ودعت "سلمي" علي باب البناية، قبل أن تنطلق مغادرة بسيارتها، مع أتفاق بموعد ليتقبالا في المساء لزيارة الطبيبة... داخليا ذلك جعلها تبتسم بسخرية، بدلاً من خروجاتها المستمرة مع صديقتها للتنزه، أصبح الآن سبب خروجهم واحدًا... الطبيبة. بينما كانت تصعد السُلم، وعقلها منشغلا بمقابلة اليوم ومحاولة تفسيرها علي نحو منطقي، تصادفت مع دخول السيد"حمدي"جارهم... فقابلها بأبتسامة واسعة كشفت عن أسنانة الغير منتظمة. وبحرارة مبالغ فيها حياها يمد يده للسلام: _"آنسة آسيا، كيف حالك؟ اتمني أن كل الأمور تسير جيدة ". لم يكن لديها طاقة، صافحته سريعا، محاولة انهاء الحديث والمغادرة، لكنه اطاله عندما أعترض مغادرتها بسؤاله الفضولي: _" هل الأوضاع بخير... منذ اسابيع الاحظ إنكِ شاحبة ومتعبة طوال الوقت ". بجرأة وقحة، رفع كفه يلامس بشرتها، فنزعتها عنها سريعا، مغادرة من أمامه وشياطين الانس والجان تلاحقها....هل ينقصها ذلك الوغد، وزوحته المرأة الوقحة، التي لا تنفك تتهمها بالنظر إلي زوجها وملاطفته... أنها تشعر بالاشمئزاز كلما نظرت إليه، كيف تلاطف؟ الفكره نفسها تدفعها للرغبة بالتقيأ بينما وقف هو يراقب اثرها
آخر تحديث : 2026-06-13 اقرأ المزيد