Lahat ng Kabanata ng فتاه الاحد والملاك: Kabanata 21 - Kabanata 30

30 Kabanata

الزائر ذو العينين الفضيتين

الفصل الثاني والعشرون: الزائر ذو العينين الفضيتينتجمدت ليان فوق سريرها.لم تستطع الحركة.ولم تستطع حتى أن تصرخ.كان الظلام يملأ الغرفة، لكن ذلك لم يمنعها من رؤية الرجل الواقف قرب النافذة.عيناه الفضيتان كانتا تلمعان بوضوح وسط العتمة.هدوءه أخافها أكثر من أي شيء آخر.لم يكن يشبه الظلال التي واجهتها سابقًا.ولا الكائن الذي خرج من الصندوق.ولا حتى الأصوات التي سمعتها داخل الممر.كان يبدو حقيقيًا.حقيقيًا أكثر مما يجب.ابتسم الرجل ببطء.ثم قال:ـ كنت أتوقع أن تكوني أكثر شجاعة.ارتجفت أنفاسها.ـ من... من أنت؟مال رأسه قليلًا.وكأنه يفكر في السؤال.ثم أجاب:ـ شخص انتظر وقتًا طويلًا حتى يراكِ.شعرت بالقشعريرة تسري في جسدها.وفي اللحظة نفسها...اندفع الهواء داخل الغرفة بعنف.وانغلق بابها بقوة.التفت الرجل نحو الباب.واختفت ابتسامته.ثم همس:ـ أسرع مما توقعت.قبل أن تفهم ليان ما يقصده...ظهر آسر فجأة داخل الغرفة.كان واقفًا بينهما مباشرة.وعيناه مثبتتان على الرجل.ساد صمت ثقيل.صمت جعل قلب ليان يخفق بقوة.قال آسر أخيرًا:ـ ابتعد عنها.ضحك الرجل بخفوت.ـ ما زلت تتصرف وكأن لديك حقًا في حمايتها.
Magbasa pa

بوابه الضوء

الفصل الثالث والعشرون: بوابة الضوءلم تعد تعرف ليان أين تنتهي الحقيقة وأين يبدأ الوهم.كل ما حدث في الليلة الماضية لم يكن مجرد حلم… لكنه لم يكن واقعًا كاملًا أيضًا. كانت عالقة في منطقة رمادية بين الاثنين، وكأن عقلها نفسه لم يعد يثق بما يراه.جلست على طرف السرير، والهدوء في الغرفة كان مخيفًا أكثر من الفوضى. حتى الهواء بدا مختلفًا، أثقل من المعتاد، كأنه ينتظر شيئًا.نظرت إلى العلامة الفضية على عنقها.لم تختفِ.لم تتغير.لكنها كانت تشعر بها تنبض أحيانًا… كأنها تستجيب لشيء بعيد.فجأة سمعت صوت الباب يُفتح.دخل آسر دون أن ينظر حوله، وكأن شيئًا داخله يقوده مباشرة نحوها.قال بسرعة: ـ لازم نمشي من هنا.وقفت ليان فورًا. ـ نمشي؟ ليه؟ إيه اللي بيحصل؟اقترب خطوة واحدة فقط، ثم توقف، كأنه يختار بين قول الحقيقة أو كتمانها.ـ لأنهم قربوا يوصلوا.ـ هم مين؟لم يجب.وهنا بدأت الإضاءة ترتجف.لمبة الغرفة أضاءت وخفتت بشكل متكرر، وكأن الكهرباء نفسها غير مستقرة. نظر آسر إلى السقف بحدة.ـ بدأوا يفتحوا باب تاني.ـ باب إيه؟لكن قبل أن يجيب، سُمع صوت خافت جدًا… ليس من الخارج، بل من داخل الجدران نفسها.صوت يشبه ال
Magbasa pa

ماقبل الاستيقاظ

الفصل الرابع والعشرون: ما قبل الاستيقاظلم تكن ليان تعرف منذ متى وهي واقفة في ذلك الفراغ الأبيض.لا أرض تحتها.ولا سماء فوقها.فقط امتداد لا نهاية له، كأن العالم كله تم محوه وتركها وحدها في المنتصف.لكن الأسوأ لم يكن الفراغ.بل الإحساس بأنها ليست وحدها فعلًا.كان هناك شيء يراقبها.ليس بعينين.بل كوعي كامل يحيط بها من كل اتجاه.حاولت أن تتحرك، لكن خطواتها لم تترك أثرًا، وكأنها لا تتحرك أصلًا.ثم سمعت الصوت.ليس من الخارج.بل من داخلها.ـ أخيرًا وصلتي.تجمدت.ـ مين؟لم يأتِ الرد مباشرة.لكن الفراغ أمامها بدأ يتغير.تجمع الضوء في نقطة واحدة، ثم بدأ يتشكل ببطء.في البداية كان مجرد ظل.ثم أصبح ملامح.ثم وجهًا مألوفًا بشكل صادم.وجهها هي.لكن هذه المرة بلا خوف.بلا ارتباك.بابتسامة تعرف كل شيء.تراجعت ليان خطوة. ـ أنتِ مش أنا.النسخة ابتسمت بهدوء. ـ أنا الجزء اللي بتحاولي تنكريه كل مرة.ـ أنا مش فاهمة حاجة من اللي بيحصل!اقتربت النسخة منها ببطء، رغم أن المكان لا يحتوي على مسافة أصلًا.ـ مش مطلوب منك تفهمي دلوقتي… المطلوب بس تفتكري.ـ أفتكر إيه؟توقفت النسخة أمامها مباشرة.ـ الحقيقة الأولى.
Magbasa pa

عندما ينهار الحاجز

الفصل الخامس والعشرون: عندما ينهار الحاجزاستيقظت ليان على صوت يشبه الصدى البعيد داخل رأسها، كأنه يأتي من مكان لا ينتمي لهذا العالم. فتحت عينيها ببطء، لكنها لم تكن متأكدة إن كانت ما زالت في نفس الواقع الذي نامت فيه.الغرفة حولها كانت ساكنة، لكن السكون نفسه كان غير طبيعي. الضوء خافت أكثر من اللازم، والهواء ثقيل كأن شيئًا غير مرئي يضغط على صدرها.اعتدلت في مكانها، ونظرت حولها بحذر.لا آسر.الغرفة فارغة.لكن الباب كان مفتوحًا نصف فتحة، وكأن أحدهم خرج للتو أو دخل قبل لحظات.نهضت ببطء، وكل خطوة كانت تشعرها أن الأرض غير ثابتة. اقتربت من الباب، توقفت للحظة، ثم دفعته بيد مرتجفة.الممر خارج الغرفة كان أطول من المعتاد.أو هكذا بدا لها.الإضاءة فيه متقطعة، والجدران كأنها تتنفس ببطء.ـ آسر؟ نادت بصوت منخفض.لم يرد أحد.لكن الصوت عاد… ليس من الخارج، بل من داخل الممر نفسه.همس خافت: ـ إرجعي.تجمدت.ـ مين هناك؟لكن الهمس اختفى.بدلًا منه، ظهر شعور قوي بأنها ليست وحدها. كأن كل زاوية في المكان تراقبها.خطت خطوة للأمام.ثم خطوة أخرى.وفجأة، انغلق الباب خلفها بقوة.ارتدت للخلف بسرعة، والتفتت، لكن الباب
Magbasa pa

انكسار الضوء

الفصل السادس والعشرون: انكسار الضوءلم يكن الصمت هذه المرة مجرد غياب للصوت، بل كان وجودًا قائمًا بذاته. ليان شعرت وكأن العالم كله توقف ليتنفس معها في اللحظة نفسها، ثم ينتظر ما ستفعله بعد ذلك.الفراغ الأبيض الذي كانت تقف فيه لم يعد ساكنًا كما اعتادت. شيء ما تغيّر. هناك اهتزاز خفيف في الهواء، كأن المكان نفسه لم يعد متأكدًا من شكله. نظرت حولها بسرعة، لكنها لم تجد آسر. هذه المرة، اختفاؤه لم يكن مجرد غياب، بل كان وكأنه لم يكن موجودًا منذ البداية.ـ آسر… همست بصوت مرتجف.لم يأتِ الرد. لكن الاسم نفسه ارتد إليها بشكل غريب، كأنه اصطدم بجدار غير مرئي ثم عاد إليها مشوهًا.خطت خطوة إلى الأمام، ثم توقفت فجأة عندما لاحظت أن الأرض تحتها لم تعد أرضًا. كانت أقرب إلى سطح من الضوء المتماسك، يتنفس ببطء، ويستجيب لحركتها.وفجأة، انشق الفراغ أمامها.ليس شقًا صغيرًا كما في المرات السابقة، بل فتحه واسعة، كأن الواقع نفسه يتمزق من المنتصف. ومن داخله بدأ الضوء يتسرب بشكل غير منتظم، يتشكل ثم ينهار ثم يعود.ثم ظهر الصوت.ليس صوتًا واحدًا.بل أصوات كثيرة تتداخل مع بعضها.ـ ليان…ـ ليانا…ـ اختاري…وضعت يديها على أذ
Magbasa pa

كسر الدائره

الفصل السابع والعشرون: كسر الدائرةسقطت ليان داخل الضوء، لكنها لم تشعر بالسقوط هذه المرة كحدث مفاجئ. كان الأمر أشبه بانزلاق بطيء داخل شيء يعرف طريقه إليها منذ زمن طويل.عندما فتحت عينيها، لم تكن في الفراغ الأبيض كما اعتادت. كانت في مكان مختلف تمامًا.مدينة.لكن ليست مدينة عادية.الأبنية كانت من نور متجمد، والشوارع تمتد بلا نهاية واضحة، والسماء فوقها تشبه مرآة ضخمة تعكس أشياء لا تحدث في الواقع.وقفت ببطء، تنظر حولها بذهول.ـ أنا فين دلوقتي… همست.لم يكن هناك رد مباشر، لكن الإحساس بالوجود لم يكن وحده هذه المرة. كانت تشعر بآسر قريبًا منها، حتى لو لم تراه.ثم ظهر أمامها.كان واقفًا على بعد خطوات.لكن شيئًا ما فيه كان مختلفًا.ملامحه كانت هادئة بشكل غير طبيعي، وكأنه فقد جزءًا من مقاومته الداخلية.ـ آسر… قالت بسرعة.نظر إليها، لكن عينيه لم تكن مثل السابق.ـ إنتي دخلتي المرحلة الثالثة… قالها بهدوء.ـ مرحلة إيه؟ أنا مش فاهمة أي حاجة!اقترب خطوة واحدة فقط.ـ هنا مفيش رجوع بسهولة.نظرت حولها. ـ المكان ده حقيقي؟ـ حقيقي بالنسبة للي جواكي.سكتت.ثم قالت: ـ جوايا إيه بالظبط؟قبل أن يجيب، بدأ الهوا
Magbasa pa

لحظه الاختيار

الفصل السابع والعشرون: لحظة الاختيارلم تكن ليان تتوقع أن لحظة الاختيار ستأتي بهذا الشكل المفاجئ، ولا بهذا الثقل الذي شعرت به وهي تمتد بيدها نحو إحدى النسخ الواقفة أمامها.كل نسخة كانت تنظر إليها بطريقة مختلفة، وكأن كل واحدة تحمل جزءًا من حياتها التي لا تتذكرها. لحظة اقتراب يدها من إحدى النسخ جعلت الهواء نفسه يتوقف، وكأن الكون كله ينتظر القرار.وقبل أن تلمسها مباشرة، سمع آسر صوته يصرخ: ـ ليان! توقفي!لكن الصوت كان بعيدًا، كأنه يأتي من خلف جدار من الزمن.يدها توقفت في المنتصف.نظرت إلى النسخة التي اختارتها، فوجدت عينيها مليئتين بشيء غريب، شيء يشبه الحنين والخوف في نفس الوقت.قالت النسخة بهدوء: ـ لو لمستيني… هتفتكري كل حاجة مرة واحدة.ـ وأنا عايزة أفتكر! صرخت ليان.لكن صوتها نفسه لم يكن ثابتًا.المرأة كانت تقف على مسافة، تراقب دون تدخل، وكأنها تعرف أن ما سيحدث ليس بحاجة إلى دفع، بل فقط إلى قرار.آسر حاول الاقتراب، لكن الأرض بينه وبين ليان بدأت تتشقق، وكأن الواقع نفسه يمنعه من الوصول إليها.ـ ليان اسمعيني! أي اختيار دلوقتي مش هيرجع زي الأول! قالها بصوت متوتر.لكنها لم تعد قادرة على الترا
Magbasa pa

الفصل الثامن والعشرون مابعد الاختيار

لم يكن هناك صوت عندما عادت ليان.لكن الصمت هذه المرة لم يكن هادئًا… بل كان مثقلًا بشيء غير مفهوم، كأن العالم نفسه يحبس أنفاسه قبل أن يقرر ماذا يفعل بها.فتحت عينيها ببطء.كانت الأرض تحتها صلبة.لكنها لم تتعرف على المكان فورًا.الغرفة كانت موجودة… لكنها مختلفة. الجدران كأنها مشدودة من الداخل، والإضاءة ليست طبيعية، بل أقرب إلى ضوء يتردد بين الوجود والاختفاء.نهضت ببطء شديد.يدها ما زالت ترتجف.نظرت حولها.لا شقوق.لا بوابة.لا فراغ أبيض.فقط غرفة.لكن الإحساس لم يكن مطمئنًا.ـ آسر…خرج الاسم من فمها قبل أن تفكر.وفجأة سمعته.لكن ليس من أمامها.بل خلفها.ـ أنا هنا.التفتت بسرعة.آسر كان واقفًا عند الباب.لكن ملامحه لم تكن كما كانت دائمًا.كان هناك شيء مختلف في عينيه… شيء أثقل من الخوف.ـ حصل إيه؟ همست ليان.لم يجب مباشرة.اقترب ببطء.ثم قال: ـ إنتي اخترتي.تجمدت.ـ اخترت إيه؟صمت لحظة طويلة.ثم قال: ـ اللي حصل مش بيرجع بسهولة.شعرت أن صدرها يضيق. ـ أنا مش فاكرة أنا عملت إيه بالظبط.نظر إليها بعمق.ـ وده أخطر جزء.اقترب أكثر.ـ لأنكِ مش بس لمستي الاختيار… إنتي بدأتِ تفصلي بين النسختين.تر
Magbasa pa

الفصل التاسع والعشرون اكتمال مالا يكتمل

الفصل التاسع والعشرون اكتمال ما لا يكتمللم يكن الضوء هذه المرة يشبه أي شيء رأته ليان من قبل.لم يكن أبيض بالكامل، ولا أسود، ولا حتى مزيجًا بينهما. كان أقرب إلى إحساس… كأنه يلتف حولها من الداخل قبل الخارج، كأنه لا يضيء المكان بل يعيد تشكيله.وقفت في المنتصف، لا تعرف هل ما زالت على أرض حقيقية أم داخل لحظة انفجار جديدة من الوعي.لكنها كانت تشعر بشيء مختلف.لم تعد تتشقق كما كانت من قبل.لم تعد تتقسم إلى صور متناقضة داخل عقلها.هذه المرة… كان هناك انتظام غريب.كأن شيء ما بدأ يعود إلى مكانه الصحيح.لكن هذا “الصحيح” لم يكن مريحًا.رفعت نظرها ببطء.كان آسر أمامها.لكن هذه المرة لم يكن متجمدًا.ولم يكن يتحرك.كان ينظر إليها فقط.نظرة طويلة… ثقيلة… كأنه يراها لأول مرة بشكل كامل.ـ ليان… قالها بصوت منخفض.لكن الاسم خرج منه وكأنه يحمل معنى مختلفًا هذه المرة.تقدمت خطوة نحوه. ـ إيه اللي بيحصل؟لم يجب مباشرة.بدلًا من ذلك، نظر حوله، كأن المكان نفسه أصبح غير آمن للكلام.ثم قال: ـ مش كل اللي شوفتيه كان كذب… ومش كله كان حقيقة.تجمدت. ـ يعني إيه؟اقترب خطوة. ـ يعني إنكِ طول الوقت كنتِ بتحاولي تبقي واح
Magbasa pa

الحقيقه التي لاتقال

الفصل الثلاثون: الحقيقة التي لا تُقالعندما فتحت ليان عينيها، لم تكن متأكدة إن كانت قد عادت فعلًا… أم أنها مجرد نسخة أخرى داخل نفس الدائرة التي لا تنتهي.الغرفة حولها كانت صامتة، لكن الصمت هذه المرة مختلف. لم يكن هدوءًا، بل كان أشبه بانتظار طويل لشيء لم يحدث بعد.رفعت يدها ببطء.كل شيء يبدو طبيعيًا… لكن إحساسها الداخلي كان يقول العكس.شيء ما تغيّر.شيء كبير.وقفت من السرير وهي تنظر حولها بقلق، تبحث عن أي علامة تدلها أين هي الآن.وفجأة…سمعت صوت الباب يُفتح.تجمدت في مكانها.دخل آسر.لكن ملامحه هذه المرة كانت مختلفة.لم يكن متوترًا فقط… بل كان مثقلًا بشيء أعمق.كأن الحقيقة نفسها أصبحت على كتفيه.أغلق الباب خلفه ببطء، ثم قال بصوت منخفض:ـ رجعتي.لم يكن سؤالًا.كان تأكيدًا ثقيلًا.نظرت إليه ليان بحذر. ـ أنا رجعت فين بالظبط؟اقترب خطوة واحدة فقط.ـ رجعتي لنقطة البداية اللي كنتِ فاكرة إنك خرجتي منها.تجمدت.ـ يعني إيه نقطة البداية؟صمت لحظة طويلة.ثم قال: ـ يعني كل اللي حصل قبل كده… كان محاولة لفهمك مش لتغييرك.شعرت ليان أن قلبها ينقبض. ـ فهمني إيه؟ أنا أصلاً مش فاهمة نفسي!نظر إليها بعمق.
Magbasa pa
PREV
123
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status