All Chapters of خلف قناع الصقيع: Chapter 11 - Chapter 20

160 Chapters

خيوط الحرير ومصيدة الشاهين

تحرك أوس فجأة، وفتحت عيناه الرماديتان ببطء لتستقرا عليها فوراً. لم تكن هناك أي ملامح للنعاس في نظراته؛ بل كانت حادة وجريئة كالعادة. امتدت يده القوية ببطء، وقبل أن تتمكن تولين من التحرك، التفت أصابعه حول معصمها وجذبها نحوه لتسقط مباشرة فوق صدره العاري. شهقت تولين بخفّة، وحاولت سحب الملاءة لتغطية صدرها، لكن أوس منعها بقوة تملكه المعتادة، وثبّت خصرها بيد، بينما ارتفعت يده الأخرى لتدفن أصابعه الدافئة في شعرها الأسود الطويل، وجذب رأسها لأسفل حتى أصبحت شفتيهما على بُعد مليمترات قليلة. "الهروب في الصباح ليس من شروط العقد، تولين"، قال بصوته الرجولي العيق، والذي كان يحمل بحة صباحية مثيرة جداً جعلت دقات قلبها تتسارع. "أنا لا أهرب، أوس..." همست بنبرة لاهثة، وهي تشعر بحرارة جسده تخترق الحرير، "لكن لدينا أسبوع واحد فقط قبل حفل الزفاف، وهناك آلاف التفاصيل التي يجب ترتيبها أمام الصحافة والعائلة." ابتسم أوس ابتسامته الجانبية الخطيرة، ولم يهتم بحديثها عن العمل أو العائلة؛ بل انحنى والتهم شفتيها في قبلة صباحية حارة، بطيئة وممتدة، امتص فيها شفتيها الكرزيتين بنهم هادئ تغلغل في أعماقها. كانت قبلة
Read more

شباك نجوى.. وعاصفة الشك

تراجع المصمم بخوف واعتذر فوراً. التفت أوس نحو تولين، وعيناه تشتعلان بنيران الغيرة المكتومة. اقترب منها جداً، ولف شريط القياس حول خصرها الصغير، ضاغطاً بيده الأخرى على جسدها ليلتصق به أمام المساعدين. انحنى ومرر الشريط فوق صدرها ببطء وجرأة مفرطة، وكانت أصابعه الدافئة تتعمد ملامسة بشرتها العارية لإثارتها، وتذكيرها بأنه الوحيد المسموح له بلمسها. "أوس... أنت تتمادى أمام الناس"، همست تولين بخجل ممزوج بالإثارة، وصدرها يرتفع ويهبط بعنف تحت لمسات أصابعه. "أنا لا أتمادى.. أنا أضع حدوداً لممتلكاتي"، همس بصوت منخفض وعميق يحمل بحة الشهوة والتملك، ثم انحنى وطبع قبلة جريئة وسريعة على كتفها العاري أمام أعينهم، ليعلن للجميع أن هذه المرأة هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه. في تلك الأثناء، وفي زاوية مظلمة خارج القصر، كانت نجوى تجري اتصالاً هاتفياً سرياً مع أحد الصحفيين المأجورين، قائلة بـسم حاقد: "أريد تحقيقاً كاملاً عن عائلة تولين.. ابحث عن أي ديون، أي فضائح، أو أي ثغرة مالية. زواج أوس الشاهين يجب أن ينتهي بفضيحة تدمر كبرياءه قبل أن يصل إلى منصة الزفاف." كانت خيوط الحرير تُنسج في الداخل، بينما حبال ال
Read more

إعصار التلافي.. ونيران الاسترداد الجزء الاول

أمسك أوس بفخذيها، وثبّت جسدها الفاتن أمامه، وانحنى ليلتهم شفتيها المنتفختين في قبلة عنيفة، لاهثة، وعميقة جداً. كانت قبلة امتص فيها حمرتها بنهم وجنون، مستكشفاً لسانها بشغف حارق قطع ما تبقى من تفكيرها وعقلانيتها. تجاوبت معه تولين بجرأة متصاعدة، وأحاطت عنقه بذراعيها، غارسة أصابعها في شعره الأسود الكثيف، جاذبة إياه نحوها أكثر وهي تشعر بنيران رغبتها تلتصق بنيرانه. تحركت قبلاته الساخنة من شفتيها نزولاً إلى ذقنها، ثم غمر عنقها وصدرها بقبلات لاهثة ومتتالية، بينما كانت يداه الجريئتان تتحركان بنعومة وقوة فوق منحنيات جسدها وتحت حرير القميص الأبيض، لتسري في الغرفة أنفاسهما المختلطة واللاهثة التي أعلنت استسلامهما المطلق لهذه المتعة المحرمة. "أنتِ تغيرين كل حساباتي، تولين"، همس أوس بصوت متهدج ومبحوح وهو ينظر إلى عينيها الواسعتين التائهتين في سحر رجولته. "العقد كان يقول أنكِ مجرد دور.. لكن جسدكِ الليلة الماضية والآن يخبرني بـشريعة أخرى." وقبل أن تجيب، قطع صوتهما الرنين المزعج لهاتف أوس الشخص
Read more

إعصار التلافي.. ونيران الاسترداد الجزء الثاني

"هل هذا هو الاستقرار الذي وعدتني به يا أوس؟" صرخ الجد بعينين تشتعلان غضباً. "لقد جعلت اسم الشاهين أضحوكة في السوق! تزوجت بائعة هوى اشترتها ديون والدها لتخدعني؟" تحرك أوس خطوة واحدة، وتحول صوته الرجولي العميق إلى نبرة حادة وباردة كشفرة الحلاق: "جدي.. الزم حدودك عندما تتحدث عن امرأتي. تولين ليست للبيع، والدعم المالي لعائلتها هو حقها بصفتها خطيبتي وزوجتي المستقبلية. أما الحثالة التي سربت هذه الأوراق..." التفت بنظرته الرمادية القاتلة نحو نجوى التي تيبست في مكانها، وتابع بفحيح مرعب: "... فستدفع الثمن قريباً جداً، وبطريقة تجعلها تتمنى لو أنها لم تولد." خرج أوس من القصر الكبير دون أن ينتظر رداً، وعقله يغلي بنيران متضاربة. الشكوك التي قذفتها نجوى بدأت تتآكل داخل صدره بمجرد أن تذكر نظرة الانكسار والتحدي في عيني تولين. أدرك، ولأول مرة، أن فكرة خسارتها أو ظنها بأنه يراها مجرد صفقة تثير في داخله جنوناً لا يمكن السيطرة عليه. عندما عاد إلى جناحه الخاص في القصر المعزول، وجد تولين تقف عند النافذة الزجاجية الضخ
Read more

قلب الطاولة.. وإشهار السيطرة

في صباح اليوم التالي، كان جناح أوس يشبه غرفة عمليات حربية معزولة عن العالم الخارجي. لم يكن أوس رجلاً يترك النيران تلتهم ممتلكاته دون أن يحرق من أشعلها. كان يقف أمام نافذته الزجاجية العريضة، مرتدياً قميصاً أسوداً حريرياً مفتوح الأزرار العلوية، وعيناه الرماديتان تراقبان أضواء المدينة ببرود صقيعي قاتل، بينما كان مستشاره القانوني ومدير علاقاته العامة يقفان خلفه بارتعاد يترقبون أوامره. "أريد ملفاً كاملاً عن التحويلات المشبوهة لشركات نجوى التابعة للمجموعة خلال السنوات الثلاث الماضية"، قال أوس بصوته الرجولي العميق الذي يحمل نبرة تهديد مرعبة. "والصحفي الذي نشر وثائق عائلة تولين.. أريد أن يُسحب ترخيصه وتُغلق جريدته قبل غروب شمس اليوم. علّموه كيف يكون ثمن اللعب مع الشاهين." التفت أوس نحو السرير الملكي، حيث كانت تولين لا تزال مستلقية، ملتفة بالغطاء الحريري الأسود الذي يبرز بياض كتفيها العاريين ونعومة بشرتها الخمرية. كانت عيناها الواسعتان تراقبان هيبته الطاغية بمزيج من الترقب والدلال؛ فليلة أمس لم تكن ليلة عادية، بل كانت ليلة صهرت كل شكوكه وتحولت إلى عاصفة من القب
Read more

وثاق الحرير.. والعرش المحرم

تحركت يد أوس فوق المنصة لتستقر بجرأة بالغة فوق فخذ تولين العاري الذي برز من فتحة الفستان، يضغط بقوة ونعومة أمام الكاميرات، وتطلعت عيناه الرماديتان نحو الصحفيين وتابع بثقة مطلقة: "تولين ليست مجرد موظفة، إنها المرأة التي تملكني وتملك هذه الإمبراطورية. الدعم المالي لعائلتها لم يكن شراءً.. بل كان واجبي ومهرها بصفتها زوجتي المستقبلية. واليوم، أعلن رسمياً أن حفل زفافنا الأسطوري سيكون بعد ثلاثة أيام في هذا الفندق، وسيكون الحدث الأكبر الذي تشهده البلاد." اضطربت القاعة بالكامل، وبدأت الكاميرات تلتقط ملامح الصدمة على وجه نجوى التي تحول وجهها إلى اللون الشاحب، خصوصاً عندما أضاف أوس بنبرة حادة كالموت: "وبالنسبة للسرقات والتحويلات المالية غير القانونية التي اكتشفناها اليوم في حسابات بعض أفراد العائلة.. فقد تم تحويلها للنيابة العامة، وسيكون مكانهم السجن قبل ليلة زفافي." انتهى المؤتمر بانتصار ساحق للشاهين، وقلب الطاولة بالكامل على رؤوس أعدائه. عندما عادا إلى السيارة الـ "رولز رويس" المظللة، كان التنفس داخل المقصورة لاه
Read more

ظلال دافئة.. والشرخ الصامت الجزء الاول

ابتسم أوس ابتسامته الجانبية الخطيرة، وانحنى ليتهم شفتيها المنتفختين في قبلة حارة، عميقة، وطويلة، امتص فيها حمرتها بنهم غير مسبوق، قبلة أثبتت لها أنه لم يعد يرى في هذا الزواج مجرد عقد أو صفقة، بل أصبح هوساً وتعلقاً مرضياً يجري في عروقه. عند نزولهما إلى القاعة الكبرى، حبست الأنفاس. سار أوس بخطواته الصامتة والواثقة وهو يمسك بيد تولين ويشبك أصابعه بأصابعها بقوة، وتحت أنظار كبار رجال الأعمال والمستثمرين، وبحضور جده عاصم الذي كان ينظر إليهما بعينين يملؤهما الاحترام المرغم بعد أن أثبت أوس ذكاءه في حماية المجموعة وتدمير الفاسدين. كان الزفاف أسطورياً بكل تفاصيله، لكن عيون أوس لم تبتعد للحظة عن تفاصيل جسد تولين الفاتن، وكانت يده تتحرك بجرأة بالغة فوق خصرها وظهرها العاري أمام الجميع، يضع وسم ملكيته الخاصة عليها. بعد ساعات من الاحتفال والرقصات المشحونة بالتوتر الجسدي والنظرات الحارقة، صعدا أخيراً إلى الجناح الملكي الخاص بالمتزوجين. بمجرد أن أُغلق الباب الضخم وخيّم الصمت المعزول، تلاشت كل ذرة من العقلانية. لم ينتظر أوس
Read more

ظلال دافئة.. والشرخ الصامت الجزء الثاني

تحرك أوس فجأة، وفتحت عيناه الرماديتان الحادتان ليتطلع إليها بنظرة جائعة لاهثة لم تخفها خيوط الصباح. وبحركة سريعة ومباغتة، اعتلاها بجسده الضخم وثقله الرياضي، محاصراً إياها تحت جسده القوي، بينما تفشى عطر رجولته الطاغية ليقيد أنفاسها. "تتأملين زوجكِ في الصباح دون إذن، تولين؟" همس بصوته الرجولي العميق، والذي كانت بحته الصباحية تحمل نبرة إثارة بالغة جعلت كامل جسدها يرتجف. "أنا فقط كنت أفكر، أوس..." همست بنبرة ناعمة ومبحوحة وهي تحاول التقاط أنفاسها، بينما بدأت أصابعه الدافئة والجرية تتحرك فوق فخذها العاري وتحت قماش الساتان الأسود صعوداً نحو خصرها. "التفكير ممنوع في حضوري"، قال أوس بفرض سيطرته المعتادة، وانحنى ليلتهم شفتيها الكرزيتين في قبلة عنيفة، عميقة، وطويلة جداً. امتص شفتيها بنهم وشغف حارق قطع حبل أفكارها تماماً، وتجاوبت معه تولين بجرأة متصاعدة، غارسةً أظافرها في كتفيه العريضين وهي تطلق آهات دافئة تلاشت داخل فمه. تحركت قبلاته الساخنة والرطبة نحو عنقها وصدرها الممتلئ، يوزع قبلاً لاهثة أثارت نيران رغبتها وسحبتها إلى عالم الخ
Read more

جحيم الغيرة.. وصقيع الانتقام

لكن تولين لم تستسلم له كالمعتاد. رفعت يديها ووضعتها على صدره، وبحركة باردة ومحترفة تملؤها الأنوثة القاسية، دفعت بجسده بعيداً عنها ببطء، وتطلعت في عينيه الرماديتين بنظرة صقيعية باردة غابت عنها كل ذرة شغف، وقالت بنبرة صوت ناعمة كالحرير لكنها حادة كالشفرة: "انتهى وقت المتعة المجانية، سيد أوس الشاهين.. من الآن فصاعداً، كل لمسة وكل قبلة تطلبها داخل هذا الجناح.. سيكون لها ثمن جديد في العقد. دعينا نتحدث بالأرقام، فالشاهين لا يقع في الحب.. أليس كذلك؟" تجمد أوس في مكانه، وتحولت عيناه الرماديتان إلى لون داكن ومرعب، وشعر ببرودة تجتاح عروقه لأول مرة؛ ليقف الشاهين في مواجهة الشرخ الصامت الذي توشك عاصفته على تدمير مملكته بالكامل. ساد الجناح صمتٌ خانق، صمتٌ بدت فيه أنفاس أوس المتلاحقة أشبه بزمجرة وحشٍ حُوصر على حين غرة. تيبس جسده الضخم تحت حُلّته الفاخرة، وتحولت عيناه الرماديتان إلى اللون الأسود الداكن بفعل الغضب والذهول. كان ينظر إلى تولين الواقفة أمامه بفستانها الأحمر الناري الضيق، والتي كانت تشع إغراءً قاتلا
Read more

شظايا الخديعة.. ونبش المقابر الجزء الاول

تحركت قبلاته العنيفة لتقبل ذقنها، ثم غرس شفتيه في المنحنى الساخن لعنقها، يوزع قبلاً رطبة وحارقة تركت علامات تملك جديدة وأكثر عمقاً، جعلت جسدها يرتجف ويهتز إثارة بين يديه. امتدت يد أوس الجريئة والمشتعلة بالغيرة لتتحرك بقوة فوق ساقها العارية التي كشف عنها الفستان الأحمر القصير، صعوداً تحت قماش الساتان الناعم، ضاغطاً بـركبتيه بين ساقيها ليرتفع فستانها بالكامل ويصبح جسدها الفاتن مستباحاً وثائراً تحت تأثير لمساته الجريئة المفرطة في السيطرة. "قولي لي الآن.. كم ثمن هذه القُبلة؟ وكم ثمن هذه الرجفة التي تجتاح جسدكِ الناعم بين يدي؟" همس أوس بصوت متهدج ومبحوح بالشهوة والتملك الحاد وهو يدفن وجهه في صدرها، وأصابعه تعبث بمنحنيات خصرها وردفيها بقسوة تملأها الرغبة في الترويض. فتحت تولين عينيها الذائبتين في سحر رجولته، ورغم نيران اللذة الخدرة التي كانت تلتهم حواسها، تذكرت ذلك التسجيل اللعين وصوت بروده الصقيعي وهو يصفها بـ "الأداة الجائعة للمال". انبعثت نيران الغضب الكامنة داخلها مجدداً، وبقوة أنثوية غير متوقعة، عضت شفته السفلية بقوة جعلت
Read more
PREV
123456
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status