لم تعد الإمبراطورية التي شيدها أوس الشاهين مجرد اسم يتردد في الأسواق المالية، بل غدت قانوناً صارماً يخضع له كبار المستثمرين والكيانات السيادية في عواصم القرار. كانت العقود والاتفاقيات الدولية تُصاغ خلف الستائر بما يضمن لـأوس الشاهين سيادته المطلقة دون منازع. ورغم هذا النفوذ الأسطوري الذي جعل الجبابرة ينحنون له طاعةً، ظل أوس يرى أن كل هذه الإمبراطورية المليارية لا تساوي شيئاً إن لم تُترجم إلى سيطرة إطباقية تامة فوق تفاصيل جسد تولين الفاتن. إن جوعه الحقيقي وجنونه التملكي لا يرتويان إلا عندما يغلق خلفه باب الجناح الملكي المعزول، ليمارس شريعته الجسدية الخاصة فوق بشرتها الخمرية الناعمة بـقسوة ناعمة تذيب القلوب والأجساد. في ذلك المساء، كان الجو داخل الجناح مشحوناً بـسخونة ورطوبة خانقة تثير الحواس وتوقظ غريزة الاستحواذ الكامنة في عروقه المفتولة. كانت تولين تقف في منتصف الغرفة الشاهقة ذات الستائر المخملية الداكنة، وقد ارتدت بتحدٍ ودلال قاتل طقماً ضيقاً جداً وقصيراً للغاية مصنوعاً من الشيفون الشفاف بلون الياقوت الحار والدانتيل الأسود الشفاف، يلتصق بمنحنيات جسدها الطاغي كأنه منحوت فوق بشرته
Read more