All Chapters of ورطة الحب الجهنمية: Chapter 21 - Chapter 30

103 Chapters

الفصل الواحد والعشرون

‏لابد أنكي متعبة يا حبيبتي لو أردتي النوم أفعلي أنا سأشاهد التلفاز قليلا فهناك مباراة مهمة لمنتخبنا الوطني.‏ ‏وبالفعل أشغل التلفاز وجعل صوته عالي ففكرت بحنق أن الليلة ستكون طويلة للغاية فما أن عادوا من نزهتهم بعد حوالي ساعة لم يبعد فيهم الرجال نظرهم عنهم قال أدم لمرسي أنهم مرهقين وسيذهبون للنوم فالوقت تأخر ووضع يداه حول كتفها ذاهبين لغرفتهم وهناك في الغرفة أبعدها عنه وكأن بها مرض معدي مما ضايقها لأنها لم تبتعد أولًا فاتجهت للداخل بغضب وشعرت بالحنق لأنها لا تستطيع قول ما تفكر به وعندما قال ما قاله وأشغل التلفاز نظرت هي لهاتفها الموضوع في مكانة وأشارت له أنهم لم يأخذوه فأقترب ماسكا بالهاتف وأبتسم بسخرية مشيرًا لها أنه تم اللعب به وفي هذه اللحظة دق الباب فأشار لها أدم أن تستلقي بالفراش وفتح هو الباب وقد كان أحد الرجال الذي قال لأدم:‏ ‏- سيد مرسي أرسل لكم هذه الملابس كي تستطيعوا النوم بحرية .‏ ‏أبتسم أدم قائلا وهو يأخذ الملابس :‏ ‏حسنا.‏ ‏فهمس له الرجل :‏ ‏- أنه ينتظرك بمكتبة بعد أن تنام السيدة.‏ ‏أومأ أدم برأسه له مبتسمًا وما أن ذهب قالت له دينا :‏ ‏- ما الأمر؟ .‏ ‏فقال أدم مبتسم
Read more

الفصل الثاني والعشرون

‏عقد أدم حاجبة بدهشة لقد زرعوا جهاز تعقب علي حقيبة دينا لقد أوشكت المهمة علي الفشل لحسن الحظ أنه وضع جهاز التصنت في الوقت المناسب ظل يحاول التصنت علي مرسي حتى غادر مكتبة فنهض من كرسيه ومط جسده بإرهاق ونظر لدينا التي بدت غارقة بالنوم ممسكة بالغطاء وكأنه حبل النجاة فشعر بالسخرية تلك الغبية تخاف منه هو غير مدركة أنه هو حبل النجاة لها الآن علي كل حال لقد تصرفت بطريقة مقبولة حتى الآن وهو كم كان قلق من أن تفسد كل شيء فأبتسم فتلك الفتاة البسيطة قد فاجأته بقبولها للمهمة ولا يدري حتى الآن أهذه شجاعة أم استسلام للأمر الواقع ورغم أنه حتى الآن شبهها بتلك الأفعى مازال يجعله يكرهها لكنه لا ينكر بأنها فتاة مستقيمة وذكية أحيانا وجريئة لأنها حتى الآن صامدة رغم ما فعلوه بصديقتها و.. اللعنة لماذا يفكر بكل هذا الآن علية التركيز علي المهمة والتفكير عما سيفعلونه غدا حتى لا تفسد الأمور فأستلقي علي الأريكة وبدء يعد خطتهم للغد . ‏ ‏تململت دينا علي الفراش بتوتر وهي تشعر بيد مرسي تعصر عنقها وهو يتوعدها بالقتل بأشر الطرق ففتحت عينيها بذعر وهي تحاول التنفس وعندما وجدت نفسها علي الفراش أندهشت هل نامت ؟ نفضت الحلم
Read more

الفصل الثالث والعشرون

أصمتِ ولا تكوني مزعجة ودعيني أفكر.‏ ‏إنه ينحيها تمامًا ولا كأنها جزء من الفريق تبًا له ألا يدرك أنها تكره أن يكون كل ما تفعله هو لعب شخصية سوزي تلك الشخصية المخيفة لكنها في الحقيقة ليست سوي مجرد دمية للعرض ولا يخبرونها أي شيء أبدًا فهو خبير في جعلها تشعر بشعور سيء هل هذا نفس الشحص الذي جعل مشاعرها تحترق صباحا؟ شعرت بالغضب الشديد لذا قررت عدم التحدث إليه وبعد وقت طويل جدًا كانت به تتظاهر بالنوم حتي لا تحدثه كانوا قد وصلوا لمبني ضخم في أحد الاحياء الفاخرة التي تقع علي النيل مباشرًة فقال بهدوء :‏ ‏- هيا لقد وصلنا.‏ ‏فنزلت من السيارة دون حتى أن تعلق بكلمة وفي الطابق السابع أوقفهم المصعد ؛وما أن تم فتح الباب حتي طل عادل عليهم وقال لهم بهدوء :‏ ‏حمدًا لله علي سلامتكم لابد أنكم متعبون من السفر.‏ ‏فقال أدم بسرعة :‏ ‏- لا يوجد وقت للراحة لذا أولًا أرسل لرجالنا ليسجلوا كل كلمة تتم في مكتب مرسي في الوقت الحالي.‏ ‏أومأ عادل برأسه وذهب ليتحدث بالهاتف وبعد أن أنتهي قال لأدم :‏ ‏- الرجال في طريقهم الآن لذا أخبرني أولًا هل هم خلفكم الآن؟‏ ‏قال أدم بهدوء :‏ ‏- نعم لقد زرعوا جهاز تعقب في حقيبة
Read more

الفصل الرابع والعشرون

‏لم تعرف دينا أن الامر سيكون مزعج بهذه الطريقة فلقد مر يومان وهي في هذا المكان ونادية بالفعل أتت للبقاء معهم وأحضرت لها بعض الملابس وقد شكرتها للغاية كونها ملابس محتشمة أما أدم فبالكاد تراة كان يخرج طيلة الوقت ولا تعرف إلي أين يذهب رغم أنه يعرف أنهم يراقبوهم الآن وكلما سألته عن أي جديد كان يقول لها ببرود لا جديد وعندما قالت له أنها تريد الاطمئنان علي داليا قال ببرود أنه سيرسل أحدهم للسؤال عنها لكنه لم يرد عليها حتي الآن ونادية أحيانا يكون الكلام معها مريح وأحيان أخري تتحفظ معها وهي قد وصلت لآخر حدود الصبر متي سينتهوا من هذه المهمة المزعجة وفجأة خرجت من أفكارها علي صوت المفتاح في الباب فأتجهت إلية بلهفة قائله : ‏ ‏مساء الخير لقد تأخرت كثيرًا ‏ ‏فنظر إليها أدم بلا مبالاة قائلًا :‏ ‏وهل طلب أحدًا منكِ أنتظاري؟‏ ‏شعرت بالغضب من كلامه لماذا يعاملها هكذا هذا مزعج جدًا فقالت له بتذمر:‏ ‏ومن قال أنني أنتظرك أنا فقط أريد أن أعرف أن كان هناك جديد مجرد فضول ليس أكثر.‏ ‏وجدته يهز رأسه نفيًا وهو يقول بضيق:‏ ‏لا جديد الامر مازال كما هو وهم يراقبون من بعيد دون تدخل أنهم يظنون أنهم يتلاعبون بأع
Read more

الفصل الخامس والعشرون

‏- ما أقصدة أنهم سيجدو من الغريب أن أبقي حبيسة بالمنزل ؛بالتأكيد سيعتقدون أن هناك أمر خاطيء .‏ ‏صمت قليلًا وكأنه يفكر بالامر ثم قال:‏ ‏- وجهة نظر سليمة لكن عدم ظهورك سيجنهم أكثر سيشكون أنكي بالفعل تخرجين براحة دون أن يتمكنوا من كشفك. ‏ ‏كلامه أغضبها لقد فكرت أنها تقول شيء مقنع جدا لكنه دمر لها حجتها ببساطة فقالت بغيظ وهي تحاول إنقاذ ماء وجهها :‏ ‏- ألا تعتقد أن هذا سيدفعهم للاقتراب من الشقة أو الهجوم عليها لمعرفة أن كنت بالداخل أم لا.‏ ‏- ربما لكن رجالنا يقومون بتأمينك جيدًا لذا لا تقلقي.‏ ‏اللعنة هل يمزح ! أنه يغلق الطريق بوجهها كليًا ويبطل لها كل الحجج فقالت بانفعال وهي مغتاظة:‏ ‏لكن سوزى من النوع الجريء التي هي واثقة من نفسها بما فية الكفاية لتريهم أنها لا تهتم بمراقبتهم.‏ ‏صمت لبعض الوقت وكأنه يفكر بوجهة نظرها ثم قال ببطيء:‏ ‏ربما تكوني محقة دعيني أفكر بالامر. ‏ ‏يا ألهي لا تصدق هل أقتنع ؟ فقالت بسعادة وحماس وهي تظن نفسها أذكي الأذكياء:‏ ‏والذي سيكون أفضل هو أن نخرج للتنزة أو للعشاء كأي أثنين في علاقة كالخطوبة كي نريهم أننا لا نأبه مُطلقًا و..‏ ‏فجأة أرتسمت الصدمة علي و
Read more

الفصل السادس والعشرون

‏في اليوم التالي خرج أدم مبكرًا مما جعلها تتساءل ألا يقلق بأن يكتشفوه وهم يراقبونهم لكنها لن تقول هذا له لأنه بالتأكيد يأخذ حذرة جيدًا أو يقوم بالتنكر فقالت لها نادية :‏ ‏غريب أن يمر بضعة أيام وليس هناك أي أخبار من العصابة .‏ ‏فقالت دينا بسخرية :‏ ‏وربما يكون هناك أخبار لكنهم فقط لا يخبروننا.‏ ‏لاحظت أن نادية أغتاظت كثيرًا وظهر هذا جليًاعلي وجهها فقالت نادية محاوله تغيير الموضوع :‏ ‏دعينا نعد الغذاء ألم تجوعي أنتِ؟.‏ ‏بالتأكيد وماذا لديهم سوي الطعام ليعدوه بهذا المكان من كثرة الملل فنظرت دينا لنادية وقالت لها برفق: ‏ ‏دعيني أعده أنا ماذا تحبين أن تأكلي ؟‏ ‏أن نادية غاضبة لأنها عنصر غير أساسي أو فعال في العملية ولها الحق في أن تغضب لذا عليها تدليلها اليوم فهو تشعر بالسوء لكلاهم لكن قبل أن تفتح نادية فمها سمعوا صوت الباب وهو يُفتح وأدم وهو يدخل فحيته نادية قائله :‏ ‏مرحبا سيادة الرائد لقد أتيت اليوم مبكرًا أن دينا ستعد الغذاء بيدها هل تحب أن تأكل معنا؟‏ ‏فنظر إليها أدم وقال بهدوء :‏ ‏كلا لا أنا و لا دينا سنأكل هنا سنأكل بالخارج .‏ ‏رفعت دينا أنظارها إليه تريد التأكد أنه لا يم
Read more

الفصل السابع والعشرون

‏سنتناول الغداء في أحد المطاعم.‏ ‏تري هل سيأخذها إلي مطعم فاخر؟ شعرت بالسعادة لهذا الأمر فسألته باهتمام :‏ ‏أهو مطعم جيد ؟‏ ‏أعتقد هذا.‏ ‏ أن ردوده مقتضبه بطريقة مزعجة لكنها لن تدع هذا يضايقها فسألته وهي تود أن تستفزه :‏ ‏هل هو مطعم أكلت به من قبل مع حبيبتك مثلًا ؟‏ ‏نظر إليها بطرف عينيه وقال بطريقة مهينة :‏ ‏وهل ترينني من الغباء لأذهب لمكان يعرفني به أي شخص كي أدع مجال للعصابة بالتعرف علي شخصيتي من خلاله.‏ ‏ذلك الاحمق لقد تجاهل سؤالها الخبيث عن أن كان له حبيبة فتنفست بحنق وقالت :‏ ‏أه طبعا لابد أنك تذهب معها لمكان أخر؛ هل تعرف أنني أتساءل عن كيف تبدو حبيبتك؟.‏ ‏وما شأنك أنتِ؟‏ ‏كما توقعت رد بارد مثله لكن هل هذا أعتراف منه بوجود امرأة في حياته! فهو لا يرتدي خاتم للخطبة بمعني أنه غير مرتبط بطريقة رسمية بعد لكن من يعرف ربما فقط هناك من يحبها عليها أن تأخذ منه أعتراف حالًا ولن تدعه يهزمها فقالت بسخرية :‏ ‏أنني حقا أشفق عليها.‏ ‏فنظر إليها بدهشة وقال:‏ ‏تشفقين عليها !‏ ‏حسنا لقد لفتت أنتباهه ويريد أن يعرف السبب في كلامها لوهلة أرادت الضحك علي ردة فعله لكنها بالرغم من هذا ادع
Read more

الفصل الثامن والعشرون

‏سمعته يضحك اللعنة أنها تلك الضحكة التي تغير كل ملامحه فشعرت بشعور غريب فرغم أن الحوار بينهم الآن كان مستفز كثيرًا وقد كادت أن تفضح مشاعرها التي لا تعرف كنهها بعد ؛إلا أنها تشعر بالسعادة كونها معه وكونه يبتسم لها وجدته يتوقف في هذه اللحظة فنظرت للمطعم الذي كان يقع علي أطراف المدينة فترجلت عن السيارة وشعرت أنها نست كل شيء بخصوص المهمة وفقط تستمتع بوجودها مع هذا الرجل الرائع وعندما أمسكت بقائمة الطعام داخل المطعم شعرت أنها لا تعرف ماذا تأكل لذا قررت أن تطلب فقط أي نوع من المشويات مع الباستا ثم فقالت له :‏ ‏أنهم حولنا طبعًا أليس كذلك ؟‏ ‏نعم هناك رجلان ويجلسون في الطاوله التي خلفنا لذا لا تنظري وتصرفي بطريقة طبيعية.‏ ‏ودت لو تلتفت كي تنظر إليهم فهي لم تشعر لوهلة طيلة الطريق إلي هنا أن هناك من يراقبهم لكن هو يعرف جيدًا ما يفعله وأدرك المراقبون فورًا فقالت ببعض التوتر :‏ ‏- حسنا في الواقع أنا لست معتادة علي أن أكل طعامي بالخارج وأيضًا هناك من يراقبني بنهم لذا أنا أشعر ببعض التوتر عكسك تمامًا .‏ ‏أومأ هو برأسه دون أن يرد فاغتاظت منه فهي لن تتحدث وحدها هنا لذا قالت له مبتسمة :‏ ‏- ويبدو
Read more

الفصل التاسع والعشرون

‏أذن هو حقًا أستاذ جامعي ؟‏ ‏قال مرسي هذا الكلام لبسيوني وهو يستفيض في التفكر ثم أكمل :‏ ‏- كان من الممكن أن أصدق أن الامر هكذا لولا ذلك الاتصال الهاتفي الذي وصله قبل أن يقول تلك الكلمة.‏ ‏فقال بسيوني بدهشة :‏ ‏ماذا تقصد يا سيدي ؟ ‏ ‏عقد حاجبية وقال وهو ينهض من مقعده ويعقد يديه خلف ظهره :‏ ‏أقصد أن الامر أكبر من هذا ؛وأن هناك طريقة لمعرفة نقطة ضعف لأحمد الذي لا نعرف عنه أي معلومات ,وهذا سيجعلنا نجبرة علي تسليمنا البضاعة دون مشاكل ونأخذ أنتقامنا علي مهل من تلك اللعينة.‏ ‏ظهر الحماس علي وجه بسيوني وقال بجذل :‏ ‏وهل يمكن هذا ؟‏ ‏أومأ مرسي برأسه مؤكدًا وهو يقول:‏ ‏ذلك الشخص له صله مباشرة بأحمد و مهمتك هو أن تكتشف هذه الصله وبعدها إن تمكنا من معرفة نقطة ضعف له نلتقي به ونبتزه كي يقوم بتنفيذ أوامرنا.‏ ‏هز بسيوني رأسه موافقًا بحماس وهو يقول: ‏ ‏أوامرك يا سيدي سنراقبة ليل نهار لنصل لنقطة الضعف هذه وبعدها..‏ ‏ضم قبضتيه بقوة ليوضح ما يريد فعله به فقال له مرسي بحنق وهو لا يهتم بالطريقة التي سينتقم بها بسيوني من أحمد:‏ ‏عليك العمل بسرعة فالوقت بدء يسرقنا بالفعل وعلينا أن نرد علي تلك
Read more

الفصل الثلاثون

‏سنتحدث لاحقًا أنا مشغول الآن .‏ ‏شعرت بالغضب هل سيتركها تغلي من القلق دون أن يقول شيئًا هذا كثير ألا يعرف كم تموت من القلق والرعب! فقالت له بغضب وهي تمنعه من الرحيل:‏ ‏كلا توقف عندك فلقد سمعت ما قلته علي الهاتف ويجب أن أعرف ما قاله رئيس العصابه هذا من حقي.‏ ‏بدا عليه أنه غاضب منها كثيرًا بسبب أمر عمه ووجدته ينظر إليها ويقول غاضبًا :‏ ‏- أي حق تتحدثين عنه ؟ ومن أعطاكِ هذا الحق ألا تعرفين أن كل ما عليكِ فعله هو تنفيذ الاوامر فقط لا أن تشاركي في أتخاذ القرارات أو تعترضي. ‏ ‏ما الذي يقوله؟ نعم تعرف أنها عليها تنفيذ الأوامر لكن في المقابل عليها معرفة ما يدور حولها ,أن كلامه مستفز للغاية فقالت بغضب شديد:‏ ‏وفي النهاية من التي تضع حياتها علي المحك ألا تري أنني أخاطر بحياتي هنا؟‏ ‏كان يبدو أنه لا يريد الاستماع لأي كلام تقوله ويريد فقط الرحيل من المكان وتركها تموت بغيظها لأنها وجدته يبتسم بسخرية ويقول :‏ ‏- هل تحاولين أن توهمي نفسك أنكي تقومين بعمل بطولي في هذه العملية ؟.. أنتِ تساعدين نفسك فقط لهذا وافقتي علي القيام بالعملية.‏ ‏كلامه كان مؤلم حقًا ؛صحيح أنها تساعد نفسها بمساعدتهم لكن
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status