Alle Kapitel von خلف قناع الصقيع: Kapitel 21 – Kapitel 30

160 Kapitel

شظايا الخديعة.. ونبش المقابر الجزء الثاني

في الأعلى، داخل الجناح الملكي، كانت تولين تقف أمام الشرفة العريضة، ترتدي رداءً حريرياً أبيضاً ناعماً وخفيفاً، ينسدل بنعومة ليبرز تمايل جسدها الفاتن وظهرها العاري جزئياً. كانت عيناها الواسعتان تحملان هالات خفيفة من قلة النوم، وشفتيها الكرزيتين لا تزالان تشعران بلسعة قبلته العنيفة والقاسية من الليلة الماضية. تذكرت كيف غرس شفتيه في عنقها وتلمس جسدها بتلك الجرأة المفرطة، وشعرت برغبة غريبة وخدر يجتاح أسفل بطنها؛ فرغم كرهها لـخديعته، إلا أن رجولته الطاغية كانت تملك سلطاناً سحرياً على حواسها. انفتح الباب ببطء، ودخل أوس. كان قد نزع سترته، وقميصه الأسود مفتوح الأزرار العلوية يظهر عضلات صدره المنحوتة. كانت خطواته صامتة وواثقة وهو يتقدم نحوها بجاذبية طاغية حبست أنفاسها. وقفت تولين ببرود مصطنع، والتفتت إليه واضعة يدها على خصرها الصغير بدلال قاسي، وقالت بنبرة صوت ناعمة كالحرير لكنها باردة: "أرى أنك لم تتعلم الدرس من ليلة أمس، سيد أوس. دخولك الجناح بهذا الشكل يحتاج إلى بنود جديدة في حساباتنا."
Mehr lesen

عشر: صك الغفران.. وحطام "عمران"

نظرت تولين إليه بجسد يرتجف بعنف، وامتزجت دموعها بنيران الشك الشديد؛ فكبرياؤها الذي تحطم بالأمس لا يمكن سد فجوته بكلمات بسيطة، وقالت بنبرة لاهثة ومبحوحة تفيض بالوجع: "وكيف أصدقك يا أوس؟ أنت رجل يعيش خلف قناع الصقيع.. كيف أعلم أن كلامك الآن ليس جزءاً من الصفقة لحماية غرورك؟" ابتسم أوس ابتسامة جانبية مليئة بـالندم والشغف، وجذب خصرها الصغير بقوة أرغمتها على الالتصاق التام بصدره العاري، وانحنى ليدفن شفتيه في عنقها وصدرها بقبلات حارة، رطبة، ولائبة جداً، معلناً أن معركة استرداد ثقتها وغفران المبلل بالشغف قد بدأت الآن، وأن الشاهين لن يترك امرأته تضيع من بين يديه حتى لو اضطر لحرق كبريائه تحت قدميها. لم تكن الكلمات يوماً شريعة أوس الشاهين، بل الأفعال الطاغية التي تدك الحصون. ترك تولين في الجناح تقاوم ارتعاش جسدها ونيران شكها، ونزل إلى أسفل كإعصار مدمّر. في أقل من ساعتين، كان مكتبه يغص بـكبار المحامين ورجال الأمن السيبراني. "أريد النسخة الأصلية الكاملة من ذلك التسجيل قبل أن تنتصف الليلة"، زأر أوس بصوته الرجولي العمي
Mehr lesen

ترياق الجسد.. والنبض المشترك

لم تجب تولين بكلمات؛ بل رفعت يديها المرتعشتين وأحاطت عنقه بعنفوان، ودفعت بجسدها الفاتن لتلتهم شفتيه في قبلة حارة، لاهثة، وجريئة جداً. كانت قبلة غفران مبللة بالدموع والشغف، امتصت فيها شفتيه بنهم وجنون أذهله، تاركة كبرياءها الأنثوي يذوب تماماً تحت تأثير رجولته الطاغية. تجاوب معها أوس بجنون غير مسبوق؛ التفت يداه القويتان حول ردففيها وخصرها الصغير، ورفعها عن الأرض لتلتف ساقاها المصقولتان حول خصره. تحرك بها بخطوات لاهثة نحو الفراش الملكي الحريري الفوضوي، ودفع بـجسدها الناعم ليستلقي تحته، واعتلاها بثقله الرياضي العريض، يحجب عنها كل شيء في الكون إلا نظراته الجائعة. انقض على شفتيها الكرزيتين بقبلات عنيفة، ساخنة، ورطبة، امتص حمرتها بنهم، ثم نزل بنيران شفتيه ليدفنها في المنحنى الساخن لـعنقها وصدرها الممتلئ، يوزع قبلاً لاهثة تركت علامات تملك حمراء داكنة وجديدة تغلغلت في بشرتها. تحركت يده الجريئة والمشتعلة بـسخونة مفرطة تحت حرير رداءها الأسود، يتلمس كل تفاصيل أنوثتها الطاغية وجسدها الثائر الذي تشنج بالكامل وأطلق آهات دافئة ولاهثة ملأت الغرفة ا
Mehr lesen

حياكة الظلام.. وزئير الشغف الخائف الجزء الاول

لم يمنحها فرصة لمزيد من الدلال؛ بل انحنى والتهم شفتيها الكرزيتين في قبلة صباحية عنيفة، لاهثة، وحارة جداً. امتص شفتها السفلية بنهم وجنون، مستكشفاً عسل فمها بجرأة مفرطة صهرت ما تبقى من تفكيرها وعقلانيتها. تجاوبت معه تولين بعفوية وشغف حارق، وأحاطت عنقه بذراعيها العاريتين، غارسةً أظافرها في ظهره العريض، بينما كانت تطلق آهات دافئة وناعمة تلاشت داخل فمه الشغوف. تحركت قبلاته الساخنة والرطبة نحو عنقها الناعم، يوزع قبلاً لاهثة تركت علامات تملك حمراء داكنة جديدة على بشرتها، ثم نزل بنيران شفتيه نحو صدرها الممتلئ الذي كان يعلو ويهبط بعنف خلف قماش الشيفون الخفيف. امتدت يده الكبيرة والدافئة بجرأة بالغة وسخونة مفرطة، تتحرك فوق خصرها ومنحنيات ردففيها الساحرين، ضاغطاً بـركبتيه بين ساقيها ليرتفع قميصها الأبيض بالكامل، وتصبح أنوثتها الطاغية مستباحة وثائرة تحت وطأة شريعته التي لا ترحم. "جسدكِ وعطركِ وأنفاسكِ.. كلها ترياقي الخاص، تولين"، همس أوس بصوت متهدج ومبحوح بالشهوة وهو يدفن وجهه في المنحنى الساخن بين كتفيها، وأصابعه تعبث بتفاصيلها بقسوة يملؤها العشق والهوس
Mehr lesen

حياكة الظلام.. وزئير الشغف الخائف الجزء الثاني

في تلك الأثناء، وداخل الجناح الملكي، كانت تولين تقف أمام المرآة الكريستالية. كانت ترتدي فستاناً قصيراً جداً وناعماً من الحرير الوردي، يلتصق بجسدها ليبرز المنحنى الصغير واللطيف الذي بدأ يظهر أسفل بطنها، كاشفاً عن كامل ساقيها المصقولتين بـإغراء دافئ يتناسب مع ملامحها التي زادت أنوثة ودلالاً بفعل الحمل. كانت تمرر يدها بنعومة فوق بطنها والابتسامة تزين شفتيها الكرزيتين، وعطر الفانيليا الفواح يملأ أركان الغرفة. انفتح الباب، ودخل أوس وعيناه الرماديتان تحملان ذلك البريق القاتل من الشوق والتملك. نزع سترته الفاخرة بسرعة وتقدم نحوها بخطوات لاهثة. ولم يترك لها مجالاً للالتفات؛ بل أحاط خصرها الصغير بـكلتا يديه من الخلف، وجذب ظهرها العاري ليلتصق بصدره العريض والدافئ. انحنى ودفن شفتيه الساخنتين في عنقها، يوزع قبلاً رطبة وقوية تركت علامات حمراء واضحة، جعلت جسدها يهتز إثارة وضيقاً لذيداً. "أوس.. توقف، أنت تصبح أكثر شراسة كل يوم"، همست تولين بنبرة لاهثة ومبحوحة وهي تميل برأسها على كتفه، مستسلمة لمتعة لمساته التي تعبث بعقلها. التف بها لتصبح في
Mehr lesen

جحيم الفقد.. وصيد الصقور

امتزج انكسارها العظيم بـجنون مطبق. لم تعد قادرة على البقاء في هذا السجن الذهبي ثانية واحدة. تحركت نحو الجناح بخطوات لاهثة، وبدلت ملابسها بسرعة دون أن تأخذ أي شيء من أمواله أو مجوهراته. مسحت دموعها بعناد أنثوي جريح وقاسٍ، وقررت الاختفاء تماماً عن وجه الأرض، لتأخذ معه الشيء الوحيد الذي يهمه... طفلهما. عندما عاد أوس إلى القصر في المساء، كان يحمل بيده عقداً ذهبياً مرصعاً بالألماس ليهديه لـمليكته. دخل الجناح الملكي بـخطوات لاهثة وشوق متفجر، منادياً باسمها: "تولين.. امرأتي الفاتنة، أين أنتِ؟" لكن الصمت الخانق كان هو الرد الوحيد. وجد الغرفة باردة، والأوراق المزورة مبعثرة على الأرض بجانب خاتم زواجها الملقى بإهمال. ركض نحو غرفة الملابس والحمام، لكنها كانت فارغة بالكامل. استدعى منظومته الأمنية بزئير أرعب القصر بأكمله: "أين تولين؟! كيف اختفت من القصر في وجودكم؟!" سقط أوس على ركبتيه في منتصف الجناح وهو يمسك بخاتمها، وتحولت عيناه الرماديتان إلى نيران جنون وندم مرعب؛ فسقط قناع الصقيع بالكامل، ليعلن بداية العاص
Mehr lesen

أطلال الصقر.. وملاذ الغسق الجزء الاول

عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل، كان أوس يجلس في مكتبه وعيناه مثبتتان على شاشات المراقبة، عندما دخل سليم مسرعاً وبيده تقرير رقمي عاجل. "سيد أوس.. لقد رصدنا حركة مشبوهة"، قال سليم برعب يحاول كبحه. "الحارس الذي قدم الطرد الطبي للآنسة تولين تبين أنه تلقى تحويلاً مالياً ضخماً من شركة 'سنديان'.. وتحديداً من طارق السيوفي. التقرير الطبي والملف المالي المضاف كانا مزورين بالكامل داخل مكاتبهم لإشعال الفتنة." لم ينطق أوس بكلمة واحدة. نهض من مقعده ببطء، لكن هيبته الطاغية تحولت إلى طاقة تدميرية مرعبة. سحب مسدسه الفاخر من درج المكتب، ووضعه في حزامه، وتحرك نحو الباب وعيناه تشعان بنور الموت الصافي. "طارق السيوفي..." همس أوس بفحيح منخفض جداً وحاد كالشفرة، بحة صوته كانت كفيلة بإعلان نهاية عائلة السيوفي بأكملها. "لقد تجرأ على سرقة أنفاسي ونبضي المتبقي في هذا العالم.. الليلة سيعلم السوق بأكمله ماذا يعني أن تلعب مع الصقر." في أقل من ساعة، اقتحمت سيارات الشاهين الفاخرة مقر شركة "سنديان" المعتم. دخل
Mehr lesen

أطلال الصقر.. وملاذ الغسق الجزء الثاني

عند ذلك انفتح الباب فجأة، ودخل سليم وهو يلهث، وعيناه تلمعان ببريق لم يره أوس منذ أشهر. كان يحمل بيده تقريراً موقعاً من منظومة الرصد السرية التي وضعت رقابة على كافة العيادات والمستشفيات الريفية البعيدة عن العاصمة. "سيد أوس.. لقد وجدناها!" قال سليم بنبرة مرتجفة من الفرح والوجل. "طبيبة نسائية في بلدة 'الغسق' الساحلية المعزولة رصدت حالة حمل في الشهر السادس لامرأة تحمل مواصفات الآنسة تولين، وقد سجلت باسم مستعار.. لكن البصمة الرقمية للبطاقة الطبية التي استخدمتها صديقتها القديمة أكدت أنها هي!" عندها نهض أوس من مقعده كصقر انقض على الحياة بعد الموت. لم ينطق بكلمة؛ بل سحب سترته وسلاحه، وتحرك نحو الباب بخطوات لاهثة وسريعة، وعروق جسده الرياضي تنبض بعنفوان وشغف متفجر، معلناً أن رحلة العذاب قد انتهت وتبدأ الآن معركة استرداد امرأته ونبضه المفقود. في تلك الأثناء، وفي بلدة "الغسق" الساحلية حيث يمتزج صوت الأمواج بهدوء الليل، كانت تولين تجلس على مقعد خشبي في شرفة منزل صغير يطل على البحر. كانت ترتدي فستاناً واسعاً وناعماً من
Mehr lesen

ولادة العهد.. والخلود في عرش الشاهين

تنهدت تولين بسخونة داخل فمه رغماً عنها، وخانتها أنفاسها المتقطعة لتتحول مقاومتها إلى تشبث لاهث بكتفيه العريضين. تحركت قبلاته الساخنة والرطبة نحو عنقها وصدرها الممتلئ، يوزع قبلاً لاهثة تركت علامات تملك حمراء جديدة على بشرتها، ثم نزل بجسده بالكامل ليسقط على ركبتيه أمامها فوق الأرض الخشبية. أمسك أوس بـخصرها الصغير، ودفن وجهه بالكامل في بطنها المنتفخ في شهرها السادس، وطبع قبلة حارة، رطبة، وطويلة جداً فوق بشرة بطنها الناعمة من تحت قماش الفستان الأبيض، وهو يهمس بصوت متهدج ومبحوح يملؤه الانكسار والصدق الشديد: "أنا تحت قدميكِ مستجدياً غفرانكِ يا تولين.. الأوراق كانت مزورة من أعدائي، والتسجيل كان خديعة لحرماني منكِ. أنا لا أرى فيكِ حاضنة ولا صفقة.. أنتِ مليكتي، وامرأتي، وهذا النبض الذي في داخلكِ هو حياتي التي لا أعيش بدونها. خذي كبريائي، خذي ثروتي.. لكن لا تحرميني من أنفاسكِ." نظرت تولين لأسفل، لترى الشاهين المتكبر، الرجل الذي يرتعد له السوق، راكعاً تحت قدميها يستجدي رضاها بدموع و
Mehr lesen

مخالب مستعارة.. والهدوء المفخخ

وفي ليلة مقمرة من ليالي شهر سبتمبر، داهمت تولين آلام المخاض العنيفة. تحول القصر في ثوانٍ إلى ساحة استنفار قادها أوس بـجنون ورعب حقيقي على امرأته. داخل غرفة العمليات الفخمة بالمستشفى الملكي، رفض أوس الخروج؛ ظل واقفاً بجانب رأسها، يمسك بيدها المرتعشة بقوة تملك عاصرة، وقميصه الأسود مبلل بـعرق خوف لم يذقه في حياته قط، وعيناه الرماديتان تراقبان وجهها الفاتن المتألم بلوعة وعشق مهلك. "أنا معكِ يا تولين.. اضغطي على يدي، أنا هنا!" همس ببحة رجولية متهدجة وهو يطبع قبلات ساخنة ومتتالية فوق جبهتها وعنقها المبلل بالعرق. وبعد ساعات من الألم والمخاض العنيف، شق صمت الغرفة صوت بكاء حاد وصغير... صوت أعلن ولادة "غيث أوس الشاهين"، الحفيد المنتظر والعهد الجديد للإمبراطورية. انهمرت دموع تولين لاهثة من الفرح والتعب، بينما انحنى أوس وقبل شفتيها الكرزيتين بقبلة دافئة وعميقة، ثم التقط طفله الصغير بين ذراعيه الضخمتين بعناية فائقة ودموع لمعت في عينيه الرماديتين لأول مرة أمام الأطباء. نظر إلى طفله ثم التفت نحو تولين، ووضع الطفل الصغير في حضنها الممتل
Mehr lesen
ZURÜCK
123456
...
16
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status