Alle Kapitel von خلف قناع الصقيع: Kapitel 31 – Kapitel 40

160 Kapitel

صقيع الغيرة.. وشريعة العقاب الجزء الاول

"أوس.. توقف، الضيوف الفرنسيون على وشك الوصول إلى القاعة الكبرى"، قالت تولين بنبرة لاهثة ومبحوحة وهي تميل برأسها للخلف على كتفه العريض، مستسلمة لـلمسات أصابعه التي بدأت تتحرك بجرأة مفرطة وسخونة فوق ساقها العارية تحت قماش المخمل. "اللعنة على فرنسا وعلى الصفقة بأكملها، تولين"، همس أوس بصوته الرجولي العميق الأجش، وحملت بحته نبرة تملك حادة أثارت حواسها. التفت بها لتصبح في مواجهته، وثبّت معصميها بيد واحدة فوق الطاولة الرخامية للمرآة، وانحنى ليلتهم شفتيها المنتفختين في قبلة عنيفة، لاهثة، وعميقة جداً. امتص حمرتها بنهم وجنون، مستكشفاً عسل فمها بجرأة صهرت دفاعاتها، بينما كانت يده الأخرى تعبث بخصرها وردفيها بقسوة يملؤها العشق والهوس الذي زاد اشتعالاً مع مرور الأيام. "هذا الفستان جريء جداً يا امرأتي"، همس أوس بقرب أذنها وهو يلهث، وعيناه تلتهمان بياض صدرها الذي يعلو ويهبط بعنف خلف فتحة الحرير. "نظرة واحدة من أي مستثمر نحو ظهركِ العاري الليلة.. ستجعله يندم على دخول البلاد بأكملها. أنتِ ممتلكاتي المحرمة، وتفاصيل هذا الجسد الفاتن لا تُكشف إ
Mehr lesen

صقيع الغيرة.. وشريعة العقاب الجزء الثاني

انحنى حتى لامست أنفاسه اللاهثة بشرة وجهها، وتابع بفحيح غاضب ومبحوح: "الرجل كان يلتهم تفاصيل ظهركِ العاري بعينيه! كان يتذكر أيام باريس.. اللعنة على باريس وأيامها! أنتِ لي.. منذ أن وقّعتِ على ذلك العقد، ومنذ أن امتزجت أنفاسكِ بأنفاسي داخل هذا الجناح. لا حق لأي مخلوق على وجه الأرض أن يتذكر ملامحكِ أو يتأمل أنوثتكِ غيري." وقبل أن تفتح فمها لترد، انقض على شفتيها الكرزيتين في قبلة عنيفة، قاسية، وحارة جداً. كانت قبلة عقاب وغيرة مجنونة امتص فيها حمرتها بنهم، مستكشفاً فمها بلوعة رجل يريد محو أي طيف لغريب من خيالها. حاولت تولين دفعه في البداية بيديها المرتعشتين على صدره، معترضة على تحكمه الصارم، لكن حرارة جسده الطاغية والكهرباء الحارقة التي تسري في بشرتهما صهرت صمودها كالعادة. تنهدت بسخونة داخل فمه، وغرست أظافرها في كتفيه العريضين مستسلمة تماماً لسلطانه. نزل بقبلاته الساخنة والرطبة نحو عنقها الناعم وصدرها الممتلئ الذي كان يعلو ويهبط بعنف خلف فتحة الفستان الجريئة، يوزع قبلاً لاهثة تركت علامات تملك حمراء داكنة وواضحة، صممت لتبقَ وسماً معلناً يراه الفرنسي في اجتما
Mehr lesen

سموم باريسية.. والرهان الخفي

ساد الصمت أرجاء قاعة الاجتماعات، صمتٌ ثقيل كصفيح ساخن تكاد تذوب تحت وطأته الأوراق الرسمية الملقاة على الطاولة. كانت عينا أوس الرماديتان مثبتتين على چوليان بنظرة ثاقبة وباردة، كصقر يراقب فريسته قبل الانقضاض، بينما كانت يده الكبيرة، والموضوعة بـثقة بالغة فوق الطاولة، تداعب ببطء قلم الحبر الأسود الفاخر، في إشارة ضمنية إلى أن وقت النقاش قد انتهى. چوليان، الذي كان يمثل كبرياء النفوذ الفرنسي، ابتلع ريقه بصعوبة وهو ينظر إلى البند التعجيزي الذي يجرده من أي سلطة إدارية داخل مشروع "البرج الماسي". التفتت عيناه لبرهة نحو تولين الجالسة بجانب زوجها بهيبتها الهادئة، ليلمح تلك العلامة الحمراء الداكنة أسفل عنقها—وسم أوس الصريح الذي طُبع بالأمس بنيران الغيرة—فشعر بـطعنة في كبريائه الرجولي. ضغط چوليان على قلمه، ورفع رأسه متطلعاً إلى أوس بابتسامة صفراء لا تخلو من الخبث، وقال بالفرنسية بنبرة هادئة: "السيد أوس الشاهين يتمتع بـشهرة واسعة في حسم الصفقات بقبضة حديدية.. لكن تقليص دورنا الإداري بهذا الشكل يبدو وكأنه نابع من 'مخاوف شخصية' أكثر من
Mehr lesen

شباك الغسق.. والشرارة الأولى

اتسعت ابتسامة چوليان الخبيثة، وأشعل سيجاره الفاخر، مستنشقاً دخانها بتلذذ وهو يقلب الأوراق بيده. "إذن.. الصقر العظيم كان يحيك شباكه حول طريدته الفاتنة منذ سنوات، وقبل أن تعرف هي بوجوده"، تمتم چوليان بنبرة تملؤها المؤامرة الحاقدة. "أوس الشاهين دفع عائلتها نحو الإفلاس والفضائح في فرنسا سراً، ليظهر لاحقاً في ثوب المنقذ الذي يشتري جسدها بـعقد زواج. إذا وقع هذا الملف في يد تولين.. فإن قناع الصقيع الذي يرتديه أوس سينقلب إلى جحيم يحرق زواجهما وثقتها بالكامل. سأرى كيف سيحمي الشاهين عرشه عندما تكتشف امرأته أنه هو الجلاد الحقيقي الذي دمر عائلتها ليحصل على أنوثتها!" كانت الأيام التالية تمر فوق قصر الشاهين محملة بهدوء حذر، يشبه ذلك الهدوء الذي يسبق العواصف المدمّرة. أوس، بنفوذه الطاغي وذكائه الصارم، فرض رقابة لصيقة غير مرئية على كل تحركات چوليان والوفد الفرنسي في العاصمة، مطمئناً أن الصفقة تسير وفق شروطه الحديدية التي جردت الفرنسي من أي سلطة إدارية في "البرج الماسي". وفي ذلك المساء، أُقيم حفل عشاء خيري ضخم برعاية وزارة الثق
Mehr lesen

رماد الثقة.. وطعنة الصقر القديمة الجزء الاول

التفتت تولين ببرود صقيعي، واضعة يدها على خصرها بدلال رسمي وقالت بحسم: "السيد چوليان.. أعتقد أن علاقتنا تقتصر على الأوراق الرسمية والصفقات الاقتصادية داخل مكاتب مجموعة الشاهين فقط. تواجدي هنا هو لتمثيل اسم زوجي وعائلتي." ضحك چوليان خفيفة، واقترب خطوة واحدة، وعيناه تلمعان بـسم خبيث: "اسم زوجكِ؟ أوس الشاهين؟ الرجل الذي يظن أنه اشترى العالم بـماله وصقيعه؟ تولين.. أنتِ ذكية جداً، لكني أشفق على هذه الأنوثة الطاغية أن تكون ضحية لأكبر خديعة في حياتكِ. هل سألتِ نفسكِ يوماً كيف انهارت شركات عائلتكِ فجأة في فرنسا قبل خمس سنوات؟ وكيف ظهر أوس لاحقاً في الوقت المناسب كـمنقذ يفرض عليكِ عقد زواج وجسد؟" تشنج جسد تولين، واختفت الابتسامة عن شفتيها الكرزيتين، وقالت بنبرة حادة ومرتعشة: "ماذا تقصد بـهذا الهراء؟ أوس أنقذ عائلتي من السجن والديون!" "بل أوس هو من وضع عائلتكِ في السجن والديون سراً يا عزيزتي"، همس چوليان بخبث، وسحب من جيب سترته ظرفاً أسوداً صغيراً يحتوي على نسخة من تقارير الحسابات السرية والتوجيهات الت
Mehr lesen

رماد الثقة.. وطعنة الصقر القديمة الجزء الثاني

"أنظر إليها يا سيد أوس الشاهين!" صرخت تولين بنبرة صوت متهدجة تفيض بالمرارة والأنوثة الجريحة، ودمرت المسافة بينهما وهي تشير إلى الأوراق. "أنظر إلى صنيع يديك وقناع صقيعك اللعين! چوليان قدم لي ملفك السري في باريس.. الملف الذي يثبت أنك أنت من دمرت عائلتي وسجنت شقيقي سراً لتشتريني لاحقاً بمالك وتضع وسم ملكيتك على جسدي! أخبرني.. هل هذا الكلام صحيح؟ هل كنت تطاردني وتنسج شباكك حولي كفريسة قبل أن أعرف حتى مَن هو أوس الشاهين؟!" ساد صمت خانق لثوانٍ. تطلعت عينا أوس الرماديتان نحو الوثائق، ولم يظهر على وجهه ملامح الصدمة أو الإنكار، بل حل مكانها برود صقيعي حاد وغامض، وعروق جسده الرياضي العريض برزت بعنفوان تحت قميصه الأسود مفتوح الأزرار العلوية. تقدم نحوها بخطوات بطيئة ولاهثة، وبحركة مباغتة وعنيفة، امتدت يده الكبيرة لتلتف حول خصرها الصغير، وجذب جسدها اللين بقوة أرغمت صدرها الممتلئ على الالتصاق بصلابة صدره العريض، مسنداً ظهرها العاري بقسوة تملك على الجدار الرخامي للجناح. "نعم يا تولين.. أنا من فعل ذلك!" زأر أوس بقرب وجهها، وأن
Mehr lesen

الأنوثة القاسية.. ومقصلة الصقر

مع بزوغ أولى خيوط الفجر، كان الجناح الملكي يغرق في سكون مشحون برائحة الشغف العنيف الممزوج برماد الثقة المحترقة. كان أوس مستلقياً على ظهره العريض، وعضلات صدره المنحوتة تعلو ويهبط عليها عرق الليلة اللاهبة التي فرض فيها شريعته وتملكه على جسد تولين. التفت بذراعه الضخمة ليطوق خصرها كالعادة، لكنه وجد الفراش بجانبه بارداً وخالياً. فتح عينيه الرماديتين الحادتين بسرعة يملؤها الوجل، ليتنفس الصعداء عندما رأى تولين تقف عند النافذة العريضة المطلة على حدائق القصر. كانت ترتدي رداءً شفافاً من الحرير الأبيض الخالص، ينسدل بنعومة ليبرز تمايل خصرها الصغير وردفيها الساحرين، وشعرها الأسود الطويل ينساب بفوضوية مثيرة على ظهرها. بشرتها الخمرية كانت تحمل علامات قُبله العنيفة ووسمه الأحمر الداكن أسفل عنقها، لكن ملامح وجهها الفاتن كانت خالية تماماً من الانكسار أو البكاء. لقد ولدت داخلها تولين جديدة؛ أنثى قررت أن السلاح الوحيد لترويض هذا الوحش الطاغي ليس الهروب أو الصراخ، بل الأنوثة القاسية التي تحرمه من امتلاك روحها وعقلها. تحرك أوس من فراشه بعنفوان، وتقدم نحوها بجسده الرياضي الضخم وثقله الرياضي الطاغي،
Mehr lesen

رقصة على حافة الصقيع.. وزئير الشغف المستفز

ضغط أوس على عنقه أكثر حتى تيبست عروق الفرنسي وتحول وجهه إلى الحمرة الداكنة، وسحب مسدسه الفاخر بيده الأخرى ووضع فوهته الساخنة مباشرة بين عيني چوليان، وتابع ببحة السيطرة والوعيد القاتل: "الشركات الدولية تحت حذائي! الليلة.. سيصل لوالدك في باريس ملف كامل عن تزويرك لحسابات 'البرج الماسي' واختلاسك لأموال الوفد الفرنسي، وستطرد من البلاد ككلب جربان. وإن لمحت طرف ظلك بالقرب من تولين أو سمعت أنك حاولت الاتصال بها.. سأفرغ هذا السلاح في جوفك وأدفنك في رمال الصحراء دون أن يعلم لك أثر. هل فَهِمْت؟!" ألقى بجسد چوليان أرضاً بقرف، ومسح يديه بمنديله الفاخر، والتفت نحو سليم قائلاً بصوت صارم: "صادروا الأجهزة والملفات بأكملها، وأريد طائرة چوليان الخاصة جاهزة للمغادرة القسرية خلال ساعتين." خرج أوس من المبنى وعروق جسده تغلي بالشغف والغضب؛ الأعداء سقطوا تحت مقصلته، لكنه عندما تذكر برود تولين الصباحي ونظرتها الصقيعية، شعر بـغصة نهشت كبرياءه. ركب سيارته الفاخرة متوجهاً إلى القصر، وهو يعلم أن الحرب الحقيقية والممتدة لم تعد في السوق.. بل خلف الأبواب المغلقة لجناحه الملكي، حيث تنتظره أنثى قررت إحراق صقيعه بني
Mehr lesen

شطرنج المكاتب.. وانقلاب الموازين الجزء الاول

نظرت تولين في عينيه الرماديتين المشتعلتين بنيران الغضب العارم، وابتسمت ابتسامة جانبية ناعمة كالحرير لكنها حادة وقاسية، وقالت بنبرة صوت متهدجة تفيض بالدلال القاسي: "ألم تقل بنفسك يا سيد أوس إنك حكت الشباك ودمرت عائلتي لتضمن أن أكون ممتلكاتك الخاصة بموجب شريعتك؟ ها أنا أطبق شريعتك بدقة. هذا الجسد الفاتن مستباح تحت وطأة ثقلك ورغبتك في أي وقت تشاء، يمكنك التهام شفتي الكرزيتين، وتلمس خصري، وترك وسمك الأحمر فوق بشرتي.. خذه بالقوة والمال كما أردت دائماً. لكن آهات الحب، ونظرات العشق، واحتواء روحك.. هذه البنود ليست مدرجة في عقدك الدنيء، ولن تملكها حتى لو احترقت بنيران غيرتك للأبد." تملّك أوس جنون ذكوري خالص، ولم يحتمل هذا التحدي الصارخ لكبريائه وغروره. انقض على شفتيها المنتفختين في قبلة عنيفة، قاسية، ولائبة جداً. كانت قبلة تملك مطبق وغضب عارم أراد بها دك حصون صقيعها وإجبارها على الاستسلام. امتص حمرتها بنهم وجنون قطعا أنفاسها، ونزل بنيران شفتيه ليعبث بـعنقها وصدرها الممتلئ الذي يعلو ويهبط بعنف خلف فتحة الساتان، يوزع قبلاً لاهثة وساخنة تركت علامات حمراء داكنة جديدة وواضحة. امتدت يده الكبير
Mehr lesen

شطرنج المكاتب.. وانقلاب الموازين الجزء الثاني

عند الساعة الواحدة ظهراً، كان المقر الرئيسي لمجموعة الشاهين يعج بـحالة طوارئ صامتة. كانت تولين تجلس في مكتبها الفخم المقابل لمكتب أوس، ومعها المحامي القديم لعائلتها "رأفت علام". كانت الأوراق والملفات القديمة لـصفقات باريس مبعثرة أمامها. "الآنسة تولين.. الـتحقيقات التي أجريناها في أوراق التحويلات تؤكد وجود ثغرة قانونية ضخمة"، همس المحامي بحذر وهو ينظر نحو الباب الزجاجي. "أوس الشاهين استخدم حسابات فرعية مجهولة لـشراء ديون والدكِ، لكنه ارتكب خطأً واحداً بسبب استعجاله لـإتمام الصفقة واحتوائكِ؛ لم يقم بـدمج الحسابات بشكل نهائي في ميزانية المجموعة الرئيسية. هذا يعني قانوناً.. أن عائلتكِ تمتلك الحق في استرداد 15% من أصول شركة العقارات الحالية إن قمنا بـرفع دعوى بـطلان بسبب الابتزاز التجاري الممنهج." اتسعت عينا تولين، واختلطت مشاعر الصدمة بـلذة الانتقام المكتوم. في تلك اللحظة بالذات، انفتح الباب الزجاجي بعنفوان أرعب المحامي. دخل أوس الشاهين بـكامل طوله وضخامته الرياضية الطاغية. كان قد نزع سترته، وقميصه الأبيض مفتوح الأزرار حتى منتصف صدره العريض بفعل السخونة والغيظ المكتوم. أشار برأسه لـ
Mehr lesen
ZURÜCK
123456
...
16
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status