分享

ماقبل الاستيقاظ

last update publish date: 2026-06-23 02:14:35

الفصل الرابع والعشرون: ما قبل الاستيقاظ

لم تكن ليان تعرف منذ متى وهي واقفة في ذلك الفراغ الأبيض.

لا أرض تحتها.

ولا سماء فوقها.

فقط امتداد لا نهاية له، كأن العالم كله تم محوه وتركها وحدها في المنتصف.

لكن الأسوأ لم يكن الفراغ.

بل الإحساس بأنها ليست وحدها فعلًا.

كان هناك شيء يراقبها.

ليس بعينين.

بل كوعي كامل يحيط بها من كل اتجاه.

حاولت أن تتحرك، لكن خطواتها لم تترك أثرًا، وكأنها لا تتحرك أصلًا.

ثم سمعت الصوت.

ليس من الخارج.

بل من داخلها.

ـ أخيرًا وصلتي.

تجمدت.

ـ مين؟

لم يأتِ الرد مباشرة.

لكن الفراغ أمامها بدأ يتغير.

تجمع الضوء في نقطة واحدة، ثم بدأ يتشكل ببطء.

في البداية كان مجرد ظل.

ثم أصبح ملامح.

ثم وجهًا مألوفًا بشكل صادم.

وجهها هي.

لكن هذه المرة بلا خوف.

بلا ارتباك.

بابتسامة تعرف كل شيء.

تراجعت ليان خطوة. ـ أنتِ مش أنا.

النسخة ابتسمت بهدوء. ـ أنا الجزء اللي بتحاولي تنكريه كل مرة.

ـ أنا مش فاهمة حاجة من اللي بيحصل!

اقتربت النسخة منها ببطء، رغم أن المكان لا يحتوي على مسافة أصلًا.

ـ مش مطلوب منك تفهمي دلوقتي… المطلوب بس تفتكري.

ـ أفتكر إيه؟

توقفت النسخة أمامها مباشرة.

ـ الحقيقة الأولى.

في نفس اللحظة، انفتح مشهد أمام عيني ليان.

ليس كصورة عادية.

بل كأن الواقع نفسه اتشق.

رأت بوابة ضخمة من الضوء.

ورأت نفسها واقفة أمامها.

لكنها لم تكن وحدها.

كان هناك آسر.

لكن ليس كما هو الآن.

كان أصغر.

مختلفًا.

ونظراته مليئة بالخوف، لا القوة.

صوت غامض كان يتردد حولهم:

ـ لو استيقظتِ الآن… كل شيء سينتهي قبل أن يبدأ.

ليان وضعت يدها على رأسها. ـ وقفوا… أنا مش عايزة أشوف!

لكن المشهد لم يتوقف.

بل اقترب أكثر.

رأت يدها تلمس البوابة.

ورأت الضوء يبتلع أطراف أصابعها.

ثم صوت صراخ بعيد.

ثم ظلام.

سقطت على ركبتيها داخل الفراغ.

ولأول مرة شعرت أن قلبها يؤلمها فعلًا.

رفعت رأسها ببطء. ـ إيه ده؟

النسخة قالت بهدوء: ـ ده أول انكسار حصل.

ـ انكسار إيه؟

ـ لما اتقسمتي لأول مرة.

صمت ثقيل.

ثم قالت ليان بصوت مرتجف: ـ أنا مش شخصين.

ـ للأسف… بقى صعب تقولي كده.

اقتربت النسخة أكثر.

ـ إنتِ ليان… اللي عايشة دلوقتي.

ثم أشارت لنفسها. ـ وأنا ليانا… اللي المفروض ما تصحيش.

ارتجفت ليان. ـ ليه؟

قبل أن يأتي الرد، اهتز الفراغ كله فجأة.

كأن شيئًا اصطدم بالواقع من الخارج.

ثم ظهر شق جديد.

لكن هذه المرة لم يكن أبيض.

كان داكنًا.

كأنه ظل داخل الضوء نفسه.

ومن داخله خرج صوت آسر.

ـ ليان!

رفعت رأسها بسرعة. ـ آسر!

ظهر وجهه داخل الشق فقط، كأنه يحاول اختراق شيء أكبر منه.

ملامحه كانت متوترة، وعينيه تبحثان عنها بقلق واضح.

ـ اسمعيني كويس! لازم ترجعي فورًا!

ـ أرجع فين؟ أنا مش عارفة أنا فين أصلًا!

لكن النسخة اقتربت من الشق وقالت ببرود: ـ الوقت قرب يخلص يا آسر.

نظر إليها آسر بحدة. ـ ابعدي عنها!

ضحكت النسخة بهدوء. ـ أنت دايمًا متأخر.

ثم نظرت إلى ليان. ـ شايفة؟ حتى هو مش قادر يمنع اللي جاي.

صرخت ليان: ـ أنا عايزة أفهم! إيه اللي بيحصل فيا؟

آسر صرخ من داخل الشق: ـ مش دلوقتي! أهم حاجة تخرجي من هناك!

لكن الفراغ بدأ يهتز مرة أخرى.

والشق بدأ يتمدد.

وكأن وجود ليان نفسه بيكسره.

النسخة قالت بهدوء: ـ خلاص بدأ.

ـ إيه اللي بدأ؟

ـ الاستيقاظ التاني.

ثم اقتربت من ليان جدًا.

ـ والمرادي مش هتقدري تمنعيه.

ليان تراجعت خطوة. ـ أنا مش هسمح بحاجة تحصل غصب عني!

لكن النسخة وضعت يدها على صدرها.

وفجأة شعرت ليان بأن شيئًا يسحبها من الداخل.

صور كثيرة ضربت عقلها مرة واحدة.

جامعة.

شارع.

مرآة.

علامة فضية.

بوابة.

ثم صوت واحد فقط:

ـ ليانا هي المفتاح.

صرخت بصوت مكتوم.

وفي نفس اللحظة…

سقطت فجأة على أرض صلبة.

فتحت عينيها بسرعة.

كانت في غرفتها.

لكن ليس كما تركتها.

كل شيء كان هادئًا أكثر من اللازم.

كأن العالم توقف للحظة قبل أن يقرر يكمل.

رفعت رأسها ببطء.

آسر كان واقفًا عند الباب.

ينظر إليها مباشرة.

لكن عينيه لم تكونا مطمئنتين.

بل مليئتين بشيء أقرب للخوف.

ـ رجعتي؟

قالها بصوت منخفض.

وقفت بصعوبة. ـ أنا مش متأكدة إني رجعت أصلًا.

اقترب منها خطوة. ـ شوفتِ إيه؟

سكتت لحظة.

ثم قالت: ـ شوفت نفسي… بس مش واحدة.

صمت آسر.

كأن هذه الجملة كانت أخطر مما توقع.

جلس على طرف السرير. ـ بدأتي تتذكري بسرعة أكبر من الطبيعي.

ـ تتذكر إيه؟

نظر لها مباشرة. ـ إنك مش أول مرة تسألي نفس السؤال.

تجمدت.

ـ إيه معنى الكلام ده؟

آسر تنهد. ـ كل مرة بتصحى فيها ليانا… العالم بيتغير.

ـ وليه أنا اللي بعيش ده؟

ـ لأنك الوحيدة اللي بتكسر البوابة.

سكتت.

ثم قالت بصوت منخفض: ـ البوابة دي إيه أصلًا؟

نظر إلى الأرض للحظة. ثم قال: ـ بداية ونهاية في نفس الوقت.

قبل أن تسأله المزيد…

انطفأت الأنوار فجأة.

هذه المرة ليس داخل الغرفة فقط.

بل في كل شيء خارج النافذة.

المدينة كلها اختفت أضواؤها في لحظة واحدة.

وظهر نفس الشق في الهواء.

لكن هذه المرة كان أكبر.

وأقرب.

وأكثر استقرارًا.

ومن داخله…

خرج صوت المرأة.

ـ حان وقت الاختيار.

آسر وقف بسرعة. ـ ليان ابعدي!

لكن الأرض بدأت تختفي تحت أقدامها.

والفراغ الأبيض بدأ يعود.

والبوابة بدأت تفتح من جديد.

لكن هذه المرة…

لم تكن تنتظر.

بل كانت “تسحب”.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • فتاه الاحد والملاك   الحقيقه التي لاتقال

    الفصل الثلاثون: الحقيقة التي لا تُقالعندما فتحت ليان عينيها، لم تكن متأكدة إن كانت قد عادت فعلًا… أم أنها مجرد نسخة أخرى داخل نفس الدائرة التي لا تنتهي.الغرفة حولها كانت صامتة، لكن الصمت هذه المرة مختلف. لم يكن هدوءًا، بل كان أشبه بانتظار طويل لشيء لم يحدث بعد.رفعت يدها ببطء.كل شيء يبدو طبيعيًا… لكن إحساسها الداخلي كان يقول العكس.شيء ما تغيّر.شيء كبير.وقفت من السرير وهي تنظر حولها بقلق، تبحث عن أي علامة تدلها أين هي الآن.وفجأة…سمعت صوت الباب يُفتح.تجمدت في مكانها.دخل آسر.لكن ملامحه هذه المرة كانت مختلفة.لم يكن متوترًا فقط… بل كان مثقلًا بشيء أعمق.كأن الحقيقة نفسها أصبحت على كتفيه.أغلق الباب خلفه ببطء، ثم قال بصوت منخفض:ـ رجعتي.لم يكن سؤالًا.كان تأكيدًا ثقيلًا.نظرت إليه ليان بحذر. ـ أنا رجعت فين بالظبط؟اقترب خطوة واحدة فقط.ـ رجعتي لنقطة البداية اللي كنتِ فاكرة إنك خرجتي منها.تجمدت.ـ يعني إيه نقطة البداية؟صمت لحظة طويلة.ثم قال: ـ يعني كل اللي حصل قبل كده… كان محاولة لفهمك مش لتغييرك.شعرت ليان أن قلبها ينقبض. ـ فهمني إيه؟ أنا أصلاً مش فاهمة نفسي!نظر إليها بعمق.

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل التاسع والعشرون اكتمال مالا يكتمل

    الفصل التاسع والعشرون اكتمال ما لا يكتمللم يكن الضوء هذه المرة يشبه أي شيء رأته ليان من قبل.لم يكن أبيض بالكامل، ولا أسود، ولا حتى مزيجًا بينهما. كان أقرب إلى إحساس… كأنه يلتف حولها من الداخل قبل الخارج، كأنه لا يضيء المكان بل يعيد تشكيله.وقفت في المنتصف، لا تعرف هل ما زالت على أرض حقيقية أم داخل لحظة انفجار جديدة من الوعي.لكنها كانت تشعر بشيء مختلف.لم تعد تتشقق كما كانت من قبل.لم تعد تتقسم إلى صور متناقضة داخل عقلها.هذه المرة… كان هناك انتظام غريب.كأن شيء ما بدأ يعود إلى مكانه الصحيح.لكن هذا “الصحيح” لم يكن مريحًا.رفعت نظرها ببطء.كان آسر أمامها.لكن هذه المرة لم يكن متجمدًا.ولم يكن يتحرك.كان ينظر إليها فقط.نظرة طويلة… ثقيلة… كأنه يراها لأول مرة بشكل كامل.ـ ليان… قالها بصوت منخفض.لكن الاسم خرج منه وكأنه يحمل معنى مختلفًا هذه المرة.تقدمت خطوة نحوه. ـ إيه اللي بيحصل؟لم يجب مباشرة.بدلًا من ذلك، نظر حوله، كأن المكان نفسه أصبح غير آمن للكلام.ثم قال: ـ مش كل اللي شوفتيه كان كذب… ومش كله كان حقيقة.تجمدت. ـ يعني إيه؟اقترب خطوة. ـ يعني إنكِ طول الوقت كنتِ بتحاولي تبقي واح

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل الثامن والعشرون مابعد الاختيار

    لم يكن هناك صوت عندما عادت ليان.لكن الصمت هذه المرة لم يكن هادئًا… بل كان مثقلًا بشيء غير مفهوم، كأن العالم نفسه يحبس أنفاسه قبل أن يقرر ماذا يفعل بها.فتحت عينيها ببطء.كانت الأرض تحتها صلبة.لكنها لم تتعرف على المكان فورًا.الغرفة كانت موجودة… لكنها مختلفة. الجدران كأنها مشدودة من الداخل، والإضاءة ليست طبيعية، بل أقرب إلى ضوء يتردد بين الوجود والاختفاء.نهضت ببطء شديد.يدها ما زالت ترتجف.نظرت حولها.لا شقوق.لا بوابة.لا فراغ أبيض.فقط غرفة.لكن الإحساس لم يكن مطمئنًا.ـ آسر…خرج الاسم من فمها قبل أن تفكر.وفجأة سمعته.لكن ليس من أمامها.بل خلفها.ـ أنا هنا.التفتت بسرعة.آسر كان واقفًا عند الباب.لكن ملامحه لم تكن كما كانت دائمًا.كان هناك شيء مختلف في عينيه… شيء أثقل من الخوف.ـ حصل إيه؟ همست ليان.لم يجب مباشرة.اقترب ببطء.ثم قال: ـ إنتي اخترتي.تجمدت.ـ اخترت إيه؟صمت لحظة طويلة.ثم قال: ـ اللي حصل مش بيرجع بسهولة.شعرت أن صدرها يضيق. ـ أنا مش فاكرة أنا عملت إيه بالظبط.نظر إليها بعمق.ـ وده أخطر جزء.اقترب أكثر.ـ لأنكِ مش بس لمستي الاختيار… إنتي بدأتِ تفصلي بين النسختين.تر

  • فتاه الاحد والملاك   لحظه الاختيار

    الفصل السابع والعشرون: لحظة الاختيارلم تكن ليان تتوقع أن لحظة الاختيار ستأتي بهذا الشكل المفاجئ، ولا بهذا الثقل الذي شعرت به وهي تمتد بيدها نحو إحدى النسخ الواقفة أمامها.كل نسخة كانت تنظر إليها بطريقة مختلفة، وكأن كل واحدة تحمل جزءًا من حياتها التي لا تتذكرها. لحظة اقتراب يدها من إحدى النسخ جعلت الهواء نفسه يتوقف، وكأن الكون كله ينتظر القرار.وقبل أن تلمسها مباشرة، سمع آسر صوته يصرخ: ـ ليان! توقفي!لكن الصوت كان بعيدًا، كأنه يأتي من خلف جدار من الزمن.يدها توقفت في المنتصف.نظرت إلى النسخة التي اختارتها، فوجدت عينيها مليئتين بشيء غريب، شيء يشبه الحنين والخوف في نفس الوقت.قالت النسخة بهدوء: ـ لو لمستيني… هتفتكري كل حاجة مرة واحدة.ـ وأنا عايزة أفتكر! صرخت ليان.لكن صوتها نفسه لم يكن ثابتًا.المرأة كانت تقف على مسافة، تراقب دون تدخل، وكأنها تعرف أن ما سيحدث ليس بحاجة إلى دفع، بل فقط إلى قرار.آسر حاول الاقتراب، لكن الأرض بينه وبين ليان بدأت تتشقق، وكأن الواقع نفسه يمنعه من الوصول إليها.ـ ليان اسمعيني! أي اختيار دلوقتي مش هيرجع زي الأول! قالها بصوت متوتر.لكنها لم تعد قادرة على الترا

  • فتاه الاحد والملاك   كسر الدائره

    الفصل السابع والعشرون: كسر الدائرةسقطت ليان داخل الضوء، لكنها لم تشعر بالسقوط هذه المرة كحدث مفاجئ. كان الأمر أشبه بانزلاق بطيء داخل شيء يعرف طريقه إليها منذ زمن طويل.عندما فتحت عينيها، لم تكن في الفراغ الأبيض كما اعتادت. كانت في مكان مختلف تمامًا.مدينة.لكن ليست مدينة عادية.الأبنية كانت من نور متجمد، والشوارع تمتد بلا نهاية واضحة، والسماء فوقها تشبه مرآة ضخمة تعكس أشياء لا تحدث في الواقع.وقفت ببطء، تنظر حولها بذهول.ـ أنا فين دلوقتي… همست.لم يكن هناك رد مباشر، لكن الإحساس بالوجود لم يكن وحده هذه المرة. كانت تشعر بآسر قريبًا منها، حتى لو لم تراه.ثم ظهر أمامها.كان واقفًا على بعد خطوات.لكن شيئًا ما فيه كان مختلفًا.ملامحه كانت هادئة بشكل غير طبيعي، وكأنه فقد جزءًا من مقاومته الداخلية.ـ آسر… قالت بسرعة.نظر إليها، لكن عينيه لم تكن مثل السابق.ـ إنتي دخلتي المرحلة الثالثة… قالها بهدوء.ـ مرحلة إيه؟ أنا مش فاهمة أي حاجة!اقترب خطوة واحدة فقط.ـ هنا مفيش رجوع بسهولة.نظرت حولها. ـ المكان ده حقيقي؟ـ حقيقي بالنسبة للي جواكي.سكتت.ثم قالت: ـ جوايا إيه بالظبط؟قبل أن يجيب، بدأ الهوا

  • فتاه الاحد والملاك   انكسار الضوء

    الفصل السادس والعشرون: انكسار الضوءلم يكن الصمت هذه المرة مجرد غياب للصوت، بل كان وجودًا قائمًا بذاته. ليان شعرت وكأن العالم كله توقف ليتنفس معها في اللحظة نفسها، ثم ينتظر ما ستفعله بعد ذلك.الفراغ الأبيض الذي كانت تقف فيه لم يعد ساكنًا كما اعتادت. شيء ما تغيّر. هناك اهتزاز خفيف في الهواء، كأن المكان نفسه لم يعد متأكدًا من شكله. نظرت حولها بسرعة، لكنها لم تجد آسر. هذه المرة، اختفاؤه لم يكن مجرد غياب، بل كان وكأنه لم يكن موجودًا منذ البداية.ـ آسر… همست بصوت مرتجف.لم يأتِ الرد. لكن الاسم نفسه ارتد إليها بشكل غريب، كأنه اصطدم بجدار غير مرئي ثم عاد إليها مشوهًا.خطت خطوة إلى الأمام، ثم توقفت فجأة عندما لاحظت أن الأرض تحتها لم تعد أرضًا. كانت أقرب إلى سطح من الضوء المتماسك، يتنفس ببطء، ويستجيب لحركتها.وفجأة، انشق الفراغ أمامها.ليس شقًا صغيرًا كما في المرات السابقة، بل فتحه واسعة، كأن الواقع نفسه يتمزق من المنتصف. ومن داخله بدأ الضوء يتسرب بشكل غير منتظم، يتشكل ثم ينهار ثم يعود.ثم ظهر الصوت.ليس صوتًا واحدًا.بل أصوات كثيرة تتداخل مع بعضها.ـ ليان…ـ ليانا…ـ اختاري…وضعت يديها على أذ

  • فتاه الاحد والملاك   ما الذي استيقظ تحت الكنيسه

    الفصل الثاني عشر: ما الذي استيقظ تحت الكنيسة؟تردد الصوت مرة أخرى.أقوى هذه المرة.كأن شيئًا ضخمًا يتحرك في أعماق الأرض.اهتزت أرضية الكنيسة تحت أقدامهم، وتساقط غبار قديم من بين الشقوق الحجرية في السقف.شعرت ليان بأنفاسها تتسارع.وقلبها ينبض بقوة حتى ظنت أن الآخرين يستطيعون سماعه.كانت عيناها معلقت

  • فتاه الاحد والملاك   الباب الذي تزكر اسمها

    الفصل الحادي عشر: الباب الذي تذكر اسمهاظلت ليان تحدق في الورقة السوداء لعدة دقائق."إذا تأخرتِ... فلن تري آسر مرة أخرى أبدًا."كانت الجملة بسيطة.لكنها نجحت في بث خوف غريب داخلها.حاولت إقناع نفسها بأن الأمر مجرد خدعة.مجرد محاولة لدفعها إلى الذهاب.لكن المشكلة أنها لم تعد تستطيع تجاهل ما يحدث.من

  • فتاه الاحد والملاك   ليله ماقبل الاحد

    الفصل العاشر: ليلة ما قبل الأحدتجمدت ليان أمام النافذة.عيناها معلقتان بالصورة التي عثرت عليها فوق وسادتها.كانت تشعر بأن قلبها ينبض بقوة حتى كاد يؤلمها.الصورة لم تكن قديمة.لم تكن من طفولتها.بل التُقطت قبل ساعات فقط.كانت هي نفسها ترتدي الملابس ذاتها التي ارتدتها في الجامعة ذلك اليوم.وهذا يعني

  • فتاه الاحد والملاك   المكالمه التي لا ينبغي أن تحدث

    الفصل التاسع: المكالمة التي لا ينبغي أن تحدثتجمدت ليان في مكانها.الهاتف ما يزال ملتصقًا بأذنها.والصوت القادم من الطرف الآخر هادئ بصورة غريبة.هادئ أكثر مما ينبغي.كأن صاحبه لا يتصل بفتاة لا يعرفها.بل بإنسانة كان ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات طويلة.شعرت بأنفاسها تتسارع.ثم قالت بصعوبة:ـ كيف حصلت

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status