تجاوزت مجموعة الشاهين اللوجستية كل السقوف المتوقعة للاستثمار العالمي، لتصبح أشبه بالإمبراطورية العابرة للقارات التي لا تغيب عنها عقود الشحن والملاحة. كان "أوس الشاهين" يدير هذا الكيان الضخم بنظرة واحدة باردة وحاسمة، تجعل الجبابرة في أسواق المال يذعنون لشروطه دون أدنى مراجعة. ورغم هذه العظمة الخارجية التي جعلت اسمه مرادفاً للسطوة المطلقة، إلا أن أوس بـكامل ضخامته الرياضية وعضلات صدره المنحوتة العريضة، كان يترك هذا الوقار المتصلب عند عتبة الجناح الملكي. إن جوعه التملكي وهوسه المطبق لا يرتويان بالمال أو السيطرة على الأسواق، بل بإخضاع تضاريس تولين الفاتنة وتجريدها من كبريائها وعنادها اللعين، لتنصهر بالكامل تحت وطأة رجولته وسخونته المفرطة خلف الأبواب المغلقة.في الساعة الحادية عشرة ليلاً، عبر أوس الرواق الخاص مؤدياً إلى الجناح الملكي بخطوات ثقيلة ومتهدجة تفيض بحتمية السيطرة. دفع الباب الإلكتروني بكامل ضخامته الطاغية، مشحوناً بسخونة الرغبة والغيرة الذكورية الحادة التي تحبس الأنفاس. كانت رطوبة الغرفة ساخنة، معبأة بعطر الفانيليا المثير والمسك الداكن المنسكب من مسام بشرتها الخمرية ا
Read more