأنها حقًا مميزة ولم تفكر في المخاطر التي ستتعرض لها بل تركت رأسها فارغ من تلك الناحية حتى لا تتراجع قبل البدء ,والممتع أنها كما أخبرها أدم عليها أن تتعامل معه بطريقة حميمة كخطيبها وهذا جعل الصورة تكتمل في رأسها كونها في فيلم أو دراما وها هو البطل الذي سيقوم بالشخصية أمامها شرطي وسيم مُخيف يخيفها كثيرًا لكنه يعجبها عندما يكون لطيف ؛أن مجرد وجودة معها هناك سيشعرها بالأمان لا تستطيع الإنكار وسوي هذا كل شيء مرعب وهو رحل مبكرًا جدًا قائلا لها أنه سيعود بعد الظهر ليذهبا إلي هناك فكرت أن الطريق سيكون طويل للساحل الشمالي فأخذت تفرك عينيها من التعب فأنها لم تنم منذ فترة طويلة سوي وقت قليل ونوم متقطع بسبب الخوف والقلق فوجدت نادية تدخل الغرفة عليها قائ
Read more

الفصل السابع عشر

‏تفضلي سيد مرسي في انتظارك.‏ ‏قال هذا الكلام رجل بارد الملامح غليظ الوجه أصابها بالقشعريرة بل هذا ما تشعر به منذ أن وصلوا للساحل الشمالي خاصًا أن أدم لم يتحدث أطلاقا طوال الطريق بالسيارة وعادل قال أنه سيتبعهم بسيارته وكل ما سمعته من عادل أن السيارة التي ركبتها مع أدم مؤجرة حتى لا يحاولوا تتبعهم فيما بعد من خلالها وطبعًا تخيلت كل شيء سوي ما رأته فالفيلا بعيدة كثيرا عن المناطق المأهولة قائمة علي منحدر يجعل البحر يحدوها من الجانب الخلفي بالكامل أما الفيلا نفسها محاطة بالحراس المسلحون الطوال الضخام المخيفين بشكل أفزعها وأشعرها أنها قد وقعت حقا في الفخ وكان الجميع حقًا في انتظارها فقد تجاهلوا أدم تمامًا وكأنه فقط حارسها الشخصي بسلاحه الذي يحمله والذي أصر الحراس بالخارج علي تجريده منه ولم يمانع مما جعلها تفقد الأمل في الخروج من هذا المكان علي قيد الحياة وعندما دخلوا الفيلا أشار لها ذلك الرجل أن المدعو مرسي في انتظارها فحاولت التماسك لكن رغمًا عنها شعرت أن ركبتيها قد ارتعشت فأمسك أدم يدها في هذه اللحظة فارتجفت أوصالها أكثر فهذه أول مرة يمسك رجل بيدها بهذه الطريقة لكن كان هذا له أثر السحر لقد
Read more

الفصل الثامن عشر

‏أي ضيافة من المفترض أن يتفقا ويذهبوا في طريقهم هكذا قال أدم ‏ ‏- أظن أننا متفقون علي الصفقة فلما الأنتظار ؟.‏ ‏كان هذا كلام أدم فقال له مرسي :‏ ‏المبلغ الذي طلبته كبير ويجب أن أدبر أموري لأجمع المبلغ ولا تقلقي لن يأخذ الأمر أكثر من أسبوع .‏ ‏فنهضت دينا متعجلة الرحيل قائلة :‏ ‏- حسناً يا سيد مرسي سأعطيك الوقت لجمع المبلغ والآن سوف أذهب وأنت لن تمانع طبعا فبعض رجالي الذين ينتظرون خارج الفيلا سيقلقوا كثيرًا أن تأخرت أكثر من هذا .‏ ‏كانت حقًا تريد الخروج من هذا المكان بأي طريقة كانت فوجدته يقول بسخرية وقد كان يدرك إنها لم تأتي وحدها رغم أنه أرسل رجالة لاستقبالها ولم يخبرها بعنوان الفيلا :‏ ‏رغم الخلاف الذي بيننا لا يمكنني تركك تسافرين كل هذه المسافة للقاهرة وقد أتيتِ للتو سوف أتصرف كمضيف وأعرض عليكم المبيت بــ الفيلا فكما ترون هناك غرف كثيرة ولن يضرني توفير غرفتين لكم .‏ ‏أوشكت دينا علي الرفض فورًا لكن أدم سارع بالقول:‏ ‏ونحن سنقبل بعرضك لكن لن تحتاج لتوفير غرفتين فغرفة واحدة تكفينا أليس كذلك يا حبيبتي؟ .‏ ‏توقف قلبها عن النبض أن يطلب منها المبيت في وكر العصابة ليس هذا فقط بل ير
Read more

الفصل التاسع عشر

‏هل تأخرنا عليكم ؟.‏ ‏كشر بسيونى عن أنيابة ما أن رآها هي وأدم وظهر الغضب جليًا علي وجه مرسي لكن بالرغم من هذا قال :‏ ‏كلا لم تتأخروا تفضلوا بالجلوس .‏ ‏فقال أدم بسخرية ناظرا لــ بسيونى :‏ ‏وكيف يمكننا الاستمتاع بالطعام بوجود هذا الأحمق.‏ ‏ظهر الغضب في وجه بسيونى ونهض من مكانة وكأنة سيهجم علي أدم لكن مرسي أشار له بالجلوس قائلا:‏ ‏عليك تحمله يا سيد أحمد فهو ذراعي اليمني ولا غني لي عن وجودة .‏ ‏أما دينا فشعرت بالغضب هي أيضا من أدم لماذا يفتعل المشاكل لذا قالت بحنق *‏ ‏أجلس يا أحمد فيبدو أن سيد مرسي يريد تدليلنا بهذه الوجبة الدسمة .‏ ‏ - أتمني فقط ألا تكون مسمومة‏ ‏قالها أدم وهو يبتسم بعد أن وضع ملعقة كبيرة بفمه مما أقلق دينا هل يمكن أن يكون الأكل مسموم فقال مرسي له ببرود:‏ ‏- بالتأكيد أنت تعرف أنني أذكي من هذا فلو أردت قتلكم لن يكون أبدا بالسم .‏ ‏طريقته في قولها كانت تعبر عن الغضب والغل الذي يكنه مرسي لسوزي مما جعلها تمد يدها وتأكل دون أن تعرف ما تأكله وتقول:‏ ‏- أن أحمد يمزح معك والآن لنتحدث في التفاصيل. ‏ ‏نظر مرسي إليها وقال بهدوء: ‏ ‏- ولماذا العجلة؟ لقد اتفقنا علي الس
Read more

الفصل العشرون

إن كان الأمر بيدي لأخرجت لسانك وقطعته بسكيني الحاد لكن ما باليد حيلة فسيد مرسي يمنعني عنك.‏ ‏فأبتسم أدم قائلا :‏ ‏شكرا للمجاملة والآن أبتعد عن الطريق.‏ ‏ثم أمسك ذراع دينا قائلا لمرسي :‏ ‏معذرة يا سيد مرسي.‏ ‏ثم أبتعد بها ناحية باب الفيلا متجها للخارج وما أن أبتعدوا عنهم كفاية حتى قالت له دينا بغضب لكن بصوت خفيض:‏ ‏أنا لا أفهم منذ أن وصلنا وأنت تحاول أثارة أعصاب المدعو بسيونى لماذا تحاول أفتعال المشاكل معه بهذا الطريقة.‏ ‏فوجدت أدم ينظر أليها بقسوة ويقول لها ببعض العصبية:‏ ‏هل أنتِ غبية ؟ أنظري حولك جيدا كل فرد من هؤلاء هو عدو لنا وأن أظهرتِ لحظة ضعف واحدة سيقومون بافتراسك دون رحمة. ‏ ‏فظهر الحنق علي وجهها يبدو أن لا مجال لها للأعتراض علي أي شيء يفعله هو فقالت بحق:‏ ‏حسنا سيدي كما تشاء .‏ ‏لكن بدا أن كلماتها أغضبته أكثر حيث نظر إليها نظرة غاضبة ورغم مظهرهم الحميم وهم متشابكين بالأيدي قال لها بغضب مكتوم:‏ ‏أنزعي عن وجهك هذه الانفعالات الغبية واحرصي علي لسانك ولا تناديني بسيدي أبدًا لا نريد لمن حولنا أن يدركوا بأننا نتجادل.‏ ‏وهنا شعرت برغبة في قتلة ألا يدرك صعوبة الأمر عليها
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status