مشاركة

انكسار الضوء

last update تاريخ النشر: 2026-06-23 02:17:46

الفصل السادس والعشرون: انكسار الضوء

لم يكن الصمت هذه المرة مجرد غياب للصوت، بل كان وجودًا قائمًا بذاته. ليان شعرت وكأن العالم كله توقف ليتنفس معها في اللحظة نفسها، ثم ينتظر ما ستفعله بعد ذلك.

الفراغ الأبيض الذي كانت تقف فيه لم يعد ساكنًا كما اعتادت. شيء ما تغيّر. هناك اهتزاز خفيف في الهواء، كأن المكان نفسه لم يعد متأكدًا من شكله. نظرت حولها بسرعة، لكنها لم تجد آسر. هذه المرة، اختفاؤه لم يكن مجرد غياب، بل كان وكأنه لم يكن موجودًا منذ البداية.

ـ آسر… همست بصوت مرتجف.

لم يأتِ الرد. لكن الاسم نفسه ارتد إليها بشكل غريب، كأنه اصطدم بجدار غير مرئي ثم عاد إليها مشوهًا.

خطت خطوة إلى الأمام، ثم توقفت فجأة عندما لاحظت أن الأرض تحتها لم تعد أرضًا. كانت أقرب إلى سطح من الضوء المتماسك، يتنفس ببطء، ويستجيب لحركتها.

وفجأة، انشق الفراغ أمامها.

ليس شقًا صغيرًا كما في المرات السابقة، بل فتحه واسعة، كأن الواقع نفسه يتمزق من المنتصف. ومن داخله بدأ الضوء يتسرب بشكل غير منتظم، يتشكل ثم ينهار ثم يعود.

ثم ظهر الصوت.

ليس صوتًا واحدًا.

بل أصوات كثيرة تتداخل مع بعضها.

ـ ليان…

ـ ليانا…

ـ اختاري…

وضعت يديها على أذنيها بقوة. ـ كفاية!

لكن الأصوات لم تكن تأتي من الخارج، بل من داخل رأسها. شعرت وكأن عقلها أصبح ساحة مزدحمة لذكريات لا تخصها، لأصوات لا تعرفها، ولصور لم تعشها من قبل.

وفجأة ظهر ظل أمامها.

ثم ظل آخر.

ثم بدأت الملامح تتشكل ببطء.

آسر.

لكن ليس كما رأته من قبل.

كان يقف أمامها، لكن عيناه كانتا فارغتين، كأن شيئًا داخله قد انطفأ. تقدمت نحوه بسرعة.

ـ آسر!

لم يتحرك.

لم يرد.

بل ظل ينظر إلى الفراغ أمامه.

مدت يدها نحوه، لكن قبل أن تلمسه، تراجع المشهد فجأة وكأنه انزلق بعيدًا عنها.

وتغير كل شيء.

وجدت نفسها داخل مكان يشبه غرفة ضخمة، لكنها ليست غرفة حقيقية. الجدران كانت شفافة، وخلفها آلاف الصور تتحرك في صمت. صور لها… وهي طفلة. صور لها وهي تقف أمام بوابة الضوء. صور لا تتذكرها لكنها تشعر بأنها تخصها.

ارتجفت. ـ إيه المكان ده؟

جاءها الصوت من خلفها.

ـ ده اللي جواكي.

التفتت بسرعة.

كانت المرأة.

لكن هذه المرة لم تكن تقف بعيدة كما السابق. كانت أقرب، وكأن المسافة بينهما اختفت تمامًا.

ـ أنا مش جوايا حاجة بالشكل ده!

قالت المرأة بهدوء: ـ كل مرة بتقولي كده… كل مرة بتنسي.

ـ أنسى إيه؟

اقتربت المرأة خطوة. ـ إنك مش نسخة واحدة.

سكتت ليان.

ثم قالت بصوت منخفض: ـ كفاية كلام غامض… أنا عايزة أفهم الحقيقة.

ابتسمت المرأة ابتسامة خفيفة. ـ الحقيقة مش بتتقال مرة واحدة… الحقيقة بتتفك زي الحاجز.

ثم أشارت إلى الجدران الشفافة حولهما.

فجأة بدأت الصور تتحرك بسرعة أكبر. مشاهد تتداخل مع بعضها. مدينة مضيئة. بوابة ضخمة. آسر وهو يصرخ باسمها. وهي نفسها… لكنها ليست هي.

صرخت ليان: ـ وقفوا ده!

لكن الصوت لم يستجب لها.

بدأ المكان كله يهتز.

وفجأة ظهرت يد تمسك بمعصمها بقوة.

آسر.

لكن هذه المرة كان حقيقيًا.

ـ لازم نمشي دلوقتي! صوته كان حادًا.

ـ نمشي فين؟ أنا مش فاهمة حاجة!

ـ مفيش وقت للفهم!

سحبها خلفه.

لكن المرأة لم تتحرك.

بل قالت بهدوء: ـ كل مرة بتسحبها… بتأخر النهاية بس.

آسر لم يلتفت.

استمر في السحب حتى وصل إلى نقطة في الفراغ، حيث ظهر شق جديد في الهواء.

لكن هذا الشق كان مختلفًا.

كان ثابتًا.

كأنه باب مفتوح دائمًا.

ـ ادخلي! قالها بسرعة.

ـ ده فين؟

ـ مش مهم! ادخلي بس!

لكن قبل أن تتحرك، سمعت صوتًا آخر.

ليس من المرأة.

بل من داخل الشق نفسه.

صوتها هي.

ـ لو دخلتي… مش هتخرجي زي ما دخلتي.

تجمدت.

نظرت إلى الداخل.

ورأت نفسها.

لكن ليست نسخة واحدة.

بل عدة نسخ.

كل واحدة تنظر إليها بشكل مختلف.

واحدة تبكي.

واحدة تبتسم.

واحدة تصرخ.

واحدة صامتة تمامًا.

تراجعت خطوة. ـ إيه ده؟

آسر أمسك بها بقوة أكبر. ـ ما تبصيليش!

لكنها لم تستطع.

كل نسخة داخل الشق كانت تنظر لها وكأنها تعرفها أكثر مما تعرف نفسها.

وفجأة، خرجت يد من الشق وحاولت سحبها.

صرخت.

لكن آسر تمسك بها بقوة.

بدأ الشق يتمدد بسرعة.

المرأة ظهرت خلفهم وقالت: ـ القرار لازم يتاخد دلوقتي.

آسر صرخ: ـ ليان! اختاري!

ـ أختار إيه؟!

لكن الزمن بدأ يتكسر.

الصوت أصبح متقطعًا.

والصور حولها بدأت تتلاشى.

ثم سمعت الكلمة الأخيرة بوضوح:

ـ ليانا.

وفي اللحظة نفسها، شعرت بأن شيئًا داخلها استجاب.

لكن ليس لها.

بل لشيء آخر.

ثم سقطت داخل الضوء.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • فتاه الاحد والملاك   الحقيقه التي لاتقال

    الفصل الثلاثون: الحقيقة التي لا تُقالعندما فتحت ليان عينيها، لم تكن متأكدة إن كانت قد عادت فعلًا… أم أنها مجرد نسخة أخرى داخل نفس الدائرة التي لا تنتهي.الغرفة حولها كانت صامتة، لكن الصمت هذه المرة مختلف. لم يكن هدوءًا، بل كان أشبه بانتظار طويل لشيء لم يحدث بعد.رفعت يدها ببطء.كل شيء يبدو طبيعيًا… لكن إحساسها الداخلي كان يقول العكس.شيء ما تغيّر.شيء كبير.وقفت من السرير وهي تنظر حولها بقلق، تبحث عن أي علامة تدلها أين هي الآن.وفجأة…سمعت صوت الباب يُفتح.تجمدت في مكانها.دخل آسر.لكن ملامحه هذه المرة كانت مختلفة.لم يكن متوترًا فقط… بل كان مثقلًا بشيء أعمق.كأن الحقيقة نفسها أصبحت على كتفيه.أغلق الباب خلفه ببطء، ثم قال بصوت منخفض:ـ رجعتي.لم يكن سؤالًا.كان تأكيدًا ثقيلًا.نظرت إليه ليان بحذر. ـ أنا رجعت فين بالظبط؟اقترب خطوة واحدة فقط.ـ رجعتي لنقطة البداية اللي كنتِ فاكرة إنك خرجتي منها.تجمدت.ـ يعني إيه نقطة البداية؟صمت لحظة طويلة.ثم قال: ـ يعني كل اللي حصل قبل كده… كان محاولة لفهمك مش لتغييرك.شعرت ليان أن قلبها ينقبض. ـ فهمني إيه؟ أنا أصلاً مش فاهمة نفسي!نظر إليها بعمق.

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل التاسع والعشرون اكتمال مالا يكتمل

    الفصل التاسع والعشرون اكتمال ما لا يكتمللم يكن الضوء هذه المرة يشبه أي شيء رأته ليان من قبل.لم يكن أبيض بالكامل، ولا أسود، ولا حتى مزيجًا بينهما. كان أقرب إلى إحساس… كأنه يلتف حولها من الداخل قبل الخارج، كأنه لا يضيء المكان بل يعيد تشكيله.وقفت في المنتصف، لا تعرف هل ما زالت على أرض حقيقية أم داخل لحظة انفجار جديدة من الوعي.لكنها كانت تشعر بشيء مختلف.لم تعد تتشقق كما كانت من قبل.لم تعد تتقسم إلى صور متناقضة داخل عقلها.هذه المرة… كان هناك انتظام غريب.كأن شيء ما بدأ يعود إلى مكانه الصحيح.لكن هذا “الصحيح” لم يكن مريحًا.رفعت نظرها ببطء.كان آسر أمامها.لكن هذه المرة لم يكن متجمدًا.ولم يكن يتحرك.كان ينظر إليها فقط.نظرة طويلة… ثقيلة… كأنه يراها لأول مرة بشكل كامل.ـ ليان… قالها بصوت منخفض.لكن الاسم خرج منه وكأنه يحمل معنى مختلفًا هذه المرة.تقدمت خطوة نحوه. ـ إيه اللي بيحصل؟لم يجب مباشرة.بدلًا من ذلك، نظر حوله، كأن المكان نفسه أصبح غير آمن للكلام.ثم قال: ـ مش كل اللي شوفتيه كان كذب… ومش كله كان حقيقة.تجمدت. ـ يعني إيه؟اقترب خطوة. ـ يعني إنكِ طول الوقت كنتِ بتحاولي تبقي واح

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل الثامن والعشرون مابعد الاختيار

    لم يكن هناك صوت عندما عادت ليان.لكن الصمت هذه المرة لم يكن هادئًا… بل كان مثقلًا بشيء غير مفهوم، كأن العالم نفسه يحبس أنفاسه قبل أن يقرر ماذا يفعل بها.فتحت عينيها ببطء.كانت الأرض تحتها صلبة.لكنها لم تتعرف على المكان فورًا.الغرفة كانت موجودة… لكنها مختلفة. الجدران كأنها مشدودة من الداخل، والإضاءة ليست طبيعية، بل أقرب إلى ضوء يتردد بين الوجود والاختفاء.نهضت ببطء شديد.يدها ما زالت ترتجف.نظرت حولها.لا شقوق.لا بوابة.لا فراغ أبيض.فقط غرفة.لكن الإحساس لم يكن مطمئنًا.ـ آسر…خرج الاسم من فمها قبل أن تفكر.وفجأة سمعته.لكن ليس من أمامها.بل خلفها.ـ أنا هنا.التفتت بسرعة.آسر كان واقفًا عند الباب.لكن ملامحه لم تكن كما كانت دائمًا.كان هناك شيء مختلف في عينيه… شيء أثقل من الخوف.ـ حصل إيه؟ همست ليان.لم يجب مباشرة.اقترب ببطء.ثم قال: ـ إنتي اخترتي.تجمدت.ـ اخترت إيه؟صمت لحظة طويلة.ثم قال: ـ اللي حصل مش بيرجع بسهولة.شعرت أن صدرها يضيق. ـ أنا مش فاكرة أنا عملت إيه بالظبط.نظر إليها بعمق.ـ وده أخطر جزء.اقترب أكثر.ـ لأنكِ مش بس لمستي الاختيار… إنتي بدأتِ تفصلي بين النسختين.تر

  • فتاه الاحد والملاك   لحظه الاختيار

    الفصل السابع والعشرون: لحظة الاختيارلم تكن ليان تتوقع أن لحظة الاختيار ستأتي بهذا الشكل المفاجئ، ولا بهذا الثقل الذي شعرت به وهي تمتد بيدها نحو إحدى النسخ الواقفة أمامها.كل نسخة كانت تنظر إليها بطريقة مختلفة، وكأن كل واحدة تحمل جزءًا من حياتها التي لا تتذكرها. لحظة اقتراب يدها من إحدى النسخ جعلت الهواء نفسه يتوقف، وكأن الكون كله ينتظر القرار.وقبل أن تلمسها مباشرة، سمع آسر صوته يصرخ: ـ ليان! توقفي!لكن الصوت كان بعيدًا، كأنه يأتي من خلف جدار من الزمن.يدها توقفت في المنتصف.نظرت إلى النسخة التي اختارتها، فوجدت عينيها مليئتين بشيء غريب، شيء يشبه الحنين والخوف في نفس الوقت.قالت النسخة بهدوء: ـ لو لمستيني… هتفتكري كل حاجة مرة واحدة.ـ وأنا عايزة أفتكر! صرخت ليان.لكن صوتها نفسه لم يكن ثابتًا.المرأة كانت تقف على مسافة، تراقب دون تدخل، وكأنها تعرف أن ما سيحدث ليس بحاجة إلى دفع، بل فقط إلى قرار.آسر حاول الاقتراب، لكن الأرض بينه وبين ليان بدأت تتشقق، وكأن الواقع نفسه يمنعه من الوصول إليها.ـ ليان اسمعيني! أي اختيار دلوقتي مش هيرجع زي الأول! قالها بصوت متوتر.لكنها لم تعد قادرة على الترا

  • فتاه الاحد والملاك   كسر الدائره

    الفصل السابع والعشرون: كسر الدائرةسقطت ليان داخل الضوء، لكنها لم تشعر بالسقوط هذه المرة كحدث مفاجئ. كان الأمر أشبه بانزلاق بطيء داخل شيء يعرف طريقه إليها منذ زمن طويل.عندما فتحت عينيها، لم تكن في الفراغ الأبيض كما اعتادت. كانت في مكان مختلف تمامًا.مدينة.لكن ليست مدينة عادية.الأبنية كانت من نور متجمد، والشوارع تمتد بلا نهاية واضحة، والسماء فوقها تشبه مرآة ضخمة تعكس أشياء لا تحدث في الواقع.وقفت ببطء، تنظر حولها بذهول.ـ أنا فين دلوقتي… همست.لم يكن هناك رد مباشر، لكن الإحساس بالوجود لم يكن وحده هذه المرة. كانت تشعر بآسر قريبًا منها، حتى لو لم تراه.ثم ظهر أمامها.كان واقفًا على بعد خطوات.لكن شيئًا ما فيه كان مختلفًا.ملامحه كانت هادئة بشكل غير طبيعي، وكأنه فقد جزءًا من مقاومته الداخلية.ـ آسر… قالت بسرعة.نظر إليها، لكن عينيه لم تكن مثل السابق.ـ إنتي دخلتي المرحلة الثالثة… قالها بهدوء.ـ مرحلة إيه؟ أنا مش فاهمة أي حاجة!اقترب خطوة واحدة فقط.ـ هنا مفيش رجوع بسهولة.نظرت حولها. ـ المكان ده حقيقي؟ـ حقيقي بالنسبة للي جواكي.سكتت.ثم قالت: ـ جوايا إيه بالظبط؟قبل أن يجيب، بدأ الهوا

  • فتاه الاحد والملاك   انكسار الضوء

    الفصل السادس والعشرون: انكسار الضوءلم يكن الصمت هذه المرة مجرد غياب للصوت، بل كان وجودًا قائمًا بذاته. ليان شعرت وكأن العالم كله توقف ليتنفس معها في اللحظة نفسها، ثم ينتظر ما ستفعله بعد ذلك.الفراغ الأبيض الذي كانت تقف فيه لم يعد ساكنًا كما اعتادت. شيء ما تغيّر. هناك اهتزاز خفيف في الهواء، كأن المكان نفسه لم يعد متأكدًا من شكله. نظرت حولها بسرعة، لكنها لم تجد آسر. هذه المرة، اختفاؤه لم يكن مجرد غياب، بل كان وكأنه لم يكن موجودًا منذ البداية.ـ آسر… همست بصوت مرتجف.لم يأتِ الرد. لكن الاسم نفسه ارتد إليها بشكل غريب، كأنه اصطدم بجدار غير مرئي ثم عاد إليها مشوهًا.خطت خطوة إلى الأمام، ثم توقفت فجأة عندما لاحظت أن الأرض تحتها لم تعد أرضًا. كانت أقرب إلى سطح من الضوء المتماسك، يتنفس ببطء، ويستجيب لحركتها.وفجأة، انشق الفراغ أمامها.ليس شقًا صغيرًا كما في المرات السابقة، بل فتحه واسعة، كأن الواقع نفسه يتمزق من المنتصف. ومن داخله بدأ الضوء يتسرب بشكل غير منتظم، يتشكل ثم ينهار ثم يعود.ثم ظهر الصوت.ليس صوتًا واحدًا.بل أصوات كثيرة تتداخل مع بعضها.ـ ليان…ـ ليانا…ـ اختاري…وضعت يديها على أذ

  • فتاه الاحد والملاك   العائده من الممر

    الفصل الحادي والعشرون: العائدة من الممر كان أول شيء شعرت به ليان هو الألم. ألم غريب. ليس ألم جرح. ولا ألم سقوط. بل شعور وكأن آلاف الأصوات تتحرك داخل رأسها في الوقت نفسه. أصوات بعيدة. ذكريات ليست لها. وأسماء لم تسمعها من قبل. فتحت عينيها ببطء. رأت سقف الكنيسة المتهالك فوقها. الغ

  • فتاه الاحد والملاك   الكلمه الاخيره

    الفصل العشرون: الكلمة الأخيرةلم تُكمل ليان جملتها.لأن الممر نفسه قرر أن يجيب بدلًا عنها.اهتز المكان كله فجأة.ثم انطفأ الضوء الأحمر الذي كان يملأ الجدران.لثانية واحدة فقط…ساد ظلام كامل.ليس ظلامًا عاديًا.بل فراغ.كأن كل شيء تم مسحه من الوجود.حتى الصوت.حتى التنفس.حتى إحساسها بجسدها.ثم بدأت

  • فتاه الاحد والملاك   الاختيار الذي لم يقل

    الفصل التاسع عشر: الاختيار الذي لم يُقَلالصمت داخل الممر لم يكن صمتًا عاديًا.كان أشبه بانتظار.انتظار شيء يعرف الجميع أنه قادم… لكن لا أحد يجرؤ على تسميته.وقفت ليان أمام الأسماء الثلاثة.عينها تتحرك بينها ببطء.آسر.مالك.والاسم الثالث الذي ما يزال يتوهج كجرح مفتوح على الجدار.الظل خلف الشق في ن

  • فتاه الاحد والملاك   الممر الذي يختار من يدخل

    الفصل الثامن عشر: الممر الذي يختار من يدخلكانت الكلمات على الجدار لا تزال مضيئة."أنتِ ليستِ واحدة."لم تختفِ.ولم تخفت.بل كأنها تزداد وضوحًا كلما اقتربت ليان منها.وقفت في منتصف الممر.لا تتقدم.ولا تتراجع.كأن الأرض نفسها قررت أن توقفها في هذا الموضع بالذات.خلفها كان آسر عند المدخل.وصوته ما ي

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status