لم يكن مشهد الدماء القانية المنسكبة فوق السطح العاجي لليخت الملكي سوى إشعار دموي بأن شريعة الغاب قد انتقلت إلى المدار الأخير لإمبراطورية الشاهين. هبط أوس الشاهين من مقصورة المروحية بكامل ضخامته الرياضية الفارهة وعنفوانه الذكوري الشرس، وعيناه الرماديتان تحولتا إلى نيزكين من الغضب الصامت المستعر الذي يتحدى الجيوش. تشنجت عضلات صدره العريضة المنحوتة التي كانت لا تزال تحمل آثار وعطر اللذة اللاهثة من ليلتهما العاصفة، وبرزت عروق عنقه المفتولة بهوس تملك إطباقي حاد؛ فكرة أن والده—الرجل الذي ظنه ميتًا—هو من يحرك خيوط الذبح، جعلت دماء القيصر تغلي بسخونة مفرطة تذيب الحديد.التفت نحو تولين التي كانت تتبعه بخطوات مرتجفة لاهثة، وقد سحبت الرداء الجلدي الأسود الثقيل لتستر به جسدها الفاتن المصقول الذي أنهكه التدفق الحسي العنيف قبل قليل. كانت بشرتها الخمرية الصافية متوهجة بـالأوسام الحمراء والقبلات العنيفة التي وسمها أوس فوق تضاريس نحرها وصدرها كصكوك ملكية أبدية. زفرت زفرات لاهثة متهدجة تفيض بـاللوعة والدلال القاسي، وعيناها الساحرتان تقطران رعباً حقيقياً على شقيقها الصغير المهدد بالموت أسفل الأعماق."أو
Read more